رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
هل اقترب العالم من العودة إلى الحياة الطبيعية؟

بدأت المخاوف من متحور أوميكرون شديد الانتشار والعدوى تتراجع، في ظل انحسار الموجة الأخيرة من الوباء التي تفشت بسرعة كبيرة في كل أنحاء العالم، وقررت بعض الدول تخفيف القيود الرامية لمكافحة فيروس كورونا المستجد كوفيد- 19، فيما تعمل دول أخرى على إلغائها كليا، بعد أن أوصت منظمة الصحة العالمية بفرضها منذ أكثر من عامين. * تخفيف التدابير وأعلنت العديد من الدول العربية تخفيف التدابير الاحترازية المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، ففي قطر تقرر عدم إلزامية ارتداء الكمامات في الأماكن العامة المفتوحة باستثناءات قليلة، وعودة التوقيت المدرسي إلى ما كان عليه قبل الجائحة بدءا من الأسبوع المقبل، ومباشرة جميع الموظفين في القطاعين الحكومي والخاص أعمالهم بمقار عملهم إلى غير ذلك من القرارات. وسمحت الكويت لغير المحصنين بالسفر، وقررت عودة وسائل النقل العام إلى التشغيل بكامل الطاقة الاستيعابية، والسماح بدخول الجميع - المحصنين باللقاح وغير المحصنين - إلى المجمعات التجارية وغيرها. وأفادت وزارة الصحة في البحرين، بأن البلاد انتقلت إلى المستوى الأخضر في مواجهة كورونا، وذلك بفتح الأنشطة للمحصنين وغير المحصنين، وحضور الجماهير الفعاليات الرياضية ودخول دور السينما، وإتاحة الحضور بمؤسسات التعليم والصالات الرياضية. وبدورها، أعلنت الإمارات إلغاء القيود على الطاقة الاستيعابية بالتدريج على كافة الأنشطة والفعاليات في مختلف المرافق الاقتصادية والسياحية والترفيهية ومراكز التسوق ووسائل النقل. وفي خطوة مماثلة، تبدأ سلطنة عمان تخفيف قيود كورونا اعتبارا من اليوم الأربعاء، بينما رفعت تونس حظر التجول الجزئي المفروض منذ 12 يناير الماضي، وأعفت القادمين إليها الذين تلقوا التطعيم وتجاوزت أعمارهم 18 عاما من إجراء التحاليل المخبرية بدءا من يوم أمس، شرط الاستظهار بشهادة أو جواز استكمال التطعيم. * إنهاء القيود وذكرت صحيفة فايننشال تايمز في تقرير لها، أن أرقام الإصابات في جميع أنحاء أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية بدأت تنخفض حيث تراجعت بنسبة 73 % مقارنة بذروة أوميكرون في الولايات المتحدة، وبنسبة 60 % في كل من إنجلترا وإسبانيا وبلجيكا. وحتى في البلدان التي كانت فيها طفرة الفيروس قوية بشكل خاص أو طويلة الأمد، فقد تغير منحنى الإصابات حيث انخفض في الدانمارك والنرويج والسويد وهولندا، والشيء الأهم أنه برغم تجاوز عدد الحالات الأرقام القياسية التي سجلت في فترة الشتاء فإن الإصابات المزمنة وعدد الحالات بوحدات العناية المركزة لم تحذُ حذوها. وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء اتفقوا على أنه بسبب التهديد المستمر للمتحورات الجديدة، لا يمكن للحكومات أن تنهي بشكل كلي القيود الاحترازية المفروضة للتصدي لفيروس، ولا يمكنها أن تكون على يقين بأنها لن تكون بحاجة إلى التدابير مجددا. ورغم تحذير خبراء الصحة من توخي الحذر من الرفع الكلي للقيود الرامية لمكافحة تفشي كوفيد- 19، إلا أن السلطات الغربية تراهن على مستويات عالية من المناعة السكانية والتلقيح للحد من الضغط على المستشفيات. ففي أوروبا، بدأت فرنسا بالرفع التدريجي للقيود منذ بداية الشهر الحالي، واعتبارا من اليوم ستُستأنف الحفلات الموسيقية وستفتح النوادي الليلية، بينما تم إرجاء تخفيف القيود في المدارس بعد العودة من العطلة الشتوية. وتسير الجهود على قدم وساق في بعض الدول الأوروبية كإيطاليا وإسبانيا وهولندا للتخلي عن فرض ارتداء الكمامات في الأماكن الخارجية، بعد أن تخلت سويسرا عن قواعد تتبع المخالطين والعمل عن بعد وإنهاء استخدام جوازات اللقاح بدءا من الأسبوع المقبل. ومن جهتها، ألغت الدنمارك والنرويج معظم القيود، كما ستنتهي جميع التدابير المفروضة في بريطانيا، بحلول نهاية الشهر الجاري، بما في ذلك إلغاء العزل الذاتي بعد نتيجة اختبار كوفيد- 19 إيجابية. ومن المحتمل أن تخفف السلطات الألمانية التدابير الاحترازية لمواجهة كورونا مع بداية مارس المقبل، ويطالب حوالي 50 % من الألمان بإلغاء كامل أو جزئي لتلك القيود، بحسب استطلاع حديث لمعهد يوغوف لقياس مؤشرات الرأي العام. وبحسب نتائج الاستطلاع الذي نشر أمس، دعا 21 % من الألمان إلى إلغاء كامل للقيود، فيما طالب 27 % منهم بتخفيفها. وأوصت السلطات الصحية السويدية الإثنين، بإعطاء جرعة رابعة من اللقاح المضاد للفيروس للأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 80 عاما، وكذلك لنزلاء دور المسنين. واتبعت السويد إستراتيجية مرونة خلال فترة تفشي الوباء، وذلك بدون فرض إغلاق أو وضع كمامات.

