رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
افتتاح المركز الإقليمي للناتو ومبادرة إسطنبول في الكويت بمشاركة قطر

افتتحت دولة الكويت الشقيقة اليوم المركز الإقليمي لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومبادرة إسطنبول للتعاون، بمشاركة سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الدولة لشؤون الدفاع وسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية وسعادة السيد ينس شتولتنبرغ الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتحت رعاية سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي. ويشكل المركز الإقليمي لمنظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) ومبادرة إسطنبول للتعاون محورا للتعاون بين الحلف وشركائه الخليجيين في عدة مجالات بما فيها التحليل الاستراتيجي والتخطيط للطوارئ المدنية والتعاون بين القوات المسلحة والدبلوماسية العامة. كما سيسهل المركز عملية تبادل الخبرات ويحسن التفاهم بين الناتو والكويت، وكذلك مع الشركاء الثلاثة الآخرين في مبادرة إسطنبول للتعاون وهم دولة قطر ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة. يذكر أن السلطات الكويتية اقترحت إنشاء هذا المركز خلال انعقاد قمة (ناتو) في مدينة شيكاغو الأمريكية عام 2012.

600

| 24 يناير 2017

محليات alsharq
"الناتو" يشيد بجهود قطر لتعزيز التعاون بين الحلف ودول مبادرة إسطنبول

