رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مجلة "أعناب" في عددها التاسع.. قانون حماية اللغة العربية إنجاز قطري يُحتذى

علي دسمال الكواري يستعيد الواقعية في جورجيا حمّور زيادة: الأدب السوداني شديد العذوبة والخصوصية تستضيف مجلة "أعناب" الثقافية الفصلية في عددها الجديد (يناير 2017) شاعر اليمن الكبير الدكتور عبد العزيز المقالح، في حوار شامل أكد فيه أنه بالثقافة وحدها يمكن أن تُصلح الأمةُ العربيةُ حالَها، بعد التدهور الخطير الذي انحدرت إليه خلال السنوات الأخيرة. وأشاد خلال الحوار الذي أجراه محمد محمد إبراهيم في صنعاء بالمبادرة القطرية الرائدة بإصدار قانون لحماية اللغة العربية، داعيًا بقية الدول العربية إلى الاحتذاء بها، مشيرًا إلى أن إنشاء مجمع اللغة العربية في اليمن خطوة ممتازة، ولكنه يدفع ثمن الحرب الدائرة هناك. وتضمن عدد المجلة التي تصدرها "دار الشرق" مجموعة من الموضوعات والمتابعات والحوارات الأدبية والفنية عبر أبواب المجلة المختلفة، وفي كلمته الافتتاحية كتب رئيس تحرير "أعناب" فالح بن حسين الهاجري مقالة وجدانية وإنسانية معبّرة، تناولت مفردة "الوداع" في الثقافة والحياة، متسائلًا: هل إن الوداع هو الوجه الآخر للحب؟ ويتابع: لقد غزا المشاعرَ الإنسانية تبلّدٌ في العواطف وجمودٌ في المشاعر، نرى الأحداث الجسام، والإجرام في حق الشعوب المستضعفة، من قتل واغتصاب وتدمير، فنجد الحزن لساعات، إن لم يكن لدقائق، وبعدها يتم السمر والغناء لساعات طويلة تُنسيك ما أحسست به من حزن وألم! واحتوى باب "مملكة النحل" عددًا من التقارير الخبرية المكثفة. فكتب الزميل طه عبد الرحمن عن معرض الدوحة الدولي السابع والعشرين للكتاب، فيما تناول سعيد بوكرامي تجربة المخرج الفرنسي جان لوك غودار عبر فيلمه الأخير "وداعًا للغة"، وحاور أحمد الحاج في إسطنبول الناقد السينمائي العراقي مهدي عباس، وكتب عبد الكريم المقداد عن تحول الكتّاب من القصة إلى الرواية، فيما كتبت الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس من غرناطة عن مهرجانها الشعري العالمي وأجواء المدينة الأندلسية القديمة. باب "واحة الأدب" احتفى باليوم العالمي للغة العربية (18 ديسمبر)، عبر ما كتبه الروائي القطري الدكتور أحمد عبد الملك والذي تناول لغة الضاد بين ماضيها المؤثر وحاضرها المتعثر، وتناولت الروائية والقاصة القطرية دلال خليفة في زاويتها "أوراق البنفسج" الثروة الفكرية والروحية للحديث النبوي الشريف، فيما شارك في المجلة لأول مرة الكاتب عرفان نظام الدين بمقالة حملت عنوان: "سيبويه في الإنترنت: المطلوب كسر العربية!!". وأعلن الروائي السوري خليل صويلح في مقالته أن "القارئ في خطر"، أما الناقد المغربي د.عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد كتاب المغرب فتصدى في زاويته للسؤال الكبير: "هل ثمة سياسات ثقافية في العالم العربي؟"، ونشرت المجلة حوارًا مع الروائي السوداني حمّور زيادة أجراه بسام جميدة، بالإضافة إلى مقالة لرضا عطية عن الشاعر والمغني الأمريكي بوب ديلان الفائز بجائزة نوبل للأدب 2016، فضلًا عن نصوص شعرية متنوعة. الباحث الآثاري الدكتور منير طه بحث عن علاقة الفائض الزراعي بتطور الحضارة البشرية، وكتب محمد محمد مستجاب عن بلبل الموسيقا العربية بليغ حمدي، وتناولت الشاعرة د. ابتسام الصمادي ذكرى الأديبة الرائدة مي زيادة، والشاعر جميل أبو صبيح بيت الشاعر أبي القاسم الشابي بتونس وحادثة هدمه، والكاتب محمد همام فكري في زاويته "صاحبة الجلالة" جريدة "نينوى" الموصلية وصاحبها المسيحي فتح الله جرجيس سرسم الذي اتخذ حديثًا نبويًا شريفًا شعارًا لجريدته في مطالع القرن العشرين، وسجّل الشاعر راضي الهاجري في مقالته "تغاريب" حزنه العميق إزاء مأساة حلب، فيما قام الزميل ملكون ملكون بجولة في أروقة متحف "نوبل" بستوكهولهم. واحتوى باب "كرمة الكتب" عروضًا وقراءات نقدية ومحاورات حول عدد من الإصدارات، بدءًا من عرض موسوعة "القاموس القصصي للأطفال" للكاتبة الجزائرية شهرزاد العربي بقلم الباحث الدكتور رسول محمد رسول، ومشروع "الكتب الناطقة" لصاحب دار الرشيد الدكتور محمد عدنان الحمصي وحاوره طه عبد الرحمن، وترجمة الشاعر محمد بنيس لقصيدة "رمية نرد" لمالارميه بقلم الناقدة الدكتورة حورية الخمليشي، ورواية "مدن ونساء" لسعيد البادي بقلم عبد الله المتقي، ورواية "الطلياني" لشكري المبخوت بقلم الروائي أيمن غزالي، ورواية "مجانين بيت لحم" للروائي الفلسطيني أسامة العيسة بقلم سما حسن، وديوان "بدأت مع البحر" للشاعر محمد عبد الله البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة بقلم الشاعر جميل داري، وكتاب "جبران والحداثة" لراضي سالم علوش بقلم الشاعرة فاطمة منصور، فيما كتب الدكتور باسم عبود الياسري في زاويته "حكايا النخيل" عن رحيل عمدة المسرح العراقي يوسف العاني، وفي "حصرم وزبيب" كتب عبد الله الحامدي عن ديوان "أزهار الشر" للشاعر العالمي بودلير. باب "رحلة" تضمن جولة في أرجاء "بيت السناري" في القاهرة بقلم علا رياض، وحاورت الزميلة هاجر بوغانمي في باب "إعلام" الشاعر والإعلامي توفيق طه المذيع في قناة الجزيرة، وفي زاويته "الربع الحالي" كتب جمال العرضاوي "فصلًا في الجحيم"، والقاص نجيب كيالي "تحريك الحصى لا يروي العطشى"، وفي زاوية "بلابل" مقولات مأثورة عن الحب اختارها الشاعر عماد الدين موسى، وختامًا مقال "عناقيد" للروائي الجزائري واسيني الأعرج: "من سرق نوبل من الأدب والأدباء؟!". رسومات الواقعية القطرية في باب "عريش الفن" تناول الزميل عبد الله الحامدي مدير تحرير أعناب تجربة التشكيلي القطري علي دسمال الكواري ومعرضه "تسجيل 2" برعاية كتارا في جورجيا، والذي استعاد فيه الفنان ألق الواقعية عبر رسم تفاصيل الحياة القطرية في البر والبحر والمدينة، فيما كتب الفنان والناقد فرج دهام عن "مطافئ: الإقامة الفنية في قطر"، وعرض الباحث إدريس سلطان صالح مشروع الفنانة العالمية يانج ليو. وتناول سعيد بن الهاني تجربة الفنان المغربي – الفرنسي هشام بنوهود، بينما كتب السينمائي الليبي محمد مخلوف عن صديقه الراحل حسن دهيميش. وفي زاويته "سينمائيات" رثى الناقد العراقي جمال السامرائي الراحل محمود عبد العزيز "الساحر.. رأفت الهجان"، وتضمن العدد رثائية أخرى من العام 2016، كتبها الناقد القطري د.حسن رشيد عن الممثل التونسي المنصف السويسي "سندباد المسرح العربي"، بالإضافة إلى مقالتين متخصصتين في المسرح للدكتور منصور نعمان والدكتور يونس لوليدي. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد التاسع (يناير 2017) العدد الثامن (أكتوبر 2016) العدد السابع (يوليو 2016) العدد السادس (إبريل 2016) العدد الخامس (مارس 2016) العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)

