رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إطلاق مبادرة تعليمية لتشجيع المجتمع على الإبداع

أطلقت متاحف قطر مبادرة تعليمية، ضمن جهودها المتواصلة لتقديم أنشطة تعليمية فعالة تجذب الأشخاص وتوسع الآفاق وتحفز الإبداع داخل المجتمع، وذلك من خلال تنظيم يوما عائليا بمتحفي "الفن الإسلامي" و"العربي للفن الحديث"، بهدف تعزيز الأواصر الأسرية، يوم السبت المقبل. وتتضمن الفعاليات أنشطة تعليمية متنوعة تركز على الفنون والتراث والإبداع، حيث يقدم متحف الفن الإسلامي مجددًا مغامرته الشهيرة "البحث عن الكنز"، ويمكن للكبار والأطفال والعائلات في قطر المشاركة في هذه المغامرة، بينما يقدم المتحف العربي للفن الحديث فعالية حول معرض الفنان ضياء العزّاوي "أنا الصرخة، أي حنجرة تعزفني؟" أحد أبرز معارض متاحف قطر، وذلك بالتعاون مع كلية لندن الجامعية، وسيتمكن الأطفال والكبار من خلالها استكشاف الألوان والأشكال المختلفة والمشاركة في إنتاج أعمال فنية كالرسومات والملصقات والمنحوتات تعبّر عن أفكارهم والأشياء التي تلهمهم. وأكد السيد خالد يوسف الإبراهيم،رالمدير التنفيذي للتخطيط الإستراتيجي في متاحف قطر، على التزام متاحف قطر بتوفير فرص تعليمية لجميع أفراد المجتمع القطريّ، وذلك لتعزيز الأواصر الأسرية وتنمية الإبداع، فضلاً عن بناء الثقة وتحسين مهارات التواصل، لافتاً إلى أن متاحف قطر تعمل على تحقيق هدفها فيما يتعلق بتثقيف المجتمع حول الفنون والتراث والإبداع.. وأشار إلى أن المبادرات التي تطلقها متاحف قطر تدعم جهودها المتواصلة لتقديم أنشطة تجمع بين متعتي الترفيه والتعلّم للعائلات والأطفال، تشجيعًا للأطفال على استكشاف العالم من حولهم والتفاعل معه والتعبير عن أنفسهم من خلال الأنشطة الإبداعية، متأملاً أن تترك هذه المناسبات العائلية ذكريات لا تنسى في وجدان المشاركين وأن تسهم في تنشئة جيل يتسم بالود والتفاعل مع محيطه ويمتلك القدرة على التخيّل. تحديات المغامرة تتضمن مغامرة "البحث عن الكنز"، العديد من التحديات التي سيتعين على المشاركين التغلب عليها عبر التجوّل بين أروقة متحف الفن الإسلامي وجاليري متاحف قطر الرواق، مستكشفين في رحلتهم للوصول إلى الكنز روائع الفن الإسلامي والأعمال التي أبدعها الفنان العراقي ضياء العزاوي، وسيحصل الفائزون في نهاية المغامرة على جوائز قيّمة، وسيتم تنظيم مغامرتين للبحث عن الكنز في وقت واحد بناءً على الفئة العمرية، حيث تُخصص واحدة للأطفال الصغار بصحبة عائلاتهم، والأخرى للأطفال الأكبر من 12 عامًا برفقة عائلاتهم أيضًا.