2286

| 16 فبراير 2022

محليات alsharq
نقص في الزنجبيل و"الحمضيات" ببعض المجمعات الاستهلاكية ومصدر يكشف لـ"موقع الشرق" موعد توفرها

تساءل ناشطون كثيرون في قطر عن السبب وراء نقص سلعتي الليمون والزنجبيل من بعض مركز البيع، أو توفرها ولكن بأسعار أعلى بكثير من أسعارها المعتادة في أحسن الأحوال. فكتب مغرد: الليمون والزنجبيل اختفوا وارتفعت اسعارهم عند بعض المحلات أضعافًا مضاعفة. فيما خاطب سعادة سفير دولة قطر السابق في كرواتيا ناصر بن حمد آل خليفة أصحاب محلات البيع بالتجزئة وقال: اصحاب السوبر ماركت، لا يعقل ان ترتفع الاسعار اكثر من الضعف لبعض المواد في بعض السوبر ماركت مثل الليمون كمثال، لا يعقل ان يرتفع ثمن الكيلو اكثر من مرتين ونصف خلال اسبوع. وتأكد الشرق من نقص الزنجبيل وكافة الحمضيات في عدد من الجمعيات ومحال تجارة التجزئة. وتواصل الشرق مع مصدر تنفيذي بإحدى شركات المجمعات الاستهلاكية وأكد أنه خلال الأيام الثلاثة القادمة ستصل شحنات إضافية من الحمضيات كافة لميناء الرويس لسد النقص الحالي في تلك المواد الغذائية. من جهة أخرى، قلل مغردون من أهمية تناول الزنجبيل والليمون من أجل تعزيز المناعة مؤكدين أن جهاز المناعة لا يصير قويًا بمجرد تناولهما، فقال مغرد: على أساس الليمون بيرفع المناعة بيوم وليلة، اللي مناعته كلها أكل سريع وشيبس مستحيل الليمون يقويها، المناعة نظام حياة. وفي السياق ذاته أكد مغردون توفر المنتجين في كثير من الجمعيات وبأسعارهما الطبيعية، وذكروا الجمعيات والأسواق التي تتوفر بها. ويعتبر نقص الليمون والحمضيات بشكل عام أمر طبيعي خلال فصل الستاء ومع زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا، حيث يلجأ كثيرون لتناول الخضروات الغنية بفتمين c لزيادة مناعة الجسم ومقاومة امراض البرد، وهو ذات الأمر الذي حدث مع بداية انتشار الفيروس خلال العام 2020، إلا أن الأسواق عادت لتأمين هذه السلع بعد فترة وجيزة من فقدانها.

