يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شاركت مبادرة بالعربي، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، في مؤتمر الشرق الشبابي الدولي التاسع 2025، مواصلةً مسار التعاون البنّاء مع منتدى الشرق، وتمثّل هذه المشاركة امتدادًا لرسالة المبادرة، وانتقالًا بها من دولة قطر إلى فضاءٍ إقليمي أرحب، حيث تواصل ترسيخ مكانتها جسرًا يصل بين الناس والأفكار العربية، ويُضفي على الابتكار بُعدًا ثقافيًا أصيلًا. عُقد المؤتمر في مدينة إسطنبول يومي 12 و13 ديسمبر 2025 تحت شعار: تشكيل الشرق: من الرؤية إلى التأثير. وتأتي مشاركة مبادرة بالعربي بوصفها المحطة الإقليمية الثانية لها بعد مشاركتها في منتدى مسك العالمي بالمملكة العربية السعودية خلال الشهر الماضي. وفي هذا السياق، قال الدكتور سعيد إسماعيل، أستاذ علم الجينوم بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر: شاركنا في المؤتمر بهدف تكثيف أثر بالعربي والتعريف بالمبادرة ضمن صفوف الشباب العربي المبدع، الذي حضر بقوة في هذه الفعالية، وكانت الجلسات التي قدمناها بمثابة دعوة للشباب للتفكير في حلول داخلية للمشاكل التي تعترض مجتمعاتنا، ليغدو حضورُنا خطوةً أخرى نحو تمكين الشباب بلغتهم وإبداعهم. توزّعت مشاركة مبادرة بالعربي في المؤتمر على جلستين رئيسيتين لإثراء الحوار الفكري. عُقدت الجلسة الأولى تحت عنوان: مستقبل الشرق في جذوره، وأدارها هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الإستراتيجية في مؤسسة قطر، بمشاركة الدكتور سعيد إسماعيل، أستاذ علم الجينوم بجامعة حمد بن خليفة، ومحمد علي بحري، منسق اللغة العربية بجامعة حمد بن خليفة. ركّزت الجلسة على قراءة الشرق من خلال جذوره الحضارية والثقافية، وعلى الابتكار الذي تدعو إليه المبادرة بوصفه امتدادًا لتاريخ الشرق العريق. وتناولت محاور الجلسة اللغةَ العربيةَ كوعاء للعلوم، والأدبَ والفنونَ كصوتٍ يعكس نبض المجتمعات، وبيت الحكمة رمزًا لتلاقي الثقافات، علاوةً على الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات، ومنها مؤسسة قطر، بوصفها امتدادًا لذلك الإرث. وأكّدت الجلسة على أن الثقافة والابتكار يشكّلان بوصلة الشرق نحو استعادة دوره التاريخي، وقدرته على المساهمة في الإبداع العالمي من خلال الجمع بين الأصالة والمعاصرة.
222
| 22 ديسمبر 2025
شاركت مبادرة «بالعربي»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، مؤخرًا في منتدى «مسك» العالمي، أحد أكبر التجمعات الشبابية في المنطقة الذي نظمته مؤسسة محمد بن سلمان «مسك» في الرياض، بهدف تمكين الشباب وربطهم بالمبتكرين والقادة ورواد الأعمال من مختلف أنحاء العالم. واستقطب جناح مبادرة «بالعربي»، في أولى فعالياته الإقليمية بعد القمة الافتتاحية بالدوحة، المئات من الشباب ورواد الفكر وصناع المحتوى عبر مزيج من الأنشطة التي جمعت بين التقنيات الحديثة والسرد القصصي، استعرضت خلالها «بالعربي» رحلتها منذ انطلاقتها عبر عدد من المحطات التعريفية، وجلسات حوارية في مجلس «بالعربي» استعرضت موضوعات تمكين المبتكرين وتحويل الأفكار إلى حراك مجتمعي وواقع من الفكرة إلى الأثر، والتعريف بالمبادرة. ووصف هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الإستراتيجية بمؤسسة قطر مشاركة «بالعربي» في منتدى مسك بأنها «امتداد طبيعي للشراكة الإستراتيجية والتعاون المثمر الذي بدأته المبادرة مع مؤسسة محمد بن سلمان «مسك» بداية العام خلال ملتقى «بالعربي 2025». وأكد نورين على أهمية الشراكات الإقليمية في تعزيز الحوار البناء وتبادل الأفكار، وتوفير منصات تواصل فاعلة تُسهم في تنمية إمكانيات