رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
بالصور.. البرازيليون يبدأون التصويت في الانتخابات الرئاسية

بدأ الناخبون البرازيليون الإدلاء بأصواتهم، اليوم الأحد، في انتخابات رئاسية تعد أصعب انتخابات يمكن التكهن بنتائجها في البرازيل منذ عشرات السنين وأول انتخابات منذ نهاية ازدهار اقتصادي عزز حكم حزب العمال اليساري على مدى 12 عاما. ومع سعي الرئيسة ديلما روسيف للفوز بفترة ثانية يقيم الناخبون ما إذا كانت المكاسب الاجتماعية والاقتصادية التي تحققت خلال العشر سنوات الأخيرة كافية لرفض مرشحة حركة بيئية شعبية ومرشح ديمقراطي اجتماعي مؤيد لقطاع الأعمال ويعد كلاهما بتحقيق قفزة في الاقتصاد بعد نمو ضعيف على مدى أربع سنوات. واصطف الناخبون للإدلاء بأصواتهم مع فتح مراكز الاقتراع في الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي. وأدلت روسيف بصوتها بعد فتح مراكز الاقتراع بوقت قصير في مدينة بورتو أليجري الجنوبية التي عاشت بها. وتظهر استطلاعات الرأي الآن روسيف بوصفها المرشحة الأوفر حظا في سباق من المرجح أن يشهد جولة إعادة في 26 أكتوبر بعد أكثر الحملات الانتخابية سخونة منذ عودة البرازيل إلى الديمقراطية في عام 1985. والمنافسان الرئيسيان لروسيف هم مارينا سيلفا وهي إحدى بطلات الحركة العالمية للحفاظ على البيئة وهي منشقة عن الحزب الحاكم وعضو الآن في الحزب الاشتراكي البرازيلي وايسيو نيفيز وهو عضو مجلس الشيوخ وحاكم ولاية سابقا من حزب الوسط الذي وضع الأساس للازدهار الاقتصادي خلال العقد الماضي. ويوجد 140 مليون ناخب مسجلون في البرازيل ويتم التصويت آليا ما يعني أنه من المتوقع إعلان النتائج بعد ساعات قليلة من إغلاق مراكز الاقتراع في الأقاليم الغربية.

206

| 05 أكتوبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
الانتخابات الرئاسية تقسم المجتمع البرازيلي

ينقسم البرازيليون قبل أسبوع من انتخابات رئاسية غير محسومة، بين مؤيدي الرئيسة المنتهية ولايتها ديلما روسيف، وخصمتها مارينا سيلفا المدافعة عن البيئة والداعية إلى "سياسة جديدة" وطريق مختلف، بعيدا عن لعبة الأحزاب الكبرى. ودعي 142.8 مليون ناخب في البلد الناشئ، عملاق أمريكا اللاتينية، إلى صناديق الاقتراع الأحد المقبل 5 أكتوبر، لانتخاب رئيستهم وكذلك 27 حاكما و513 نائبا و1069 من نواب الأقاليم، وثلث أعضاء مجلس الشيوخ (27 مقعدا) في هذا البلد القارة. الأوفر حظا وكانت ديلما روسيف المرشحة إلى ولاية ثانية من 4 سنوات، في بداية الأمر تعتبر الأوفر حظا للفوز على خصومها غير المعروفين، والذين لا يتمتعون بحضور كبير مثل الاجتماعي الديمقراطي ايسيو نيفيس، والاشتراكي إدواردو كامبوس المدعوم من مارينا سيلفا. لكن وفاة أوكامبوس في 13 أغسطس في حادث طائرة، دفع بمارينا سيلفا إلى الواجهة فقلبت الشعبية التي تتمتع بها وفق الاستطلاعات، على الفور المعطيات وأصبحت الأوفر حظا للفوز في الجولة الثانية من الانتخابات. استطلاعات الرأي وأفادت الاستطلاعات بعد ذلك تدريجيا، بأن رد المعسكر الرئاسي في حملة قوية سمح لديلما روسيف بإحراز بعض التقدم. حتى إن الرئيسة حققت تقدما طفيفا للمرة الأولى على مارينا سيلفا في حال حصل النزال بينهما في الجولة الثانية (43% مقابل 40%) وفق استطلاع نشره معهد داتافولها الجمعة الماضي. وتوقع الاستطلاع أن تفوز بسهولة في الجولة الأولى بـ40% من الأصوات مقابل 27% لمارينا سيلفا و18% للايسيو نيفيس مرشح الحزب الاجتماعي الديمقراطي البرازيلي. تردد شعبي وفي هذه الأجواء المتغيرة يتردد البرازيليون بين الاستمرارية التي تشخصها ديلما روسيف والقطيعة التي تدعو إليها مارينا سيلفا، الحليفتان السابقتان اللتان أصبحتا خصمين نقيضين في الرؤيا والشخصية. فمن جهة تقف ديلما روسيف التي كانت من مقاتلات حرب العصابات وقد اعتقلت وتعرضت للتعذيب في عهد الدكتاتورية، وهي صاحبة منزلة رفيعة واقتصادية صارمة كانت وزيرة الطاقة ورئيسة ديوان لولا وتمثل الحرس القديم في حزب العمال. وتقف أمامها مارينا سيلفا، التي تخفي وراء نحافة قامتها، مكافحة قوية ولدت في عائلة فقيرة في الأمازون، تعلمت القراءة والكتابة في سن 16 وعملت في جمع مادة اللاتكس (مطاط الشجر) ثم خادمة ونقابية، قبل أن تتحول إلى أصغر نائبة في مجلس الشيوخ في تاريخ البرازيل ووزيرة البيئة، وهي من الإنجيليين المتحمسين، انفصلت عن حزب العمال وتتحرك بشكل مستقل. سيلفا والتاريخ وبإمكان مارينا سيلفا إذا انتخبت أن تدخل التاريخ بشكل مزدوج، بكونها أول رئيسة سوداء تدين بالإنجيلية في البرازيل. وقد يشكل انتخابها أيضا قطيعة بعد 20 سنة من هيمنة حزب العمال والحزب الاجتماعي الديمقراطي البرازيلي، للرئيس السابق فرناندو إنريكي كاردوزو (1995-2003).

186

| 28 سبتمبر 2014