قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
إطلاق حملة حول مخاطرها بالتعاون مع التعليم.. * العنف والتنمر والانطواء سلوكيات أفرزها الإكثار من الألعاب الإلكترونية حذر السيد علي المومني مشرف الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية من الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية على الأطفال، مؤكدا تسجيل حالات في دولة قطر لأطفال أصيبوا بأحد اطياف التوحد، إلى جانب العزلة والإنطواء بسبب إدمانهم على الألعاب الإلكترونية. وأعلن المومني انطلاق حملة بعنوان مخاطر الاستعمال المفرط للألعاب الإلكترونية في منتصف يناير الجاري التي تستمر حتى منتصف فبراير 2020، بالتعاون والتنسيق مع وزارة التعليم والتعليم العالي، مستهدفة طلبة المدارس بكافة المراحل التعليمية، إلى جانب الكادرين التعليمي والإداري في المدارس، وأولياء الأمور على اعتبارهم الحلقة الأقوى القادرة على السيطرة على الأبناء في متابعة ومراقبة عدد ساعات استخدام أبنائهم للأجهزة الإلكترونية والمحتوى الذي يقومون بمتابعته، خاصة أنَّ طلبة المدارس بحاجة إلى مجهود مضاعف لاقناعهم بأهداف الحملة. وأشار المومني في حديث له على تلفزيون قطر إلى أنَّ الحملة تقام أيضا بالتعاون مع مركز دعم للصحة السلوكية، الذي قام بتأهيل عدد من الممرضين والممرضات في المدارس لتدريب الكادرين التعليمي والإداري على سبل وطرق رفع الطلبة بخفض ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية في اليوم الواحد، لافتا إلى أنَّ قسم الصحة المدرسية، ينفذ عددا من الحملات التوعوية، وجميعها تأتي تحت شعار نحو تعزيز السلوك الصحي حيث تم تنفيذ عدد من الحملات على مدار العام الدراسي، والآن سيتم تنفيذ الحملة التي أعلن عنها آنفا، والسبب يعود إلى ظهور جملة من الظواهر والسلوكيات الدخيلة على المجتمع، لاسيما السلبي منها. وأوضح المومني قائلا إنَّ الحملة تهدف إلى تقنين استخدام الأجهزة الإلكترونية والألعاب الإلكترونية التي تروج للعنف، فضلا عن المواقع الإباحية، التي تقود مجتمعة إلى الإدمان بحيث لا يستطيع المستخدم أن يسيطر على عدد ساعات استخدام الجهاز أو اللعبة الإلكترونية، لاسيما أنَّ أغلب الألعاب الإلكترونية ترسخ سلوكيات خاطئة، ومفاهيم لا تتناسب ومجتمعاتنا العربية. وأشار إلى أنَّ التأثير السلبي لا يقف عند هذا الحد بل أيضا إلى التأثير المباشر على الطفل من حيث المخاطر البدنية والصحية على الطفل، إلى جانب مخاطر سلوكية نفسية واجتماعية، كما أنها تؤثر على تحصيل الطالب العلمي، ونحن نهدف من وراء الحملة إلى تعزيز الاستخدام المنضبط من حيث الفترة والمحتوى، لأن بعض المحتويات الإلكترونية سيئة كالألعاب الإلكترونية التي تعزز لدى الأطفال العنف، والتنمر فضلا عن الاستعمال المفرط الذي يتجاوز فيه الطفل الفترة المحددة مما يقوده إلى الإدمان، بحيث لا يستطيع أن يترك العادة، مما ينتج عنه جملة من المخاطر التي تظهر بطريقة تدريجية، فكلما صغر عمر الطفل كلما كان عرضة لمخاطر الألعاب الإلكترونية خاصة بالعزلة التوحد وعدم القدرة على التواصل مع العالم الخارجي. وعرج علي المومني على دور أولياء الأمور في مراقبة ومتابعة المحتوى الذي يتعرض له الأبناء، مشددا على أهمية مشاركة الوالدين أبنائهما واللعب معهما فى الألعاب الإلكترونية، حتى يفهم الوالدان شخصية أبنائهما، كما أنها فرصة للتواصل معهم اجتماعيا بطريقة ايحابية إذ ما تم استخدام الأجهزة الإلكترونية بطريقة إيجابية، ومن المهم أن يكون الوالدان قدوة يحتذى لأبنائهما أي لا يكونا مدمنين بالأصل للأجهزة الإلكترونية أو الألعاب الإلكترونية. وناشد المومني في ختام حديثه المؤسسات المعنية كافة لإنجاح هذه الحملة، والتي تناقش موضوعا غاية في الحساسية، لذا من المهم التفاعل مع الحملة وأهدافها للخروج بنتائج إيجابية، حيث تعتبر الحملة بمثابة ناقوس خطر وعلى جميع فئات المجتمع التكاتف لإنجاح الحملة، سيما وأن الحملة تستهدف بالدرجة الأولى طلبة المدارس فهم جيل المستقبل وعتاده وذخيرته، فمن المهم حمايتهم من مخاطر الاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية وتحديدا الألعاب الإلكترونية التي تكرس للعنف والتنمر والعزلة والإنطواء والوحدة.