الشباب، وتشجيع التعاون لتحفيز التغيير الإيجابي على المستوى العالمي. وقال: «إن مشاركتنا في منتدى مسك العالمي تعد أولى الجولات الإقليمية لمبادرة «بالعربي» وهي تتيح لنا فرصة للتواصل المباشر مع الشباب ورواد الفكر، واستكشاف أصوات عربية شابة تحمل رؤى طموحة قادرة على صناعة أثر حقيقي ومستدام لمجتمعاتنا». من جانبه قال أحمد بن دوس، مدير تطوير الشراكات في «مسك»: «يسرّ مؤسسة محمد بن سلمان (مسك) أن ترحّب بمؤسسة قطر عبر مبادرتها «بالعربي» في منتدى مسك العالمي. تجمعنا بمؤسسة قطر رؤى مشتركة وطموحات متقاربة، ويعدّ هذا الحضور بداية لشراكة أوسع بين «مسك» وقطر بما يعزّز العمل المشترك ويرسّخ أثره». واستضافت فعاليات مجلس «بالعربي» جلسة حوارية تناولت دور الابتكار كمحرك رئيسي للتنمية المجتمعية والتحديات التي تواجه المبتكرين العرب. أتاحت الجلسة نقاشًا صريحًا للتحدّيات التي تواجه المبتكرين العرب على مستوى الموارد والبيئة التنظيمية والحاجة إلى سياسات داعمة لريادة الأعمال، مع التشديد على دور مبادرات مثل «بالعربي» في رعاية الطاقات الشابة وإبراز قصصها الملهمة.
196
| 02 ديسمبر 2025
أعلنت مبادرة «بالعربي»، التابعة لمؤسسة قطر، عن فتح باب الترشّح للنسخة الثانية من ملتقاها السنوي في الدوحة، الذي من المقرر أن يُعقد في 2026، بعدما بات منصة رائدة لعرض الأفكار الريادية والمبتكرة. يشكّل مُلتقى «بالعربي» أكبر الفعاليات التي تنظمها المبادرة، ويتيح للمشاركين فرصةً لتقديم أفكار ورؤى جديدة ترتكز على الثقافة والابتكار، بما يعكس طموحات المجتمعات الناطقة بالعربية ويربط الابتكار بالإرث الحضاري لبناء مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا. كما يشمل مُلتقى «بالعربي» جلسات حوارية وورشا ومساحات مخصصة للشركاء والمتحدثين، ويوفر فضاءً مفتوحًا لتبادل المعرفة وتعزيز التواصل الثقافي والإبداعي. يُمكن للراغبين في الترشح كمتحدثين في مُلتقى «بالعربي» 2026 في الدوحة تعبئة الاستمارة الإلكترونية، مرفقة بسيرة ذاتية مختصرة وملخص للفكرة المقترحة، وتقديمها عبر الموقع الإلكتروني https://bilaraby.qa/ar، على أن تحمل الأفكار المقترحة قيّمة معرفية أو ابتكارية قادرة على إلهام المجتمع.
480
| 09 أكتوبر 2025
نظّمت مبادرة «بالعربي»، التابعة لمؤسسة قطر، أولى ورش مشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة، أمس السبت، في ملتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية)، وذلك بمشاركة نحو 25 من المترجمين والمتطوعين والمهتمين من دولة قطر، بهدف الإسهام في نشر المحتوى العربي وترجمته إلى لغات عديدة. تضمّنت الورشة جلسات تدريبية عملية على منصات الترجمة المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب حلقات نقاش استراتيجية تناولت المشروع وخطواته المقبلة ورؤيته بعيدة المدى، وفتحت الباب أمام الحضور لتقديم مقترحاتهم وملاحظاتهم بشأن مستقبل المبادرة. كما شهدت الفعالية اختيار وتدريب مجموعة من سفراء «بالعربي» لقيادة الفرق التطوعية والإشراف على أعمالها. استقطب مشروع «بالعربي» المفتوح للترجمة لدى انطلاقته ما يقارب 400 متطوع من مختلف البلدان، بينهم 80 يقيمون في دولة قطر، يجمعهم الشغف باللغة وحب الإبداع، حيث يعملون ضمن نموذج يشمل الترجمة والدبلجة والتحرير، ويجمع بين الخبرة البشرية والتقنيات الحديثة لضمان جودة المحتوى وسرعة إنجازه. وفي كلمته خلال الورشة، أكّد الدكتور أنور دفع الله، مستشار مبادرة «بالعربي»، أنّ محدودية الحضور العربي على المنصات الرقمية يحجب الأفكار والثقافة العربية عن العالم. وقال بهذا الخصوص: «إن الترجمة تبني جسورًا بين