رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مجلس البدع يؤكد التمسك بالهوية القطرية

حرصت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني على أن تنقل صورة حية من حياة الموروث البحري في قطر ضمن فعالية البدع بكل ما فيها من مجلس البدع ودوره الاجتماعي، بالإضافة إلى لعبة الدامة التراثية الشعبية التي كانت مآل الغواصين وقت الراحة. وحول مجلس البدع قال السيد ناصر بن مبارك الخليفي رئيس فعالية البدع ورئيس فعالية الحوش: إن مجلس البدع هو المرجع والأساس للجميع ففيه الحكم وفيه القاضي، ويأتي إليه النوخذة، فكل أمر القرية وقوانين أهل البحر يتم حلها في المجلس، فالمجلس هو مكان الحل والعقد لأهل البحر كما أن فيه معرفة الأخبار من مختلف البلاد، كما كان المجلس بمثابة البداية للتخطيط للرحلات البحرية يتم فيه الإعداد والتحضير وتجهيز الفرق وكل ما يحتاجونه لرحلاتهم. وأوضح أن وظيفة المجلس في درب الساعي بمثابة ضيافة لكل زائر من مواطنين ومقيمين، وزوار الدولة من جمهور كأس العالم، كما أنه رسالة للجميع بأن دولة قطر تحافظ على مجالس أهل قطر التي فيها الكرم والعادات والتقاليد وأنه على الرغم من التطور العمراني والنهضة الموجودة في البلاد فإننا مازلنا متمسكون بتراثنا وتاريخنا. لعبة الدامة وحول لعبة الدامة وأهمية وجودها ضمن فعالية البدع قال السيد ناصر الخليفي، تعتبر لعبة الدامة من الألعاب التراثية التي كان يلعبها الآباء والأجداد بعد عودتهم من البحر، وانتهاء موسم الغوص ومع دخول فصل الشتاء، وكانت تلعب في المجالس والمقاهي. وأردنا أن نقدم نموذجاً للصياد القطري قديماً وكيف كانت معاناته فتمت إقامة مسرح اللعبة في وسط قرقور أو الدابوية وهي شباك من المعدن على شكل خيمة يتم استخدامها في الصيد ليتم تجهيزها بشكل يشعر الزائرين بحياة البحر والصيد. وقال إن لعبة طاولة الدامة لها وسيلة ترفيهية وتعليمية في نفس الوقت لتعليم الشباب والجيل الحالي، كيف يصيد الصياد السمك، والمخاطر التي يعانيها، وقمنا بوضع الكراسي والطاولة للدامة وهي لعبة شعبية قديمة ارتبطت بالحياة بعد الغوص خاصة طوال فترة الشتاء، فكانت وسيلة الترفيه لهم في البيت والمدينة والقرية، فلم توجد وسائل ترفيه آنذاك فكانت وجهتهم إلى المقاهي الشعبية، والمجالس فكانت وسيلة لقضاء أوقات ممتعة قائمة على الرياضة العقلية. تشابه بين الدامة والشطرنج وأوضح السيد ناصر الخليفي أن فكرة الدامة تتشابه مع الشطرنج، مع خلاف في الأشكال، فهي لعبة تحتاج الذكاء والعقل والتخطيط لأن أي خطأ يستفيد منه الخصم، مشيرا إلى أن لعبة الدامة ما زالت موجودة بقوانينها القديمة، ولها مجالسها وأردنا أن نحيي هذه اللعبة ولهذا فتقام سنويا في درب الساعي فتتم الاستفادة منها. وقال إن لعبة الدامة لها جماهيرية خاصة ولها روادها، حتى إن هناك روادا في هذه اللعبة فهي توقظ الذكاء وتجعل العقل حاضرا ومتربصا للخصم، مشيرا إلى أن هناك من عرفوا من القطريين بالإبداع والتميز فيها فكانت لهم مهابة خاصة تنكسر أمامهم بسهولة قلاع وحصون الخصوم. وأضاف الخليفي أن الاهتمام بهذه اللعبة وغيرها من الألعاب الشعبية يأتي في إطار تعزيز الذكاء الفطري لدى الشباب، بدلا من الانخراط في الألعاب الإلكترونية والتي بالطبع لها سلبيات كثيرة، مؤكداً أن الإقبال على لعبة الدامة ما زال قائماً ولهذا نستمر في تعزيز هذا الموروث للمحافظة عليه لأنه جزء من حياة الآباء والأجداد.

