رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
هل تعود مجالس رمضان هذا العام بعد سنوات الجائحة؟

طرحت الشرق سؤالا قبل حلول شهر رمضان الفضيل: هل تعود مجالسنا الرمضانية كما كانت هذا العام؟ خاصة بعد انحسار موجة فيروس كورونا والتخفيف من القيود الصحية وأجمع عدد من الأطباء والمواطنين على ضرورة التقيد بالإجراءات الاحترازية لاسيما خلال اللقاءات العائلية في شهر رمضان، التي انقطعت بسبب جائحة فيروس كورونا كوفيد- 19 على مدار العامين الماضيين، مؤكدين أنَّ تخفيف القيود الاحترازية التي كانت مفروضة جرَّاءها ليس مؤشراً على تلاشي الوباء، مشددين على ضرورة تكاتف أفراد ومؤسسات المجتمع للخروج من نفق الجائحة. وحذر الأطباء الذين استطلعت الشرق آراءهم من التهاون في الإجراءات الاحترازية، مؤكدين أنَّ فيروس كورونا لم ينته بعد، بل إنَّ ظروف انتشاره قد اختلفت بسبب عدد الأشخاص الحاصلين على اللقاح المضاد لفيروس كورونا إلى جانب إصابة أيضا عدد كبير من السكان بالفيروس أسهم في إضعافه وليس زواله، مطالبين الجمهور بأهمية توخي الحذر عند اللقاءات التي تجمع كافة أفراد العائلة الواحدة والتي من بينها كبار سن ومرضى الأمراض المزمنة على اعتبارهم من أكثر الفئات عرضة لالتقاط العدوى، مع الحرص على إنهاء جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا. ورأى المواطنون خلال حديثهم لـالشرق أنَّ التعويل خلال هذه الفترة على الالتزام بالإجراءات الصحية حتى خلال اللقاءات الأسرية في شهر رمضان، مع التقيد أيضا بعدد الأشخاص خلال التجمعات منعا لانتقال العدوى، لا سيما وأنَّ أغلب العائلات القطرية من الأسرة الممتدة، مشددين على أهمية المحافظة على كبار السن. *مهند حجي: الزيارات مع أخذ الاحتياطات اللازمة قال مهند حجي إن التجمعات العائلية والمجالس الرمضانية هي من أكثر العادات التي اعتادوا عليها في شهر رمضان، وقد كان رمضان مختلفا جدا خلال العامين الماضيين من دون تجمعات ومن دون إفطار جماعي ومن دون سهرات المجالس التي افتقدناها كثيرا والتزمنا بتطبيق الإجراءات الاحترازية التي فرضت علينا التباعد وعدم الاختلاط، لكن هذه السنة مع انخفاض حالات فيروس كورونا سنتمكن من التزاور والتجمع مع العائلة على مائدة الإفطار وسنجتمع مع الأحباب والأصحاب في المجالس، وتابع: شهر رمضان يمثل فرصة للتجمع العائلي وصلة الرحم وقد تعودنا أن يكون شهر رمضان شهر العبادات والتجمعات في المساجد والبيوت والغبقات والمناسبات التراثية التي ترتبط بالشهر الفضيل والتي تربينا عليها منذ الصغر، ونحن سعداء جدا بعودتها هذه السنة لكنني أود أن أشدد على الجميع بعدم التهاون كثيرا في المسألة أي أن نقوم بالتزاور والتجمع وكل ما نريده لكن مع أخذ الاحتياط والمحافظة على تطبيق الإجراءات الاحترازية لأن فيروس كورونا انخفض كثيرا ولكنه لم ينتهِ لهذا الاحتياط واجب، حتى لا يصل الحال إلى الإغلاقات الكاملة. *علي المطوع: العامان الماضيان في رمضان