2473

| 31 ديسمبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
مجلة "أعناب" في عددها الثامن.. الموسيقار العبيدان وعالم الآثار الخليفي.. وداعًا

المنصف المزغني: ديوان صفاقس الشعري إحياء لفن العرب الأول معرض الكتاب في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات 30 نوفمبر صدر العدد الجديد (الثامن) من مجلة "أعناب" عن "دار الشرق"، متضمنًا مجموعة متنوعة من الموضوعات والمتابعات والحوارات الأدبية والفنية المنوعة، كما تناول العدد رحيل المبدعين القطريين الكبيرين الموسيقار عبد العزيز ناصر العبيدان، ملحن النشيد الوطني، وعالم الآثار محمد جاسم الخليفي، صاحب المشاريع والمؤلفات العديدة في مجال الآثار والمتاحف وتراث الأجداد (رحمهما الله). واستضاف العدد بمناسبة احتفالية صفاقس عاصمة للثقافة العربية 2016 الشاعر التونسي الكبير المنصف المزغني، في حوار أجرته الشاعرة فاطمة بن محمود، كشف فيه لمجلة "أعناب" عن تفاصيل فعالية "ديوان صفاقس الشعري"، والذي يهدف إلى إحياء فن الشعر وإعادة الاعتبار إليه ضمن الثقافة العربية مثلما كان دومًا "ديوان العرب". وفي كلمته الافتتاحية كتب رئيس تحرير "أعناب" فالح بن حسين الهاجري عن الدور المتجدد للثقافة، مؤكدًا على أنها هي التي تجمع ولا تفرق، وأنها الحصن الحصين للحفاظ على أي مجتمع من عوامل الفرقة، مشيرًا إلى أنه كلما زاد التفكك داخل أي مجتمع لأمر ما، فإن المفتاح لحلها دائما لا يكون إلا من خلال "باب الثقافة". باب "مملكة النحل" احتوى عددًا من التقارير الخبرية المكثفة، فكتب الزميل طه عبد الرحمن عن معرض الدوحة الدولي للكتاب، والذي سينتقل مقره في دورته القادمة نهاية نوفمبر المقبل إلى مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات (بجانب ستي سنتر)، وتناول حسن بن محمد "ظاهرة" المغنية العالمية آديل، والتي حققت أغنيتها "هالو" مليار مشاهدة على اليوتيوب، كما لقّبها بعض المتابعين بـ "كوكب الغرب"، في استدعاء لهالة الاحتشام والجاذبية الأسطورية لمطربة العرب الأولى "كوكب الشرق" أم كلثوم. فيما كتب ساسي حمام عن حيثيات عودة "جائزة أبي القاسم الشابي" بعد توقفها عدة سنوات بعد قيام الثورة التونسية، وكتبت غالية خوجة من دبي عن صدور العدد الجديد من مجلة اتحاد الكتاب العرب "الكاتب العربي" من أبوظبي بعد انتخاب الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ أمينًا عامًا للاتحاد، ولخّص سعيد بوكرامي حصيلة مهرجان أصيلة لهذا العام واحتفائه بالشاعر المغربي محمد بنيس. تناولت الروائية دلال خليفة بزاويتها "أوراق البنفسج" زيارتها إلى مركز قطر الاجتماعي والثقافي للمكفوفين وإبداعات المنتسبين والمنتسبات إليه، وفي زاويته "وعليه أوقع" تحدث خليل صويلح عن رشاقة الغزال ولهاث الكلب في الكتابة الإبداعية، وأخيرًا كتب الدكتور عبد الرحيم العلام رئيس اتحاد الكتاب المغرب في زاويته بالمجلة "إشراقات" حول الرواية العربية وثقافة التسامح والسلام. وفي باب "عريش الفن" كتب الزميل عبد الله الحامدي (مدير تحرير أعناب) عن تجربة الفنان التشكيلي العراقي ضياء العزاوي، ومعرضه الضخم "أنا الصرخة" الذي يستضيفه متحف الفن العربي الحديث بالدوحة لمدة ستة شهور ابتداء من منتصف أكتوبر الحالي، فيما كتب الفنان والناقد التشكيلي فرج دهام عن المعرض السابق للمتحف "أحمر أحمر" للفنانة التركية آسلي تشاوشولو، وكتبت حياة الشناوي عن المصممة المعمارية العالمية – العراقية الأصل البريطانية الجنسية – زها حديد التي رحلت مؤخرًا، كما نشرت المجلة حوارًا مع المخرج السينمائي السوري – مؤسس المهرجان الاسكندنافي الدولي للأفلام – أجراه أحمد الحاج، وفي زاوية "سينمائيات" تناول جمال السامرائي مسيرة المخرج المصري – الباكستاني الراحل محمد خان وبالأخص فيلمه "زوجة رجل مهم". الكاتب والناقد الدكتور حسن رشيد رثى في مقالة مؤثرة صديق عمره ورفيق مشواره الطويل في