رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الأمم المتحدة تطالب بمحاسبة المسؤولين عن هجوم يوليو 2019 في تاجوراء الليبية

أعلنت الأمم المتحدة أن هجوماً قتل عشرات المهاجرين وأسفر عن مئات الجرحى في يوليو 2019 في تاجوراء شرق العاصمة الليبية قد يرقى إلى جريمة حرب، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عنه واتخاذ إجراءات عاجلة لمنع وقوع مأساة مماثلة. ونددت السيدة ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في تقرير أعدته المنظمة الأممية بهذا الخصوص، بـالإفلات التام للمسؤولين عن تلك الغارات الجوية على تاجوراء من العقاب، قائلة إنه لا بد من محاسبة المذنبين بارتكاب هذه الجرائم بموجب القانون الدولي. وأشارت باشليه إلى أن الليبيين والمهاجرين واللاجئين عالقون وسط العنف والفظائع التي تساهم بدورها في الإفلات من العقاب. وكانت غارتان جويتان استهدفتا في الثاني من يوليو الماضي قبل منتصف الليل، محلا لتصليح السيارات وهو أحد خمسة عنابر من مركز إيواء للمهاجرين يضم أكثر من 600 مهاجر في /تاجوراء/، ما تسبب في قتل 53 مهاجرا وجرح 87 آخرين في الضربات بحسب جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في ليبيا. وترجح نتائج التحقيق الواردة في التقرير، أن الغارات الجوية نفذتها طائرات تابعة لدولة أجنبية من دون التمكن من إثبات ما إذا كانت خاضعة لقوات تابعة للواء المتقاعد خليفة حفتر أو تم تشغيلها تحت إمرة تلك الدولة الأجنبية دعما لقواته. وتعد ليبيا التي تسود فيها الفوضى منذ عام 2011، دولة عبور للمهاجرين خصوصا من إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى في محاولتهم عبور البحر الأبيض المتوسط والوصول إلى أوروبا.

893

| 28 يناير 2020

تقارير وحوارات alsharq
حكومة الوفاق تقاضي الإمارات.. والأمم المتحدة : مجزرة حفتر "جريمة حرب"

قالت ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الهجوم الذي استهدف مركز اللاجئين والمهاجرين في التاجوراء بليبيا، يعد بمثابة جريمة حرب، وأعربت عن صدمتها من الحادث الذي أسفر حتى الآن عن مقتل ما يزيد عن 40 شخصا وإصابة نحو 80 آخرين. من جانبها، كشفت حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً عن إعداد فريق خبراء قانوني ملفاً جنائياً تمهيداً لتقديم دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضد دولة الإمارات، بسبب دعمها مليشيات خليفة حفتر عسكرياً. وقالت باشليه، في بيان لها الأربعاء بحسب شبكة سي إن إن، أن هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها مركز الاحتجاز، الذي يضم حوالي 600 شخص ، للضرب أثناء الأعمال القتالية الحالية. وأضافت : أحث جميع أطراف النزاع على التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، واتخاذ جميع التدابير الممكنة لحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات ومرافق الاحتجاز. ولقي ما لا يقل عن 40 شخصًا مصرعهم وجرح 80 آخرون بعد غارة جوية على مركز للمهاجرين شرق العاصمة الليبية طرابلس في وقت مبكر من صباح الأربعاء، وفقًا لما ذكره مالك مرست المتحدث باسم مركز الطب والدعم الميداني، فيما رجحت مصادر طبية ارتفاع أعداد الضحايا في الهجوم. وأصدرت حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليًا في طرابلس بيانًا أدانت فيه الجريمة المروعة وألقت باللوم على خليفة حفتر الذي تهاجم قواته طرابلس حاليًا. ومن جانبه أكد مصطفى المجعي، المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق بأن ما حدث من قصف لقوات حفتر لمركز اللاجئين جريمة بشعة، مشيراً إلى أن حكومته طلبت من الأمم المتحدة إجراء تحقيق دولي فيما حدث. وفي سياق الدعم الإماراتي لقوات حفتر، قال المجعي إن فريق الخبراء القانونيين جمع معلومات وحقائق حول تقديم الإمارات أسلحة مضادة للطيران لقوات حفتر. وأضاف: بعد تحرير مدينة غريان التي تعَد غرفة عمليات قوات حفتر، ومكان انطلاق عملياته، والمكان الاستراتيجي لها، عثرنا على أسلحة أمريكية بيعت للإمارات، وذلك يؤكد تورط هذه الدولة في قتال ليبيا. وتابع: قررنا في حكومة الوفاق تصنيف الإمارات كدولة عدو للشعب الليبي، بسبب دعمها لمجرم الحرب حفتر بالسلاح والعتاد، والمستشارين العسكريين.

992

| 03 يوليو 2019