رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
بن طوار: عقد شراكات وتحالفات جديدة تزود أسواقنا بالمنتجات

شاركت غرفة قطر كشريك مجتمع الأعمال في النسخة السادسة عشرة من معرض بروجكت قطر2019، والذي عقد تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واختتمت اعماله في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات امس، وقدمت الغرفة خلال جناحها تعريفاً بأهم بالخدمات التي تقدمها كممثل للقطاع الخاص القطري، وجهودها للمساهمة في تعزيز التواصل بين الشركات المحلية والشركات والمؤسسات والجهات الاجنبية المشاركة في المعرض. قال سعادة السيد محمد بن طوار الكواري النائب الاول لرئيس غرفة قطر، إن معرض بروجكت قطر يعتبر فرصة جيدة للقطاع الخاص وبخاصة شركات المقاولات للتعرف على منتجات مواد البناء التي تعرضها الشركات المشاركة والخدمات التي تقدمها، واحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة في اهم الدول المشاركة كالصين وتركيا وإيطاليا والجزائر وألمانيا وغيرها، بما يمهد لعقد شراكات وتحالفات جديدة تزود السوق المحلي بالمنتجات والخدمات والمعدات عالية الجودة، خاصة أن المعروضات أغلبها يتعلق بقطاع البناء والتشييد، والذي يشهد طفرة في الوقت الحالي لتنفيذ المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية في قطر، وكذلك مشاريع الاستعداد لمونديال 2022. وأضاف بن طوار أن غرفة قطر تحرص على المشاركة ودعم المعارض والفعاليات الاقتصادية والتجارية المتعلقة بتعزيز التعاون المشترك بين القطاع الخاص القطري ونظيره من الدول الشقيقة والصديقة، كما تحرص الغرفة على التعريف بدور القطاع الخاص القطري في التنمية الاقتصادية للبلاد، والتعريف بدور الشركات المحلية للمشاركة في تنفيذ المشاريع الكبرى التي تقيمها الدولة، مشيراً الى أن الغرفة تقوم بشكل مستمر بالتواصل مع الجهات والمؤسسات والشركات الاجنبية المشاركة التي ابدت اهتمامها بالتعرف على المناخ الاستثماري والقطاعات الاقتصادية للدولة.

546

| 01 مايو 2019

اقتصاد alsharq
الغرفة و Ooredoo توقعان إتفاقية تعاون لتعزيز تطوير الأعمال والشركات

وقعت Ooredoo وغرفة تجارة وصناعة قطر اليوم إتفاقية تعاون مهمة تهدف إلى تعزيز العمل بين المؤسستين، لتمثيل مجتمع الأعمال في قطر بأفضل شكل ودعم رؤية قطر الوطنية 2030. تطوير تطبيقات وخدمات مبتكرة لدعم رسالة الغرفة في تمثيل مجتمع الأعمال ووقع الإتفاقية بالنيابة عن Ooredoo السيد يوسف عبد الله الكبيسي رئيس العمليات في Ooredoo قطر، ووقعها من جانب غرفة قطر السيد صالح حمد الشرقي المدير العام للغرفة، وذلك في مبنى Ooredoo الرئيسي. وبموجب الإتفاقية، ستقوم كل من Ooredoo وغرفة قطر بتنسيق مجموعة من المبادرات داخل قطر وحول العالم، بهدف تسليط الضوء على المجموعة الواسعة للفرص التجارية المتوفرة في مختلف القطاعات في قطر.وبالإضافة إلى ذلك، ستدعم Ooredoo جميع أنشطة التوعية التي ستنفذها الغرفة لمجتمع الأعمال من خلال توفير خدمات الاتصالات والتطبيقات المبتكرة. وبالمقابل، ستقوم الغرفة بربط أعضائها الذين يحتاجون إلى خدمات الشركات وتقنيات جديدة بشركة الاتصالات، مما سيدعم الابتكارات في كافة القطاعات ونمو الإقتصاد المبني على المعرفة. الشرقي: نعمل على إطلاق مجموعة من الخدمات التقنية الحديثة للمنتسبين كما ستعمل Ooredoo وغرفة قطر على وضع برامج تدريبية للموظفين من خلال الغرفة وتبادل المعلومات، مما سيتيح للطرفين تحقيق أهدافهما، وسيقوم الجانبان بتبادل المعلومات وتطوير خدمات توفّر توجيهات إرشادية للشركات من كافة القطاعات.وبهذه المناسبة، قال يوسف عبد الله الكبيسي رئيس العمليات في Ooredoo قطر: "تسعى Ooredoo لأن تصبح المزود الرائد لخدمات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطر وتوفير مجموعة من الحلول المبتكرة للشركات. ومن خلال تعاوننا مع غرفة قطر، سنتمكن من التواصل مع طيف أوسع من المؤسسات والشركات لتحفيز الابتكارات في جميع أنحاء قطر ودعم الإقتصاد المبني على المعرفة". الكبيسي: تحفيز الابتكارات ودعم الاقتصاد المبني على المعرفة من جهته، قال صالح حمد الشرقي مدير عام غرفة قطر في تصريحات صحفية عقب التوقيع: "نحن نعتبر أن التعاون بين القطاعين العام والخاص أمر حيوي لدولة قطر من أجل تحقيق أهدافها الاقتصادية، مضيفًا أن الاتفاقية اليوم تعد خير مثال على هذا النوع من التعاون، معربًا عن أمله بأن تدعم هذه الاتفاقية الابتكارات في كافة قطاعات الشركات. مؤكداً على تطلع الغرفة العمل مع Ooredoo لتنفيذ أهم مبادراتها من الآن وصاعدًا".وأضاف الشرقي أن غرفة قطر تعمل حاليًا على إطلاق عدد من الخدمات التقنية الحديثة انطلاقًا من أهدافها الرئيسية في مواكبة التطور وتقديم أفضل الخدمات لمنتسبيها وللتسهيل والتيسير على قطاع الأعمال بشكشل عام.وأشار مدير عام الغرفة أن الغرفة تتعاون مع كافة الجهات المعنية في الدولة بهدف تهيئة بيئة أعمال مناسبة ومتطورة لنمو وتطور القطاع الخاص القطري، انطلاقا من دورها في تنمية القطاع وخدمة مصالحه.

