رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بينس: ترامب سيوقع قريبًا قانونًا يفرض عقوبات جديدة على روسيا

أعرب مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، عن ثقته بأن الأخير سيوقع قريبًا قانونًا مرره الكونغرس، ويفرض عقوبات إضافية على روسيا، على خلفية تدخلها المفترض في الانتخابات الأمريكية الأخيرة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الجورجي غيورغيكفير يكاشفيلي بالعاصمة الجورجية تبليسي، وقال خلاله بينس إن ترامب "سيوقع بالتأكيد هذا القانون قريبًا". وأضاف: "نحث روسيا على وقف أنشطتها المزعزعة للاستقرار في أوكرانيا، ودعمها للأنظمة العدائية بما في ذلك سوريا وإيران". وفي 27 يوليو المنصرم، أقر مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية ساحقة مشروع قانون يوسع العقوبات ضد روسيا وإيران وكوريا الشمالية، بعد أن تبناه مجلس النواب في وقت سابق. وقال البيت الأبيض إن ترامب يعتزم التوقيع على مشروع القانون. وفي ديسمبر 2016، اعتمدت واشنطن عقوبات على روسيا بسبب تدخلها المزعوم في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، وهو الأمر الذي نفته موسكو مرارا وتكرارا.

261

| 01 أغسطس 2017

عربي ودولي alsharq
نائب الرئيس الأمريكي: يجب على “الناتو” أن يتحد بعد هجوم لندن

قال نائب الرئيس الأمريكي مايك بينس، إن "الوقت قد حان ليقف حلف شمال الأطلسي “الناتو” متحداً وقوياً في أعقاب الهجوم الإرهابي في لندن". وشهدت العاصمة البريطانية لندن حادثي دهس وطعن أسفرا عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة ثمانية وأربعين آخرين وأضاف بينس، في تصريحات أوردتها شبكة “سي إن إن” الأمريكية اليوم، إن "الولايات المتحدة وحلفاءها سيطردون سرطان الإرهاب من على وجه الأرض" مؤكدا أن حلف “الناتو” له أهمية حيوية، خاصة في هذه الأوقات العصيبة. وأشار إلى أنه بالرغم من محاولات "الأعداء" لتقسيم دول الحلف، إلا أن التحالف أصبح أقوى. وكرر نائب الرئيس الأمريكي تصريحاته بشأن “الناتو” على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة اليوم، حيث قال إنه "مع ظهور خصوم جدد وقدماء، يجب أن يستمر الحلف في التطور لمواجهة تهديدات اليوم والغد". يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انتقد حلف “الناتو” أثناء حملته الانتخابية، لكنه كان أكثر إيجابية تجاه التحالف عندما قابل الأمين العام للحلف الأطلسي جينز ستولتنبرج في أبريل الماضي.

270

| 06 يونيو 2017

تقارير وحوارات alsharq
العالم يترقب "20 يناير"

تكهنات متعددة، وتساؤلات مستمرة، حول الخطوات الأولى للرئيس الأمريكي المنتظر تنصيبه في العشرين من يناير الجاري، دونالد ترامب، قبل أقل من 3 أسابيع من تسلم زمام السلطة. وتشير تقارير إلى أن إستراتيجية الخطاب شديد النبرة التي أوصلته إلى سدة الرئاسة، قد تصطدم بواقع السلطة الصعب في البيت الأبيض. ففي 20 يناير، يدخل رجل الأعمال الملياردير الذي أحدث فوزه المفاجئ في الانتخابات صدمة مدوية في الولايات المتحدة والعالم على السواء، الى المكتب البيضاوي بنسبة شعبية قدرها 48%. أما الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما الذي حذر قبل الانتخابات الرئاسية في 8 نوفمبر من المخاطر التي يمثلها ترامب على الديموقراطية، فيغادر السلطة بمستوى شعبية قياسي يبلغ 55% من التأييد. غير أن الملياردير الدخيل تماماً على السياسة خالف كل التوقعات وخرج عن كل الأعراف، إذ تفوق على خصومه الجمهوريين قبل أن يهزم منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون رغم حصولها على غالبية التصويت الشعبي. ومنذ انتصاره، تبقى الأجواء السياسية الأميركية في هذه الفترة الانتقالية مثقلة بالغموض والشكوك. وقال الأستاذ في جامعة برينستون فريد جرينستاين مؤلف كتاب بعنوان "التمايز الرئاسي: أسلوب القيادة من فرانكلين روزفلت الى باراك أوباما"، مبدياً قلقه إنه "من الصعب التكهن بما يمكن توقعه مع ترامب، لأنه يفتقر كثيراً إلى الخبرة في السلطة السياسية، وهو بالطبع متقلب الأطباع للغاية". والواقع أن دونالد ترامب بقي على ما هو بعد حوالى شهرين على انتخابه: فاحتفظ بشخصيته التي توصف بالمتقلبة، وقد قال هو نفسه أنه "يصعب توقع ما سيفعله"، وواصل نشر رسائل صاخبة ومثيرة للجدل على تويتر ولا سيما في ما يتعلق بالتحديات الكبرى في السياسة الخارجية. وقال السناتور الديموقراطي باتريك ليهي لوكالة فرانس برس في مطلع ديسمبر "لا أعرف ما يريد القيام به، وأعتقد أنه هو نفسه لا يعرف". وسيكون ترامب محاطا بـ470 معاوناً في البيت الابيض لمساعدته في معالجة عشرات الملفات اليومية. وقال مستشار سابق في "الجناح الغربي" من البيت الأبيض حيث مكاتب الرئيس، "لست أدري إن كانوا يعرفون حالياً" كيف سيتعامل الرئيس الخامس والأربعون مع واقع السلطة، وهو الذي قضى القسم الأكبر من وقته حتى الآن في أعلى برجه "ترامب تاور" في مانهاتن وناديه الخاص في فلوريدا. وسيستند دونالد ترامب إلى إدارة عمل خلال الأسابيع الماضية على تشكيلها بدقة لتضم أفراداً من عائلته وأثرياء ورجال أعمال وقادة جمهوريين وجنرالات متقاعدين. وتبقى تساؤلات كثيرة عالقة: ما ستكون مكانة ابنته أيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر؟ وأي صلاحيات فعلية سيعهد بها إلى نائبه مايك بينس وكبير موظفي البيت الأبيض الزعيم الجمهوري راينس بريباس، ومستشاره في الشؤون الإستراتيجية ستيف بانون القادم من اليمين الأمريكي؟.

229

| 03 يناير 2017