5810

| 08 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
تسجيل أول حالة وفاة بمتحور أوميكرون في العالم العربي

أعلنت السلطات الصحية المغربية اليوم عن تسجيل أول حالة وفاة لامرأة مصابة بمتحور أوميكرون. وقال منسق المركز الوطني لعمليات طوارئ الصحة العامة بوزارة الصحة في المغرب، معاذ المرابط، إن عدد الوفيات بدأ يرتفع تدريجيا، مشيرا إلى أن متحور أوميكرون شرع في الانتشار في المغرب وبات يهمين على مجمل الإصابات، وفقاً لموقع روسيا اليوم. وأوضح أن هناك 7 حالات مؤكدة بمتحور أوميكرون بأقسام الإنعاش، كاشفا أنه تم تسجيل أول حالة وفاة في المغرب بهذا المتحور الجديد، لسيدة تبلغ من العمر 67 سنة تعاني من مجموعة من الأمراض المزمنة. وأضاف إن السيدة غير ملقحة بالجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لفيروس كورونا.

1845

| 04 يناير 2022

عربي ودولي alsharq
تركيا.. تسجيل 6 إصابات بمتحور "أوميكرون" الجديد

أعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، اليوم السبت، عن تسجيل 6 إصابات بسلالة أوميكرون لفيروس كورونا وهي الحالات المؤكدة الأولى لهذا المتحور في أراضي البلاد، وفقا لوكالة الأناضول. وقال قوجة، خلال مؤتمر صحفي، متحدثا عن ما إذا وصل أوميكرون إلى تركيا: نعم هو موجود هنا، لكن لا تقلقوا. حتى الآن تم رصد 6 حالات للإصابة، 1 في اسطنبول و5 في إزمير. وشدد قوجة على أن المرضى الـ6 لم يكونوا بحاجة إلى نقلهم للمستشفى، وسجلت عليهم أعراض طفيفة فقط وهم يخضعون للمتابعة الخارجية دون أي مشاكل. وتم تسجيل أول إصابة بسلالة B.1.1.529، التي أطلقت عليها لاحقا منظمة الصحة العالمية اسم أوميكرون، في بوتسوانا يوم 11 نوفمبر لدى مواطن من جنوب إفريقيا، حيث تم رصد العدد الأكبر من المرضى. وتحمل هذه النسخة عددا قياسيا من التحورات حيث يبلغ 50، بما في ذلك أكثر من 30 طفرة في بروتين سبايك الذي يتسلل من خلاله الفيروس إلى جسد الإنسان، وسط مخاوف واسعة من أن هذه السلالة أكثر عدوى من سابقاتها وقادرة على مقاومة اللقاحات.

2375

| 11 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: تسجيل أول إصابة بمتحور "أوميكرون" غير مرتبطة بالسفر

