رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
سخرية رئيس وزراء أستراليا من ترامب لا تغضب البيت الأبيض

قلل البيت الأبيض من أهمية فيديو مسرب لرئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول يسخر فيه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويلمح إلى علاقات مع روسيا. وردا على سؤال عن تعليقات ترنبول قال مسؤول كبير بالبيت الأبيض "لا أعتقد أن أحدا يهتم بذلك"، وجاءت تعليقات ترنبول خلال حفل لوسائل الإعلام الإخبارية بمقر البرلمان في كانبيرا في وقت متأخر من يوم الأربعاء وكان من المفترض أن تكون غير معلنة. وقال ترنبول في التسجيل المسرب "دونالد وأنا.. نفوز في استطلاعات الرأي. نحن! ليست الاستطلاعات المزورة، نفوز في الاستطلاعات الحقيقية. أتعرف.. الاستطلاعات عبر الإنترنت. من السهل جدا الفوز فيها"، وأضاف "لدي هذا الفتى الروسي". وبث صحفي أسترالي التسجيل عازيا ذلك إلى أنه لم يكن حاضرا للحفل لذا فهو ليس ملزما بقاعدة السرية. وفي وقت لاحق قال ترنبول لإذاعة (3إيه.دبليو) إن التسريب انتهاك للبروتوكول، لكن حديثه "الطريف" كان "انتقادا اتسم بروح الدعابة" سخر فيه من نفسه. وقالت السفارة الأمريكية في كانبيرا إنها تدرك أن الحفل الأسترالي الذي شهد تعليقات ترنبول هو المقابل للعشاء السنوي للمراسلين الصحفيين بالبيت الأبيض والذي عادة ما يتبادل خلاله الإعلام الأمريكي والرئيس السخرية. وقالت السفارة "نأخذ ذلك على محمل الدعابة المقصودة منه". وأشار المسؤول بالبيت الأبيض الذي طلب عدم ذكر اسمه إلى اللقاء المباشر الأول "الجيد" بين ترامب وترنبول في نيويورك الشهر الماضي، إذ أعلن الاثنان إنهما "ينسجمان مع بعضهما البعض إلى حد كبير".

316

| 16 يونيو 2017

منوعات alsharq
أسترالي يتبرع بـ300 مليون دولار لأعمال الخير

قام قطب التعدين الأسترالي أندرو فورست، اليوم الإثنين، بمنح أكبر منحة خيرية يقدمها مواطن أسترالي على قيد الحياة، وتقدر بـ400 مليون دولار أسترالي "298 مليون دولار" لقضايا من بينها الصحة والتعليم ومكافحة الرق الحديث. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، أثنى رئيس الوزراء مالكولم ترنبول على فورست الذي يملك ثلث مجموعة فورتيسكو للمعادن، رابع أكبر منتج للحديد الخام في العالم. وخلال احتفال للإعلان عن تبرع فورست، قول ترنبول، إن المنحة قدمت مبلغا قياسيا، "وستغير القواعد في مجتمع الأعمال الخيرية في أستراليا". وحضر الاحتفال سياسيون من الحكومة والمعارضة والممثل الشهير راسل كرو وباحثون في مجال الصحة. وذكر كرو أن لديه تاريخا من العمل مع فورست "ارتبط دوما فيما يبدو بمنحة أو تبرع من أندرو أو بخطة لمساعدة آخرين". ووصف كرو التبرع، على حسابه الرسمي على تويتر، بأنه "400 مليون دولار أسترالي هدية رائعة للأمة". ويتعرض فورست لانتقادات من وقت لآخر بسبب معاملته للسكان الأصليين في ولاية أستراليا الغربية الغنية بالمعادن. وتمثل المنحة سقفا جديدا لمشاركة القطاع الخاص في العمل الخيري بالبلاد، حيث تعتمد المؤسسات التعليمية والطبية والفنية، وهي الجهات المستفيدة بالأساس من تبرعات القطاع الخاص، على الإعانات الحكومية كي تتمكن من مواصلة عملها. وسيخصص فورست 75 مليون دولار لمرضى السرطان، و75 مليون دولار من المنحة لتعليم الأطفال، و75 مليونا أخرى لمكافحة الرق الحديث.

386

| 22 مايو 2017

عربي ودولي alsharq
رئيس وزراء أستراليا يجري تعديلا محدودا على حكومته

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي مالكولم ترنبول، اليوم الإثنين، تشكيل حكومة جديدة بتغيير طفيف عن الحكومة السابقة التي فاز معها بأغلبية بسيطة في انتخابات أجريت في 2 يوليو متجنبا إجراء تعديل وزاري ضخم لصالح تدعيم موقفه الهش. وبحسب وكالة أنباء رويترز، تمكن ترنبول بصعوبة من الحصول على أغلبية 76 مقعدا التي تمثل الحد الأدنى المطلوب لتجنب الاعتماد على دعم المستقلين والأحزاب الصغيرة. وفي التشكيل الجديد، تولى كريستوفر باين، الذي كان وزيرا للصناعة حقيبة جديدة كوزير لصناعة الدفاع، ليسيطر بذلك على أحد أكبر العقود الدفاعية في العالم وهو مشروع لبناء الغواصات تقدر قيمته بـ50 مليار دولار أسترالي "38 مليار دولار أمريكي". ولم يفقد أي وزير وظيفته وكذلك لم يختر الحزب القومي المشارك في الائتلاف الحاكم أي حقائب سيادية في خطوة مثيرة للدهشة. وشمل التشكيل أيضا، تعيين مات كانافان، وزيرا للموارد، وجوش فريدينبرج، وزيرا للبيئة والطاقة، وتولى جريج هانت، الذي كان وزيرا للبيئة وزارة الصناعة والعلوم والابتكار. لكن الهامش الضئيل لأغلبية ترنبول، سيجبره على الأرجح على الاعتماد على المستقلين الذين فازوا بـ5 مقاعد لضمان تمرير التشريعات في البرلمان. ويثير ذلك تساؤلات بشأن فاعلية حكومته على المدى الطويل خاصة دون دعم المحافظين ذوي النفوذ.