الأمم، وتقرّب المعارف من الناس، وتُوسّع آفاق التفاهم والتبادل الثقافي. وأشار إلى أن المشروع يقوم على قيادة بشرية مدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي، فيجمع بين الحس الثقافي والدقة التقنية، مضيفًا أن «كل ترجمة هي خطوة نحو مجتمع عربي أكثر وعيًا، ومحتوى عربي أكثر حضورًا، وجيل عربي أكثر تفاعلًا مع العالم». وقال: نحن لا نترجم الكلمات فحسب؛ فكل جملة ننقلها بوعي وإتقان هي لبنة في صرح التفاهم الإنساني، وخطوة نحو محتوى عربي حيّ يشارك العالم حواره ويثري معرفته، بهدف بناء منظومة ترجمة عربية مفتوحة، ومرنة، وعابرة للحدود». والجدير بالذكر أن هذه المبادرة وضعت خطة متكاملة لإشراك المتطوعين ودعمهم، إذْ شملت إعداد دليل إرشادي للترجمة وقواعدها وأساليبها وأدواتها، مع تعيين مرشدين لدعم المتطوعين الجدد، وتقديم ورش عبر الإنترنت حول أفضل ممارسات الترجمة، وإعداد مسرد مصطلحات لأهم العبارات المستخدمة، هذا بالإضافة إلى تنظيم لقاءات افتراضية وجلسات نقاشية واستبيانات دورية، وتطبيق نظام مراجعة الأقران لضمان جودة الترجمات، وتسليط الضوء على المشاركين المتميّزين وتقديم شهادات تقدير، وإتاحة فرص لحضور فعاليات «بالعربي». وتأتي هذه الورشة ضمن حملة أوسع أطلقتها المبادرة لتقليص الفجوة في المحتوى العربي على مستوى المنصات العالمية، وإبراز الإبداع العربي بلغة يفهمها الجميع. وتشير الدراسات إلى أنّ إضافة الترجمة ترفع مدّة المشاهدة بنسبة 50 في المائة، وتزيد من مشاركة المحتوى ثلاثة أضعاف، وتُحسّن الفهم بما يقارب 38 في المائة. للإشارة، فقد انطلقت مبادرة «بالعربي» تحت شعار «للأفكار صوتٌ وصدى»، احتفاءً باللغة العربية وما تعبِّر عنه من ثقافات وأفكار، بهدف تمكين الناطقين بها من مشاركة إبداعاتهم. وتُشكّل المبادرة امتدادًا لهم.
222
| 31 أغسطس 2025
سلّطت القمة الافتتاحية لمبادرة «بالعربي»، من مبادرات مؤسسة قطر التي عُقدت مؤخرًا في الدوحة الضوء على سُبل تعزيز حضور اللغة العربية في المشهد الرقمي، حيث جمعت أبرز الأصوات التي تؤمن بأن للغة العربية دورا أساسيا في رسم ملامح المستقبل الرقمي، وعلى مدار يومين، شملت جلسات ثرية ومشاركات ملهمة ناقشت سبل تجذير اللغة العربية في ميادين الذكاء الاصطناعي وريادة الأعمال، مع الحفاظ على أصالتها وجمالها في ظل مشهد التطور التكنولوجي المتسارع. استقطبت القمّة أكثر من 800 مشارك، وشهدت سلسلة من الجلسات الحوارية والورش التفاعلية والنقاشات الاستكشافية، بمشاركة نخبة من خبراء التكنولوجيا، ورواد الأعمال، والمفكّرين.
300
| 03 يونيو 2025
شهد اليوم الأول من فعاليات القمة الافتتاحية لمبادرة «بالعربي»، من مبادرات مؤسسة قطر، تسليط الضوء على سبل تعزيز حضور اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن الجلسات الاستكشافية التي استضافتها القمة. وناقشت الجلسة منصة «فنار» كنموذج ذكاء اصطناعي توليدي باللغة العربية تم تطويره من قبل معهد قطر لبحوث الحوسبة في جامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، الذي يهدف إلى حماية اللغة العربية في عصر الذكاء الاصطناعي، حيث أكد الدكتور محمد الطباخ، عالم رئيسي في معهد قطر لبحوث الحوسبة، أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز استخدام اللغة العربية والحفاظ عليها في عصر الذكاء الاصطناعي. يقول الدكتور الطبّاخ: «مع ظهور تقنية «تشات جي بي تي» في عام 2022، كان من الواضح أنها ستُحدث تأثيرًا هائلًا في مختلف المجالات، سواء في الطب، أو التعليم، أو الصحة، أو القضاء، أو الإعلام. لقد تميزت هذه التقنية عن كل ما سبقها بقدرتها التوليدية وطبيعتها التفاعلية.