أكدت وسائل إعلام بريطانية، أنه تم الكشف عن أول إصابة بمتحور أوميكرون الجديد، غير مرتبطة بالسفر إلى خارج البلاد. وأشارت صحيفة فاينانشيال تايمز، نقلا عن مصدر مطلع، إلى أنه حتى الآن لم يكن من الممكن إقامة أي اتصال للمصابين بأي شخص زار جنوب إفريقيا مؤخرا، حيث تم اكتشاف هذه السلالة الأكثر خطورة من الفيروس وفقا لموقع RT. وذكرت الصحيفة، أن عشرات الاختبارات المأخوذة من أشخاص يشتبه في إصابتهم بالسلالة الجديدة يتم اختبارها حاليا في المعامل البريطانية، مشيرة إلى احتمالية ارتفاع عدد الحالات المؤكدة في البلاد خلال المستقبل القريب. من جهتها، أعلنت السلطات الاسكتلندية في وقت سابق، أنه تم الإبلاغ عن 9 حالات إصابة بالسلالة الجديدة في هذا الجزء الإداري والسياسي من المملكة، وأنه تم تسجيلها جميعا في مناسبة خاصة واحدة وليس لها علاقة بالسفر إلى الخارج. وأعلنت السلطات البريطانية سابقا أنه اعتبارا من الـ30 من نوفمبر الماضي، سيطلب من جميع الذين يدخلون البلاد إجراء اختبار(PCR) والعزل الذاتي حتى يتم الحصول على النتيجة. وأدرجت بريطانيا 10 دول إفريقية في ما يسمى بـالقائمة الحمراء عالية الخطورة، وسيحتاج القادمون منها إلى الامتثال لقواعد العزلة في الفنادق الخاصة على نفقتهم الخاصة، كما بدأ نظام الأقنعة الإلزامي مرة أخرى في وسائل النقل العام والمتاجر ومحلات السوبر ماركت.