494

| 29 يونيو 2016

محليات alsharq
"الشقب" وجهة أعمال متكاملة في صناعة الفروسية

أجرت جامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris دراستي حالة جديدتين حول مركز الشقب للفروسية، المرفق المتطوّر لتربية وعرض الخيول، و مجموعة "كوستال" الرائدة في الإنشاءات والتجارة وتصنيع الصلب وتأجير المعدات وخدمات المساندة، حيث جرى استعراض دراستي الحالة خلال ورش عمل نظمتها الجامعة لإلقاء الضوء على نماذج محلية من مجتمع الأعمال في قطر. جاء العرض التقديمي حول مركز الشقب في صيغة جلسة تفاعلية مع الدكتورة "آن ميشاوت"، أستاذة التسويق في جامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris والخبيرة في الاستراتيجيات الفاخرة، والتي أعدت الدراسة مع "فيرونيك نجوين" أستاذة الاستراتيجية في الجامعة. واستعرضت "ميشاوت" العرض التقديمي في حضور السيد فهد القحطاني المدير التنفيذي لمركز الشقب للفروسية والمدير التنفيذي للمجموعة - الشؤون المالية والإدارية في مؤسسة قطر. وشمل العرض التقديمي الآخر جلسة تفاعلية أدارها د. "جوزيف نيهمي" و د. الحسين كرباش العميد والمدير التنفيذي لجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris في قطـر. وجرى اختبار دراسة الحالة، التي تناولت المشروع الفريد لمجموعة كوستال واستراتيجيات إدارة الجودة، على خريجين من برنامجي الجامعة للحصول على ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي وماجستير إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية. ألقى العرض التقديمي للدكتور "نيهمي" الضوء على المنهج الفريد في إدارة المشاريع وكفاءة سلسلة التوريد وكامل استراتيجيات إدارة الجودة في شركة "كوستال". وأعقب العرض التقديمي نقاشات جماعية قام خلالها د. "نيهمي" بتوجيه الحضور حول أسس إدارة الجودة الشاملة و إدارة المشاريع القائمة على تبنّي أفضل الممارسات. وقال البروفيسور الحسين كرباش، العميد والمدير التنفيذي لجامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris في قطـر: " نستطيع من خلال دراستي الحالة، اللتين قمنا بإعدادهما محلياً، تقديم محتوى أكاديمي حديث حول التطورات المتسارعة التي تشهدها مختلف قطاعات الأعمال. كما تمكننا أيضاَ من تحليل السيناريوهات والاستراتيجيات كما تطبقها وتنفذها شركات فعلية تعمل في قطر". وخلال الحوار حول مركزالشقب للفروسية ركّزت د. "ميشاوت" على النهج الفريد في العمل الذي يتبناه مركز الشقب، ووفقاً لـ "ميشاوت" فإنه يتعيّن على الشقب الانتقال من مرحلة التطوير الأولية ليصبح وجهة أعمال متكاملة في صناعة الفروسية وما بعدها. إلى جانب ذلك كان الهدف من ورشة العمل تقييم الأصول الفريدة التي جرى إعدادها في الشقب والتي تستدعي التفكير المبتكر حول قنوات العائدات المحتملة. وركّز العرض التقديمي كذلك على المنهج الحصري للغاية والذي يتبناه الشقب في صناعة الفروسية والمقارنة مع استراتيجيات في قطاعات فاخرة معروفة وبشكل أساسي صناعة الأزياء والموضة. كانت جامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris قد نجحت منذ العام 2012 في إعداد 11 دراسة حالة في مجال الأعمال بالتعاون مع المجتمع التنفيذي المحلي، بتمويل سخيّ من سمو الشيخة موزا بنت ناصر المسند، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع. وجرى إعداد دراسات الأعمال هذه بهدف الربط بين النظرية والممارسة العملية، ولكي تعد كنماذج خلال برامج درجات التعليم التنفيذي، كما أن هذه المواد من شأنها إلقاء مزيد من الضوء على الإقتصاد القطري المزدهر عبر مجال تعليم الإدارة في العالم. من جانب آخر؛ قام كل من "نيهمي" و "كرباش" بإعداد دراسة الحالة حول مجموعة شركات كوستال بالتعاون مع نيشاد عظيم المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة شركات "كوستال" وخريجي دفعة 2013 من ماجستير إدارة الأعمال التنفيذي في جامعة الدراسات العليا للإدارة HEC Paris. وجرى تطوير دراسات الحالة الإحدى عشر التي موّلتها سمو الشيخة موزة بالتعاون مع مجموعة مؤسسات تمثل مجتمع الأعمال المحلي شملت السلام العالمية والديار القطرية و أوريدو وأبو عيسى القابضة، ويتوقع أن تنشر مجمعة في العام 2015.