كانا قاسيين قال علي المطوع إنَّ العزومات وتبادل الأكلات مع الأهل والأقارب والغبقات والمجالس الرمضانية كلها عادات وتقاليد رمضانية تعودنا عليها وقد كان من الصعب علينا طيلة السنتين الماضيتين التخلي عنها حيث إننا لم نشعر بروح رمضان مثل العادة لأننا تعودنا على الاجتماع مع الأسرة الممتدة للإفطار كما تعودنا على أداء الصلاة جماعة خلال أيام شهر رمضان الفضيل، فضلا عن التجمع في المجالس وتبادل أطراف الحديث والسحور مع الجماعة، كانا عامين قاسيين افتقدنا فيهما الكثير من عاداتنا الرمضانية، لكن الحمد لله هذه السنة سنتمكن من العودة إليها بعد انخفاض نسبة الإصابات بكورونا في العالم وليس فقط في قطر، ولكن مع ذلك يجب الحرص على عدم الإكثار منها كثيرا لتجنب العودة إلى نقطة الصفر، يجب أن نحرص على ألا يكون عدد الأشخاص في المجلس كبيرا جدا، أو في التجمعات العائلية عند الإفطار لأن فيروس كورونا ما زال موجودا ولم يختف كليا، وتابع: في السنوات الماضية بسبب اتباع الإجراءات الاحترازية والمطالبات الصحية الخاصة بفيروس كورونا، اضطررنا للجلوس في المنزل لأوقات طويلة واستغللنا تواجدنا بالمنزل في استشعار روحانيات رمضان واعتبرناه فرصة للعبادة وقراءة القرآن أكثر من قبل، وهذه عادة حسنة جدا اكتسبناها وأكسبناها لأولادنا ويجب أن نحافظ عليها، وألا نغفل عنها هذه السنة بعد عودة المجالس والتجمعات. *حمد المرقب: التهاون بالإجراءات سيزيد الإصابات اعتبر حمد المرقب، أن اتباع الإجراءات الاحترازية في السنوات الماضية ألزم الجميع بإلغاء الكثير من العادات التي اعتدنا عليها خلال شهر رمضان المبارك، وقد أغلقت المجالس تجنبا للتجمعات وتفادينا جميع مظاهر العزائم والولائم التي كانت تتم خلال الشهر الفضيل، فلا غبقات ولا عزائم على الإفطار والسحور ولا تجمعات ولا سهرات رمضانية، وفي المقابل تم اكتساب عادات أخرى جيدة منها أنَّ رب الأسرة أصبح يقضي وقتا أطول مع أبنائه في المنزل وأداء الفروض جماعة مع أسرته وصلاة التراويح فضلا عن تدريب الأطفال على الصيام وتعزيز القيم الإيجابية لديهم، كما أن إلغاء التجمعات في السنوات الماضية أدى إلى التقليل من مظاهر الإسراف غير المبررة في معظم الولائم والعزائم التي تقام على الإفطار والغبقات والمجالس، وتابع: عدم وجود قيود مفروضة هذه السنة أمر جيد، سيما وأن الجميع سيتمكن من العودة إلى عيش أجواء رمضان التي كانت قبل جائحة فيروس كورونا، متمنيا من الجميع المحافظة على العادات الحسنة التي تم اكتسابها من الأزمة خلال الشهر الكريم، ناصحا الجميع بعدم التهاون المبالغ فيه لأن فيروس كورونا يمكنه أن يعود في أي لحظة، ويمكن أن ترتفع الحالات في لمح البصر، فلا إفراط ولا تفريط، حيث بالإمكان ممارسة العادات الرمضانية مع التقيد بالإجراءات الاحترازية. *درويش جاسم: لا روح لرمضان خلال الجائحة قال درويش جاسم: الحمد لله أنها فرجت واستجاب الله لدعائنا برفع البلاء عنا، صحيح أن فيروس كورونا لم يختفِ كليا ولكنه انخفض وهذه نعمة من عند الله أننا سنعيش بعد أيام الأجواء الرمضانية القديمة التي اشتقنا لها وحرمتنا منها الجائحة، اشتاق أولادنا إلى الإفطار في بيت الجد واشتقنا نحن إلى جمعة الأهل وتبادل أطراف الحديث والسهر مع الإخوة وأولاد العم والأصدقاء في المجلس ولعب الورق والعديد من الألعاب الأخرى بعد أداء صلاة التراويح مع الجماعة، وانتظار السحور معا وأداء صلاة الفجر من ثم العودة إلى المنزل، أجواء رمضان رائعة ومميزة ننتظرها من سنة إلى سنة وقد افتقدناها كثيرا في العامين الماضيين حيث إنه لم يكن لرمضان طعم بعيدا عن الأهل والأقارب ومن دون العادات التي تعودنا عليها كالخيام الرمضانية والغبقات وغيرها، حتى القرنقعوه الذي ينتظره الأطفال كل رمضان حرموا منه بسبب الجائحة ولم يعد الأطفال يستمتعون به مثل ما كانوا قبل الجائحة، فالحمد لله أن حياتنا ستعود إلى ما كانت عليه من قبل. *د. حسان الصواف: الحذر خلال التجمعات العائلية الرمضانية شدد الدكتور حسان الصواف- استشاري أمراض تنفسية وعناية مشددة وأمراض نوم، على أهمية التقيد بالإجراءات الاحترازية خلال التجمعات واللقاءات العائلية خلال شهر رمضان المبارك، لاسيما بعد انقطاع قرابة العامين بسبب جائحة فيروس كورونا كوفيد- 19، لاسيما الفئات الهشة صحيا ككبار السن، ومرضى الأمراض المزمنة، والمصابين بأمراض تنفسية، حيث هذه الفئات يجب أن تتوخى الحذر في هذه التجمعات واللقاءات لتحقيق أقصى معدلات الحماية ليس فقط من عدوى فيروس كورونا كوفيد- 19 بل من أية عدوى فيروسية. وأكدَّ الدكتور حسَّان الصواف أنَّ أهم وقاية خلال المرحلة الحالية بعد الحصول على اللقاح المضاد لفيروس كورونا، هو الالتزام بأقنعة الوجه الواقية، إذ تعتبر خط الدفاع الأول، والتي أثبتت فعاليتها قبل ظهور اللقاحات المضادة لفيروس كورونا كوفيد- 19، لذا الالتزام بها خلال التواجد في الأماكن المغلقة، وأماكن التجمعات ومنها اللقاءات العائلية حيث يسهم إلى حد ما من الوقاية من العدوى. * د. أحمد عمار: كورونا لا يزال بيننا والحذر واجب في لقاءاتنا العائلية أكد الدكتور أحمد عمار- مدير الجودة وسلامة المرضى ومكافحة العدوى، أنَّ انخفاض أعداد الإصابات محليا وعالميا لا يعني أن فيروس كورونا كوفيد- 19 قد انتهى، بل إن السبب وراء انخفاض أعداد الإصابات عدة عوامل منها نسبة التطعيمات ضد الفيروس، إلى جانب عدد الذين أصيبوا بالفيروس، وضعف المتحور الأخير، فهذه عوامل أسهمت في انخفاض أعداد الإصابات وليس تلاشي الوباء، لذا فإن الإجراءات الاحترازية، ونسبة التطعيمات ضد الفيروس تحددان إلى أي مدى يستمر الفيروس، فبسبب ما سبق تم تخفيف القيود جراء فيروس كورونا كوفيد- 19، مع الالتزام بعدد منها في بعض الأماكن وفي التجمعات، وهذه هي الضابط في اللقاءات العائلية في شهر رمضان وفي غير شهر رمضان بكل تأكيد، إلا أنَّ على الفرد ستتضاعف المسؤولية، حيث من يشعر أن لديه أعراضا تتعلق بالجهاز التنفسي عليه عدم