أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
نظمت مبادرة رحماء إحدى مبادرات قطر الخيرية، مسابقة كنز العطاء بمشاركة أكثر من 40 طالبة من المرحلة الثانوية، بهدف غرس قيمة التطوع والعطاء، ولصالح دعم مشروع القرية المتكاملة بالنيجر. وسيخصص ريع رسوم الطالبات المشاركات، لصالح مشروع مبادرة رحماء بالنيجر، والذي يتمثل في بناء وتشييد قرية متكاملة، بهدف الإسهام في تحقيق سبل العيش الكريم، لأهالي قرية بورقو داري بمنطقة تيلابيري، من خلال تنفيذ مشروع متكامل يلبي احتياجات القرية من السكن، بالإضافة إلى توفير خدمات، في الجوانب التعليمية والثقافية والصحية والاقتصادية، والمياه الصالحة للشرب. وأكد السيد علي الغريب، المدير التنفيذي للعمليات المحلية بقطر الخيرية، أن العمل الإنساني لا يقوم إلا بالتعاون، مشيراً إلى أن العمل الخيري والتطوعي قد تحول إلى ثقافة مجتمعية، مبيناً أن قطر الخيرية تهدف من خلال مشاركة الطلبة في هذه المبادرات إلى تعزيز مجموعة من القيم التطوعية داخل المجتمع، والتوعية بالدور التنموي له، وتنمية قدرات الشباب القطري في هذا المجال، موضحاً بأن الشباب قد أظهروا من خلال مبادراتهم قدرة على التميز والعطاء والابتكار. وبعد تنظيم المشاركات إلى مجموعات عمل بمقر قطر الخيرية، بدأ البرنامج بمحاضرة تحفيزية عن العمل الإنساني قدمها مدرب التنمية البشرية السيد صلاح اليافعي، والتي أكد فيها على أن العمل الخيري هو تطويع للنفس لخدمة الآخرين وإدخال السرور عليهم دون مقابل، مشيراً إلى أن العمل التطوعي ينقسم إلى خدمات يقدمها المتطوع داخل البلد أو من خلال العمل الإغاثي خارجه. وأضاف بأن العمل التطوعي يرتكز على النية الصادقة والتضحية والالتزام في إطار الفريق، منوهاً بأن العمل الخيري والتطوعي يكسبان الإنسان التواضع والخلق الحسن ويغرس فيه روح القيادة ويعزز من السعادة والصحة النفسية ويزيل قسوة القلب. برنامج المنافسة وأوضحت عضو مبادرة رحماء، إيمان الجميلي: بأن البرنامج بدأ بالتعريف بمبادرة رحماء وبمبادئ العطاء والعمل الجماعي وبمحاكاة لواقع قرية بورقو بالنيجر بهدف تقريب واقع القرية للمشاركات، ومن ثم انطلقت المجموعات المتنافسة في حافلات إلى المجمعات الاستهلاكية لتجهيز بعض الهدايا، حيث انطلقت المجموعة الأولى إلى مؤسسة إحسان لرعاية المسنين وقامت بتوزيع الهدايا على كبار السن بهدف إدخال السرور عليهم، وقامت الطالبات بتبادل الحديث معهم، فيما قامت المجموعة الثانية بتوزيع الهدايا على العمال بسوق واقف وشراء بعض الحاجيات التي يرغبون فيها لأطفالهم، موضحة أنه في ختام البرنامج توجهت المجموعات إلى مقر قطر الخيرية حيث تم الإعلان عن الفريق المتميز من المجموعات المشاركة. مبادرة رحماء الجدير بالذكر أن رحماء هي مبادرة مجتمعية قائمة على العمل التطوعي، تحت مظلة قطر الخيرية، والمبادرة تهدف إلى دعم الدول الفقيرة، من خلال المشروعات التنموية، لا من خلال تقديم مساعدات مباشرة. ويذكر أن أول مشروع تنموي أقامته مبادرة رحماء كان في جيبوتي، وهو عبارة عن قرية سميت بقرية دوحة الخير، بلغت تكلفتها 4 ملايين ريال قطري وتخدم حوالي ألف شخص. فيما تقوم مبادرة رحماء الآن بالانتهاء من مشروع قرية بورقو بالنيجر الذي يكلف 7 ملايين ريال، حيث تبقى من المشروع فقط 700 ألف ريال، وتشتمل القرية على 100 منزل، كل منزل يتكون من غرفتين ومطبخ وحمامين، مع التأثيث الكامل للمنازل وإنارتها بالطاقة الشمسية.