566
| 20 أبريل 2025
قال السيد هابس حويل مدير الشراكات الحكومية في مكتب الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر، إن المبادرة هي أحدث مبادرات مؤسسة قطر التي تسعى من خلالها لخلق مساحة للحوار بين نخبة من المفكرين ورواد الأعمال وصناع السياسات في العالم العربي بهدف تناول وتبادل التجارب والأفكار الملهمة التي ستساهم في دعم عملية التنمية في منطقتنا. وأضاف أن المؤسسة حريصة من خلال هذه المبادرة على التركيز على قضية تعزيز الهوية الثقافية العربية والإسلامية وخلق تجمع إيجابي يجمع بين قادة الفكر ورواد الأعمال وخلق نماذج إيجابية للمبادرات التي يمكن انطلاقها من دولة إلى أخرى وتسليط الضوء عليها. ولفت إلى أن القمة تعمل على ثلاثة مركزات أساسية والتي سوف تستمر عليها في أعوامها القادمة، وهي أولا، الاجتماع الحالي للقمة الذي يجمع مجموعة من النخبة من المفكرين والمبدعين لعرض مشاريعهم الإلهامية، وثانيا، سيكون هناك فعاليات إقليمية في عدد من الدول العربية بشكل مستمر طوال العام بهدف الوصول إلى أكبر شريحة من الشباب والاستماع إلى تجاربهم وأفكارهم واختيار الأفكار التي سيتم ضمها في هذه المنطقة. وأوضح أن المحور الثالث، وهو الأكثر أهمية بالنسبة لنا، وهو خلق منصة رقمية تسمح بتوفير محتوى عربي تفاعلي يسلط الضوء على نفس هذه المواضيع حيث إننا في عالمنا العربي نعاني من فجوة حقيقية في المحتوى العربي الذي يهدف إلى عملية تنمية في شكل قطاعات. وكشف أن القمة استهدفت أكثر من 500 شخصية عامة من مختلف العالم العربي ما بين رواد أعمال ونخبة من صناع الفكر والمسؤولين التنفيذيين، موضحا أن المتحدثين في القمة تم من بين 700 مرشح من 25 دولة حيث كان الهدف منها أن نوصل أكبر شريحة سواء من دول العالم العربي أو حتى من دول العالم للأشخاص الناطقين باللغة العربية.
526
| 20 أبريل 2025
■خبراء يصدحون بقيم العربية في فضاءات عالمية ■رؤى ملهمة تُعلي من شأن لغة الضاد في زمن الابتكار ■فعالية ثقافية تؤكد أهمية اللغة العربية والهوية للإنسان العربي انطلقت صباح أمس السبت فعاليات النسخة الافتتاحية من مبادرة «بالعربي»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر، بحضور سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني، نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر والرئيس التنفيذي للمؤسسة، إلى جانب نخبة من المسؤولين والشخصيات البارزة وقادة الفكر وصنّاع السياسات وقادة التغيير والمثقفين والإعلاميين من داخل دولة قطر وخارجها، وذلك في مبنى «ملتقى» (مركز طلاب المدينة التعليمية). وخلال جولة في أروقة القمّة التي عُقدت تحت شعار «للأفكار صوتٌ وصدى»، وتستمر على مدار يومي 19 و20 أبريل 2025، اطلعت سعادة الشيخة هند بنت حمد آل ثاني على الأجنحة التفاعلية والمساحات الإبداعية التي جمعت بين المؤسسات المحلية والإقليمية الرائدة، والتي شكّلت منصّةً مفتوحةً لتبادل الخبرات وعرض المشاريع والأفكار، في بيئة تحتفي بالهوية والابتكار معًا. وتوافد على القمّة أكثر من 500 مشارك من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم، تنوّعوا ما بين صنّاع سياسات، ورواد أعمال، ومفكرين، ومبدعين، مما يعكس زخم المبادرة وأهميتها كمحرك للتغيير الثقافي واللغوي في العالم العربي، ونقطة التقاء نادرة بين اللغة العربية وفضاءات الابتكار العلمي والفني. وفي هذا السياق، قال السيد هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الإستراتيجية بمؤسسة قطر: «بالعربي» تجسيدٌ لرؤية استراتيجية تؤمن بأن اللغة العربية ليست ماضيًا يُحكى، بل مستقبل يُبنى في مؤسسة قطر، نرى أن الحفاظ على العربية وتعزيز استخدامها في مجالات الحياة كافة ركن أساسي في بناء مجتمعات معرفية مزدهرة، قادرة على الإبداع والابتكار مع الحفاظ على هويتها الأصيلة. وأضاف: نؤمن بأن اللغة