2063
| 01 يناير 2020
جدد البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء ’الكشف المبكر لحياة صحية‘، الذي تديره مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، التزامه بتقديم الدعم للعاملين في المجال الطبي، بهدف تعزيز مساهمتهم الفاعلة في التوعية بمنافع الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء ودوره في إنقاذ حياة المرضى. وفي هذا الإطار، نظم البرنامج منذ مطلع العام الجاري سلسلة جلساتٍ تدريبية شاملة، ساهمت في تزويد 437 عاملاً في المجال الطبي بمعارف ومهارات أساسية حول أصول وممارسات الكشف المبكر والمنتظم عن سرطان الثدي والأمعاء، واللذان يُعتبران المسبب الرئيسي للوفيات المرتبطة بالأورام السرطانيّة في قطر. ونظم الفريق هذه الجلسات ضمن 21 مركزاً صحياً، وبحضور 340 طبيب بالإضافة إلى 97 من مُقدمي خدمات الرعاية الصحية، بمن فيهم الممرضين والصيادلة والأخصائيين الاجتماعيين والمثقفين الصحيين. بهذه المناسبة، قالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برامج الكشف المبكر في مؤسسة الرعاية الصحية الأوليةيسهم هذا النهج التدريبي الشامل في توعية الجمهور ضمن الفئات العمرية المُستهدفة بأهمية الكشف المبكر والمنتظم عن سرطان الثدي والأمعاء، وهو ما يمثل باعتقادنا عاملاً محورياً لنجاح حملاتنا التوعوية بشكلٍ عام. وأضافت الدكتورة أبو شيخة: يمكن للأطباء وخبراء الصحة الاضطلاع بدورٍ أساسي في نشر رسائلنا النبيلة، الهادفة إلى تثقيف أوسع شريحة من السكان ضمن الفئات العمرية المُستهدفة بضرورة إجراء الكشف المبكر والمنتظم عن سرطان الثدي والأمعاء، حتى وإن لم تظهر عليهم أي أعراض إصابة بالمرض، وكلّنا ثقة بأن الآراء المهنية لهؤلاء الأطباء ستساعد الجمهور على تقدير مدى أهمية الكشف المبكر ودوره في الحد بشكلٍ كبير من الوفيات، خاصة وأن اكتشاف السرطان في مراحله الأولى سيعزز فرص الشفاء بنسبة قد تصل إلى 100%، كما يمكن لأطباء الأسرة مُساعدتنا على مُعالجة الأفكار والتوجهات الثقافية المغلوطة بخصوص الكشف المبكر. ويحث فريق برنامج الكشف المبكر لحياة صحية السيدات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و69 على إجراء التصوير الشعاعي للثدي مجاناً وسط أجواءٍ تتمتع بأرقى مستويات الخصوصية والراحة، عبر زيارة أجنحة الكشف المتخصصة في مراكز الوكرة ولعبيب وروضة الخيل الصحية، بالإضافة إلى الوحدة المتنقلة للكشف المبكر، كما يشجع كافة السيدات على تكرار الكشف المبكر بصورة منتظمة كل ثلاث سنوات. من جهة ثانية، يُوصى بإجراء الكشف المبكر عن سرطان الأمعاء للرجال والسيدات الذين تتراوح أعمارهم بين 50-74 عاماً، حيث يلعب الكشف المبكر دوراً كبيراً في تعزيز فرص الشفاء لتصل لحوالي 90%، عند اكتشاف المرض في مراحله الأولى. ويمكن إجـراء الكشـف عـن سـرطان الأمعـاء مجانـاً وبسهولة ووفق أعلى مستويات الخصوصيــة عــن طريــق فحــص البــراز المناعــي الكيميائــي؛ حيث يمكن للمشاركين بالفحص أخذ عبوة جمع العينات من أحد أجنحة الكشف المبكر إلى منازلهم وجمع العينات بخصوصية تامة في المنزل وإعادة العبوة لأحد المراكز التابعة لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتحليلها. هذا وقد قامت مؤسسة الرعاية الصحية في العام 2016 بإطلاق نظام الإحالات إلكترونية، بهدف تسهيل الإحالات للفحص حيث يمكن للأطباء إجراء التحويل من أي مركز صحي تابع للمؤسسة في مختلف أنحاء قطر.
564
| 31 ديسمبر 2019
تستعد مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، لتنظيم المؤتمر الدولي الرابع للرعاية الصحية الأولية، من 19 حتى 22 فبراير 2020، بمشاركة عالمية واسعة على مدى أربعة أيام تحت شعاربناء الأساس من أجل التميز. وفي هذا السياق أكدت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ورئيس المؤتمر، أن هذا المؤتمر يعد من أهم المؤتمرات الطبية التي تقام في منطقة الشرق الأوسط بمشاركة 12 دولة من مختلف قارات العالم وفي مقدمتها أمريكا وكندا وبريطانيا واستراليا ونيوزيلاندا وتايلاند، إضافة إلى الدول العربية المشاركة وهي الكويت وسلطنة عمان ولبنان والأردن والمغرب بالإضافة إلى نخبة من المتحدثين من دولة قطر المستضيفة للمؤتمر. وتتمحور ورش العمل والمحاضرات حول تعزيز الصحة، والوقاية من الأمراض، ونماذج الرعاية الصحية المتكاملة والابتكار والإبداع في مرافق الرعاية الصحية والجودة والمخاطر والسلامة، وأفضل الممارسات في التعليم الطبي وبناء القدرات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والتجارب والتعرف على أفضل الممارسات من خلال المعارض وورش العمل المصاحبة. ويجمع المؤتمر على طاولة النقاش عشرات المتحدثين والخبراء المختصين من الدول المشاركة اضافة الى المتحدثين من دولة قطر لإثراء هذه الجلسات والورش الخاصة بالرعاية الصحية الأولية، حيث تم فتح باب التسجيل المجاني لطلاب الطب والأطباء المقيمين في مجال طب الأسرة لحثهم على المشاركة والتفاعل والاستفادة المباشرة من هذا المؤتمر المتميز. وقالت د. مريم عبد الملك في تصريح سابق إنَّ المؤتمر الدولي الرابع يهدف إلى ابراز ما تم إنجازه واستعراض خطط ومشاريع مستقبل الرعاية الصحية الأولية في دولة قطر وما وصلت له من تقدم وتطور يؤكد على أن الدولة تهتم بشكل كبير بتعزيز الصحة والمعافاة للجميع من خلال تحقيق التميز في الرعاية الصحية الأولية، لتحقيق الرؤية التي تنطلق منها استراتيجيتنا في تقديم رعاية أولية شاملة ومتكاملة، تتمحور حول الفرد وتعمل في إطار الشراكة مع الأسرة والمجتمع لتعزيز صحة ورفاهية الجميع في دولة قطر إلى مستوى عالمي. كما أن المؤتمر سوف يشتمل على أكثر من 50 ورقة عمل تغطي مجموعة واسعة من المواضيع والمحاور، إضافة إلى ورش العمل ما قبل المؤتمر وهي عبارة عن 5 ورش عمل تغطي مواضيع رئيسية في مجال الرعاية الصحية الأولية مثل كيفية اجراء المراجعات المنهجية، وإدارة الجروح، ونمط الحياة من المنظور الطبي، وطب السفر، والتعلم من تجارب المرض سواء من الماضي أو الحاضر على حد سواء، كما يصاحب المؤتمر معرض متخصص سوف يقام ضمن فعاليات المؤتمر وسيقدم فيه العارضون أحدث مساهماتهم في مجال الرعاية الصحية. وفيما يخص المواضيع الفرعية للمؤتمر الدولي الرابع للرعاية الصحية الأولية – قطر2020 فإنها سوف تتمحور حول سبع مواضيع رئيسية هي القيادة والحوكمة الفعالة في نظام الرعاية الصحية نحو الممارسات الإكلينيكية والمستجدات والإنجازات الكبيرة، وتعزيز الصحة والوقاية من الأمراض، ونماذج الرعاية المتكاملة: التقدم والتحديات وأيضا الابتكار والإبداع في مرافق الرعاية الصحية، وأفضل الممارسات في التعليم والتدريب وبناء القدرات، إضافة إلى الدليل الإرشادي الثلاثي: الجودة والمخاطرة والسلامة. أما عن أهداف المؤتمر فهي ترجمة الأدلة المكتسبة من المعرفة الحديثة إلى الممارسات عند التعامل مع الحالات الإكلينيكية الشائعة واعتماد افضل الممارسات الدولية في نظم القيادة والحوكمة الفعالة، وتعزيز أهمية الرعاية الصحية والتمحور حول المريض والأسرة وإشراكهم في عملية اتخاذ القرارات في الخدمات الصحية المقدمة في المراكز الصحية سواء أثناء تصميمها أو تقديمها وذلك لتعزيز مبادرات تحسين الجودة وسلامة المرضى، والاستفادة من الفرص المتاحة لتعليم وتطوير المهنيين الصحيين بما يتوافق مع احتياجات واهتمامات كل من الأفراد والمجتمع، وكذلك فهم أهمية الابتكار في الرعاية الصحية والمشاركة في تعزيز ثقافة الابتكار، وأخيرا دعم تعزيز الصحة الوقائية من الأمراض من خلال نماذج الرعاية المتكاملة.
