رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عبد الرحمن آل حنزاب قائداً لـ 136 طالباً يمثلون العالم

أكد الطالب عبد الرحمن بن حمد آل حنزاب، يدرس المرحلة الأخيرة في تخصص الهندسة المدنية بجامعة ويست بونت بالولايات المتحدة الامريكية وهو الطالب القطري الوحيد فيها، أكد أنه يمثل دينه ووطنه الحبيب قطر خير تمثيل، ويحرص على الدراسة والعبادة، وهو ما جعله يتبوأ مكانة عالية بين طلاب الجامعة وعددهم 4400 طالب من مختلف بلدان العالم، وأنه اختير ضمن أفضل 15 من طلاب الجامعة، وقائداً لسرية من الطلاب يبلغ عددها 136 طالبا حول العالم يدرسون بالجامعة، لافتاً إلى أنه يحلم بتحقيق النجاح الكامل في رحلته الدراسية والعودة إلى الوطن حاملا شهادته العلمية ليرد الجميل للوطن بالعمل والاجتهاد والمشاركة في عمليات البناء التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، "الشرق" التقت الطالب عبدالله وأجرت معه هذا الحوار. لماذا اخترت تخصص الهندسة المدنية؟ كونه تخصصا تقنيا وأنا أحب دراسة هذا المجال وأيضا انه يتناسب مع قدراتي فانا أحب كل ما يتعلق بالرياضيات، والاهم من هذا كله أن هذا التخصص يحقق ما أصبو إليه وهو المشاركة في تحقيق نهضة بلادي وتطويرها. لماذا تم اختيارك قائدا لمجموعة الطلاب في الجامعة التي تدرس فيها؟ بفضل الله كوني احد المتميزين في المرحلة التي ادرس فيها فانا من أفضل خمسة عشر طالبا من مجموع عدد الطلاب الذي يصل إلى 4400 طالب تقريبا، وحرصي على دراستي واجتهادي بان امثل ديني وبلدي خير تمثيل، هذا كان حافزا قويا عكس حسن أدائي ومحبة أساتذتي وزملائي لي لذا تم اختياري قائدا لمجموعة سرية الطلاب الممثلة من 136 طالبا من مختلف دول العالم وأنا القطري الوحيد في هذا الجامعة وهذا طبعا أضاف علي مسؤولية أخرى أن أكون خير سفير لبلدي وأتمنى أن أكون قد حققت ذلك، ومن هنا أحب أن أقول للقطريين الدارسين في الخارج ان الطالب القطري لديه من الإمكانات التي توازي الطلبة الآخرين ويمكنه التفوق ويجب أن يضع دائما نصب عينه انه يمثل دينه وبلده وعائلته وان قطر لم تبخل علينا بأي شيء فيجب أن نكون على قدر هذه المسؤولية. ما هو انطباع أساتذتك وزملائك عنك وأنت تقود هذه المجموعة الكبيرة من مختلف دول العالم؟ علاقتي بأساتذتي وزملائي علاقة طيبة جدا وانطباعهم عني اني طالب مجتهد وأسعى إلى تحقيق هدفي بإكمال دراستي والحصول على أعلي المراتب العلمية وهم يكنون لي كل الحب والتقدير والاحترام وانا أبادلهم نفس الشعور. كونك الطالب القطري الوحيد في هذه المدينة والجامعة كيف استطعت التأقلم مع هذا الوضع؟ مع كل بداية جديدة هناك صعوبات بالتأكيد، لكن عندما يضع الإنسان هدفا أمامه فلابد أن يتجاوز تلك الصعوبات والحمد لله استطعت أن أتجاوز ما واجهته من عراقيل في بداية الأمر وما ساعدني على ذلك أن لدي الخبرة في الدراسة خارج قطر حيث سبق لي أن درست في الولايات المتحدة الأمريكية وأيضا في دولة باكستان قبل أن التحق بالدراسة في جامعتي هذه، إضافة إلى وجود إخوة لي من دول عربية مختلفة كالمملكة العربية السعودية ومن الإمارات العربية المتحدة ومن تونس خفف علي بعض الشيء وجودي هنا ونحن نلتقي بشكل مستمر ونتناول العشاء والغداء معا بين فترة وأخرى مما يشعرني اني لست وحيدا إضافة إلى متابعة الأهل المستمرة لي، وكوني القطري الوحيد فدائما يسألني زملائي وأساتذتي عن قطر وحضارتها وعادات أبنائها وكيف حققت قطر النهضة في وقت قياسي وأنا دائما أجيبهم على تساؤلاتهم ويسعدني ذلك. كيف ترى الدعم القطري للطلبة القطريين في الخارج؟ يحظى الطالب القطري الدارس بالخارج باهتمام كبير فانا مثلا أتلقى كل الدعم من المؤسسة التي أرسلتني للدراسة حيث الدعم المادي والمعنوي وأيضا متابعتهم لي والمراحل التي وصلت إليها بدراستي، حقيقة لم يبخلوا علي بأي شيء فالدعم المقدم لنا دعم مميز وفوق التصور.