الإذاعة والحياة الموسيقار الكبير عبد العزيز ناصر العبيدان، ملحن السلام الوطني، فيما رثى الكاتب والمؤرخ الدكتور محمد حرب فرزات زميله عالم الآثار محمد جاسم الخليفي، حيث يمثل رحيل الفقيدين خسارة كبرى للثقافة والإبداع في قطر، أما الناقد المغربي الدكتور يونس لوليدي فقد تطرّق في مقالته "المنصة" إلى المسرح والأماكن. "كنوز الأجداد" جاءت حافلة بالموضوعات الأثرية والتراثية، فكتب د. منير طه عن مدينة قرطاج التونسية القديمة، ود. رشيد بنحدو عن فن الترجمة باعتباره اعترافًا بالآخر، ود. ابتسام الصمادي عن الصيف السوري والياسمين والحزن الداهم على الوطن، وأجرى الزميل أبو بكر الحسن حوارًا مع البروفيسور السوداني – البريطاني عبد العزيز المالك الذي أكد لمجلة "أعناب" أن صراع الحضارات محض خيال، وأن الاستشراق لم يتوقف، ولابد من تشجيعه، بل والاستفادة منه لصالح الثقافة العربية والإسلامية. وفي مقالته "صاحبة الجلالة" سلّط الكاتب والباحث المصري محمد همام فكري الضوء على صحيفة "الرائد التونسي"، رابعة الصحف العربية في العالم والتي صدر عددها الأول عام 1860، وأوجز الشاعر الأردني جميل أبو صبيح الحديث عن قضية المهرجانات الثقافية العربية وتأرجحها بين الرعايتين الرسمية والخاصة، فيما سجّل الشاعر والكاتب راضي الهاجري في مقالته "تغاريب" حزنه العميق على رحيل عبد العزيز ناصر العبيدان. وتضمن باب "كرمة الكتب" عروضا وقراءات نقدية لعدد من الإصدارات، بدءًا من كتاب "تكلم لأراك – حوارات في الثقافة والفكر" لمؤلفه العُماني عاصم الشيدي، والذي استعرضه للمجلة الكاتب والشاعر اليمني محمد محمد إبراهيم، ثم ديوان "قلب الثلج" للشاعر المغربي نور الدين الزويتني، وقرأه إبراهيم الكراوي، و"أسس البنيوية – نقد ليفي شتراوس والحركة البنيوية" لمؤلفه سايمون كلارك، وعرضه يونان سعد، بالإضافة إلى قراءة لإينانة صالح في ديوان الشاعر العراقي كاظم خنجر "نزهة بحزام ناسف"، وقراءة لإيمان شربا في رواية "عربة المجانين" للروائي الأورغواياني كارلوس ليسكانو، وأخرى للدكتور علي عفيفي علي غازي في المجموعة القصصية "أشياء خاصة جدًا" للكاتبة القطرية الدكتورة أمينة العمادي، وقراءة أخيرة للشاعر عماد الدين موسى في كتاب "امرأة استثنائيّة" للشاعرة الأمريكيّة من أصل أفريقيّ مايا آنجلو، فيما تناول د. باسم عبود الياسري قضية "موت المبدع" بين الشرق والغرب، وكتب عبد الله الحامدي عن "عصر فيروز". الشاعرة فاطمة الزهراء بنيس قامت برحلة قلمية صورية إلى مدينتها تطوان في أقصى الشمال المغربي، والتي تسمّى بالحمامة البيضاء، أو توأم غرناطة الأندلسية، أو "تمودة" الأمازيغية، وكل هذه المسميات تعبر عن عراقة المدينة ومكانتها وسحرها عبر الماضي والحاضر. بصمات قطرية أورد طه عبد الرحمن في تقرير من القاهرة حصول قطر على جائزتين في ملتقى "بصمات التشكيل العربي" لكل من عبد الرحمن المطاوعة وحصة كلا. في "واحة الأدب" نشرت المجلة نصوصًا شعرية وقصصية لكل من: فاتن حمودي وحمدي عبد الله المغربي وراشد الشيب وزياد كمال حمامي وصالح لبريني، وكتب محمود الحلواني عن رواية "حذاء فيلليني" للروائي المصري وحيد الطويلة، كما احتوى هذا الباب موضوعًا عن الشاعر التركي العالمي ناظم حكمت أعدّه وترجمه محمد كاظم الحامدي، مسك الختام في باب "إعلام" ثمة الحوار مع المذيعة الموريتانية المثقفة مريم منت السباعي أجراه محمد ولد الشيخ، وإبراهيم الزيدي و"حطب الذكريات الذي لا يفهم لغة النار"، وجمال العرضاوي و"ربعه الحالي"، ود. أمير العزب و"لغة الإنترنت الوليدة"، ومسك الختام مقال "عناقيد" حول الكاتبة العربية الرائدة مي زيادة، للروائي الجزائري واسيني الأعرج. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد الثامن (أكتوبر 2016) العدد السابع (يوليو 2016) العدد السادس (إبريل 2016) العدد الخامس (مارس 2016) العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)