1442
| 31 ديسمبر 2019
خلال محاضرة لممرضي الصحة المدرسية نظمت الإدارة العامة للمرور ممثلة في إدارة التوعية المرورية، وبالتعاون مع برنامج وخدمات الصحة المدرسية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، في مسرح الادارة العامة للمرور، محاضرة تعريفية لممرضي وممرضات الصحة المدرسية، وذلك بهدف تدريب المشاركين على تضمين اشتراطات السلامة المرورية في المحاضرات الصحية، لا سيما المحاضرات الخاصة بطلاب المدارس. وقدم النقيب عبد الواحد غريب العنزي ضابط التوعية المرورية خلال المحاضرة تعريفا بمواد قانون المرور، والمخالفات الأكثر شيوعا والأضرار المترتبة عليها، وحث المشاركين على ضرورة التنويه بالسلوكيات المرورية الصحيحة، والالتزام باشتراطات السلامة خلال القيادة، وغرس ثقافة السلامة على الطريق بين الجميع خلال محاضراتهم للطلاب، وذلك بهدف الحد من الحوادث المرورية وتخفيض اعداد الوفيات والاصابات الناتجة عنها.
1027
| 29 ديسمبر 2019
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، مواعيد العمل خلال العطلة الرسمية لليوم الوطني لدولة قطر 18 و19 ديسمبر 2019، حيث سيكون العمل بالمراكز كالتالي: المراكز الصحية المناوبة، مركز الريان الصحي، مركز أبو بكر الصديق الصحي، مركز مسيمير الصحي، مركز معيذر الصحي، مركز الخليج الغربي الصحي، مركز أم غويلينا الصحي، مركز الخور الصحي، مركزالوكرة الصحي، مركز غرافة الريان الصحي، مركز مدينة خليفة الصحي، مركز لعبيب الصحي، مركز روضة الخيل الصحي، مركز المطار الصحي، مركز عمر بن الخطاب الصحي، مركز أم صلال الصحي، مركز الشمال الصحي ومركز الشيحانية الصحي، ستكون ساعات العمل في هذه المراكز من الساعة 7:00 صباحاً وحتى الساعة 11:00 مساء ومن المراكز المناوبة والتي تعمل بنظام الاستدعاء على مدار الساعة مركز الجميلية الصحي. وفيما يتعلق بخدمة الاسنان: فهي تعمل على فترتين: (الفترة الصباحية: من الساعة 7 ص الى الساعة 2 م، والفترة المسائية: من الساعة 4 م الى الساعة 10م) أما في مركز الشمال الصحي فإن عيادة الأسنان تعمل في الفترة الصباحية فقط من الساعة 7:00 صباحاً حتى الساعة 2:00 ظهراً. أما العيادات التخصصية، ستعمل عيادة العيون، الأنف والأذن والحنجرة وعيادة الأمراض الجلدية في المراكز التالية، مركز معيذر للصحة والمعافاة، مركز لعبيب الصحي، مركز روضة الخيل الصحي خلال الفترة الصباحية فقط من الساعة 7:00 صباحاً حتى 2:00 ظهراً. وفيما يتعلق بالمراكز التي سوف تعمل بنظام 24 ساعة، مركز غرافة الريان الصحي، مركز الشمال الصحي، مركز الكعبان الصحي، مركز روضة الخيل الصحي، مركز الشيحانية الصحي ومركز أبو بكر الصديق الصحي، والتي ستستقبل الحالات العاجلة. فيما هناك عدد من المراكز الصحية التي لن تعمل خلال إجازة اليوم الوطني وهي، المراكز مركز جامعة قطر الصحي، مركز لغويرية الصحي، مركز الضعاين الصحي، مركز أبو نخلة الصحي، مركز الوعب الصحي، مركز الثمامة الصحي، مركز الكعبان الصحي، مركز الكرعانة ومركز الوجبة للصحة والمعافاة.
2799
| 18 ديسمبر 2019
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إطلاقها عيادة الطب النفسي المتكاملة في مركز الوجبة للصحة والمعافاة، التي تم تدشينها مؤخرا، والتي تعد ثالث عيادة من نوعها في الرعاية الصحية الأولية بعد مركزي الثمامة وجامعة قطر الصحي. وتقدم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خدمات الصحة النفسية للحالات النفسية، التي تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة الحدة منها على سبيل المثال حالات القلق والاكتئاب والذهان والوسواس القهري، وللحصول على هذه الخدمة يجب على المراجعين الراغبين الاستفادة من خدمات عيادة الطب النفسي القيام بزيارة طبيب الأسرة في مراكزهم الصحية حيث سيقوم الطبيب بإجراء التقييم اللازم وعمل التحويل الطبي حسب ما تطلبه الحالة. وتعتبر هذه العيادة خدمة مجتمعية تقدم للمراجعين المسجلين في أي من مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاشتراك مع مؤسسة حمد الطبية وتقدم هذه الخدمة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسيه تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة حيث توفر هذه العيادة تقييما وتشخيصا وعلاجا فعالا وعلميا مبنيا على الأدلة والبراهين للاضطرابات النفسية. كما تسهل العيادة عملية وصول المراجعين إلى خدمات الرعاية الصحية النفسية بجعلها أقرب إلى منازلهم ومتوافرة في محيط مألوف وفي وسط أقل عرضة للخجل، وسيتمكن جميع المراجعين البالغة أعمارهم ما بين 18-65 عاماً الاستفادة من الخدمات الشاملة لهذه العيادة. وتحتوي خيارات هذه الخدمة على إجراء العلاجات النفسية وتنظيم أدوية المريض، وتزويده بالتعليمات والتوجيهات اللازمة للوصول إلى نمط حياة سليم وصحي وإدارة حالته بنفسه، بالإضافة إلى التثقيف المناسب وتقديم النصائح اللازمة للمرضى ومن يقوم برعايتهم. ويعد هذا التعاون المشترك بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية نموذجاً مميزاً ومتطوراً من الرعاية الصحية، حيث تتكامل الخدمات بين مقدمي الرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية الثانوية.