العربية، بمكنوناتها الثقافية وثرائها التعبيري، لغة للإبداع في كافة المجالات، من الأدب والفنون إلى العلوم والتكنولوجيا. ومن هذا المنطلق، نعمل على توفير المنصات والموارد التي تجعل استخدامها أكثر سلاسة وانسيابية في الحياة اليومية، مع التركيز على تعزيز حضورها في الفضاء الرقمي مصدرًا أساسيًا للمعرفة والإنتاج الفكري. - جلسات اليوم الأول تنوّعت جلسات اليوم الأول ما بين الفنّ والفكر والتأمّل في قضايا الحاضر والمستقبل، حيث افتتح الفنان لطفي بوشناق القمة بأداء موسيقي عابق بروح الهوية، تلاه المهندس فداء الدين الخاشي في جلسة عنوانها «الهوية لا تُترجم»، تناول فيها سرد القصة العربية كأداة لمواجهة التلاشي الثقافي. كما قدّمت المهندسة رزان زعيتر رؤيتها في جلسة «المقاومة الخضراء»، التي جعلت من الزراعة فعلًا ثقافيًا وموقفًا نضاليًا. في حين أثار عبد الرحمن سيدي في طرحه الجريء تساؤلًا: «هل نعمل لنعيش، أم نعيش لنعمل؟» وجاءت المهندسة ديانا السندي لتختتم الجلسات الصباحية بمحاضرة عن رحلتها من العراق إلى وكالة «ناسا»، تحت عنوان «الفضاء... بالعربي». وفي الجلسات، ألقت سلام قطناني كلمة بعنوان «وهم الواقع»، وتحدّث الدكتور عبد الواحد زينل في محاضرته «كلكم راعٍ»، وقدّمت لينا الذكير «معركة المستقبل»، فيما سرد عامر الدرويش حكاية رمزية تحت عنوان «كي لا تبقى سفننا من ورق»، واختُتم اليوم بعرض موسيقي تفاعلي بعنوان «هوية النغم» للدكتور مصطفى سعيد. ومن اللحظات المهمّة التي شهدها اليوم الافتتاحي، الإعلان عن التصميم الفائز بمسابقة تصميم شعار «بالعربي»، التي استقطبت أكثر من 1500 مشاركة إبداعية من أنحاء العالم العربي منذ إطلاقها في سبتمبر 2024. وفيها تنافس المصممون على تقديم تصميمات مبتكرة تعكس جوهر المبادرة ورؤيتها المستقبلية الطموحة. وقد فاز بالمسابقة روبن خليل، الذي استلهم التصميم الفائز من الخط الكوفي التقليدي، وقدّمه بروح عصرية جريئة تعكس الثبات والبساطة وتُجسّد رؤية المبادرة في وصل المجتمعات الناطقة بالعربية حول العالم. حظيت القمّة بدعم واسع من مؤسسات ثقافية وتعليمية عربية وإقليمية، في مقدّمتها مؤسسة «مسك»، التي قدّمت عرضًا خاصًا عن تجربة «مجلس أثر الشباب» ضمن جلسات القمة. وأكد تركي السجّان، المدير التنفيذي للتنمية والشراكات بمؤسسة «مسك»، على أهمية الشراكة الثقافية بين المؤسسات العربية في تمكين الشباب واللغة معًا، وقال: «تؤكد مؤسسة «مسك» التزامها بتعزيز التواصل مع الشباب العربي، من خلال تقديم جلسات «مدارات إثرائية». وتسعى من خلال هذه المشاركة إلى تسليط الضوء على تجارب الجمعيات غير الربحية التي استفادت من برامجها، وتبادل الخبرات والمعرفة مع المشاركين في القمة. كما تهدف إلى استكشاف فرص التعاون مع مؤسسة قطر في مجالات تتقاطع مع اهتمامات الطرفين، بما يعزز من تأثير المبادرات المشتركة على مستوى العالم العربي». كما شارك في القمّة عددٌ من الشركاء الاجتماعيين من أبرز الفاعلين في المجال الثقافي العربي، من بينهم مركز «مناظرات قطر»، التي أسستها مؤسسة قطر، ومبادرة مكتبة قطر الوطنية «قطر تقرأ»، ومؤسسة قطر الدولية، وإذاعة «صوت»، و»الديوان»، ومشروع «فنار» التابع لجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر، و»منتدى الشرق»، و»عربي كويست»، ومجموعة «سرد» الإعلامية، بالإضافة إلى عرض تفاعلي من «الجزيرة 360» حول تطور المحتوى العربي. من جانبه، أكد الدكتور مصطفى سعيد مدير قسم البحث العلمي بمكتب الرئيس التنفيذي بمؤسسة قطر أنّ اللغة العربية ركيزة الهوية لأنها تجمع أقطاب العرب حول هدف واحد، وأنّ القمة تناولت مفهوم النغم في الموسيقى وتطوره عبر التاريخ وهذا من وجهة نظر عربية، فإذا أردنا قراءة التاريخ لابد من القراءة الذاتية المتأنية للنغم. وأضاف انه لابد من الجميع السعي لتطويره وتحديثه وفق مفهوم لغوي عربي.