الاختلاط مع الآخرين، وعليه أن يتوخى الحذر في تعاملاته لاسيما كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة، مع الالتزام بالإجراءات الاحترازية وأهمها استخدام أقنعة الوجه الواقية والتباعد الجسدي أيضا عند أداء الصلوات وخاصة صلاة التراويح. * د. محمد محفوظ: الأطفال حلقة في سلسلة انتقال العدوى دعا الدكتور محمد محفوظ- أخصائي مشارك أطفال، الأسر لتوخي الحذر خلال اللقاءات العائلية التي عادة ما تزداد خلال شهر رمضان المبارك، وخاصة عند اختلاط الأطفال بكبار السن أو مرضى الأمراض المزمنة، خاصة وأنَّ الأطفال حلقة من حلقات نقل العدوى، حيث إن في غالب الأحيان لا تظهر عليهم الأعراض، كما أنهم من أكثر الفئات احتكاكا بالآخرين سواء في المحيط المدرسي أو المحيط العائلي، لذا من المهم الحرص عند تواجد الأطفال مع كبار السن أو الفئات الهشة صحيا تجنبا لنقل أي عدوى فيروسية لهم سواء كانت فيروس كورونا كوفيد- 19 أو أي فيروس آخر، مشددا على ضرورة الالتزام بأقنعة الوجه الواقية التي تسهم إلى حد كبير في الحد من انتقال العدوى مع ضرورة الحرص على التباعد الجسدي وخاصة عند التواصل مع كبار السن. * د. أحمد سعيد: انخفاض الإصابات ليس مؤشراً على زوال كورونا شدد الدكتور أحمد سعيد- طبيب عام، على ضرورة اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية عند اللقاءات العائلية أو التجمعات لاسيما التي تزداد خلال شهر رمضان المبارك، معتبرا أنَّ هذه اللقاءات في غالب الأحيان هي الفرصة أو حلقة الوصل بين الفيروس والأشخاص لوقوع الإصابة سواء بفيروس كورونا أو فيروسات أخرى، داعيا لأهمية العمل بالتدابير الاحترازية، إلى جانب إتمام جرعات اللقاحات المضادة لفيروس كورونا بهدف التمتع بالوقاية التي يحققها اللقاح، إلى جانب الحد من الأعداد في الزيارة الواحدة مع الأخذ بعين الاعتبار كبار السن أو مرضى الأمراض المزمنة، مع ضرورة الحرص على التباعد الجسدي خلال الجلوس على مائدة الطعام، إلى جانب إبعاد الأطفال قدر الإمكان عن كبار السن. وأكد الدكتور أحمد سعيد أنَّ على من تظهر عليه أي أعراض إصابة بالجهاز التنفسي من المهم الالتزام بالمنزل سواء أجرى تحليلا أو لم يجرِ، أو سواء كانت النتيجة إيجابية أو سلبية مع وجود أعراض من المهم أن يعزل الشخص نفسه لاحتمالية أن يكون التحليل قد سجل قراءة خاطئة، سواء كان التحليل سلبيا أو إيجابيا لأن التحليل ممكن يكون خطأ. واعتبر الدكتور أحمد سعيد أنَّ انخفاض أعداد الإصابات ليس مؤشرا على تلاشي الفيروس، بل قد يمر الفيروس بظروف غير ملائمة أسهمت في كبح انتشاره فقط، إلا أنَّ الفيروس لم ينتهِ بعد، وأن انتهاءه يتطلب إعلانا من قبل منظمة الصحة العالمية للتأكيد على انتهاء الفيروس أو اعتباره فيروسا شبيها بفيروس الإنفلونزا الموسمية، وإلى ذلك الحين من المهم التقيد بالإجراءات الاحترازية، والحصول على اللقاح وعدم الاستماع إلى الشائعات المتداولة في وسائل التواصل الاجتماعي عن مخاطره.