4396

| 02 ديسمبر 2021

عربي ودولي alsharq
متحور أوميكرون.. هل يعيد أجواء الإغلاق في العالم؟

أوقفت العديد من الدول رحلاتها الجوية من وإلى جنوب القارة الأفريقية احترازيا لمنع انتشار المتحور الجديد المثير للقلق أوميكرون، في ظل التقارير الواردة حول سرعة انتشاره وخطورته. وبدورها، أعلنت الخطوط الجوية القطرية، تعليق استقبال الركاب القادمين من كل من جنوب أفريقيا، وموزمبيق وزيمبابوي بسبب متحور كورونا الجديد أوميكرون، وذلك ابتداء من يوم أمس، حتى إشعار آخر. وأكدت الخطوط القطرية أنه لن يتم قبول الركاب الذين تم حجز تذاكرهم على رحلات الخطوط الجوية القطرية من مطارات البلدان المذكورة، بما في ذلك جوهانسبرج، وكيب تاون، وديربان، وهراري، ومابوتو. ونوهت بأنها ستواصل قبول الركاب المسافرين إلى البلدان المذكورة بما يتماشى مع القيود الحالية، موضحة أن هذه القيود ستظل سارية حتى تلقي مزيد من الإرشادات من منظمة الصحة، وأنها ستواصل مراجعة الوضع بشكل يومي كلما توفرت معلومات جديدة. والجمعة، أصدرت وزارة الصحة العامة تحديثا يطبق فورا لقائمة السفر والعودة للدول الحمراء الاستثنائية بعد ظهور السلالة الجديدة لكورونا في أفريقيا. * حظر السفر وفي إجراء مماثل، علقت دول عربية رحلاتها الجوية من وإلى بعض الدول الأفريقية، بما فيها جنوب أفريقيا موطن السلالة الجديدة، من بينها سلطنة عمان والسعودية والبحرين والإمارات ومصر. وتعد السلالة الجديدة، مثيرة للقلق أكثر من سابقاتها، ورغم أنها خامس متحور يوضع في هذا التصنيف، إلا أنه لم يسبق أن أثار متحور هذا القدر من القلق عالميا منذ ظهور المتحور دلتا في الهند قبل حوالي سنة. وتحمل هذه النسخة ضعف عدد التحورات في السلالة دلتا، ومن بينها مرتبطة بتفادي الاستجابة المناعية الناتجة عن كل من العدوى السابقة والتطعيم، وكذلك تحورات مرتبطة بزيادة العدوى. وتسبب المتحور الجديد أوميكرون، في اتخاذ إجراءات حظر سفر واسعة النطاق، حيث علقت دول أوروبية وغربية، رحلاتها مع دول جنوب أفريقيا. ونقلت أسوشيتد برس، عن مسؤولين مطلعين قولهم، إن الحكومة الكندية منعت جميع الرعايا الأجانب الذين سافروا عبر جنوب أفريقيا أو ناميبيا أو زيمبابوي أو بوتسوانا أو ليسوتو أو إيسواتيني أو موزمبيق خلال الـ 14 يومًا الأخيرة من دخول أراضيها، وأن فحص كورونا سيكون إلزاميًا لجميع المسافرين إلى تلك الدول خلال الـ 14 يومًا الأخيرة، مع إجبارية الحجر الصحي حتى يحصلوا على نتيجة اختبار سلبية. وقال الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن بلاده منعت السفر كإجراء احترازي إلى أن نحصل على مزيد من المعلومات، أطلب قيودًا إضافية على السفر الجوي من جنوب أفريقيا وسبع دول أخرى. وأشار بايدن، إلى أن المتحور الجديد يظهر أن جائحة الفيروس التاجي لن تنتهي حتى يكون لدينا لقاحات عالمية. ​​​​​​​وبدورها، علقت دول التكتل الأوروبي السفر إلى دول أفريقية، حيث نشر المتحدث باسم المفوضية الأوروبية إريك مامر، عبر تويتر، إن الدول الأعضاء بالاتحاد اتفقت على تعليق سريع للسفر مع 7 دول في منطقة الجنوب الأفريقي، على خلفية ظهور سلالة جديدة هناك. وتعقيبا على تلك القرارات، قال وزير الصحة في جنوب أفريقيا جو باهلا، إن الدراسات الأولية تشير أن سلالة كوفيد- 19 الجديدة ربما تكون أكثر عدوى، مضيفًا لكن قرارات الدول بفرض قيود على السفر إلى البلاد، غير مبررة. وأوضح الوزير أن بلاده تتصرف بشفافية، وقرارات منع السفر تناقض أعراف ومعايير منظمة الصحة، لافتا إلى أن متحور أوميكرون، قد ينتشر أسرع من سابقيه دلتا وبيتا، ومن المحتمل أن تكون اللقاحات الحالية فعالة ضده. * مخاوف أوروبية وعلى خلفية رصد انتشار متسارع لسلالة أوميكرون الجديدة، تجددت المخاوف في أوروبا، حيث أعلنت مفوضية الصحة أن خطر انتشار هذه النسخة مرتفع أو مرتفع جدا. ويأتي ذلك في ظل احتمالات قوية بوصول أوميكرون إلى دول أوروبية، حيث أعلنت التشيك وألمانيا، أمس عن اشتباههما بوصول السلالة المثيرة للقلق إلى أراضيهما. ونشر وزير الشؤون الاجتماعية بولاية هيسن الألمانية، عبر تويتر، من المرجح أن المتحور أوميكرون موجود بالفعل في ألمانيا. وقد تلجأ ألمانيا إلى إغلاق شامل إذا لم يتجاوب المتحور الجديد مع اللقاحات، وفقاً لما أعلنته السلطات الألمانية. وأول أمس، أعلنت بلجيكا أيضا عن تسجيل أول إصابة بالمتحور الجديد، في حين أعلن رئيس الوزراء ألكساندر دي كرو إغلاقا جزئيا في البلاد للحد من تفشي فيروس كورونا، في حين أعلنت المملكة المتحدة أمس، عن تسجيل أول إصابتين. * اختبار اللقاح وفيما يتوالى إعلان دول حول العالم عن حظر السفر، بدأت شركة بيونتك، التحقيق وإجراء الاختبارات على مدى مقاومة هذه السلالة للقاحات، متوقعة أنها ستعلن عن نتائج أبحاثها خلال أسبوعين على أقصى تقدير. وأوضحت أن بيانات الاختبارات الجارية ستوفر المعلومات حول ما إذا كان تعديل اللقاح ضروريا إذا انتشرت سلالة أوميكرون الجديدة عبر العالم. وكانت منظمة الصحة أعلنت النسخة الجديدة في جنوب أفريقيا متحور مثير للقلق، وأطلقت عليها اسم أوميكرون، مؤكدة أنها تحتوي على عدد كبير من الطفرات، وهو أكثر قابلية للانتقال، وربما أكثر مهارة في التملص من إجراءات الصحة العامة، بما في ذلك اللقاحات. وأكدت المنظمة أن الأدلة الأولية تشير إلى زيادة خطر تفشي هذا المتحور، مقارنة بسلالات أخرى مثيرة للقلق، داعية الأفراد إلى اتخاذ خطوات لتقليل خطر الإصابة بكورونا، منها ارتداء أقنعة الوجه، والحفاظ على نظافة اليدين، والتباعد الجسدي، وتحسين تهوية الأماكن الداخلية، وتجنب الأماكن المزدحمة، والتطعيم. * ضربة موجعة ووسط مخاوف من أن تلقي قيود جديدة بظلالها على أنحاء العالم، قد يوجه متحور أوميكرون ضربة موجعة إلى الاقتصاد العالمي بعد أن بدأ في التعافي من جديد. وبسبب السلالة الجديدة وقيود السفر، أرجأت منظمة التجارة العالمية مؤتمرها الوزاري الذي كان مقررا عقده الأسبوع المقبل بجنيف، من أجل إحياء عمل المنظمة، بسبب الارتفاع الكبير في الإصابات بكورونا، وقالت أنابيل غونزاليس، نائبة مدير المنظمة، إن الاجتماع الوزاري أرجئ بتأييد من جميع الأعضاء، معتبرة ذلك القرار الصحيح، بينما ذكرت جهات أخرى، أن التأجيل يأتي إثر إعلان سويسرا فرض إجراءات على السفر في محاولة منها للتعامل مع ظهور المتحور الجديد. وكان من المفترض أن ينتظم المؤتمر 30 نوفمبر الجاري حتى الـ3 من ديسمبر المقبل، بمشاركة 4 آلاف شخص.