774
| 20 أبريل 2025
■ تتضمن 32 محاضرة وورشة عمل تغطي مجالات الاستدامة والذكاء الاصطناعي والطب والبرمجة ستكون الجماهير العربية من قطر والمنطقة وأنحاء العالم على موعدٍ مع استكشاف أفكار جديدة ومبتكرة خلال القمّة الافتتاحية لمبادرة «بالعربي» التي أطلقتها مؤسسة قطر مؤخرًا، حيث يمكن للراغبين في حضور الحدث شراء التذاكر عبر www.bilaraby.qa. تعقد القمّة خلال يومي 19 و20 أبريل 2025 في مُلتقى (مركز طلاب المدينة التعليمية) بالدوحة، وتقدّم تجربة معرفية متكاملة من خلال 20 محاضرة، وحوالي 12 ورشة عمل تغطي مجالات متنوّعة في مجالات الاستدامة والذكاء الاصطناعي مرورًا بالطب والبرمجة والفنون، إلى جماليات اللغة العربية واستكشاف الفضاء. كما تحتضن القمة جلسات استكشافية وحلقات نقاشية تسلّط الضوء على تطوير المحتوى العربي وتعزيز الابتكار بلغة الضاد، بالإضافة إلى مساحات تفاعلية بالتعاون مع 10 شركاء من منطقتنا العربية. كما تجمع الفعالية أكثر من 500 شخصية بارزة من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والعالم، من كبار التنفيذيين ورواد الأعمال وصنّاع السياسات والمبتكرين، في بيئة تفاعلية تتيح فرص التواصل المباشر عبر أكثر من 10 أجنحة مبتكرة، توفر للزوّار لقاءات حية مع المتحدثين والمنظمات الرائدة في مجال الابتكار. وقد كشفت «بالعربي» عن أسماء المتحدثين في قمّتها الافتتاحية. فمن موريتانيا، سيطرح عبد الرحمن سيدي موضوعًا محوريًا حول «إيقاع العمل... وفق إيقاع الوجود»، بينما تأخذنا الدكتورة عميدة شُعلان من اليمن في رحلة غوص في عالم «النقوش والآثار»، فيما تطرح لينا الذكير من السعودية سيناريو «لإنقاذ العربية من الاختطاف»، ويروي عامر درويش من فلسطين كيف تشتعل شرارة الإلهام داخل مخيمات اللجوء». ومن السودان يشاركنا مهند رجب الدابي فكرته لتحويل الكتاب إلى «تذكرة دخول الحفلات»، بينما تحدّثنا ديانا السندي من الولايات المتحدة والعراق، «كيف نُقرّب الفضاء من عالمنا»، وتقدم سمية الميمني من الهند والكويت، نموذجًا مُلهمًا حول «صناعة عالمٍ أفضل بدينارين فقط»، في حين يقودنا الدكتور ليث علاونة من الأردن، إلى قلب «ثورة المعرفة الطبية بلغة الضاد». ومن قطر سيتحدث الدكتور عبد الواحد زينل، عن «كيف يتحول الأطفال من مستهلكين إلى منتجين للتكنولوجيا»، بينما ستشرح لنا سلام قطناني، من الأردن، «كيف أن الواقع مجرد وهم». أما رزان زعيتر من فلسطين، فستشاركنا مبادرة «المقاومة الخضراء»، بينما يطلعنا تيمور الحديدي، من مصر، على كيفية «تحويل النفايات إلى تحف معمارية». ويشارك براء السراج، من سوريا، تجربته في امتصاص الصدمات وكيف انتقل بعدة نجاة من صنعه «من ظلمات السجن إلى نور المعرفة»، فيما ستنسج لنا شوق العلوي من البحرين، «حكايات المهن». للمزيد من المعلومات حول فعاليات القمة ومبادرة «بالعربي» التابعة لمؤسسة قطر، والاطلاع على كافة المستجدات، والمزيد من التفاصيل حول جدول فعاليات القمة والمتحدثين وآلية الحضور،، تفضلوا بزيارة الموقع الإلكتروني: www.bilaraby.qa
480
| 26 مارس 2025
