رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر ومؤسسة العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة تعززان تعاونهما المشترك

وقعت جامعة قطر اليوم، مذكرة تفاهم مع مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة لتعزيز التعاون المشترك بين الجانبين في المجالات محل الاهتمام المشترك. وقع المذكرة عن جامعة قطر الدكتورة مريم العلي المعاضيد نائب رئيس الجامعة للبحث والدراسات العليا، وعن المؤسسة السيد فهد حمد المهندي عضو مجلس الأمناء. ونصت مذكرة التفاهم على العمل المشترك بين الطرفين في مجال تبادل الخبرات والمعلومات بما في ذلك النشرات والدوريات والدراسات والإحصاءات والبيانات، وكذلك العمل في مجال تنظيم المؤتمرات والاجتماعات والتدريب، وغيرها من المجالات الأخرى الممكنة. وقالت الدكتورة مريم المعاضيد إن تعاون جامعة قطر مع مؤسسة العطية تمثل خطوة متقدمة نحو تحقيق هدف التنمية المستدامة في الحصول الأوسع على الطاقة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة المتجددة بحلول عام 2030. وأضافت أن جامعة قطر تلتقي مع المؤسسة في الكثير من الأهداف المشتركة في مجالات الطاقة والتنمية المستدامة، وأن التعاون بين الجهتين سيساهم في تنفيذ مشاريع وبرامج التنمية الوطنية المستدامة على أفضل وجه. كما أشارت إلى أن التعاون بين الطرفين سيعزز أبحاث الجامعة المتعلقة بالطاقة والتنمية المستدامة والتغير المناخي، ويحقق رسالة الجامعة بتميز الدراسات والبحوث ذات الصلة بالتحديات المحلية والإقليمية والإسهام الإيجابي في تحقيق احتياجات المجتمع والدولة. من جانبه، قال سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية، رئيس مؤسسة العطية، خلال مشاركته، عن بعد، في حفل التوقيع على مذكرة التفاهم إن التعاون المشترك مع جامعة قطر يُترجِمُ بشكل عملي أهداف المسؤولية المجتمعيَّة التي تسعى المؤسسة إلى تحقيقها، ويحوّلها إلى برامج وأنشطة مشتركة تسهم في الارتقاء بجوانب التنمية الاجتماعية في دولة قطر. وأضاف تأتي مذكرة التفاهم هذه لتعبّر عن ثقة مؤسسة العطية بأهمية العمل التشاركي مع جامعة قطر، تلك المنارة العلمية المتميزة والصرح الأكاديمي الرائد.. مبينا أن المذكرة تسعى إلى تأسيس شراكة استراتيجية بين الطرفين وتعزيز سبل التعاون في عدد من المجالات، من أبرزها تبادل الخبرات في المجال الأكاديمي والبحثي، والاستعانة بالخبراء في شتى المناحي ذات الاهتمام المشترك. وبدوره، قال السيد فهد المهندي إن العلاقة القويّة والفعَّالة بين جامعة قطر ومؤسسة العطية تعود لسنوات مضت، وهي مبنية على قيم وطموحات مشتركة فيما يتعلق بالتعليم والطاقة المستدامة.. مشيرا إلى أن نخبة من خبراء مؤسسة العطية قدموا محاضرات وعروضًا تقديمية لطلبة الدراسات العليا حول شتى موضوعات الطاقة. كما أشار إلى أن العديد من طلبة جامعة قطر اكتسبوا خبرة عملية قيمة من خلال المشاركة في برنامج التدريب العملي للطلبة الذي تنفذه مؤسسة العطية.. مبينا أن مذكرة التفاهم جاءت لتؤكد على أهمية هذا التعاون لتطوير قدرات قادة الطاقة في المستقبل، وتعزيز الجهود بين المؤسستين في المجالات المشتركة. وتأسست مؤسسة عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة في عام 2015 كمؤسسة خاصة ذات نفع عام تسعى إلى تقديم رؤى مستقلة حول القضايا التي تؤثر في صناعة الطاقة والتنمية المستدامة على المستوى المحلي والإقليمي والدولي والإسهام في إيجاد حلولٍ تواكب التطوُّرات المتعلقة بالطاقة والاستدامة.