1288
| 28 أكتوبر 2019
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن توسيع خدمات الصحة النفسية في المجتمع القطري، وذلك بعد افتتاحها أحدث عيادة متكاملة للطب النفسي في مركز الوجبة الصحي لتكون ثالث عيادة من نوعها في الرعاية الصحية الأولية بعد عيادتي مركز الثمامة ومركز جامعة قطر الصحيين. وتعتبر عيادات الطب النفسي خدمة مجتمعية تقدم للمراجعين المسجلين في أي من مراكز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالاشتراك مع مؤسسة حمد الطبية، حيث يتم تقديم خدماتها للأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسيه تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة وتوفر لهم تقييما وتشخيصا وعلاجا فعالا وعلميا مبنيا على الأدلة والبراهين للاضطرابات النفسية. كما تسهل عيادة الطب النفسي عملية وصول المراجعين إلى خدمات الرعاية الصحية النفسية بجعلها أقرب إلى منازلهم ومتوفرة في محيط مألوف وفي وسط أقل عرضة للخجل، حيث يتمكن جميع المراجعين البالغة أعمارهم ما بين 18 و65 عاما من الاستفادة من الخدمات الشاملة لهذه العيادة. وتحتوي خيارات هذه الخدمة على إجراء العلاجات النفسية وتنظيم أدوية المريض، وتزويده بالتعليمات والتوجيهات اللازمة للوصول إلى نمط حياة سليم وصحي وإدارة حالته بنفسه، بالإضافة إلى التثقيف المناسب وتقديم النصائح اللازمة للمرضى ومن يقوم برعايتهم. ويعد التعاون المشترك بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومؤسسة حمد الطبية نموذجا مميزا ومتطورا من الرعاية الصحية، حيث تتكامل الخدمات بين مقدمي الرعاية الصحية الأولية والرعاية الصحية الثانوية. وتقوم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بتوفير خدمات الوقاية والعلاج من الأمراض النفسية وتعزيز الصحة وخدمات الصحة النفسية للحالات النفسية والتي تبلغ درجتها ما بين متوسطة إلى شديدة الحدة مثل حالات القلق والاكتئاب والذهان والوسواس القهري.
2258
| 28 أكتوبر 2019
تنظم مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في الفترة من 19 وحتى 22 فبراير القادم المؤتمر الدولي الرابع للرعاية الصحية الأولية بمشاركة عالمية واسعة تحت شعاربناء الأساس من أجل التميز. وقالت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الاولية ورئيس المؤتمر، إن المؤتمر الدولي الرابع يعد من اهم الفعاليات الطبية التي تقام في منطقة الشرق الاوسط بمشاركة 12 دولة من مختلف قارات العالم وفي مقدمتها أمريكا وكندا وبريطانيا وأستراليا ونيوزيلاندا وتايلاند، إضافة الى الدول العربية مثل الكويت وسلطنة عمان ولبنان والأردن والمغرب بالإضافة الى نخبة من المتحدثين من دولة قطر. واضافت في تصريح صحفي اليوم ان المؤتمر الذي يقام في فندق شيراتون الدوحة يتضمن اجتماعات وجلسات وورش عمل مصاحبة تناقش في التطورات والتحديات الرئيسية في مجال الرعاية الصحية الأولية على المستوى الدولي، حيث سيتم التركيز على تعزيز الصحة، والوقاية من الامراض، ونماذج الرعاية الصحية المتكاملة والابتكار والابداع في مرافق الرعاية الصحية. كما يبحث المؤتمر في مواضيع تخص الجودة والمخاطر والسلامة، وأفضل الممارسات في التعليم الطبي وبناء القدرات، بالإضافة الى تبادل الخبرات والتجارب والتعرف على أفضل الممارسات من خلال المعارض وورش العمل المصاحبة. ويجمع المؤتمر على طاولة النقاش عشرات المتحدثين والخبراء المختصين من الدول المشاركة، إضافة الى المتحدثين من دولة قطر لإثراء الجلسات والورش الخاصة بالرعاية الصحية الأولية، في حين تم فتح باب التسجيل المجاني لطلاب الطب والأطباء المقيمين في مجال طب الأسرة لحثهم على المشاركة والتفاعل والاستفادة المباشرة من هذا المؤتمر المتميز. وقالت الدكتورة مريم عبدالملك، إن المؤتمر الدولي يهدف أيضا إلى إبراز ما تم إنجازه واستعراض خطط ومشاريع مستقبل الرعاية الصحية الأولية في دولة قطر وما وصلت اليه من تقدم وتطور يؤكد على أن الدولة تهتم بشكل كبير بتعزيز الصحة والمعافاة للجميع من خلال تحقيق التميز في الرعاية الصحية الاولية، لتحقيق الرؤية التي تنطلق منها استراتيجية تقديم رعاية أولية شاملة ومتكاملة، تتمحور حول الفرد وتعمل في اطار الشراكة مع الأسرة والمجتمع لتعزيز صحة ورفاهية الجميع في دولة قطر إلى مستوى عالمي. ويشتمل المؤتمر الطبي على تقديم أكثر من 50 ورقة عمل تغطي مجموعة واسعة من المواضيع والمحاور إضافة الى ورش العمل ما قبل المؤتمر وهي عبارة عن 5 ورش عمل تغطي مواضيع رئيسية في مجال الرعاية الصحية الأولية مثل كيفية إجراء المراجعات المنهجية، وادارة الجروح، ونمط الحياة من المنظور الطبي، وطب السفر، والتعلم من تجارب المرض سواء من الماضي او الحاضر على حد سواء.. كما يصاحب المؤتمر معرض متخصص لأحدث المساهمات في مجال الرعاية الصحية. وتتمحور المواضيع الفرعية للمؤتمر الدولي الرابع للرعاية الصحية الاولية حول عدد من المواضيع الرئيسية ومنها القيادة والحوكمة الفعالة في نظام الرعاية الصحية، وتعزيز الصحة والوقاية من الامراض، ونماذج الرعاية المتكاملة، وافضل الممارسات في التعليم والتدريب وبناء القدرات، إضافة الى الدليل الارشادي الثلاثي.