1349

| 02 أكتوبر 2016

ثقافة وفنون alsharq
«أعناب" تحتفي برائد التشكيل القطري في عدد فبراير (PDF)

يجيء العدد الرابع من مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية (فبراير 2016)، والذي صدر اليوم الأحد مع صحيفة "الشرق"، حافلًا بالموضوعات والمقالات والحوارات المهمة، في مقدمتها حوار مع وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي، الذي استضافته المجلة بمناسبة قرب اختتام احتفالية قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، حيث يؤكد أن الاحتفالية جدّدت حيوية هذه المدينة التاريخية العريقة والتي كانت تسمى "سيرتا"، كما يطوف الحوار على تجربة ميهوبي الشعرية الثرية والمسؤوليات الأدبية والسياسية والإعلامية التي تسلّمها في سنوات صعبة (العشرية السوداء في التسعينيات)، خاضها الشاعر بجدارة تليق ببلد المليون شهيد، مشددًا على أن الثقافة هي الحصن المنيع أمام انهيار الأوطان والإنسان. كما تحاور "أعناب" في عددها الجديد سيدة المسرح اللبناني نضال الأشقر، التي ارتبط اسمها بمسرح المدينة، تلك البوصلة التي أبقت الجمهور على تماس مع الحياة الثقافية والفنية التي افتقدتها بيروت، بسبب اندلاع الحرب الأهلية منتصف سبعينيات القرن الماضي، فيما يعلن الإعلامي التونسي محمد كريشان انحيازه للصحافة المقروءة، رغم النجاح والحضور الكبيرين اللذين حققهما على شاشة الجزيرة لمدة عقدين. ◄ الثقافة والرياضة وعبر افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "الثقافة والرياضة" أشارت المجلة إلى الرسالة الجوهرية التي أرسلتها قطر مع مطلع العام الجديد بضم وزارتي الثقافة والرياضة، فكلتاهما تجسدان السلام والوئام بين البشر جميعا، بينما كتب فالح بن حسين الهاجري، رئيس تحرير مجلة "أعناب" في مقالته "كلمة" على الصفحة الأولى، وتحت عنوان "الثقافة سلوك قبل كل شيء"، قائلا: ما نشاهده على ساحتنا الثقافية العربية مؤسف ومحزن، فعوضًا عن أن يكون المثقف قدوة ومثالًا يحتذى به في المجتمع، أصبح معيبًا في أسلوبه وطرحه وفرضه القوة فيما يقول ويعمل، وهنا لا نعمم، بل نقصد من كشفت السنوات القليلة الماضية عن وجوههم الحقيقية، بعد أن كانت مغطاة بأقنعة المصالح، جردتهم الأحداث وكشفت ما كانوا يدّعون واتضح ما كانوا يُخفون، كشفت عن مواهبهم في التمثيل، لكنهم كانوا بدرجة "كومبارس" مع الأسف، مضيفًا: لم تعد الرياضة تجمع الأشقاء، ولا الاقتصاد يجمع مصالح الحكومات، ولا السياسة تجمع الأنظمة الحاكمة، ولا حتى الثقافة قادرة على ذلك إن لم تُحترم، وحقها حينئذٍ أن تترك وشأنها، مع أنها الوحيدة التي بإمكانها أن تعمل على تقارب الشعوب، فما بالكم عندما تكون هذه الشعوب ذات دين واحد ولغة واحدة وثقافة واحدة ومصير مشترك؟ ليختتم بالقول: اكتشفت أن الثقافة حياة، وأن المثقف سلوك، فلا حياة دون سلوك، ولا سلوك إلا من خلال الحياة، والحياة الكريمة لا ينقصها إلا سلوك مهذب. ◄ ريادة جاسم زيني وضمن باب "عريش الفن" احتفت المجلة برائد الفن التشكيلي القطري الراحل جاسم زيني (1942 – 2012)، مع مرور ذكراه السنوية، عبر مقالة الفنان التشكيلي فرج دهام، كما احتلت لوحة "ابنتي" لزيني غلاف العدد، فيما تناول الناقد الدكتور حسن رشيد بدايات المسرح الكوميدي في قطر، وحاور أحمد الحاج المخرج السينمائي الجزائري حميد بن عمرة، المقيم في باريس منذ عدة عقود، حول