1192

| 24 يناير 2023

اقتصاد alsharq
العطية: قطاع النفط رغم هزات السوق يواصل الصمود

النعيمي: تركيز الجهود على الاستفادة من الطاقة المتجددةأكد سعادة السيد عبدالله بن حمد العطية رئيس ومؤسس مؤسسة العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، أن منتدي حكماء الطاقة الذي اختتم أعماله اليوم نجح في جمع خبراء الطاقة من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة تحديات سوق الطاقة ونقل خبراتهم لتستفيد منها الدول والجيل الشاب من اللاعبين في قطاع الطاقة.وأضاف أن المنتدى يكتسي أهمية بالغة ويعود بالنفع من خلال نقل المعرفة من جيل إلى آخر. وأشار إلى أنه في الوقت الذي يصل فيه سوق الطاقة لذروته من الازدهار، نجد أن معظم الشباب يدرسوا لكي يصبحوا مهندسين بترول أو خبراء في قطاعات أخرى للطاقة، ولكن عندما ينخفض سوق الطاقة نجد أن هؤلاء يتجهون للعمل في قطاعات أخرى وأغلبهم يعملون مهندسين في تكنولوجيا المعلومات.وشدد العطية على أهمية قطاع النفط قائلًا: "قطاع النفط لن يموت أبدًا، ولكن قد تحدث له بعض الهزات ويشعر بالمرض، ولكنه سيعود إلى سالف عصره من جديد".وقال العطية، إن مؤسسة العطية والتي بلغ عدد الفائزين فيها نحو 30 شخصًا، تريد أن تلعب دورًا لتعزيز التفاهم والعمل على إيجاد للغد. وأشار إلى أن المنتدى يركز على التحديات التي تواجه قطاع الطاقة حتى 2020 وما بعدها.وأكد العطية أن المنتدى يحاول إيجاد حلول يمكن تنفيذها بوجود عدد من الخبراء من خلال الرؤى والتوصيات التي يخرج بها المنتدى والتي سيتم نشرها وتوزيعها في جميع أنحاء العالم خلال الأشهر المقبلة.وشهد المنتدى اليوم عدداً من جلسات النقاش التي استعرضت تحديات قطاع الطاقة في المنطقة والعالم، باستضافة خبراء الطاقة من حول العالم.وقال علي النعيمي وزير البترول السعودي السابق، إن جهودنا في مجال الطاقة هذه الأيام تتركز على الاستفادة من الطاقة الشمسية وغيرها من مصادر الطاقة المتجددة، ولا شك لدي بأن مصادر الوقود الكربوني سوف تحتفظ لنفسها بمكانة متميزة وحيوية، ولكن من المؤكد أن جميع أشكال الطاقة الأخرى سوف تكون مطلوبة من أجل المضي قدما في التطور.ولفت إلى وجود تحديين أساسيين، أولهما يكمن في وجود حاجة حقيقية للاستثمار في التكنولوجيا الجديدة. والتحدي الثاني يتعلق بضمان كفاءة هذا الاستثمار وتحقيق الفائدة والإنتاجية المطلوبة منه.وقال إن الوقود الكربوني من هذه المنطقة قد نجح بتحقيق تحولات كبرى في الاقتصاد العالمي ولعب دورًا حيويًا في تحسين وتطوير حياة البلايين من البشر. وكلي أمل في أن الشباب من هذه المنطقة أيضا سوف يلعبون أيضًا الدور الحيوي في تحقيق مستقبل صناعة الطاقة. وأرجو أن يتمكن الشباب من تطبيق معارفهم والخبرات التي اكتسبوها في مجال الطاقات المتجددة من أجل خلق عالم أفضل للبشرية في القرون القادمة. قال ناصر الجيدة عضو مجلس إدارة مؤسسة العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة، إن الملتقى مناسبة مهمة نجحت في تجميع خبراء النفط والغاز تحت مظلة مؤسسة العطية للطاقة، حيث تمت مناقشة العديد من المواضيع الحيوية والأساسية المتعلقة بملف الطاقة، مشددا على ثراء الجلسات النقاشية الأربع والتي جمعت خبراء الطاقة والحكماء في أربعة محاور مختلفة.

314

| 09 مايو 2017