4126

| 11 سبتمبر 2015

محليات alsharq
القطريون متميزون عن غيرهم بالنهم للتعلم وللنجاح

ثمن مستشار الشؤون والعلاقات الدولية لدى رئيس اتحاد الجامعات الفرنسية السيد جان لوك نايل جهود قطر لحرصها على توفير كافة الظروف والإمكانيات اللازمة لإنجاح الطلبة القطريين في فرنسا وإزاحة العراقيل التي تواجههم والعمل على توفير الدعم الأكاديمي.جاء ذلك خلال ندوة العمل التي نظمها مندوب قطر بفرنسا باليونيسكو الدكتور علي زينل لمناقشة "طرق وأساليب التعليم الفرنسية وانعكاساتها على الطالب العربي بصورة عامة والطالب القطري بصورة خاصة " ومشاركة سعادة الشيخة عذبة ثامر آل ثاني رئيس خدمات الدعم في شركة QDVC والمسؤولة عن التنمية المستدامة والأمن والسلامة والتقطير والسيد سعد المنصوري نائب مدير الشركة ود. حسين شلبي مستشار لجنة قطر حول شؤون التعليم.واعتبر هذه الندوة فرصة لمعرفة الاحتياجات اللازمة للطالب القطري ومعرفة أوجه الصعوبات ودراسة الحلول العادلة ويتيح للنخبة الأكاديمية الفرنسية التعرف على أوجه القصور أو بعض السلبيات للارتقاء بمستواهم العلمي واللغوي حتى يكونوا في نفس مستوى الطلبة الفرنسيين.وقال البروفسور جان لوك نايل للشرق: يواجه الطلبة الأجانب في فرنسا بصفة عامة والقطريون بصفة خاصة نفس التحديات والصعوبات ولكنهم جميعا لديهم هدف سامٍ ألا وهو النجاح؛ فحينما يقوم الطالب الأجنبي بمجهود للوصول إلى فرنسا وتحمل مشقة الاغتراب فإن فرنسا توفر له البيئة المناسبة للتأقلم على الحياة العلمية فيها وأول مرحلة هي تعليم اللغة مفتاح النجاح في أي ثقافة وعلوم للإنسان وبعد هذا تأتي ظروف التعليم التي تعتمد على عاملين، قدرة الطالب وإمكانيات المعهد، لكن أصعب سنة تواجه الطلبة الأجانب بصورة عامة والقطريين بصورة خاصة هي السنة الأولى حيث يصطدمون بثقافة وتقاليد ولغة جديدة ويجتهدون في التأقلم عليها.وعن مستوى الطلبة القطريين أكد أنه منحهم جميعاً شهادات تقدير لما يتميزون به من جدية ومثابرة ونهم علمي وذكاء حيث إنهم جاءوا لكي ينجحوا ويعودوا بأعلى الشهادات ولم يضيعوا وقتهم، وأنا لم أجد أفضل من القطريين خلال السنوات العشر التي كنت فيها عميدا بالجامعة وحتى التقارير التقييمية التي نطلبها نهاية كل عام من الأساتذة.وقت إضافيمن جهته أعلن الدكتور علي زينل مندوب قطر الدائم باليونسكو أنه تمت الموافقة على تخصيص وقت إضافي للطلاب القطريين خلال أدائهم الامتحانات خصوصا الذين يعانون ضعفا في اللغة حيث يتمكنون من ترتيب أفكارهم بشكل أفضل.وأضاف أنه تم التنسيق مع إدارات الجامعات الفرنسية لتوفير دروس تقوية للطالب الذي يجد صعوبات في بعض المواد للارتقاء بمستواه والقضاء على نقاط الضعف التي يعاني منها.وقال إنه تم خلال الندوة بحث أبرز المعضلات التي يعانيها أبناؤنا في فرنسا وعرض الأساليب التعليمية التقليدية ومدى إمكانية معالجة بعض الطرق لرفع معاناة الطلبة العرب بصورة عامة والقطريين بصورة خاصة ومناقشة طرق العلاج والحلول والمقترحات وتبادل الأفكار والرؤى والاستماع إلى شهادات الطلبة التي قام برصدها بعض الأساتذة المختصين.وقال إن هذه الندوة هي الثانية التي تنظمها مندوبية قطر في اليونسكو حيث شارك فيها 40 من أهم المديرين والمسؤولين والخبراء المختصين في جامعات ومعاهد فرنسا بالإضافة إلى بعض الشركات الفرنسية العاملة في قطر كمؤسسة توتال وكذلك الشركات القطرية التي تتعامل مع فرنسا كفينسي وكدفسي.وقال إن وجود 40 من كبار مسؤولي معاهد وجامعات من شمال وجنوب وغرب وشرق فرنسا ووجود المستشار رئيس اتحاد جامعات فرنسا يدل على أهمية هذا الملتقى؛ كما يشير إلى الأهمية التي توليها جامعات فرنسا للتعاون مع دولة قطر وهم يعلمون جيداً مدى الأهمية التي توليها قطر للتعليم والعلم والتعاون مع فرنسا ودول العالم المتقدمة في هذا المجال الحيوي والمهم.* مشاركة كبيرةفيما أكد د. حسين شلبي مستشار لجنة قطر حول شؤون التعليم أن قطر أصبحت تتوسع في تهيئة المناخ الملائم ليس فقط للطالب القطري وإنما للطالب العربي والأجنبي أيضا حيث تم بحث مشاكل الطلبة الصينيين واليابانيين والأوروبيين وتم الأخذ بعين الاعتبار للتوصيات التي خرجت من هذه الندوة.وأكدت الباحثة لولوة العبدالله التي تحضر رسالة دكتوراه في النقد الأدبي الحديث في فرنسا لم نواجه مشاكل إدارية أو دراسية بفضل القيادة القطرية الحكيمة التي تحرص على توفير المناخ الملائم للطلبة في الخارج ولهذا أنصح الطلبة القطريين المبتعثين أن يسجلوا أنفسهم قبل المجيء إلى فرنسا في كورسات لغة مكثفة حتى يتغلبوا على العقبات ويخففوا من معاناة الغربة.وقالت: نتطلع أن نحظى بشرف لقاء سمو الأمير في إحدى زياراته إلى فرنسا، كلنا تمنينا ذلك بعد أن التقى بزملائنا في لندن وبصراحة غرنا غيرة لذيذة رغم فرحتنا لهم وسموه خير قدوة للشباب .

265

| 06 فبراير 2015