2437

| 28 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
لا داعي للقلق.. أخبار سارّة عن متحور "أوميكرون" من كورونا

قال العالم البريطاني البروفيسور أندرو بولارد الذي قاد الأبحاث حول لقاح أكسفورد/ أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا، السبت، إنه يمكن تطوير مصل جديد بسرعة كبيرة ضد متغير أوميكرون. واعتبر مدير مجموعة أكسفورد للقاحات، أن انتشار هذا المتحور الجديد بشدة بين من تلقوا اللقاح كما رأينا العام الماضي مع المتحور دلتا غير محتمل إلى حد كبير وفقا لفرانس برس. وقدّر أن اللقاحات الحالية فعالة ضد المتحور الجديد الذي تعتبره منظمة الصحة العالمية مقلق، رغم أن ذلك لن يتأكد إلا في الأسابيع المقبلة. وأضاف في تصريح لشبكة بي.بي.سي أن في حال انتشاره سيكون من الممكن التحرك بسرعة كبيرة لأن مسارات تطوير لقاح جديد تتحسن باطراد. في أنحاء أوروبا، اكتشفت إصابات يحتمل أنها على علاقة بالمتحورة أوميكرون، في بلجيكا وألمانيا وتشيكيا وبريطانيا. كما ثبتت إصابة حوالي ستين شخصا بفيروس كورونا عند عودتهم من جنوب إفريقيا إلى هولندا، لكن لم يتم التأكد بعد من أنهم مصابون بأوميكرون. رصدت المتحورة الجديدة أيضا في ملاوي وبوتسوانا وهونغ كونغ. من جهتها، قال شركة أسترازينيكا في بيان إنها طورت بتعاون وثيق مع جامعة أكسفورد، منصة لقاحية تتيح لنا الاستجابة بسرعة للمتحورات الجديدة التي قد تظهر. وأضافت شركة الدواء البريطانية أنها تجري أبحاثا في المناطق التي تم فيها رصد المتحورة. كما أعلن تحالف فايزر/بايونتيك وشركتا موديرنا ونوفافاكس عن ثقتها في قدرتها على مكافحة المتحورة أوميكرون.

9134

| 27 نوفمبر 2021