1965

| 26 مارس 2022

محليات alsharq
مركز بن زيد يواصل برامجه التثقيفية والتوعوية للجاليات

يواصل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تقديم العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة للتعريف بالثقافة الإسلامية والعمارة القطرية للجاليات المتواجدة في قطر والسائحين الزائرين للبلاد وغيرها من البرامج التثقيفية والتوعوية. حيث نظم المركز خلال شهر مايو الماضي الذي تزامن مع شهر رمضان المبارك العديد من البرامج والفعاليات منها: برنامج المجلس القطري الذي استفاد منه 20 شخصاً من الجالية الناطقة بالإنجليزية من الرجال والنساء وتناول البرنامج الحديث عن شهر رمضان وأبرز شعائره وقيمة الصوم وفوائده والعادات والتقاليد القطرية خلاله، وحول نفس الموضوع أقام المركز ملتقى بن زيد للجاليات الغربية والروسية والإسبانية والفلبينية حضره نحو 377 شخصا من أبناء الجاليات الأربع. كما نظم المركز خلال تلك الفترة برنامج مجالس رمضان الذي تضمن 5 محاضرات صاحبها فطور جماعي استهدف خمس جاليات: محاضرة للجالية الإندونيسية بعنوان أهمية الشهر الفضيل في تدريب النفس على مكارم الأخلاق استفاد منها نحو 530 شخصا، وحضر قرابة 175 شخصا من أبناء الجالية الأفغانية محاضرة حول أهمية الشهر الفضيل في الترقي الروحي للإنسان واقترابه من الله تعالى ورحمته، ومحاضرة للجالية الناطقة بالأوردية حول التقوى باعتبارها مقصد الصيام، وأهمية ذلك في فهم الدروس المستفادة من الشهر الفضيل وشعائره استفاد منها نحو 160 شخصا، وبعنوان نفحات الشهر الفضيل كانت محاضرة لنحو 575 شخصا من الجالية السريلانكية، وتضمنت محاضرة الجالية الماليزية معاني الشهر الفضيل. وأقام المركز عددا من المحاضرات التربوية والدينية للجاليات المسلمة اشتملت على محاضرة للجالية الناطقة بالملبارية حضرها نحو 840 شخصا، وأخرى استفاد منها نحو 120 شخصا من الجالية الإثيوبية الناطقة بالأمهرية واشتملت المحاضرتان على الحديث حول التهيئة والاستعداد لاستقبال شهر رمضان، وأخرى للجالية الصومالية تمحورت حول القرآن الكريم وأهميته في حياة المسلم حضرها 80 شخصاً، واستفاد أكثر من 840 شخصا من أبناء الجالية الإندونيسية من محاضرة بعنوان المال والبنون، كما أقام المركز محاضرة لـ 2000 شخص من الناطقين بالبنغالية بعنوان ادخلوا في السلم كافة. وشهد برنامج الاعتكاف للمهتدين الذي نظمه المركز في المدينة العمالية مشاركة 90 مهتديا من ثلاث مجموعات هي الفلبينية والأفريقية والآسيوية، واشتمل البرنامج على كلمات ودروس إيمانية، كما وفر المركز وجبات الفطور والسحور للمعتكفين. واحتفى مركز بن زيد بالمهتدين الجدد الذين شاركوا في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم – فرع المهتدين، وينتمون إلى جنسيات مختلفة الفلبينية والهندية والنيبالية والسريلانكية وعدة جنسيات أفريقية، حيث أقيم لهم حفل حضره عدد من أعضاء اللجنة المنظمة للمسابقة، وألقى بعض المهتدين الذين يمثلون الجاليات الأفريقية والآسيوية كلمات خلال الاحتفال شكروا خلالها دولة قطر ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة بمركز بن زيد على الجهود المقدرة في متابعتهم وتعليمهم كتاب الله، كما قدموا الشكر إلى اللجنة المنظمة للمسابقة على إتاحة الفرصة لهم للمشاركة بالمسابقة وحفظ قصار السور من القرآن الكريم عبر تخصيص فرع للمهتدين وحثوا إخوانهم من أبناء جالياتهم على حفظ كتاب الله والسير على نهجه القويم. وزار المركز سفير دولة الأرجنتين السيد كارلوس هرنانديث، حيث أطلعه الدكتور صالح بن علي المري مدير المركز على معالم الثقافة والحضارة الإسلامية والعادات القطرية، وأبرز جهود المركز والخدمات الدعوية والتثقيفية التي يقدمها للجاليات المختلفة، وأشاد سعادة السفير بعمل المركز وجهوده التثقيفية خاصة في تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وفي نهاية الزيارة أهدى الدكتور صالح بن علي المري درع المركز لسعادة السفير ولوحة كُتب عليها اسم السفير بالخط العربي. وقامت مكتبة المركز بتوزيع 5.331 كتاباً من إصدارات المركز باللغات المختلفة خلال هذه الفترة، استفاد منها أفراد الجاليات وعدد من المؤسسات بالدولة.