فلسفته السينمائية المتفردة، وقدّم سعيد بو كرامي عرضا مكثفًا لمسيرة المغنية الموريتانية الأصيلة المعلومة بنت الميداح. في "واحة الأدب" يكتب الروائي القطري الدكتور أحمد عبد الملك عن الهوة بين المثقف والجمهور، وتتناول الكاتبة القطرية دلال خليفة شعر السورية فاتن حمودي وديوانها الجديد "قهوة الكلام"، فيما يسرد الروائي خليل صويلح في زاويته "وعليه أوقع" يوميات حارس مسرح القباني في دمشق بعد خمس سنوات من الحرب الطاحنة، ويحقق الشاعر إبراهيم الزيدي زيارة إلى إحدى مخيمات اللجوء السورية ناثرًا وجع "البؤساء الجدد" على صفحات المجلة بأسلوبه الخاص، وتحاور الشاعرة اللبنانية فاطمة منصور الشاعر والقاص اليمني طاهر اللهبي، المقيم في أمريكا، حول تأرجحه بين الشعر والقصة من جهة، وبين الغربة والوطن من جهة أخرى.. بالإضافة إلى نصوص إبداعية جديدة لكل من محمود سمرة ونديم الوزة وساسي حمام والعزب الطيب الطاهر وفاطمة الزهراء بنيس وعبد السلام العطاري. ◄ الزبارة وطريق الحرير مع "كنوز الأجداد" يتابع د. منير طه، على وقع الاحتفال بالسنة الثقافية القطرية – الصينية 2016، مسار "طريق الحرير" من أوروبا إلى الصين مرورًا بمدينة "الزبارة" القطرية، حيث يشير الكاتب والباحث الآثاري العراقي د. طه إلى أن الكشوف الأثرية أكدت مرور أقدم الطرق التجارية البرية في العالم في هذه المدينة التاريخية والتي أدرجتها اليونسكو ضمن قائمة التراث العالمي عام 2013، فيما يعرض طه عبد الرحمن في الباب ذاته أبرز الحرف التقليدية الخليجية ومقاومتها للاندثار، بينما يذهب الأديب والباحث المصري محمد همام فكري في مقالته "صاحبة الجلالة" إلى القرن التاسع عشر، مستقرئًا تجربة الشاعر الصحفي عبد الله النديم ومجلته الشهيرة "التنكيت والتبكيت"، والتي يحتفظ مركز الشيخ حسن بن محمد للدراسات التاريخية بالعدد الأول منها. من جانبه يجول محمد معوض في باب "رحلة" بالمجلة داخل مدينة مدريد، محاولًا وصف عبق الحضور الأندلسي في العاصمة الإسبانية. "كرمة الكتب" تقدّم سلة من الإصدارات والترجمات، بدءًا من مقالة د. نزار شقرون حول عودة الفرنسيين إلى مذكرات الكاتب الأمريكي البارع إرنست همنغواي "باريس الوليمة المتنقلة"، بعد تعرض عاصمة النور لاعتداءات إرهابية، مرورًا بمقالة د. باسم عبود "حكايا النخيل" عن عودة الحياة إلى شارع المتنبي في عاصمة الرشيد، باعتباره قبلة المثقفين والقراء الباحثين عن الكتب، وصولًا إلى عرض أسطورة الشاعر السوري رياض الصالح الحسين الذي رحل مبكرًا، عبر مقال لعماد الدين موسى إثر صدور أعماله الكاملة حديثًا عن منشورات المتوسط (ميلانو – إيطاليا – 2016)، وعرض آخر لشاعر الطفولة البرتغالي سيباشتياو دا غاما بقلم فيصل رشدي. في مقالته "حصرم وزبيب" يكتب عبد الله الحامدي، مدير تحرير "أعناب"، عن فتنة الرواية وجاذبيتها للقراء في الحقبة المعاصرة، مقارنة مع الأجناس الأدبية الأخرى، أما الناقد عبد الرحيم العلام فيوضح في زاويته "إشراقات" تحديات الرهان الثقافي في المغرب، ومسك الختام "عناقيد" الروائي الجزائري واسيني الأعرج التي جاءت بعنوان من "قتل زيلدا"، وفيها يميط اللثام عن الضيم الواقع على المرأة المبدعة في العالم، وليس عربيًا فحسب. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد الرابع (فبراير 2016) العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)