2444
| 27 أكتوبر 2019
بعد مضي سنة وبضعة أشهر على انطلاق البرنامج التدريبي للبحوث بتنفيذ وإشراف مباشر من قبل دائرة الأبحاث الاكلينيكية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وانخراط 400 من الكادر الطبي والتمريضي، بالإضافة إلى المهن المساندة في المرحلة التحضيرية للتدريب، تمكن 76 متدربا من الانتقال إلى مرحلة التدريب الأساسي ومن ثم انتقل 21 إلى مرحلة التدريب المتقدم، حيث بدأت المؤسسة تقطف باكورة ثمار البرنامج التدريبي، حيث تمكن ثلاثة من المتدربين من الحصول على موافقة اللجنة العلمية والأخلاقية للبحوث في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على ثلاثة مشاريع بحثية رائدة و مشاركة 7 منهم في استعراض أطروحة البحث العلمي في مؤتمرات طبية عالمية، يضاف إليها ثلاثة مشاريع بحثية أخرى بانتظار اللمسات الأخيرة. تقوم فكرة البرنامج التدريبي على التدريب العملي المصحوب بنتائج عملية ملموسة، ويهتم بتقديم مخرجات ملموسة كناتج نهائي بالإضافة إلى ضمان الجودة في أداء التدريب. وصرحت الدكتورة حمدة عبدالله قطبة - مديرة إدارة البحوث الإكلينيكية بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية- بأن من أهداف مؤسسة الرعاية الصحية أن تكون نموذجا رائدا في التدريب والبحث العلمي، حيث إن تطوير النظام الصحي المعتمد على البحوث والأدلة العلمية في دولة قطر يعتبر من ضمن الأهداف الاستراتيجية للدولة. وقال الدكتور أحمد سمير النعيمي استشاري بحوث الصحة العامة ومنسق البرنامج التدريبي-، إن أهمية هذا التدريب تكمن في تمكين الكادر الطبي من المشاركة في البحث العلمي ضمن المجال الصحي والذي يؤدي بالنتيجة إلى الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة ضمن إطار استراتيجية مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وطموحها بأن تكون المقدم الأول للخدمات الصحية الأولية وسعيها إلى تقديم أفضل خدمة على مستوى العالم. وتنقسم مراحل البرنامج التدريبي إلى المرحلة الأولى (التحضيرية) (المدة أسبوع): برنامج إلكتروني للتعليم التفاعلي تهدف إلى اكتساب المهارة المطلوبة لكتابة السؤال البحثي من خلال بيئة التعليم الإلكتروني التفاعلي التي توفر فرصة لاختبار المهارات التي اكتسبها الباحث دون الحاجة لحضوره بشكل شخصي إلى ورشة عمل تدريبية، وبناء على مدى تمكن المتدربين من إنجاز أهداف المرحلة الأولى يتم ترشيحهم للمرحلة الثانية، (مرحلة التدريب الأساسي) (مدتها أربعة أيام) وتشمل (ورش عمل - محاضرات - تطبيقات عملية)، وتعتمد على المزاوجة ما بين التعليم الإلكتروني والحضور الفعلي للمتدرب، مخرجات هذه المرحلة تتمثل بتقديم مشروع بحثي أولي يتوافق مع معايير الجودة وأولويات مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بالبحث العلمي، أما المرحلة الثالثة: (التدريب المتقدم) (مدتها 5 ايام)، تحتوي على ورش عمل وتطبيق مباشر لمهارات البحث العلمي، يقوم الباحث المتدرب في نهايته بتقديم مشروع بحث علمي متكامل لتقديمه في لجان البحوث العلمية واستقطاب التمويل اللازم من إحدى الجهات الممولة للبحث العلمي بدوله قطر.
598
| 16 أكتوبر 2019
كشفت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن إجمالي عدد المرضى المستفيدين من خدمات الرعاية المنزلية من كبار السن بلغ 662 مريضا مع نهاية شهر أغسطس الماضي، بينما بلغ عدد إجمالي الزيارات خلال شهر أغسطس حوالي 6900 زيارة منزلية. وتقدم مؤسسة الرعاية الأولية خدمات الرعاية المنزلية في المرحلة الأولى للقطريين ومواطني دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من كبار السن الذين تجاوزت أعمارهم الستين سنة من ذوي الأمراض المزمنة ممن يتعذر عليهم متابعة حالاتهم داخل المراكز الصحية ( للحالات المستقرة ضمن أمراض السكر وارتفاع ضغط الدم) والذين لا يحتاجون إشراف وملاحظة طبية. وقد احتفلت مؤسسة الرعاية الصحية باليوم العالمي لكبار السن من خلال قسم الرعاية الصحية المنزلية ومركز معيذر الصحي، وذلك بهدف تعزيز الترابط ما بين الأجيال وتوظيف المناسبات العالمية لغرس القيم الأخلاقية من خلال ممارسات اجتماعية وصحية موجهة لشرائح المجتمع المتنوعة للتعامل السليم مع كبار السن. وتم في الاحتفالية القاء محاضرات تثقيفية في مختلف المجالات الصحية من خلال أطباء الرعاية الصحية المنزلية. وقالت الدكتورة بدرية المالكي مساعد مدير إدارة الرعاية المستمرة والمتكاملة بالمؤسسة إن الاحتفال يأتي تجاوبا مع الفرص المتاحة والتحديات التي تواجه الشيخوخة في القرن الحادي والعشرين وتماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للصحة حيث تعد العناية بكبار السن وتحسين الخدمات المقدمة لهم جزءا أساسيا منها. وأوضحت أن الفعاليات هذا العام عرضت سبل الرعاية المتواصلة المختصة بكبار السن والتركيز على تعزيز الجوانب النفسية، لاسيما في مرحلة الشيخوخة لما لها من آثار كبيرة ومتعددة في استجابتهم لتناول الأدوية وممارسة تمارين العلاج الطبيعي. من جهته، أكد الدكتور أشرف حلمي مدير الرعاية الصحية المنزلية بمؤسسة الرعاية الأولية أن خدمة الرعاية الصحية المنزلية تعتبر واحدة من الخدمات الرائدة التي تقدمها المؤسسة من خلال 21 مركزا حاليا، وستغطي الخدمة قريبا جميع المراكز لتشمل 27 مركزا في جميع مناطق الدولة تماشيا مع الاستراتيجية الوطنية للصحة، والتي تنص على وجوب تقديم رعاية صحية وقائية تتمحور حول المريض في كافة مناطق الدولة وتغطي جميع فئات المجتمع ونخص بهذه المناسبة فئة كبار السن.