308

| 18 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
رئيس وزراء أستراليا يرفض الاستقالة من منصبه

رفض رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم ترنبول، المنتهية ولايته، اليوم الثلاثاء، الاستقالة من منصبه مثلما طلبت منه المعارضة بعد خسارة اعتبرت "كارثية" لمعسكر المحافظين في الانتخابات التشريعية المبكرة التي جرت الأحد الماضي. وما زالت عملية فرز الأصوات مستمرة، بعد 3 أيام على الانتخابات، لكن حتى الآن لم يحصل أي من المعسكرين "المحافظين" أو "العمال" على الأغلبية المطلقة المحددة بـ 76 مقعدا في البرلمان والضرورية لتشكيل الحكومة المقبلة في ظل التقارب الكبير بينهما وفقا للنتائج الأولية لعملية الاقتراع. الجدير بالذكر، أن أستراليا، تشهد منذ تولي كيفن راد "حزب العمال" رئاسة الحكومة في 2007 تقلبات في الحياة السياسية بعد بقاء الليبرالي جون هاورد في السلطة على مدى عقد، حيث شهدت السنوات العشر الماضية الإطاحة بأربعة رؤساء حكومات.

316

| 05 يوليو 2016

عربي ودولي alsharq
اسم رئيس وزراء أستراليا ورد في "أوراق بنما"

ورد اسم رئيس الوزراء الأسترالي، مالكولم ترنبول، في "أوراق بنما" بصفته مديرا سابقا لشركة أوفشور، مما يمكن أن يسبب مشكلة للمصرفي السابق في خضم الحملة الانتخابية، حسبما كشفت تقارير صحفية، اليوم الخميس. وكشفت مجلة "أوستراليان فايننشال ريفيو" هذه المعلومات اليوم، بعد ايام على نشر حوالي 200 ألف وثيقة من "أوراق بنما" على موقع "الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين" على الإنترنت. الجدير بالذكر، أن مالكولم ترنبول، المسؤول المصرفي السابق الواسع الثراء، كان مديرا طوال سنتين في بداية التسعينات لشركة "ستار تكنولوجي سرفيس ليميتد" المسجلة في الجزر العذراء البريطانية عبر مكتب موساك فونيسكا البنمي.

395

| 12 مايو 2016

عربي ودولي alsharq
محدث.. مليونير يطيح برئيس الوزراء الأسترالي في تصويت حزبي مفاجئ

نجح المحامي والمصرفي السابق المليونير، مالكولم ترنبول، اليوم الإثنين، في إطاحة رئيس الوزراء الأسترالي المحافظ توني أبوت ليصبح الرئيس المقبل للحكومة الأسترالية إثر انتخابات حزبية. وكان أبوت الذي وصل إلى السلطة في 2013 بعد فوز كبير للمحافظين في الانتخابات التشريعية اضطر الإثنين، لتنظيم تصويت للحزب الليبرالي أكبر تشكيلات الائتلاف الحكومي الحاكم بعد إعلان مالكولم ترنبول أنه يريد الترشح لقيادته. وأعلن ترنبول (60 عاما) أحد أبرز وزراء الحكومة، في هذه المناسبة تخليه عن حقيبة الاتصالات. وأعلن برلماني محافظ، أن المحامي السابق والمصرفي السابق حصل على 54 صوتا في تصويت نواب الحزب الليبرالي، مقابل 44 صوتا لرئيس الوزراء الذي تشير استطلاعات الرأي الى تراجع شعبيته بشكل كبير. وسيصبح ترنبول بحكم الأمر الواقع رئيسا للحكومة. أما وزيرة الخارجية جولي بيشوب التي قالت وسائل إعلام إنها انضمت إلى ترنبول للمطالبة باستقالة رئيس الحكومة، فقد احتفظت بمنصب نائب رئيس الحزب، وحصلت على سبعين صوتا مقابل ثلاثين. وجاء هذا التصويت مع أن أبوت أكد أنه سيحبط محاولة الانقلاب هذه. وقال "سأترشح وأتوقع أن أفوز". وقال ترنبول إنه اختار مواجهة رئيس الحكومة لأن المحافظين معرضون لخطر خسارة الانتخابات المقبلة. ويواجه رئيس الحكومة تباطؤ النمو الاقتصادي وتراجع أسعار المواد الأولية التي تعد أستراليا من أكبر مصدريها.

290

| 14 سبتمبر 2015