1482

| 09 ديسمبر 2022

محليات alsharq
مجلس البدع في درب الساعي يؤكد التمسك بالهوية القطرية

ينقلنا مجلس البدع بدرب الساعي إلى تاريخ قديم يستذكر الموروث البحري في قطر، وكيف كان المجلس المكان الأمثل للحل والعقد لأهل البحر، كما كان له دور سياسي واجتماعي وحتى ترفيهي. وقد حرصت اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني على تجسيد صورة حية من الموروث البحري في قطر ضمن فعالية البدع بدرب الساعي، حيث تقدم هذه الفعالية نموذجا لحياة أهل البحر سواء في رحلاتهم للغوص على اللؤلؤ أو بعد عودتهم من الصيد حتى الاهتمام بلعبة الدامة التراثية الشعبية التي كانت مآل الغواصين وقت الراحة وبعد العودة من رحلاتهم. وأكد السيد ناصر بن مبارك الخليفي رئيس فعالية البدع بدرب الساعي، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، أن مجلس البدع في درب الساعي يحمل رسالة للجمهور من مختلف أنحاء العالم بأن دولة قطر تتمسك بهويتها وتراثها، وخاصة مجالسها التي تعبر عن جود وكرم أهل قطر وعاداتهم وتقاليدهم، مشيرا إلى أنه على الرغم من التطور العمراني والنهضة الموجودة في البلاد، فإن القطريين مازالوا متمسكين بتراثهم وتاريخهم. وأوضح أن مجلس البدع كان المرجع والأساس للجميع ففيه الحكم وفيه القاضي، ويأتي إليه النوخذة، فيتم فيه متابعة كافة شؤون أهل القرية باعتباره مكان الحل والعقد لأهل البحر. وحول لعبة الدامة وأهمية وجودها ضمن فعالية البدع، قال الخليفي، تعتبر لعبة الدامة من الألعاب التراثية التي كان يلعبها الآباء والأجداد بعد عودتهم من البحر، وانتهاء موسم الغوص ومع دخول فصل الشتاء، حيث كانت تلعب في المجالس والمقاهي الشعبية، مضيفا أردنا تقديم نموذج للصياد القطري قديما وكيف كانت معاناته فتمت إقامة مكان اللعبة في وسط / الدابوية/، وهي شباك من المعدن على شكل خيمة يتم استخدامه في الصيد، وتم تجهيزه بشكل يشعر الزائرين بحياة البحر والصيد. واعتبر لعبة طاولة الدامة وسيلة ترفيهية وتعليمية، ولعبة شعبية قديمة ارتبطت بالحياة بعد الغوص خاصة طوال فترة الشتاء، فكانت وسيلة الترفيه لهم في البيت والمدينة والقرية، إذ لم توجد وسائل ترفيه آنذاك، فكانت وجهتهم إلى المقاهي الشعبية والمجالس لتشكل وسيلة لقضاء أوقات ممتعة قائمة على الرياضة العقلية، مشيرا إلى أن فكرة الدامة تتشابه مع الشطرنج، مع خلاف في الأشكل، فهي لعبة تحتاج الذكاء والعقل والتخطيط لأن أي خطأ يستفيد منه الخصم. ولفت إلى أن لعبة الدامة ما زالت موجودة بقوانينها القديمة، ولها مجالسها، مبينا أن المنظمين أرادوا إحياء هذه اللعبة، ولهذا فتقام سنويا في درب الساعي فتتم الاستفادة منها. وأضاف الخليفي أن الاهتمام بهذه اللعبة وغيرها من الألعاب الشعبية يأتي في إطار تعزيز الذكاء الفطري لدى الشباب بدلا من الانخراط في الألعاب الالكترونية التي لها سلبيات كثيرة، مؤكدا أن الإقبال على لعبة الدامة ما زال قائما، ولهذا يتواصل تعزيز هذا الموروث للمحافظة عليه، لأنه جزء من حياة الآباء والأجداد.

975

| 08 ديسمبر 2022