618

| 27 يونيو 2019

محليات alsharq
العقيد الهاجري: نسعى لرفع مستوى الوعي المروري بين كافة فئات المجتمع

هدفنا من زيارة المجالس مد جسور التواصل مع الجمهور قال العقيد محمد راضي الهاجري، مدير إدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور، إن هدف وزارة الداخلية من التوجيه بزيارة المجالس العائلية خلال أيام شهر رمضان، هو مد جسور التواصل والتعاون بين الوزارة والجمهور، وبشكل خاص من خلال أعضاء المجلس البلدي، بهدف تعزيز القيام بدورهم عبر التواصل مع الإدارات ذات العلاقة، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين والمقيمين، وكذلك التذكير بأصول وضوابط القيادة، والتزام الحيطة والحذر خاصة أثناء ما قبل الإفطار. وقال إن الإدارة العامة للمرور حريصة على التواجد من خلال دورياتها وأفرادها طوال ساعات النهار، كما أعدت برنامجا خاصا ولقاءات بسائقي الشاحنات من كل أسبوع، بالتعاون مع الشركاء الداعمين. واكد ان التوعية المرورية تحتل اهمية قصوى لدى الادارة العامة للمرور من اجل رفع مستوى الوعي المروري بين كافة فئات المجتمع المستهدفة . جاء هذا خلال الزيارة التي قام بها وفد الإدارة العامة للمرور لمجلس السيد حمد عبدالله العذبة، عضو المجلس البلدي المركزي عن الدائرة الثانية عشرة (معيذر)، مساء امس الاول السبت ، والذي ضم كلا من النقيب محمد سليمان الحمادي، رئيس قسم التوعية والثقافة المرورية، والملازم أول عبدالرحمن محمد العاوي، رئيس قسم الدراسات والمعلومات المرورية ، والملازم أول عيد محمد الهاجري، ضابط المكتب الإعلامي ، والملازم أول مهندس سعود عبدالله الحمد، من قسم التخطيط بإدارة الهندسة والسلامة المرورية ، والملازم عبدالمحسن الرويلي، ضابط التوعية المرورية ، والملازم غانم سالم النابت، ضابط التحقيق المروري بمرور الريان. اختناقات مرورية وقال العقيد الهاجري إن وجود بعض المناسبات التراثية خلال شهر رمضان، وما يصاحبها من مظاهر احتفال والتردد بكثافة على الأسواق والمجمعات التجارية، ومواكبة ذلك لمشروعات تطوير وتوسعة الشوارع الرئيسية والمسارات، وأعمال تعزيز كفاءة الصرف الصحي ومصارف الأمطار، أدى إلى بعض الازدحامات والاختناقات المرورية، وهو نفس ما نشهده في الوقت الحالي بمنطقة معيذر. ولفت إلى إحدى الدراسات، التي قام بها قسم الدراسات والمعلومات المرورية، اظهرت مدى تأثير الأعمال والمشروعات الهندسية الجارية بالبلاد على الازدحامات والاختناقات المرورية. وقال إن الهدف الأساسي للإدارة العامة للمرور هو انتقال قائد المركبة إلى جهته بسلامة ويسر، دون وقوع أي حادث على الطريق. كما تولي الإدارة كثيرا من الاهتمام للمشاة ، وقد دللت الإحصاءات الأخيرة، التي نشرتها الإدارة العامة للمرور، على تراجع كبير في معدل الوفيات والإصابات مقارنة بالأعوام السابقة، على الرغم من تزايد عدد السكان والمركبات والسائقين ، وهو ما شكل تحديا كبيرا للإدارة العامة للمرور وشركائها في أشغال والبلدية.. في ظل تعديلات تجري على شوارع ذات كثافة سكانية عالية جدا. مقترحات وحلول وتناول الحضور من أبناء دائرة معيذر عددا من المظاهر المرورية وقدموا بعض المقترحات، التي من الممكن أن تساعد في حلها، مثل العمل على تقليل أعداد السيارات بالشوارع، من خلال تحديد بعض الفئات للحصول على رخصة السواقة. كما أشاروا إلى وضع المطبات من دون الحصول على ترخيص، بشكل يخالف المقاييس المعتبرة لها، مما يتسبب في تلف بعض أجزاء السيارات. ولفتوا إلى كثرة تواجد الشاحنات داخل المناطق السكنية، وترك البعض لسياراتهم لشراء بعض لوازمهم بشكل يعيق حركة السير في الشوارع التجارية ، كما أكدوا على وجوب مراعاة حق ذوي الإعاقة في المواقف الخاصة بهم، مع الأخذ في الاعتبار نسبتها لعدد المواقف العامة.

2353

| 20 مايو 2019