214

| 27 يناير 2015

اقتصاد alsharq
الصناعة القطرية الأكثر تفاؤلاً مع الطلب المتزايد للمشاريع الجديدة

أعرب مجتمع الأعمال في قطر عن تفاؤله مرة أخرى ببيئة الأعمال خلال الربع الثالث من السنة الحالية، حيث بلغ مؤشر التفاؤل للقطاع غير النفطي عند النقطة 39، مسجلاً مستوى الربع السابق نفسه من العام الماضي، غير أنه مسجل هبوطاً بمقدار 8 نقاط، مقارنة مع الربع الثاني من العام، ويعود ذلك أساساً للتباطؤ الموسمي المتوقع الذي شهده النشاط التجاري خلال شهر رمضان المبارك وموسم الصيف. منصة المؤتمر الصحفي لمؤشر تفاؤل الأعمالوبحسب المسح الذي أجراه مؤشر تفاؤل الأعمال، فإن قطاع التصنيع يعد من القطاعات غير النفطية الأكثر تفاؤلا للربع الثالث من سنة 2014 مدعوماً بالطلب المتزايد للمشاريع الجديدة واقتصاد مزدهر وارتفاع عدد السكان. وقد سجل هذا القطاع 46 نقطة، محققا ارتفاعا ﺑ 11 نقطة، مقارنة بالربع السابق نفسه من العام الماضي. وقال السيد يوسف محمد الجيدة، نائب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال: "من الجدير بالذكر أن مؤشر التفاؤل بالأعمال في قطر أبدى مستوى متميزاً بالرغم من التباطؤ الموسمي. وهذا يعتبر حافزاً لاستدامة اقتصادنا. وتعد التوقعات القوية نسبياً لشركات التمويل والتأمين دليلاً إضافياً على أن القطاع المالي في قطر قوي ويلعب دوراً مهماً في تعزيز التنويع الاقتصادي والتنمية في البلاد". تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030ونيابة عن رابطة رجال الأعمال القطريين، قال الشيخ محمد بن فيصل آل ثاني: "تتزايد أهمية رجال الأعمال في قطر من أجل اقتصاد بلادنا وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ويظهر الارتفاع الكبير في مؤشر التفاؤل لقطاع التصنيع خلال العام، على سبيل المثال، أن القطاع الخاص يستجيب بشكل مثمر جدا لسياسة الحكومة، لا سيما الاستثمار في البنية التحتية".وفي تعليقه على نتائج المسح، قال براشانت كومار، المدير المساعد في شركة دان آند برادستريت الشرق الأوسط وجنوب آسيا المحدودة: "تبقى نسبة التفاؤل بالأعمال للربع الثالث من العام في قطر قوية وبمستويات مشجّعة. رغم تراجع النشاط الاقتصادي والتباطؤ الموسمي خلال شهر رمضان. ومن الجدير بالذكر أن الشركات الصغيرة والمتوسطة تعتبر أكثر تفاؤلا من الشركات الكبيرة. وهذه نقطة مهمة، نظرا لأهميتها في تنمية الاقتصاد. وعلى الرغم من أن نوايا مجتمع الأعمال للتوسع قد انخفضت، إلا أن التوقعات عموما لا تزال تتسم بالمرونة. ويمكن أن يعزى ذلك إلى الأسس القوية للاقتصاد الوطني، وخاصة استثمارات الحكومة في تطوير البنية التحتية والأثر الإيجابي لارتفاع عدد السكان. وستظل بيئة الأعمال مواتية لازدهار الأعمال في قطر بفضل السياسة التي تنتهجها الحكومة لتنويع الاقتصاد". محمد بن فيصل: القطاع الخاص يستجيب بشكل مثمر لسياسة الحكومةأسباب إنخفاض مؤشر التفاؤلوتعد العوامل الموسمية السبب الرئيسي للإنخفاض الحاد في المؤشر المركب لقطاعات التمويل والعقارات وخدمات الأعمال. ومع ذلك، لا تزال شركات التمويل والتأمين تحظى بتوقعات أقوى من شركات العقارات وخدمات الأعمال. وعموما، توقعت 61% من شركات القطاع ارتفاعا في مجال المبيعات، بينما توقع 64% منهم ارتفاع الطلبيات ويخطط 40% من هذه الشركات للاستثمار في توسيع الأعمال خلال الربع الثالث من العام الحالي.