336

| 03 أبريل 2017

محليات alsharq
400 طالب يستفيدون من مبادرة "الغذاء والنور" في مالي

في إطار مبادرة "الغذاء والنور" العالمية التي دشنتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف) أواخر العام الماضي، تم تنفيذ مرحلة جديدة من مراحل المبادرة في مدارس جمهورية مالي، لرعاية وتعليم 400 طالب من 200 أسرة فقيرة، وذلك بتكلفة إجمالية تبلغ 900 ألف ريال. وقامت مؤسسة "راف" بتوزيع سلال تموينية بصفة منتظمة على الأسر المستفيدة وحقائب مدرسية وزي مدرسي على الطلاب والطالبات أبناء تلك الأسر، حيث تسلمت كل أسرة حصة مكونة من : جوال من الأرز وجوال من الدخن وكميات من الزيت والحليب و السكر والفول الأخضر، بالإضافة إلى تسلم 400 تلميذ وتلميذة حقائب وزيا مدرسيا يتكون من قميصين وسروالين، والحقيبة تضم مجموعة من الكراريس، والأقلام، والمساطر، والمحافظ وغيرها من اللوازم المدرسية. وقد تم تنفيذ المرحلة الأولى في قرية لاسا بمنطقة كوليكورو حيث تشرف على تنفيذه منظمة الفاروق شريك راف بمالي، ويستفيد في هذه المرحلة من المشروع 200 أسرة في إقليم كوليكورو. اختيار المستفيدين ووضعت "راف" عدة معايير لاختيار الأسر المستفيدة من المشروع منها: الفقر المدقع، انعدام الدخل الثابت، الأسر التي يكاد أولادها ينقطعون عن التعليم، وبعد اختيار المستفيدين قام فريق "راف" بعمل جولة ميدانية قصد تفقد أحوال المستفيدين والتأكد من شروط الأحقية، وجمع المعلومات عن الأسر وأحوالها حتى يسهل متابعة حالاتهم وبالتالي معرفة الأثار الاجتماعية للمشروع قبل وبعد تنفيذه. قبول رسمي وقد لاقى هذا المشروع قبولا رسميا وجماهيريا عبر عنه مسؤول التنمية الاجتماعية في وزارة التضامن المالية والممثل للوزير السيد كوليبالي عن سروره وامتنانه وقال: نحن مسرورون جدا بهذا المشروع المتميز والرائد الذي يحقق طفرة في التعليم. وأكد كوليبالي أن مبادرة مؤسسة راف ومنظمة الفاروق بتنفيذها هذا البرنامج (مشروع مبادرة الغذاء والنور العالمية) تهدف إلى محاربة ما عرف بأعداء الانسانية الثلاثة: الجهل والمرض والفقر، وكل واحد من هذه الأشياء تجلب الآخر ، لذا فكرت مؤسسة راف في مساهمة علاج الجهل والفقر بالغذاء والنور، فالغذاء كما ترونه يساعد الإنسان في بنيانه الفيزيقي الشيء الذي يساهم بشكل إيجابي في التعليم. من ناحيته قال المدير العام لمنظمة الفاروق الشيخ إبراهيم كونتاو إن هذا المشروع ذو أهمية كبيرة في القضاء على الامية بكفالة بعض الاسر الفقيرة غذائياً وتعليمياً لمدة عام وبناء بعض المدراس في المناطق التي لا يوجد بها مدارس ودعم الاسر الاشد فقراً بمشروعات تنموية مثل (سوبر ماركت) تساعدهم وتساعد المجتمع الذى يعيشون فيه في القضاء على الجوع والفقر على ان تقوم هذه الاسر بتعليم ابناءها لتنمية قدرتهم ولتحسين وتغير اوضاعهم المعيشية المستقبلية. قبول شعبي وقد تلقى الأهالي المشروع بقبول واستحسان كبير من الأسر التي وقع عليها الاختيار ومنهم: أمدو كوليبالي أحد الذين وقع عليهم الاختيار والذي عبر عن فرحته وامتنانه تجاه هذا المشروع، وقال إن "هذا المشروع سيمكن أسرته من الحياة الكريمة"، وقدم الشكر لمؤسسة راف على خدماتها الإنسانية. وقالت السيدة فاطو جالو " إنني فرحانة جدا اليوم، أشعر بسعادة داخلية بسبب هذا المشروع الفريد، سيكون هذا المشروع مفتاح خير، لقد كنا من قبل نعاني كثيرا من أجل توفير التعليم لأولادنا ". وقال السيد علي سليمانا كونتا (أحد المستفيدين) :هذا جيد للغاية، والله أسأل أن يجعله في ميزان حسناتكم. عندي ستة أولاد أعيش معهم في غرفة واحدة لا تتجاور ثلاثة أمتار مربعة، ثلاثة منهم يدرسون وثلاثة آخرون لا يدرسون وهذا عمل جبار نسأل الله أن يجعله خيرا وسترا وعونا ومزيدا من البركة. أما السيدة حسنة توري من سباليبوغو فقد عبرت عن شكرها قائلة: توفي زوجي منذ سبعة أشهر وعندي خمسة أولاد وكلهم يدرسون إلا الأخير الرضيع و سيكون هذا المشروع وهذه المساعدات لنا أملا كبيرا في تحقيق أمنيات أولادنا. وتهدف مؤسسة "راف" من إطلاق هذه المبادرة للمساهمة في القضاء على الجوع والامية في الدول الاكثر فقراً في العالم، من خلال إلحاق اكثر من 45 الف طفل وطفلة محرومين من التعليم بالمدارس، وتقديم سلال غذائية لعدد 15 ألف أسرة لمدة عام، ودعم البنية التحتية للتعليم في بعض الدول التي هي بحاجة الى ذلك من خلال بناء (10) مدارس، وإقامة مئات المشروعات التنموية المتنوعة لتكون مصدر دخل للأسر المعدمة. وحددت المبادرة 20 دولة مستهدفة في قارتي آسيا وإفريقيا طبقا للتقارير والبحوث الأممية لتنفيذ المبادرة فيها وهي: مالي، النيجر، السودان، افغانستان، تشاد، باكستان، السنغال، غينيا، اليمن، الصومال، سوريا، ميانمار، بنجلاديش، سيريلانكا، العراق، موريتانيا، توجو، كينيا، نيجريا، ليبيري

527

| 25 سبتمبر 2016