رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
اختار حزب إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، كريستوف كاستانير زعيما له مراهنا على هذا المقرب من الرئيس الفرنسي لإعطاء هذه الحركة زخما جديدا بعدما واجهت انتقادات بسبب غيابها عن الخارطة السياسية وعدم اعتمادها نظاما ديمقراطيا داخليا. فقد فاز كاستانير الناطق باسم الحكومة الفرنسية، والمتحدث اللبق وصاحب الولاء الكبير لماكرون، بزعامة حركة الجمهورية إلى الأمام بعد ستة أشهر من فوز ماكرون بالرئاسة في حدث شكل مفاجأة كبرى في السياسة الفرنسية. وكاستانير هو الخيار المفضل لماكرون لهذا المنصب، وهو نائب اشتراكي سابق انضم إلى ماكرون الوسطي منذ بداية حملته المؤيدة للاتحاد الأوروبي في السباق الرئاسي. بدون منافسة وانتُخب كاستانير (51 عاما) بدون منافسة عبر رفع الأيدي في المؤتمر العام لحركة الجمهورية إلى الأمام قرب مدينة ليون في شرق فرنسا، ما أثار غضب عدد من أعضاء القاعدة الشعبية للحركة التي أطلق عليها ماكرون تسمية حركة المواطنين. وأظهر زعيم الحزب، والذي اقر بأنه لم يكن ليحلم بتولي هذا المنصب في خطابه تواضعا لدى قبوله تولي ولاية من ثلاث سنوات على رأس الحزب عندما قال أمام أعضاء الحركة تصويتكم لا يمنحني أي حقوق، بل مسؤوليات فقط. وأضاف أنا فخور واتشرف بانتخابي، وأضع نفسي في تصرف حركتنا وسأكون صوت كل المنتسبين إليها. والحركة التي انطلقت في أبريل 2016 وحملت ماكرون إلى الرئاسة، وعدت باعتماد أسلوب جديد في السياسة مستندة إلى حوالي 380 ألف منتسب. خيبة أمل وبعد ستة أشهر من الانتخابات الرئاسية، ظهرت خيبة أمل لدى بعض ناشطي الحركة. وبعد توسع رقعة التململ في المجالس الخاصة للحركة، انتقلت الاحتجاجات إلى العلن مع إعلان مئة من أعضاء الحركة استقالتهم برسالة مفتوحة قالوا فيها إن لا ديمقراطية في الحزب وان الكيد السياسي ينهشه. وفي رسالتهم المفتوحة قال الأعضاء المستقيلون الذين لم يكشفوا عن أسمائهم أن الحركة تلجأ إلى الازدراء والغطرسة. وكتبوا أن ذلك ظهر اعتبارا من شهري مايو- يونيو مع اختيار الأشخاص لخوض الانتخابات التشريعية بدون أي تشاور مع قاعدة الحركة. وقال أحد الموقعين وهو إيمانويل دروين وهو عضو منتخب محليا في وسط فرنسا أنها ممارسات تشبه سياسة الماضي. وتشكل هذه الشكاوى إحدى التحديات التي تواجه ماكرون الذي يحتاج إلى قاعدة داعمة من اجل المضي قدما في خطه الإصلاحي. وقد اشتكى عدد من الناشطين في الحركة من قرار التصويت لانتخاب كاستانير برفع الأيدي، معتبرين انه يشكل ضغوطا على الناخبين لكي يلتزموا بالخط المحدد لهم. وقال وزير في الحكومة طلب عدم كشف هويته إن كاستانير هو ما تحتاجه حركة الجمهورية إلى الأمام لكي تتخطى مشاكلها المتزايدة، بما أنه مقرب من ماكرون وعلى علاقة جيدة بالمناصرين الملتزمين في الحزب. وأضاف الوزير أن الحركة لم تنضج بعد بشكل كامل، مضيفا علينا أن نمنح القادة فرصة الظهور - أولئك الذين هم أعضاء في الحكومة والمجلس النيابي - والشخص الأفضل لإعطائهم هذه الفرصة هو كاستانير. وسيستدعي انتخاب كاستانير زعيما للحركة تعديلا حكوميا طفيفا مطلع الأسبوع المقبل عندما سيكون مضطرا للتنحي من منصبه كمتحدث باسم الحكومة.
653
| 18 نوفمبر 2017
مساحة إعلانية
أكدت وزارة الداخلية أن استخدام المركبات الخاصة في غير الغرض المحدد في الترخيص (الأجرة)، يُعد مخالفة مرورية تُعرِّض صاحبها للمساءلة القانونية. وأوضحت الوزارة،...
55114
| 04 يوليو 2026
حققت مدرسة آمنة بنت وهب الثانوية للبنات إنجازًا لافتًا في نتائج الشهادة الثانوية العامة، بعد أن أدرجت 8 من طالباتها ضمن قائمة أوائل...
39734
| 02 يوليو 2026
عبّر الطالب محمد بدر البطرني، الحاصل على العلامة الكاملة في الثانوية العامة، عن سعادته الغامرة بتحقيق النجاح في الثانوية العامة، مؤكدًا أن لحظة...
30860
| 02 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعرب الطالب مروان محمد سليمان، الأول على مستوى دولة قطر في الشهادة الثانوية العامة بنتيجة 100% من مدرسة طارق بن زياد الثانوية للبنين...
24236
| 02 يوليو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم، نتائج الدور الأول لاختبارات الشهادة الثانوية العامة للعام الدراسي 2025-2026، الذي شارك فيه 16486 طالباً وطالبة...
15400
| 02 يوليو 2026
أعربت الطالبة ريم أحمد حلمي أبوبكر عون من مدرسة آمنة بنت وهب، عن سعادتها بتحقيقها العلامة الكاملة 100% في الثانوية العامة، مؤكدة أن...
8610
| 02 يوليو 2026