وحول سؤال المؤسسات المشاركة في المسح عن العوائق التي يمكن أن تؤثر سلبا على العمليات في الربع الثالث من العام الحالي، حيث تبين أن 44% من شركات القطاع النفطي و51% من شركات القطاع غير النفطي صرحت بعدم وجود أية عوامل سلبية قد تؤثر على عملياتهم اليومية. وعند النظر فيما يقلق مجتمع الأعمال القطري، تبين أن النقطة الرئيسية بالنسبة للقطاع غير النفطي هي المنافسة تليها اللوائح الحكومية. في حين أعرب القطاع النفطي عن قلقه من عدم توافر العمالة الماهرة والمنافسة والتأخير في الدفوعات. الشيخ محمد بن فيصل وبحسب مؤشر تفاؤل الأعمال، فإن قطاع النفط والغاز القطري تراجع للربع الرابع من عام 2013 وهبطت القراءة للمؤشر المركب للقطاع ككل من 13 نقطة للربع الثالث من عام 2013 إلى 8 نقاطة للربع الثاني من العام، ليسجل أدنى مستوى له بنقطة واحدة لهذا العام، وهذا يتماشى مع الانكماش المتوقع في الناتج المحلي الإجمالي من النفط والغاز خلال عام 2014، فوفقا لتوقعات صندوق النقد الدولي، فإن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لدولة قطر من قطاع النفط والغاز سينكمش بنسبة 1% خلال عام 2014.كما تراجعت آفاق الاستثمار وتوسيع الأعمال، حيث أعرب 24% من الشركات النفطية و38% من الشركات غير النفطية عن اعتزامها الاستثمار في توسيع الأعمال خلال الربع الثالث، مقارنة مع 41% و 41% على التوالي خلال الربع الثاني من 2014.وحول تفاؤل الشركات الصغيرة والمتوسطة، أوضح المسح أن هذه الشركات تبدي توقعات أقوى مقارنة بالشركات الكبيرة، حيث ذكرت 53% منها أنها لا تتوقع مواجهة أية عوائق أو صعوبات للقيام بعملياتها ا خلال الربع الثالث من 2014، في حين تمثل نسبة الشركات الكبيرة المتفائلة 45%.قطاع التصنيععند 46 نقطة، سجل المؤشر المركب للتفاؤل بأعمال قطاع التصنيع ارتفاعا بواقع نقطتين عن مؤشر الربع الثاني من العام، يدعمه التفاؤل العالي في التوظيف وأسعار البيع. وتوقعت 70% من شركات التصنيع ارتفاع المبيعات خلال الربع الثالث. ومع ذلك، فإن غالبية الشركات (70%) تتوقع استقراراً في أسعار البيع. وانخفض مؤشر صافي الأرباح إلى 43 خلال الربع الثالث مقابل 47 في الربع الثاني، وتوقع 63% من المستطلعة آراؤهم ارتفاع الأرباح، بينما توقع 20% انخفاض الأرباح بسبب المنافسة والزيادة في التكاليف. الجيدة: القطاع المالي قوي ويلعب دوراً مهماً في تعزيز التنويع الاقتصادي وكان المشاركون أكثر تفاؤلا بشأن خطط التوظيف؛ حيث قفز مؤشره إلى 52 خلال الربع الثالث، مقارنة بـ41 خلال الربع الثاني. كما ارتفع مؤشر المخزون أيضا من 34 خلال الربع الثاني إلى 49 خلال الربع الثالث. كما شهدت آفاق الاستثمار تحسنا في توسيع الأعمال مع تخطيط 41% من الشركات للاستثمار في التوسع خلال الربع الثالث مقارنة بـ 36% خلال الربع السابق.