1537
| 01 أكتوبر 2019
كشفت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عن إطلاق برنامج تدريب يستهدف أطباء الأسرة يختص بمرض الخرف واكتشافه المبكر وذلك بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية. ويهدف التدريب إلى تعزيز معرفة الطبيب ومهاراته في إدارة الخرف والاكتئاب والهذيان لدى كبار السن مع التركيز على تحسين الكشف المبكر عنها وتحسين إدارة المرضى. ويشار إلى أن الخرف يصيب غالبا كبار السن وتزيد مخاطره مع زيادة التقدم في السن حيث يعاني حوالي 50 مليون شخص من الخرف في جميع أنحاء العالم و يتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 82 مليونا بحلول عام 2030، بينما تشير التقديرات في دولة قطر إلى أن 4440 شخصا يعانون من الخرف وفقا لمنظمة الصحة العالمية. وتعد خدمات الرعاية الصحية الأولية عالية الجودة أساسية للأشخاص الذين يعانون من الخرف وأسرهم لتجنب الإدخال غير المناسب إلى المستشفى والذي يصاحبه تدني جودة حياة كل من المصاب بالخرف وأسرته إلى جانب العبء المالي. وقالت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي للتشغيل بمؤسسة الرعاية الأولية إن التشخيص في الوقت المناسب مهم للأشخاص الذين يعانون من الخرف لتمكينهم من اتخاذ قراراتهم الخاصة والتخطيط لأفضل رعاية ممكنة وتحسين الإدارة الإكلينيكية. وأشارت إلى أن التعرف المبكر على الإصابة بالخرف من خلال اكتشاف الحالات في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في بيئة صديقة للخرف وخالية من الوصمة الاجتماعية وقريبة من منازل المرضى يعد أولوية رئيسية لإحراز التقدم المنشود. ويلعب أطباء الأسرة في الرعاية الأولية دورا مهما في الكشف المبكر عن الخرف وإدارته باعتبارهم نقطة الاتصال الأولى للمرضى في النظام الصحي حيث إنهم مؤهلون لتقديم الرعاية للأفراد الذين يعانون من الخرف بدءا من مراحله المبكرة إلى مراحله النهائية كما أنهم يتمتعون بفهم كامل وطويل الأجل للحالات الطبية والاجتماعية والنفسية لهؤلاء المرضى وأسرهم. وأنشأت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عيادات الذاكرة التي تدمج بين الرعاية الثانوية والأخصائيين في المراكز المتخصصة الإقليمية المختارة بمؤسسة الرعاية الأولية وهو ما يضمن سهولة الوصول حيث يتم بعد ذلك تحويل المرضى الذين يعانون من حالات الخرف الشديد ذات الاحتياجات المعقدة إلى الرعاية الثانوية. ويضمن وجود نموذج رعاية تعاوني بين قطاعات الرعاية الأولية والثانوية والاجتماعية أفضل النتائج للمرضى وأسرهم ومقدمي الرعاية من خلال توفير الرعاية المستمرة والمنسقة. وأوضحت مؤسسة الرعاية الأولية أن الشراكة مع مؤسسة حمد الطبية ستجعل الرعاية أقرب إلى المجتمع وستساهم مع المرضى والقائمين على رعايتهم في تقييم وتشخيص ورعاية المرضى الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف إلى معتدل مع إحالة الحالات الشديدة إلى مؤسسة حمد. وتدير مؤسسة الرعاية الصحية الأولية عيادتين للتقييم المعرفي في مركز روضة الخيل ومركز لعبيب مع وجود خطط لافتتاح عيادة جديدة في مركز الوجبة بنهاية هذا العام حيث يتم تشغيل العيادتين بشكل مشترك مع أخصائيي الشيخوخة وأطباء نفسيين وأخصائيي العلاج المهني من مؤسسة حمد الطبية والأطباء والممرضين الرئيسيين من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وقالت الدكتورة هنادي خميس الحمد رئيس قسم إدارة الشيخوخة والرعاية طويلة الأجل في مؤسسة حمد الطبية وقائد وطني لأولوية الشيخوخة الصحية ضمن الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، إن الأنظمة المتكاملة الفعالة تعمل على استدامة وتحسين التشخيص لتمكين تقديم الدعم الشامل لما بعد التشخيص في مجتمع صديق لمرضى الخرف. وأشارت إلى أن العمل المشترك سيدعم الأشخاص المصابين بالخرف للبقاء في منازلهم وتجنب الادخال غير الضروري للمستشفى مما يقلل أيضا من طول مدة الإقامة والنتائج السلبية الناجمة عن التأخر في تقديم الرعاية التي قد يواجهها مرضى الخرف. يشار إلى أنه تم في العام الماضي إطلاق الخطة الوطنية للخرف وأصبح التوجه نحو توفير خدمات شاملة ومتكاملة وقائمة على الأدلة لمرضى الخرف ومقدمي الرعاية إحدى أولويات مقدمي الرعاية الصحية في قطر.
674
| 25 سبتمبر 2019
تحت شعار أصحاء من أجل قطر اختتمت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية فعالياتها والتي أقيمت في 12 مدرسة حكومية شملت المراحل الدراسية الثلاثة وذلك بهدف التوعية والتثقيف الصحي لطلبة وطالبات المدارس. هذا وقد لاقت الحملة قبولا كبيرًا وتفاعلا ملموسًا من قِبل الكادر التعليمي في المدارس، وذلك عبر التفاعل والمشاركة في تبادل المعلومات التوعوية بين طلبة وطالبات والكادر الطبي من المراكز الصحية بمشاركة كادر طبي متكامل.
1193
| 22 سبتمبر 2019
دمج خدمات صحة المراهقين في عيادات طب الأسرة لمحاربة الوصمة الاجتماعية 21 ألف مراهق في مراكز الرعاية يستفيدون من البرنامج لعام 2018 السمنة والسكري والاكتئاب أكثر الأمراض شيوعا بين المراهقين كشفت الدكتورة صدرية الكوهجي- مساعد المدير الطبي لصحة الأطفال والمراهقين بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية-، عن نية لإنشاء قاعدة بيانات (Dash Board)، تعنى بكشف الأعداد الحقيقية للمراهقين الذين تلقوا حزمة برنامج الخدمات الصديقة للمراهقين بصورة دقيقة، إلى جانب رصدها للأمراض الأكثر شيوعاً بين أوساط المراهقين، بهدف إعداد خطط وبرامج علاجية ووقائية بالتوازي. وأعلنت الدكتورة الكوهجي في حوار مع الشرق أنَّ البرنامج بدأ تطبيقه مع مطلع العام الدراسي الحالي على 6 مدارس ما بين ابتدائية واعدادية وثانوية، وتم اختيار الصفوف السادس، التاسع والحادي عشر لتطبيق البرنامج عليها، ورصد النتائج وصولا لتعميم التجربة على كافة مدارس الدولة الـ300 مدرسة. وأشارت الدكتورة الكوهجي إلى أنَّ حُزمة الخدمات قُدمت لـ21 ألف مراجع من المراهقين لعام 2018، خضعوا لجملة من الفحوصات الرئيسية المعنية بالصحة البدنية، السلوكية، الاجتماعية والنفسية. البرنامج مطبق تجريبياً * ماهي الفكرة التي يستند إليها برنامج الخدمات الصديقة للمراهقين؟ -هذا البرنامج من البرامج المعززة لصحة المراهقين، ويُعنى بالصحة البدنية والسلوكية والاجتماعية والنفسية، من خلال جملة من الفحوصات التي تُستهل بالإجابة على استبيان خاص من الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال ونحن قمنا بإعادة صياغته ومعالجته ليتناسب مع البيئة القطرية والعربية، حيث يتم توزيعه على المراهق، مستهدفا الفئات من عمر 10 سنوات-18 سنة من الذين يرتادون المراكز الصحية الأولية في قطر وطلبة المدارس الحكومية. * هل البرنامج مطبق في كافة المدارس المستقلة؟ -البرنامج بدأ تطبيقه منذ مطلع العام الدراسي 2019-2020 بصورة تجريبية على ست مدارس في الدولة، وبعد 6 أشهر سيتم رصد النتائج إيذانا لتطبيقه على كافة المدارس في الدولة، إلا أنَّ تنفيذ البرنامج سيتم بصورة تدريجية ليشمل كافة المدارس، التي يصل عددها إلى 300 مدرسة. ولابد الإشارة إلى أنَّ الخدمات الصحية للمراهقين بدأت كمرحلة تجريبية في عام 2016 في 3 مراكز صحية، إلى أن التجربة باتت مطبقة في كافة المراكز الصحية. 21 ألف مستفيد * هل هناك عيادات متخصصة تقدم الخدمات لصحة المراهقين بصورة مستقلة؟ - حزمة الخدمات تقدم تحت مظلة عيادات طب الأسرة، حيث مع بداية تطبيق البرنامج كانت هناك عيادات متخصصة لصحة المراهقين، إلا أننا لمسنا تحفظ بعض الأسر لتحويل ابنها لعيادة متخصصة للمراهقين، لذلك تم ضمها تحت خدمات طب الأسرة، بهدف استقطاب أكبر عدد من المراهقين الذين يشعرون بالوصمة، لأن الهدف اكتشاف الظواهر والمشكلات التي يعاني منها المراهق وإيجاد الحل المناسب بالنقاش مع الأسرة، بعد أن يتم مناقشة المراهق بصورة مستقلة، في إطار سرية تامة بين المراهق والطبيب المعالج، ولكن إن تبين هناك أي مشكلة يعاني منها، لابد من مناقشة الخطة العلاجية مع الأسرة، خاصة وإن بعض الحالات يستدعي تحويلها إلى المراكز المتخصصة بالإدمان أو بالتقويم السلوكي فمن المهم إطلاع الأسرة على الخطة العلاجية. *هل من إحصائية تكشف عدد المستفيدين من الخدمات الصديقة للمراهقين؟ -بلغ عدد المستفيدين 21 ألف مراجع، مابين مشاكل نفسية سلوكية ومشاكل بدنية. قاعدة بيانات * من هو الفريق القائم على تقديم خدمات المراهقين؟، وكيف يتم التعامل مع الحالات الخاصة؟ - هناك فريق متكامل مؤلف من طبيب الأسرة، التمريض، الاخصائي الاجتماعي وموظف الاستقبال، حيث تم تدريبهم بما يتناسب ونوعية الخدمة، حيث تم خلال الفترة الماضية تدريب 80 طبيب أسرة، ومع الشهر الجاري سيتم تدريب مجموعة أخرى والبرنامج التدريبي معتمد من المجلس القطري التخصصي. أما تنفيذ البرنامج في المدارس سيتم من خلال التمريض المدرسي والاخصائي النفسي الذي سيشرف على تنفيذه قسم الصحة المدرسية. وفيما يتعلق بآلية التعامل مع الحالات التي يكتشف أنها تعاني من إدمان أو اضطرابات، فالفريق مؤهل لايصال المعلومة للأسرة بطريقة علمية، الهدف منها تدارس الأمر مع الأسرة، وتوجيههم للمسار الصحيح للعلاج، حيث تم التعاون مؤخرا مع مركز نوفر، مركز دعم السلوكي، مستشفى الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية، وسدرة للطب والبحوث، فالهدف إيجاد خطة علاجية وليس توجيه اللوم على المراهق، حيث في كثير من الأحيان، الأسرة هي من تقف وراء الظواهر السلوكية غير السوية للمراهقين. وهناك آلية تم وضعها للتعامل مع الطلبة في المدارس، إذا في حال اكتشاف أن الطالب يعاني من مشكلة يتم رفع تقرير لمدير المدرسة، وبدوره يرفع تقريرا لمكتب الشؤون الطلابية بوزارة التعليم والتعليم العالي، ومن ثم بحث المشكلة مع ذوي الطالب. * ما هي أكثر الظواهر انتشارا بين المراهقين؟ -المشاكل أو الظواهر التي تنتشر بين المراهقين ليس لها علاقة بالبيئة، وإنما لها علاقة بالتغيرات التي تحدث للمراهق، ومن ثم البيئة الخارجية، والمشكلة في الظواهر التي تصيب المراهقين هو أنَّ بعض الاعتلالات التي تصيبه قد تؤثر على اجزاء أخرى بالجسم، فأغلب المراهقين يعانون من الاكتئاب، والاكتئاب قد يؤثر على زيادة الوزن، بدورها تقود المراهق للإصابة بفقدان الشهية العصبي، والقلق، والتعرض للتنمر، إذا يعتبر التنمر المدرسي والتكنولوجي من أخطر ما يواجه المراهقين، إلى جانب العنف، حيث ان العنف الذي يصل إلى المستشفيات لا يكشف النسبة الحقيقية للعنف الممارس على هذه الفئة، لذا من المهم إنشاء قاعدة بيانات أو (Dash Board) لكشف عدد المتلقين للخدمة، ونوعية الأمراض أو الاعتلالات الأكثر شيوعا بين المراهقين. ونحن بدورنا قسمنا المراهقين إلى ثلاث مراحل، مرحلة المراهقة المبكرة من عمر 10-12 سنة، المراهقة المتوسطة من عمر 13- 15 سنة، والمراهقة المتأخرة من عمر 16-18 سنة، والخدمات تقدم حزمة واحدة في مرحلة من المراحل العمرية التي يمر بها المراهق. * إلى أي مدى تؤثر الألعاب الإلكترونية على المراهق سلوكياً ونفسياً؟ -الألعاب الإلكترونية خطر يهدد صحة المراهقين على كافة المستويات البدنية، السلوكية والنفسية، فتأثيرها على المستوى البدني يضاعف من نسبة السمنة بين المراهقين، ضعف النظر، إلى جانب اضطرابات نفسية كالتوتر، القلق والاكتئاب، فضلا عن اضطرابات سلوكية حيث يصبح المراهق غير قادر على التفاعل مع المجتمع، غير قادر على التعبير عن ذاته، فضلا عن تدهور تحصيله الدراسي، فهذه كلها مجتمعة تتطلب من الأسرة الوعي حتى تتعامل مع هذا المراهق، بخلق بدائل لاستثمار وقت الفراغ فيما يعود بالنفع عليه وعلى المجتمع كالانخراط بالعمل التطوعي، وخلق حوار هادف بين أفراد الأسرة، إلى جانب تشجيعه على ممارسة هوايات رياضية، فكلها تسهم في جعل المراهق قادرا على الاستغناء عن الألعاب الإكترونية والأجهزة اللوحية.