1372

| 07 فبراير 2016

ثقافة وفنون alsharq
صدور العدد الرابع من مجلة "أعناب"

يحتفي العدد الرابع من مجلة "أعناب" بالموضوعات والمقالات والحوارات المهمة، في مقدمتها حوار مع وزير الثقافة الجزائري عز الدين ميهوبي، الذي استضافته المجلة بمناسبة قرب اختتام احتفالية قسنطينة عاصمة للثقافة العربية، حيث يؤكد أن الاحتفالية جددت حيوية هذه المدينة التاريخية العريقة والتي كانت تسمى "سيرتا"، كما يتناول الحوار تجربة ميهوبي الشعرية الثرية والمسؤوليات الأدبية والسياسية والإعلامية التي تسلمها في سنوات صعبة (العشرية السوداء في التسعينيات)، خاضها الشاعر بجدارة تليق ببلد المليون شهيد، مشدداً على أن الثقافة هي الحصن المنيع أمام انهيار الأوطان والإنسان. كما تحاور "أعناب" في عددها الجديد سيدة المسرح اللبناني نضال الأشقر، التي ارتبط اسمها بمسرح المدينة، تلك البوصلة التي أبقت الجمهور على تماس مع الحياة الثقافية والفنية، مؤكدة لمحاورتها ثناء عطوي أن بيروت عادت، بعد الحرب الأهلية التي اندلعت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، لكنها فقدت جسمها الثقافي. وفي "واحة الأدب" يكتب الروائي القطري الدكتور أحمد عبدالملك عن الهوة بين المثقف والجمهور، وتتناول الكاتبة القطرية دلال خليفة شعر السورية فاتن حمودي وديوانها الجديد "قهوة الكلام"، فيما يسرد الروائي خليل صويلح في زاويته "وعليه أوقع" يوميات حارس مسرح القباني في دمشق بعد خمس سنوات من الحرب الطاحنة. ويحقق الشاعر إبراهيم الزيدي زيارة إلى إحدى مخيمات اللجوء السورية ناثرا وجع "البؤساء الجدد" على صفحات المجلة بأسلوبه الخاص، وتحاور الشاعرة اللبنانية فاطمة منصور الشاعر والقاص اليمني طاهر اللهبي، المقيم في أمريكا، حول تأرجحه بين الشعر والقصة من جهة، وبين الغربة والوطن من جهة أخرى، بالإضافة إلى نصوص إبداعية جديدة لكل من محمود سمرة ونديم الوزة وساسي حمام والعزب الطيب الطاهر وفاطمة الزهراء بنيس وعبد السلام العطاري. ومع "كنوز الأجداد" تحتفل المجلة بالسنة الثقافية القطرية - الصينية 2016، مسار "طريق الحرير" من أوروبا إلى الصين مرورا بمدينة "الزبارة" القطرية، بينما يذهب الأديب والباحث المصري محمد همام فكري في مقالته "صاحبة الجلالة" إلى القرن التاسع عشر، مستقرئا تجربة الشاعر الصحفي عبدالله النديم ومجلته الشهيرة "التنكيت والتبكيت"، والتي يحتفظ مركز الشيخ حسن بن محمد للدراسات التاريخية بالعدد الأول منها. من جهته، يعلن الإعلامي التونسي محمد كريشان انحيازه للصحافة المقروءة، رغم النجاح والحضور الكبيرين اللذين حققهما على شاشة الجزيرة لمدة عقدين. وفي باب "مملكة النحل" أوردت المجلة تقريرا مكثفا عن المكتبات العربية في إسطنبول، وآخر عن يوم القراءة في الخرطوم، وثالث عن مهرجان توزر الشعري بتونس، بالإضافة إلى خبر عن تحضيرات كتارا لمسابقة شاعر الرسول، والتي ستتحول إلى احتفالية كبرى خلال أبريل المقبل. وعبر افتتاحيتها التي جاءت بعنوان "الثقافة والرياضة" أشارت المجلة إلى الرسالة الجوهرية التي أرسلتها قطر مع مطلع العام الجديد بضم وزارتي الثقافة والرياضة، فكلتاهما تجسدان السلام والوئام بين البشر جميعا، بينما كتب فالح بن حسين الهاجري، رئيس تحرير مجلة "أعناب"، في مقالته "كلمة" على الصفحة الأولى وتحت عنوان "الثقافة سلوك قبل كل شيء"، قائلا: "ما نشاهده على ساحتنا الثقافية العربية مؤسف ومحزن، فعوضا عن أن يكون المثقف قدوة ومثالا يحتذى به في المجتمع، أصبح معيبا في أسلوبه وطرحه وفرضه القوة فيما يقول ويعمل، وهنا لا نعمم". وضمن باب "عريش الفن" احتفت المجلة برائد الفن التشكيلي القطري الراحل جاسم زيني (1942 – 2012)، مع مرور ذكراه السنوية، عبر مقالة الفنان التشكيلي فرج دهام، كما احتلت لوحة "ابنتي" لزيني غلاف العدد، فيما تناول الناقد الدكتور حسن رشيد بدايات المسرح الكوميدي في قطر، وحاور أحمد الحاج المخرج السينمائي الجزائري حميد بن عمرة، المقيم في باريس منذ عدة عقود، حول فلسفته السينمائية المتفردة، وقدم سعيد بو كرامي عرضا مكثفًا لمسيرة المغنية الموريتانية الأصيلة المعلومة بنت الميداح.