أعلنت مبادرة «بالعربي»، إحدى مبادرات مؤسسة قطر التي أطلقت مؤخرًا تحت شعار «للأفكار صوتٌ وصدى»، عن تمديد فترة استقبال الترشيحات حتى يوم 10 يناير 2025 للمتحدثين في مبادرة «بالعربي»، الهادفة إلى تسليط الضوء على الأفكار الملهمة والمبتكرة للناطقين باللغة العربية. وصرّح هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية في مؤسسة قطر، أن قرار تمديد فترة استقبال الترشيحات جاء لإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من المتقدّمين وصناع الأمل والتغيير الإيجابي، ممن لديهم أفكار جديدة وملهمة أو ابتكارات علمية يودون مشاركتها مع العالم الناطق بالعربية، ليكونوا من بين المتحدثين في مبادرة «بالعربي» 2025. وأوضح «نورين» في تصريح خاص لـ «وكالة الأنباء القطرية»، أنّ إطلاق مبادرة «بالعربي» يتماشى مع التزام مؤسسة قطر المتواصل بتنمية الإبداع والتجارب والرؤى المُلهمة لتحفيز التحوّلات الإيجابية في المجتمعات، كما ينسجم مع دور المؤسسة الريادي في توفير الفرص والمنصات لتبادل المعرفة، وإيجاد الحلول للتحديات العالمية، وبناء مجتمع معرفي متكامل على المستويين العربي والعالمي، في ظل اهتمام المؤسسة الأصيل بتحفيز الإبداع العربي». وأضاف: «ستمكّن مبادرة «بالعربي» المتميزين والمبتكرين والمثقفين من نشر أفكارهم النابعة من مجتمعاتهم عبر بناء بيئة مترابطة تُنمي الفضول المعرفي والتفكير الناقد بمنظور معاصر يتوافق مع القيم العربية والإسلامية في ظل احتياج مجتمعاتنا لهذا النوع من المنصات». وتابع: «نتطلع من خلال «بالعربي» إلى توفير بيئة حاضنة للأفكار المُلهمة، وتمهيد الطريق أمام صناع الأمل والتغيير الإيجابي، وإيصال أصواتهم باللغة العربية إلى آفاق تتخطى الحدود الجغرافية».
756
| 09 يناير 2025
أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع إطلاق مبادرة جديدة بعنوان «بالعربي»، وهي منصة لإطلاق قدرات أصحاب الأفكار المُلهمة والمبتكرة من الناطقين باللغة العربية، وتكريسها لتحقيق التقدّم الاجتماعي. يأتي إطلاق مبادرة «بالعربي» تحت شعار «للأفكار صوتٌ وصدى» تماشيًا مع التزام مؤسسة قطر المستمر برعاية الأفكار والتجارب والقصص المُلهمة التي تحفّز التحوّل الإيجابي في المجتمع، ودور المؤسسة الريادي في توفير الفرص والمنصات للأفراد لتبادل المعرفة وإيجاد الحلول للتحديات العالمية، وخلق مجتمع معرفي متكامل على الصعيدين العربي والعالمي. تشمل مبادرة «بالعربي» استضافة فعاليات إقليمية على مدار العام، تختتم بقمة سنوية توفر منصة للمتحدثين من قادة الفكر والمبدعين والمبتكرين الناطقين بلغة الضاد لمشاركة أفكارهم لدفع عجلة التغيير الإيجابي. باب التقديم للمشاركة في قمّة الدوحة 2025 مفتوح، ويمكن للأفراد المهتمين الترشح أو ترشيح شخصا للمشاركة عبر إرسال مقطع فيديو مدته خمس دقائق يشمل نبذة عن المتحدث، وملخص الفكرة التي يريد مشاركتها وأهمية اختيارها. صرّح هشام نورين، المدير التنفيذي للمبادرات والبرامج الاستراتيجية بمؤسسة قطر: «في ظلّ تسارع انتشار المحتوى باللغات الأخرى مقارنة بالمحتوى العربي، أدركنا في مؤسسة قطر الحاجة الملّحة إلى تطوير منصة تقدم محتوى أصيلا ثريا وعالي الجودة، يعكس اهتمام مؤسسة قطر بتوفير المنصات التي تُحفزّ الإبداع العربي، وتدفع عجلة التغيير الإيجابي الاجتماعي والثقافي». أضاف: «من هذا المنطلق، ارتأينا تطوير مبادرة إقليمية ذات طابع عالمي للمساهمة في سدّ هذه الفجوة، ومواصلة مهمتنا الرامية إلى توحيد المثقفين والمتميزين والمبتكرين الناطقين باللغة العربية، فمن خلال «بالعربي»، نسعى إلى بناء بيئة مترابطة تشعل جذوة الفضول المعرفي والتفكير الناقد بمنظور حديث متوافق مع القيم العربية والإسلامية لتعزيز الشعور بالوحدة والهوية المشتركة بين المجتمعات الناطقة باللغة العربية». تسعى مبادرة «بالعربي» إلى تحقيق أهداف متعددة تشمل تعزيز المشاركة الفكرية من خلال تشجيع الأفراد على الخوض في نقاشات عميقة حول مواضيع متنوعة تُحفز الإبداع والتفكير النقدي، مع إعادة ربطهم بجذورهم التاريخية وهويتهم المشتركة.