2203
| 18 سبتمبر 2019
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعيين شيخة الجفيري، عضو المجلس البلدي المركزي-، سفيراً لبرنامج الكشف المبكر لحياة صحية، وذلك في إطار سعيها الدؤوب لرفع مستوى الوعي حول سرطان الثدي والأمعاء. وتنضم الجفيري إلى مجموعةٍ مُختارة من الشخصيات المرموقة التي دعمت على مر السنين الماضية الجهود النبيلة لبرنامج ’الكشف المبكّر لحياة صحية‘ الذي يهدف إلى توعية الجمهور حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في الوقت المناسب. وتعاونت مؤسسة الرعاية الصحيّة الأولية في الفترة السابقة مع عدد من الشخصيات البارزة في المجتمع القطري، الذين عملوا كسفراء للبرنامج، من بينهم الشيخة لينا بنت ناصر بن خالد آل ثاني، الأم والشخصية الرائدة في مجال الأعمال الخيرية، والشيف عائشة التميمي، والفنان عادل الأنصاري، بالإضافة إلى الإعلامي عقيل صالح الجناحي الذي مُنح لقب سفير البرنامج في شهر مارس الماضي.
1040
| 18 سبتمبر 2019
عقدت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية اليوم، ملتقى المراجعين الحادي عشر بمركز المطار الصحي . وأكد الدكتور محمد عبدالله أخصائي طب المجتمع، رئيس قسم مشاركة المرضى بالمؤسسة، أهمية التوصيات والملاحظات من خلال هذه الملتقيات للعمل على تحسين الأداء وتطوير الخدمات . وقال إن أهمية هذه الفعالية تجيء في إطار حرص المؤسسة على تفعيل ملتقيات المراجعين بصفة دورية في جميع المراكز الصحية ، بهدف تأسيس قنوات اتصال مع المجتمع، ومتابعة قضايا المراجعين وقياس مدى رضاهم عن الخدمات المقدمة . من جانبها قدمت الدكتورة مريم الجابر مديرة مركز المطار الصحي شرحا توضيحيا للخدمات الرئيسية بالمركز ، والعيادات التخصصية به كعيادة العيون وقياس البصر والسمع وفحص السمع ، وكذلك عيادة فحص ما قبل الزواج والعيادة الذكية. وقالت إن أهمية الملتقى تكمن في كونه خطوة هادفة لتوفير منصة للقاء المراجعين وتوطيد علاقة المركز مع المجتمع من أجل أن يكون للمرضى والمراجعين دور فعال من حيث الاهتمام بصحتهم وتقديم النصيحة والمشورة في تطوير وتحسين الخدمات المقدمة من مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وبالأخص مركز المطار الصحي. وأوضحت الدكتورة سامية العبدالله المدير التنفيذي لإدارة التشغيل أن مراكز الرعاية الصحية أخذت نمطًا توسعيًا في تقديم الخدمات لتوفير الرعاية الطبية الشاملة تماشيًا مع الاستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية قطر 2030، وبينت في هذا الخصوص أن المراكز تتبع نهجًا يكفل العناية بالمُراجعين لتلبية احتياجاتهم الصحية، مشيرة في هذا السياق إلى افتتاح عيادة الفحص الذكي للكشف عن الأمراض المزمنة والخطيرة وعيادة الكشف المبكر عن السرطان، موضحة أن من مهام العيادات الذكية اكتشاف الأمراض المزمنة الرئيسية مثل السكري والكوليسترول وارتفاع ضغط الدم، ما يساعد في التشخيص المبكر لها والسيطرة بالتالي على النتائج السلبية للمرض . وتحدثت الدكتورة داليا حسن، استشاري طب الأسرة بمركز لعبيب الصحي عن الدور المحوري الذي يقوم به طبيب الأسرة في منظومة الرعاية الصحية الأولية وأهميته في مراجعة الحالة المرضية ومتابعة علاجها، فيما ذكرت السيدة لمياء البرغوثي، مدير قسم المعلومات الإكلينيكية أنّه تم تطبيق نظام المعلومات الإكلينيكية على مدار سبع سنوات مضت بجميع المراكز الصحية لحفظ المعلومات الصحية والطبية للمريض عبر نظام إلكتروني، منعًا من ضياع ملفات المرضى التي كانت قديمًا تُحفظ عبر الملفات الورقية . وقالت إنه سيتم استحداث خدمة توصيل الأدوية المكررة للمرضى في المنازل، لاسيما المصابين بأمراض مزمنة وذلك عبر تطبيق يتم تنزيله على جهاز الهاتف المحمول يراعى فيه اختيار نوع الدواء المكرر وتحديد موقع المنزل ورقمه ورقم المنطقة واسم الشارع مقابل رسوم للتوصيل، فضلا عن استحداث خدمة تقديم الاستشارة الطبية عبر الهاتف. وتحدث خلال الملتقى عدد من مراجعي مركز المطار الصحي فأشادوا وأبدوا رضاهم عن الخدمات التي يوفرها والجهود المبذولة في سبيل تطويرها والاهتمام بالمراجعين في إطار سعى مؤسسة الرعاية الصحية الأولية لتقديم أفضل رعاية صحية ممكنة لسكان قطر.
2503
| 15 سبتمبر 2019
مساحة إعلانية
قضت المحكمة الابتدائية ـ مدني كلي بإلزام شخص أن يدفع لشخص آخر قام بتمثيله قانوناً في عدد من القضايا منها تركة متوفى وتصفية...
16532
| 14 أبريل 2026
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية تزايدًا ملحوظًا في شكاوى المواطنين والمقيمين من انتشار البعوض بشكل كبير، خاصة في المناطق السكنية والحدائق...
16062
| 15 أبريل 2026
أعلنت شركة آل عبدالغني موتورز، الموزع المعتمد لسيارات تويوتا ولكزس في قطر، عن إطلاق سيارة جي آر كورولا المنتظرة في السوق المحلية. وقد...
14320
| 14 أبريل 2026
أكدت وزارة الداخلية أهمية الحرصعلى تركيب كاميرات المراقبة الأمنية من الشركات المُرخّصة والمعتمدة لدى إدارة النظم الأمنية، بالإدارة العامة للاتصالات ونظم المعلومات بوزارة...
9216
| 13 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أصدرت إدارة التعليم الإلكتروني والحلول الرقمية بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، تعميماً بضوابط الاستخدام المنظم والفعّال للتطبيقات الإلكترونية ضمن نظام «قطر للتعليم»، مشددة...
6916
| 13 أبريل 2026
أكدت الخطوط الجوية القطرية أنه في حال تم إعادة جدولة الرحلة أو تأجيلها أو إلغاؤها، ولدى المسافر حجز مؤكد للسفر في موعد أقصاه...
6004
| 13 أبريل 2026
نشرت الجريدة الرسمية (الكويت اليوم)، اليوم الإثنين، مرسوم بقانون رقم (52) لسنة 2026 بتعديل بعض أحكام المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959 بقانون...
3534
| 13 أبريل 2026