1058

| 06 فبراير 2016

محليات alsharq
"أعناب" الثقافية تبدأ العام الجديد بقضية "التابو"

صدر العدد الثالث من مجلة "أعناب" الثقافيةالشهرية (يناير 2016)، متضمنًاطيفًا واسعًا من المقالات الأدبية والمتابعات النقدية، بالإضافة إلى النصوص الإبداعية، والزوايا الثابتة. وتطرح "أعناب" في عددها الجديد قضية المحظور في الأدب، وكيف تناوله أبرز الكتاب العرب في أعمالهم الإبداعية، وهل يعد "التابو" بمثابة الوصفة السحرية والسريعة للشهرة، أم ضرورة فنية، أم هي محاكاة للواقع ومكاشفة مع الذات ومع الآخر الذي هو القارئ؟ حيث يرصد التحقيق الذي أجراه بسام جميدة آراء الكتاب العرب يوسف زيدان وليلى العثمان وأمين الزاوي وأشرف الخمايسي ولينا هويان الحسن وأشرف توفيق وهشام آدم. وفيما يبدو تعليقا على القضية كتب فالح بن حسين الهاجري رئيس تحرير مجلة "أعناب" في مقالته بالصفحة الأولى:كثيرون يشتكون من عدم وجود حريات تتيح لهم ما يودون فعله، أو من وجود رقابة تحد مما يريدون قوله، لكن يغيب عن كثير منهم مفهوم الحرية المسؤولة، مضيفًا: لكل شخص حرية ما يراه مناسبًا، شريطة ألا تمس حريته حقوق الآخرين، فبمجرد الإضرار بهم أو التجاوز بحقهم ينتفي مفهوم الحرية. الحرية مسؤولية ويتابع الهاجري:الرقابة موضوع شائك يطول الحديث بشأنه، وأذكر هنا قول الفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر رائد الفلسفة الوجودية: "محكوم على الإنسان أن يكون حرًا، لأنه ما إن يُلقَى به في هذا العالم حتى يكون مسؤولًاعن كل ما يفعله"، نعم أنت حر ما دمت وحدك خارج حدود العيش الإنساني، لكن بمجرد أن يُلقى بك في هذا العالم تتضح لك حدودك وخطوطك، حدود وخطوط يجب عليك وعلى الآخرين احترامها وعدم تجاوزها، فالحرية مسؤولية. وتحتوي المجلة في مستهلها "مملكة النحل" مجموعة من المتابعات الثقافيةفي عدد من العواصم، بدءًا من القاهرة حول المؤتمر الثقافي الذي أقامته مؤسسة الفكر العربي بالتعاون مع الجامعة العربية بمناسبة الذكرى السبعين لإنشاء "بيت العرب"، مرورًا بإعلان الرياض حول النهوض باللغة العربية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية (18 ديسمبر)، وصولًا إلى ملتقى الحروفية التشكيلي الثاني بالدوحة والذي نظمته إدارة الفنون البصرية بوزارة الثقافة والفنون والتراث بالتعاون مع المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)وبمشاركة خطاطين عرب وأتراك وإيرانيين. نصوص إبداعية وتنشر "أعناب" في العدد نصوصا شعرية وقصصية جديدة، لكل من: دلال خليفةومحي الدين اللاذقاني وعمر أبو الهيجاء ونرمين يسر وخالد السحاتي وسما حسن، فيما يكتب الدكتور أحمد عبدالملك عن تلاشي المكان في الرواية الخليجية الشابة، وخليل صويلح عن يوميات الحرب في سورية، وعبد الرحيم العلام (الفائزمؤخرًا في انتخابات اتحاد الكتاب العرب نائبًا لرئيس الاتحاد الشاعر الإماراتي حبيب الصايغ) عن تحقيق الحلم القديم بإنشاء "اتحاد الكتاب المغاربيين"، بالإضافة إلى حوار مطول مع الشاعر والإعلامي العُماني حسن المطروشي أجرته هاجر بوغانمي. أما في باب "عريش الفن" فيكتب الفنان التشكيلي القطري فرج دهام في زاويته "المرئي" عن إشكالية المصطلح بين "التشكيلي" و"البصري"، ويكتب الناقد والمترجم المغربي سعيد بوكرامي عن المعرض الضخم للموروث التشكيلي المغربي الذي أقيم في الدار البيضاء، وتنقل الكاتبة اللبنانية ثناء عطوي مشاهداتها لمتحف لويس فويتون في باريس، كما يتضمن هذا البابحوارًا مع الفنان التشكيلي السوري غيلان الصفدي أجراه أحمد الحاج، ومتابعة لمهرجان الشارقة الصحراوي من مجدي التل، ودعوة إلى سينما بلا دماء من الناقد جمال السامرائي، وبحثا في المسرح الكوميدي بقطر يقدمه الناقد الدكتور حسن رشيد، بالإضافة إلى حوار مع الفنانة فاطمة شداد رئيسة الفرقة النسائية للفنون الشعبية القطرية أجراه محمود سليمان. كنوز الأجداد في باب "كنوز الأجداد" يكتب الباحث الآثاري العراقي الدكتور منير طه عن "أور" مدينة أبي الأنبياء إبراهيم عليه السلام، ومن جهته يتناول الأديب والباحث المصري محمد همام فكري أبرز أمهات الكتب العربية، ويشرح الشاعر الموريتاني الدكتور أدي ولد آدب علاقته الخاصة مع معارض الكتب، فيما يفسّر الشاعر القطري راضي الهاجري سبب تفاؤله بمعرض الدوحة الدولي للكتاب والذي اختتمت فعالياته في مركز قطر للمؤتمرات الشهر الفائت. في "كرمة الكتب" ثمة قراءات لعدد من الإصدارات والتجارب، رشا عدلي ورواية "الفتى المتيم والمعلم" للكاتبة التركية إليف شفق، وعبد الكريم حشيش يقدم تعريفا دقيقا لروايتي "حوجن" و"هناك" للكاتب السعودي الشاب إبراهيم عباس، والناقد الدكتور عبد الدائم السلامي يسلط الضوء على خبايا "ليال بلا جدران" للروائي المغربي حسن المددي، وعيسى الشيخ حسن يقرأ ديوان "شجرة في جذع غيمة" للشاعرة القطرية سميرة عبيد، وعماد الدين موسى يقرأ ديوان الشاعرة السورية نادين باخص "حمص... ويستمر"، بينما يكشف الناقد والشاعر رشيد الخديري أزمة المدنيّة المعاصرة وعزلة الإنسان في رواية "الحارس في حقل الشوفان" للروائي الأمريكي جيروم ديفيد سالنجر. شهادة حيّة وتقدم القاصة والروائية السورية وجيهة عبد الرحمن شهادة حيّة على أهوال ومخاطر الرحلة إلى ألمانيا سيرًا على الأقدام عبر عدد من البلدان، فيما يرصد طه عبد الرحمن مبادرة برنامج "نحن الجزيرة" لإظهار الوجه الآخر لنجوم القناة التلفزيونية العربية الأشهر، ويعالج الكاتب الدكتور ربيعة الكواري موضوع "ثقافة الخوف"، وأخيرًا يجيب الروائي العربي واسيني الأعرج في زاويته بالصفحة الأخيرة "عناقيد" عن سؤال "ماذا لو انطفأت الكتابة؟" بالقول: الكتابة حلم على حافة الكابوس. سعادة تحاذي المأساة. وركض دائم صوب لمعان غريب، كلما شارفنا على إدراكه، ابتعد قليلا. ويردف:لماذا في كل بلدان العالم، عندما تفقد الدنيا بعض معناها وتوازنها يلتفت الناس نحو الكاتب، وينتظرون منه أن يكون مختلفا؟ يذكر إن "أعناب" تصدر عن دار الشرق، مشرفها العام جابر الحرمي رئيس تحرير صحيفة "الشرق"، ويرأس تحرير المجلة فالح بن حسين الهاجري نائب رئيس تحرير "الشرق"، ومدير تحرير المجلة عبد الله الحامدي، ومديرها الفني محمد عبده، والرسوم بريشة الفنان سالم مذكور، وتقع المجلة في 80 صفحة. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد الثالث (يناير 2016) العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)

1504

| 05 يناير 2016

ثقافة وفنون alsharq
"أعناب" تحتفي بالثقافة العربية والقطرية باليوم الوطني (PDF)