انطلقت هنا اليوم (الأحد)، أعمال الاجتماع الثالث للمجموعة الاستشارية لمبادرة إسطنبول للتعاون. وقال سعادة الدكتور أحمد بن حسن الحمادي الأمين العام لوزارة الخارجية إن مسار العلاقات بين دولة قطر (كعضو في مبادرة إسطنبول للتعاون) وحلف شمال الأطلسي شهد خلال السنوات الماضية تطوراً بارزاً. وأضاف في كلمته التي افتتح بها الاجتماع أن هذا التطور تمثل في الزيارات المتبادلة بين المسؤولين من الجانبين على أعلى المستويات، إلى جانب حرص دولة قطر على المشاركة الفاعلة في كل ما من شأنه دعم وتعزيز مجالات التعاون بين دول مبادرة إسطنبول وحلف الناتو والتي تمثلت في مشاركتها في معظم الفعاليات السياسية العملية التي تم تنظيمها واستضافتها في شهر ديسمبر 2014 لاجتماع حلف الناتو وأمن الخليج الذي مثل احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى العاشرة لإطلاق المبادرة. كما أشار إلى استضافة قطر للمؤتمر السنوي لحلف الناتو الخاص بالحد من ومكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل في مارس 2015 حيث كانت المرة الأولى التي يعقد فيها هذا المؤتمر الهام في منطقة الشرق الأوسط وخارج القارة الأوروبية، بالإضافة إلى استضافة الدوحة الاجتماع الثالث للمجموعة الاستشارية لمبادرة إسطنبول للتعاون اليوم. ولفت إلى مصادقة دولة قطر على برنامج الشراكة الفردية (IPCP) بينها وبين حلف الناتو والذي يعتبر إطاراً شاملاً للتعاون والعمل المشترك بين الجانبين، حيث إن هذا البرنامج يمكن قطر من توضيح رؤيتها بشأن طموحاتها ورغبتها وتوقعاتها وبالتالي تيسير التوصل إلى اختيار جوانب الأنشطة العملية التي سيتم التعاون فيها. وأكد أن هذا التطور الذي شهدته علاقات دولة قطر مع حلف الناتو ضمن إطار عضويتها في مبادرة إسطنبول منذ سنة 2005 يوضح التزامها بتوظيف إمكانياتها وقدراتها في خدمة الأمن وتعزيز التعاون واستدامة السلام على الصعيدين الإقليمي والدولي. وأوضح أن الاجتماع الثالث للمجموعة الاستشارية لمبادرة إسطنبول يأتي مواصلة للاجتماعين السابقين حيث تم إحراز العديد من النتائج الإيجابية والتقدم الملموس منذ تلك الفترة التي أعقبت الاجتماعين السابقين وذلك في سبيل التوصل إلى نهج حقيقي وشامل يتضمن أشكالا جديدة من التعاون المشترك على ضوء التطورات السياسية المتسارعة والتحديات الأمنية الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية. وأفاد الدكتور الحمادي بأن أهمية هذا الاجتماع تتضح إذا ما أخذنا بعين الاعتبار الوضع الحالي في الشرق الأوسط وبقية دول العالم من حيث تبادل الآراء بشأن التوصل إلى حلول ناجعة للتحديات التي تواجهها، بالإضافة لتنظيم حوار بناء حول مستقبل الشراكة بين دول مبادرة اسطنبول وحلف شمال الأطلسي وتعزيز التعاون في مجالات التحديات الأمنية المشتركة والإرهاب والأنشطة غير المشروعة التي تستخدم عادة لتمويل التهديدات، بالإضافة إلى إدارة الأزمات وأمن الطاقة وغيرها من القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار. وأكد سعادته على الأهمية الخاصة لهذا الاجتماع نظراً إلى التطورات الحالية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على الأوضاع الحالية التي تمر بها المنطقة، موضحاً أن تلك الأوضاع لها انعكاسات خطيرة على الأمن والاستقرار في بقية دول العالم. وقال "ومن هذا المنطلق فإن على المجتمع الدولي بكل مكوناته أن يتحد لإيجاد الحلول التي تؤدي إلى وقف تدهور الأوضاع فيها". وأشار إلى الأزمة السورية، معتبراً أنها شكلت ولسنوات عديدة أكبر تحد للمجتمع الدولي، منوهاً إلى أن ذلك يجعل الأمر أكثر إلحاحاً لوضع حد لجميع أعمال العنف والمعاناة التي يتعرض لها الشعب السوري، وإيجاد حل سياسي يلبي التطلعات والرغبات المشروعة له. وأضاف سعادته أن ما يحدث الآن في سوريا والعراق واليمن وليبيا على ضوء تهديد ما يسمى بتنظيم "داعش" لا يقتصر فقط على تلك الدول، بل أصبح تهديداً يشمل العالم كله، قائلاً إن الحاجة أضحت ملحة لتضافر الجهود من أجل مكافحة هذه المنظمة الإجرامية. وأوضح أن الأوضاع الراهنة تتطلب مزيداً من التعاون بين دول مبادرة إسطنبول للتعاون ومنظمة حلف شمال الأطلسي من أجل إيجاد حلول ومقاربات تؤدي إلى إنهاء الصراعات الحالية، مشيراً إلى أهم النتائج جراء الأوضاع الحالية في المنطقة، ألا وهي أزمة اللاجئين والمهجرين التي امتد تأثيرها وجاوز حدود المنطقة ووصل إلى القارة الأوروبية وغيرها من مناطق العالم، واصفاً إياها "بالكارثية"، قائلاً إنها أصبحت هاجساً حقيقياً للجميع مما يستوجب إيجاد حلول عاجلة ومستديمة لها. وفي ختام كلمته قال الأمين العام لوزارة الخارجية إن هذا الاجتماع يعد فرصة حقيقية لإثبات أن دول مبادرة إسطنبول للتعاون وحلف شمال الأطلسي يمكنهما من خلال آليات العمل المشترك ووسائل التعاون السياسي والعملي بينهما، أن يحققا أهدافهما المشتركة في الاستقرار الدائم والأمن في منطقة الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والعالم بأكمله. من جهته أشاد سعادة السيد سورين دو كارو مساعد الأمين العام للتحديات الأمنية الناشئة، بحلف شمال الأطلسي "الناتو"، بالمجهودات الكبيرة التي تلعبها دولة قطر من أجل تعزيز التعاون بين الحلف ودول المجموعة الاستشارية لمبادرة إسطنبول للتعاون، مؤكداً أن مداولات الاجتماع ستعزز الشراكة بين الحلف ودول المنطقة في عدد من المشروعات. وأكد سورين أن المداولات ستجري بشأن العمل المشترك بين الشركاء، كاشفاً عن افتتاح مركز للتعاون بين الناتو ودول المنطقة في دولة الكويت العام المقبل، موضحاً أن المركز سيعزز التعاون بين الناتو ودول المنطقة في عدد من المشروعات المشتركة. وقال مساعد الأمين العام للتحديات الأمنية الناشئة بحلف الناتو، إن الاجتماع سيبحث تقديم المشورة في القضايا الأمنية التي يرغب شركاء الناتو في الحصول عليها، مؤكداً أن الحلف سيضع مجمل خبرته وإمكانيته في خدمة شركائه، مشيرا إلى أن المداولات ستبحث أيضا الآليات التي تتيح للشركاء الاستفادة من الأنشطة المختلفة للحلف. وأكد أن الشركاء هم من سيحددون الأولويات والاحتياجات التي يرغبون في الحصول عليها من الناتو، لافتا إلى أن قضايا مثل إصلاح القطاع الأمني، والمعلومات الاستخباراتية، والحرب على الإرهاب ستناقش بغية تحديد أهداف للعمل المشترك من أجل تعزيز الأمن والسلم في المنطقة. هذا وستناقش جلسات الاجتماع على مدى يومين، التعاون بين حلف شمال الأطلسي ومبادرة إسطنبول للتعاون /ICI/، وتحديات الأمن الإقليمي، بالإضافة للآفاق المستقبلية للمبادرة.