740
| 11 ديسمبر 2024
نظم المركز الثفافي للطفولة بالتعاون مع سفارة الإمارات لدى الدوحة فعاليات "مبادرة بالعربي"، بمقر مكتبتي التابعة للمركز. وتجري فعاليات المبادرة بالتعاون مع مؤسسة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وتهدف إلى محاولة تغيير الصورة النمطية عن اللغة العربية وإثبات أنها لغة عالمية وحيوية كما تهدف على تعزيز مكانة اللغة العربية وتشجيع الشباب العرب على احياءها عبر وسائل التواصل الاجتماعي . وتأتي مشاركة المركز في هذه المبادرة بتقديم مجموعة متنوعة من الأنشطة الأدبية والتربوية والفنية المهاراتية المتوافقة مع فكرة وهدف المبادرة، وذلك لتعزيز هوية اللغة العربية الأم في نفوس الأطفال والنشء . ويهدف المركز من خلال المشاركة بهذه المبادرة إلى المساهمة الوطنية الفعالة في إنشاء جيل مثقف واعي، وتشجيع الطفل على حب القراءة وتقوية صلته بالكتاب من خلال تنمية مهارة القراءة لديه بأساليب مبتكرة ومحببة ، بالإضافة إلى تنمية الاتجاهات الإيجابية لدى الطفل عن طريق ترسيخ عادة القراءة لدية ،غرس حب اللغة العربية لدى الأطفال والنشء، إثراء فن الحوار والتعامل مع الآخرين لدى الأطفال والناشئين.
439
| 15 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
يحق لرعايا أكثر من 95 دولة من مختلف دول العالم دخول دولة قطر بتأشيرة فورية عند الوصول إلى منافذ الدولة، حيث أدرجت وزارة...
20710
| 08 يناير 2026
سعد الكعبي: نرسخ مكانتنا كشركة رائدة موثوقة في قطاع الطاقة محمد الهاجري: نستقطب الاستثمارات وندفع بعجلة النمو المستقبلي أعلنت شركة الكهرباء والماء القطرية،...
9196
| 07 يناير 2026
حذرت وزارة الصحة العامة المستهلكين في قطر من استخدام دفعات محددة من منتجات تركيبة حليب الأطفال التي تحمل العلامة التجارية نستله، والمتداولة في...
9052
| 07 يناير 2026
نبّهت الخطوط الجوية القطرية المسافرين عبر رحلاتها بآخر تحديثات السفر إلى جورجيا بشأن إلزامية التأمين الصحي. وذكرت القطرية في تنبيهات السفر بموقعها الإلكتروني...
7884
| 09 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن إصدار أول بطاقة تعريفية رسمية لمعلمي دروس التقوية المرخصين، وذلك ضمن حزمة من الإجراءات التنظيمية الهادفة...
7628
| 07 يناير 2026
أمر النائب العام بحبـــس طبيب جراحة وتجميــل ومدير مركز طبي وإحالتهما إلى المحكمة الجنائية المختصة، لمعاقبتهما عن الجرائم المسندة إليهما وكانت النيابة العامة...
7242
| 08 يناير 2026
أصدرت إدارة التخصصات الصحية بوزارة الصحة التعميم رقم (DHP/2026/02) بشأن استخدام التخدير في طب الأسنان في دولة قطر، إلى كافة أطباء الأسنان والمنشآت...
5594
| 07 يناير 2026