1677
| 05 مارس 2018
ـ ناصر المغيصيب: خصصنا الأمسية الثانية للحديث عن الإحسان في العمل الخيري وللتركيز على مشاريع تنموية ـ الحواس: قطر الخيرية رائدة في دعم مبادرات الشباب وصارت رقماً صعباً في العمل التطوعي دشنت مبادرة "رحماء" بالتعاون مع قطر الخيرية اللقاء السنوي الثاني من أمسيات العمل الإنساني بمقهى الجزيرة بالحي الثقافي "كتارا"، والتي حملت عنوان: الإحسان في العمل الخيري. وسعت "رحماء" من خلالها إلى التعريف بالأعمال التنموية، وكيف يمكن أن تكون أكثر تأثيراً في حياة الفئات المستهدفة، وشارك فيها كل من: السيد ناصر المغيصيب المدير التنفيذي لإدارة التسويق بقطر الخيرية، والشيخ الدكتور طارق الحواس، والسيد سعد العتيبي رئيس قطاع إفريقيا في جمعية الرحمة العالمية ـ الكويت، والسيد عبد الرحمن التركيت المصور والناشط في العمل الإنساني. " دوحة الخير" وقال ناصر عبد العزيز المغيصيب، المدير التنفيذي لإدارة التسويق بقطر الخيرية: "رحماء" هي مبادرة أطلقها مجموعة من الشباب القطري بعد زيارة قاموا بها لجيبوتي، وهو ما أدى لتغير في مفهوم العمل الإغاثي والتطوعي لديهم، وانطلقوا في مبادرة رؤيتها الأساسية مكافحة الفقر والجهل، من خلال المشروعات التنموية والإغاثية. ولفت إلى أن العدد لم يكن يتعدى ستة أشخاص، وأوضح أن المبادرة هدفها الرئيسي التسويق للأعمال التنموية في البلدان الفقيرة، وكانت انطلاقها بقرية أسميناها "دوحة الخير"، وهي قرية متكاملة تكفي لـ100 أسرة، وتساهم في دعم 1200 شخص، تحتوي على مدرسة ومسجد ومشغل خياطة، فهي قرية تنموية متكاملة، بلغت تكلفتها 4 ملايين ريال، تحت مظلة ودعم قطر الخيرية. وأشار إلى أن القرية ستكون جاهزة بنهاية العام الجاري، منوهاً إلى ملتقى العمل الإنساني الذي أطلقته قطر الخيرية العام الماضي، تغيّر هذا العام ليصبح اسمه أمسية العمل الإنساني وتعقد مرة كل سنة، وقد بدأت بأمسية العمل الإنساني1 العام الماضي، والهدف منها إتاحة الفرصة لجمع التبرعات لصالح المشروعات التنموية، إضافة إلى توعية المجتمع بأهمية العمل التنموي. ونوه المغيصيب إلى أن الكثير من المتبرعين الكرام يوجهون أموالهم لصالح مشاريع محددة كبناء المساجد أو غيرها من المشروعات الخيرية، وهو شيء طيب ـ دون شك ـ في حين يهملون مشاريع تنموية أخرى تحتاجها المجتمعات الفقيرة، وهو أمر بحاجة إلى توعية المجتمع القطري والعربي به. مستقبل أفضل وأشار إلى أن الأمسية سعت إلى إبراز أهمية القرية الثانية لمبادرة "رحماء" باعتبارها مشروعا تنمويا متكاملا، والتي ستكون في النيجر بعد زيارة استطلاعية قام بها فريق "رحماء" لتلك الدولة، باعتبارها مشروعا تنمويا متكاملا، ونوه إلى أن عدد الوحدات السكنية فيها سيكون بواقع 100 وحدة، أي أنها تستطيع إيواء ما بين 700 إلى 1000 شخص، وستضم مستوصفا طبيا يشتمل على أربعة عيادات، إضافة لمزرعة، ستقدّم الدعم لـ1700 عائلة، أي قرابة 11000 شخص، إضافة إلى غيرها من المرافق والخدمات. وذكر بأن هذه الأمسية حملت عنوان "الإحسان في العمل الخيري"، ما يعني إتقان العمل الخيري، ومن خلال مشروعات القرية الجديدة تسعى قطر الخيرية للتعريف بأهمية المشروعات التنموية، والتي تتيح للفئات المستهدفة الحصول على استكمال حياتهم بصورة أفضل، منوهاً إلى أن المبادرة تعمل أيضاً على تدريب المستهدفين ليكونوا محترفين في عملهم. الإحسان من جانبه قال الشيخ طارق الحواس: عرضت مبادرة " رحماء " بدعم من قطر الخيرية مبادرة رائعة سمتها "العمل الإنساني" وأرادت أن يتناول المتحدثون فيها طبيعة الإحسان في العمل الإغاثي والتطوعي. وأضاف: قطر الخيرية أثبتت وجودها بتركها بصمات طيبة في مجالات العمل الإنساني المختلفة، فقد وجدتها في حلقات التحفيظ، وفي مساعدة الأسرة المتعففة، ولم تغب عن مقاعد الدراسة لمساعدة المحتاجين إلى تعليم، وعن حلق العلم، وكذلك في مبادرات الشباب الذين لديهم مشاريع رائعة، فأصبحت الجمعية رائدة، ورقماً صعباً في العمل التطوعي. وأشار ممتدحا جهودها: قلما تزور بلداً من البلاد المنكوبة أو الفقيرة إلا وتجد لقطر الخيرية فيها تواجدا واضحا، حتى إنها وصلت إلى أوروبا، وقامت بإنشاء المراكز الإسلامية الضخمة، التي تدعو غير المسلمين إلى الإسلام، وربما تكون محلاً للحوار الحضاري.
518
| 25 يونيو 2016
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
39080
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
18474
| 11 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
11588
| 11 يناير 2026
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
8972
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
5008
| 12 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أمس الاثنين، ارتفاع أعداد المقاعد المجانية والمخفضة ضمن مشروع «المسؤولية المجتمعية للمدارس ورياض الأطفال الخاصة» إلى أكثر...
4356
| 13 يناير 2026
يلتقي المنتخب القطري نظيره الياباني غدا الثلاثاء، على استاد صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية، في الجولة الثالثة من بطولة كأس آسيا تحت...
4318
| 12 يناير 2026