418

| 20 نوفمبر 2016

عربي ودولي alsharq
"الناتو" يسمي سفارة قطر لدى بلجيكا بعثة معتمدة لديه

الخطوة تعود بالفائدة على الجانبين وستسهم في ترقية العمل المؤسسي المشتركالشيخ علي بن جاسم: الخطوة تؤكد المكانة المتميزة لقطر على المستويين الإقليمي والدولي أعلن حلف شمال الأطلسي "الناتو" عن تسمية سفارة دولة قطر لدى مملكة بلجيكا كبعثة معتمدة لديه، وأن يكون سفيرها المعتمد، رئيسًا لبعثتها لدى حلف شمال الأطلسي. وأعرب سعادة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس ستولتنبيرج عن ثقته الكبيرة في أن هذه الخطوة سوف تعود بالفائدة على دولة قطر وحلف شمال الأطلسي على المستويين العملي والسياسي، من خلال ترقية العمل المؤسسي بينهما والذي يسهم بدوره في تعزيز شراكتهما ضمن إطار مبادرة إسطنبول للتعاون. هذا وقد هنأ سعادة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يانس ستولتنبيرج سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني سفير دولة قطر لدى مملكة بلجيكا، بمناسبة اعتماد سفارة دولة قطر لدى مملكة بلجيكا كبعثة معتمدة لدولة قطر لدى حلف الناتو، واعتماد سعادته كأول سفير لدولة قطر لدى حلف شمال الأطلسي منذ إنشائه. من جهته، أكّد سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني على أهمية هذه الخطوة، معتبرا أنها تصب في مصلحة تعزيز التعاون بين دولة قطر وحلف الناتو في شتى مجالات التعاون السياسي والعملي، وأنها تؤكِّد المكانة المتميزة لدولة قطر على المستويين الإقليمي والدولي. الجدير بالذكر أن دولة قطر، ومنذ انضمامها إلى مبادرة إسطنبول للتعاون في مارس 2005، قامت ببذل جهود كبيرة من أجل تشجيع وتعزيز التعاون العملي بين دول المبادرة وحلف شمال الأطلسي "الناتو"، وفقا لسياستها الخارجية التي تهدف إلى تشجيع وتعزيز التعاون الدولي مع جميع الدول والمنظمات من أجل تحقيق السلام والاستقرار في العالم، ودعمت بقوة على الصعيدين السياسي والعملي المهمات التي قادها الحلف، واستضافت العديد من اجتماعات الحلف ودول مبادرة إسطنبول للتعاون والتي كان أهمها مؤتمر "الناتو وأمن الخليج" في 2014 الذي مثل احتفالية كبرى بمرور عشر سنوات على إطلاق المبادرة. والمؤتمر السنوي لحلف الناتو بشأن مكافحة أسلحة الدمار الشامل وعدم انتشارها في مارس 2015، والذي عقد للمرة الأولى خارج القارة الأوروبية، وسوف تقوم في نهاية السنة الحالية باستضافة المؤتمر الثالث للمجموعة الاستشارية لمبادرة إسطنبول للتعاون، وأجازت من جانبها مؤخرًا برنامج اتفاق الشراكة الفردية والتعاون (IPCP) بينها وبين حلف الناتو، الذي يعتبر إنجازا كبيرا في مسار العلاقات بين دولة قطر وحلف الناتو.

1066

| 04 يونيو 2016