قطاع البناء والتشييدارتفع التفاؤل في قطاع البناء على أساس سنوي، ولكنه انخفض مقارنة مع الربع السابق، حيث وصل المؤشر المركب للربع الثالث إلى42 نقطة، بارتفاع 6 نقاط عن نفس الفترة من العام السابق، وانخفاض 12 نقطة عن الربع الثاني من 2014. ويعزى ذلك إلى انخفاض كافة المعلمات الخمسة المكونة للمؤشر. وعلى الرغم من تراجع المؤشر المركب، إلا أن مؤشر بيئة الأعمال قد تحسن. كما أعرب 56 % من شركات القطاع أنها لا تتوقع أية عوامل سلبية قد تؤثر على عملياتها التجارية خلال الربع الثالث، مقارنة مع 48 % في الربع السابق. في حين انخفضت خطط توسيع الأعمال قليلا، حيث يخطط 40% بالاستثمار خلال الربع الثالث مقارنة بـ49 % في الربع السابق. يوسف الجيدة التجارة والضيافةيظهر قطاع التجارة والضيافة أضعف توقعات للربع الثالث بين جميع القطاعات. فقد انخفض المؤشر المركب للتفاؤل بالأعمال بمقدار 10 نقاط إلى 29 على أساس ربع سنوي "39 في الربع الثاني لعام 2014" وبنسبة ٥ نقاط على أساس سنوي "34 في الربع الثالث 2013". وفي حين استمر قطاع التجارة الفرعي في تحقيق توقعات قوية، إلا أن الأثر المتوقع لشهر رمضان المبارك وموسم الصيف على الأعمال قد ساهم في خفض مستوى التفاؤل لقطاع الضيافة الفرعي بشكل ملحوظ. النقل والاتصالاتانخفض المؤشر المركب للتفاؤل بالأعمال لقطاع النقل والاتصالات بشكل طفيف بفارق 4 نقاط عن الربع السابق ليقف عند 39 نقطة. وقد أشار المشاركون من هذا القطاع إلى أن انخفاض مستويات التفاؤل تعود إلى انخفاض توقعات الطلب والارباح والتوظيف مقارنة بالربع السابق. كما تراجعت التوقعات حول بيئة الأعمال بشكل طفيف. وذكر 48% من المستطلعين أنهم لا يتوقعون أن يواجهوا صعوبات أثناء قيامهم بعملياتهم خلال الربع الثالث مقارنة بـ 55% في الربع الثاني. أما التفاؤل بشأن الاستثمار في النشاط التجاري فقد شهد تراجعا كبيرا؛ مع إفصاح 30% من المستطلعين عن وجود خطط للاستثمار في الأنشطة التوسعية خلال الربع الثالث، مقارنة بـ 46% خلال الربع الثاني. التمويل والعقارات وخدمات الأعمالسجل المؤشر المركب لقطاع التمويل والعقارات وخدمات الأعمال للربع الثالث من العام 40 نقطة منخفضا عن نتيجة الربع السابق بواقع 11 نقطة، و6 نقاط عن الربع الثالث لعام 2013. ويظهر الاستطلاع أن شركات التمويل والتأمين لا تزال تحافظ على توقعات أقوى من شركات العقارات وخدمات الأعمال في ما يتعلق بالحجم والطلبيات الجديدة والأرباح، في حين تبقى تلك الأخيرة أكثر تفاؤلا بشأن أسعار البيع والتوظيف. آفاق واعدة لشركات التأمين والتمويل في مجال المال والأعمال وقطاع العقاراتأما المؤشر العام لهذه القطاعات مجتمعة، فقد أظهر أن توقعات الطلب قد انخفضت بشكل طفيف "بسبب التباطؤ خلال شهر رمضان وموسم الصيف"، مقارنة بالربع الثاني، واستمر المشاركون في التحلي بتوقعات متفائلة. ولا تزال توقعات الاستثمار لقطاع التمويل والعقارات وخدمات الأعمال ثابتة، حيث تعتزم 40% من هذه الشركات "مقابل 41% في النصف الثاني" الاستثمار في توسيع الأعمال هذا الربع.

294

| 10 سبتمبر 2014