تواصل مجلة "أعناب" الثقافية الشهرية مسيرتها المحمولة على طاقة الشغف بالجدّة والجودة في دنيا الثقافة العربية والعالمية، حيث تصدر عددها الثاني (ديسمبر 2015) ، بالزخم الأدبي والفني ذاته الذي ميّزها في العدد الأول، وذلك عبر الموضوعات والمقالات النقدية المتنوعة، بالإضافة إلى النصوص الإبداعية الجديدة، والزوايا الثابتة لنخبة من كتابها البارزين على الساحة العربية. وكتب فالح بن حسين الهاجري رئيس تحرير مجلة "أعناب" في مقالته بالصفحة الأولى من "أعناب": ترصدنا المواقف وردود الأفعال والآراء والانطباعات حول المجلة، والحمد لله كانت ردود الأفعال إيجابية إلى حدٍّ كبير، لكنها لم تخلُ من بعض الملاحظات، التي نتقبلها بصدور رحبة ونأخذها في عين الاعتبار ما دام أنها ضمن إطار النقد البناء، ولعل أبرزها عدم توافر المجلة في مراكز البيع، سواء داخل دولة قطر أو خارجها، وقد حاولنا تجاوز ذلك من خلال توفير المجلة على نظام PDF في موقع بوابة "الشرق" برابط خاص يحمل اسم مجلة "أعناب"، وعلى هذا الرابط سيجد القارئ جميع الأعداد القادمة بإذن الله، لتوثيقها والرجوع إليها متى أراد. ◄ ثمة من يقرأوتابع الهاجري في كلمته التي حملت عنوان "ثمة من يقرأ" قائلًا: أكثر ما يثلج الصدر ذلك التفاعل الكبير من قِبل مثقفين وقراء لهم كل الاحترام والتقدير، من مختلف الدول العربية، بل ومن بعض إخواننا في دول المهجر،وكان تفاعلهم أكثر من رائع، وبين مهنئ ومشيد ومبارك وسعيد، اختلطت مشاعر الفرح والسعادة لدى منتسبي مجلة "أعناب"، لأن أمة اقرأ ما زالت تقرأ، وهذا ما كنّا نقوله ونردده دائماً، فازداد يقيننا بأنه ما زال ثمة من يقرأ، شرط أن يتوافر له ما يستحق القراءة.وجاء في افتتاحية العدد أن إصدار "أعناب" الثاني يتزامن مع مناسبة "اليوم الوطني" الذي تكتسي فيه قطر كلها، من الشمال إلى العديد ومن دخان إلى الدوحة، باللونين الأبيض والعنابي، لتمتلئ سلال "أعناب" أيضًا بصفحات مشرقة من تاريخ وتراث قطر، فضلًا عن الحوار الشيق والنادر مع الشاعر السفير الدكتور حسن النعمة، وأكدت الافتتاحية أن "أعناب" مستمرة، بدعم وتشجيع حقيقيين من دار "الشرق" التي تتولى إصدارها، في زمن انسحبت فيه مؤسسات وجهات كبرى من رعاية الثقافة الجادة والرصينة، الجادة والرصينة لا بالمعنى الثقيل على النفس، الجاثم على القلب، إذ أن "أعناب" تنطلق من سياسة تحريرية حيّة، تحترم عقل القارئ وذوقه، لذا تعد قرّاءها وكتّابها بأنّها لن تتأخر عن الصدور صباح الأحد الأول من كل شهر.◄ قدوة تحتذىمن جهته عبر الشاعر والسفير القطري الدكتور حسن النعمة "ضيف العدد" في حواره الذي أجراه مدير التحرير عبد الله الحامدي عن مسرّته الكبيرة بمجلة "أعناب"، وقال: هذه ظاهرة طيبة تحمد عليها دار "الشرق"، إذ لم نجد في صحفنا اليومية والأسبوعية مبادرة كهذه، تتمثل في إصدار مجلة ثقافية شهرية متخصصة، غايتها الأدب والفن والإبداع، باستثناء بعض الملاحق الصادرة بين فينة وأخرى، ونأمل أن تكون مجلة "أعناب" قدوة تحتذى. وكتب الروائي الجزائري واسيني الأعرج في زاويته "عناقيد" بالصفحة الأخيرة من "أعناب" عن الموسيقى وروحنا المغيبة، متساءلًا: من منا لا يحب الموسيقى؟ محاولًا الإجابة في الوقت ذاته: الانهيارات السياسية والاقتصادية والثقافية العربية مست كل شيء فينا، حتى التفاصيل الحميمة والصغيرة لم تنج من هذا التحول القاسي الذي سجن دواخلنا وأسكن فيها رمادا قاسيا، شيء ما تغير في الزمن الذي نعيشه ونحاول تخطيه بأقل الخسارات الممكنة.◄ ثقافة وإبداعواحتوت المجلة في بابها الاستهلالي "مملكة النحل" طائفة من المتابعات الثقافية المهمة في الدوحة وعدد من العواصم الثقافية العربية والعالمية، منها إصدار الشاعر القطري فالح العجلان الهاجري مدير الثقافة بوزارة الثقافة والفنون والتراث نسخًا جديدة من ألبومه الغنائي "الشاذلية" بمناسبة اليوم الوطني (18 ديسمبر) في الدوحة، وتكريم الرئيس الفلسطيني للناقد الدكتور حسام الخطيب في رام الله، وقراءة في مهرجان الأفلام السورية بتورنتو، وفوز الموسيقار العراقي نصير شمه بالبازلاء الذهبية في برلين، كما كشفت الدكتورة حياة القرمازي مديرة إدارة الثقافة بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو" عن جهود المنظمة في إنشاء بوابة إلكترونية موحدة لتوثيق التراث العربي. كما تضمن العدد قصائد للشعراء أسعد الجبوري وجميل أبو صبيح وخالد العبيدان، ومقال نقدي عن فوز الأديبة البيلاروسية سفيتلانا ألكسيفيتش بجائزة نوبل 2015، وآخر عن قصص "المقدمات" لعبقري الرواية العربية الطيب صالح، وثالث عن الفنان الفلسطيني محمد الحواجري وتجربته في "الصبار" حيث احتلت إحدى لوحته غلاف العدد، بالإضافة إلى متابعة لمعرض الفنان القطري سلمان المالك في الخرطوم، وأخرى لمعرض الفنانة السورية هالة السيد في الدار البيضاء، وقراءة في تجربة الفنانة القطرية أمل العاثم، وأخرى في فيلم عصر آدالين، وأخرى في رواية "الشراع المقدس" للروائي القطري عبد العزيز آل محمود، وعرض لكتاب الفيلسوف الروماني إميل سيوران، وآخر لديوان "تحت الأنقاض فوق الأنقاض" للشاعر المغربي محمد السرغيني، وثالث لرواية "شوق الدرويش" لحمور زيادة.. وغيره. يمكنكم مطالعة أعداد المجلة من خلال الروابط التالية: العدد الثاني (ديسمبر 2015) العدد الأول (نوفمبر 2015)

1768

| 10 ديسمبر 2015