رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"عفيف" تستعد لتنفيذ مشروعات خيرية بـ 10 ملايين ريال في زنجبار

تستعد مؤسسة الأصمخ الخيرية "عفيف" الى تنفيذ عدد من المشروعات التعليمية والصحية ومشروعات التمكين الإقتصادي في زنجبار تقدر تكلفة بـ 10 ملايين ريال قطري وسيستفيد من المشروعات أكثر من 20 ألف شخص من أهل زنجبار . أعلن ذلك المهندس ابراهيم علي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الأصمخ الخيرية وقال إن 90% من المشروعات المعنية سيتم تمويلها بواسطة تبرعات أهل قطر المحسنين . مشاريع عفيف تتضمن بناء وصيانة 35 مدرسة وإنشاء مساجد ومراكز صحية وقال المهندس إبراهيم في مؤتمر صحفي إن عفيف حرصت على تنفيذ العديد من المشروعات في الدول الفقيرة المنسية مثل زنجبار التي يتميز 99% من سكانها بثقافة إسلامية وعربية تختلف عن ثقافة سكان الدول المجاورة اذ أن ثقافة سكان زنجبار عربية اسلامية كما ان عاداتهم عربية ويتمسكون بالدين الإسلامي والعروبة. ولفت الرئيس التنفيذي الى وفدا من المؤسسة قام بزيارة تفقدية لزنجبار امتدت نحو أربعة أيام تم الوقوف خلالها على كافة احتياجات سكان الجزيرة الإنسانية في مجالات الصحة والتعليم والتنمية التي تركز عليها المؤسسة . تطوير التعليم قال إنه تبين من خلال الزيارة التفقدية لسكان زنجبار أن التعليم تقليدي للغاية وهناك شح في الفصول الدراسية إذ أن الفصل الواحد يستوعب بين 80 الى 100 طالب وهي مسألة لا تتيح فرصة التعليم للطلاب خاصة التعليم في المراحل الأولية . مدرسة ابتدائية بالجزيرة كما أن الكتابة هي الأخرى تقليدية وتتم على ألواح الخشب وهي مرحلة تجاوزها الزمن علاوة على ان التدريب هو الآخر تقليدي جداً. وذكر المهندس إبراهيم أنه مع تنفيذ مشروعات التعليم المعنية سيتم التركيز على مواصلة تعليم الطلاب خريج الثانوية العامة وذلك بابتعاثهم الى الدراسة في جامعة إفريقيا العالمية بالسودان وبالتعاون مع سلطات التعليم في الخرطوم.وأكد الرئيس التنفيذي أن مؤسسة عفيف ستبذل كافة جهودها من أجل تطوير التعليم في زنجبار .. وقال في هذه الأثناء إن عفيف ستقوم بإدخال التعليم التقني في المدارس التي ستقوم ببنائها وصيانتها في المناطق المختلفة من الجزيرة . كما تحرص المؤسسة على توفير التعليم العربي والإسلامي للحافظ على هوية البلد العربية والإسلامية . 35 مدرسة جديدة وكشف المهندس ابراهيم أن مؤسسة عفيف ستقوم بصيانة وإعادة تأهيل وتوسعة 35 مدرسة كما سيتم إنشاء عدد من المدارس الجديدة حتى يتم توفير التعليم الأساسي للعديد من الطلاب في هذا البلد الفقير . شراكة بين المؤسسة وجمعية الرحمة الكويتية لإنشاء مشروعات الجزيرة وقال إن عفيف ستقوم بتنفيذ مشروعات في جزيرة تنباتو التي يسكنها أكثر من أربعة آلاف مواطن وتشمل المشروعات الجوانب التعليمية والصحية وسيتم تنفيذ شبكة لتصريف المياه وشبكة للصرف الصحي كما سيتم ترميم العيادة الطبية بالجزيرة ويتضمن الترميم إنشاء غرفة للعمليات ووحدة لتطعيم الأطفال والأمهات الحوامل بجانب عمل صيدلية كما سيتم دعم الجزيرة بقوارب للطوارئ تقوم بنقل المواطنين الى عاصمة زنجبار . وأضاف "إن شعب زنجبار شعب بسيط كل همه أن تتوفر له الخدمات الصحية والتعليمية ودور العبادة وستحرص "عفيف" على تلبية هذه الجوانب".وذكر الرئيس التنفيذي أن المؤسسة بدأت إجراءات فتح مكتب لها في جزيرة زنجبار حتى يتم إدارة وتنفيذ المشروعات الكبيرة التي تنوي عفيف تنفيذها خلال الفترة المقبلة في مجالات الصحة والتعليم والتمكين الإقتصادي .. طلاب مدرسة إبتدائية يجلسون على الأرض وقال في هذه الأثناء أن مؤسسة عفيف لديها شراكة استراتيجية مع جمعية الرحمة العالمية الكويتية وبموجب هذه الشراكة ستقوم المؤسسة بتنفيذ مشروعات عديدة بقيمة تفوق الـ "10" ملايين ريال قطري من بينها مجمع تنموي يضم سكنا للأطفال الأيتام ومدارس ومستشفى ومركز تدريب مهني .وقال المهندس ابراهيم ان هذا المجمع التنموي سيوفر دخل سنوي مناسب يوفر مبالغ مناسبة توجه لصالح الأيتام .وأعلن المهندس ابراهيم عن ترحيب عفيف بأي شراكة من قبل المؤسسات الخيرية سواء داخل قطر أو خارجها من أجل تنفيذ المشروعات الإنسانية في زنجبار.. وأكد أن الشراكة بين عفيف والمؤسسات الخيرية الأخرى تمكن الجمعيات الخيرية من سرعة الوصول الى المحتاجين مع تنفيذ المشروعات بأقل تكلفة. 20 ألف شخص من زنجبار يستفيدون من مشروعات عفيف .. خطط لتطوير التعليم بالجزيرة وبناء مركز للتدريب المهني وذكر الرئيس التنفيذي أن المؤسسة بدأت تنفيذ عدد من آبار المياه لتوفير مياه الشرب لسكان الجزيرة كما تم وضع حجر الأساس لأكثر من ثلاثة مساجد بالجزيرة.. ولفت في هذه الاثناء الى أن عفيف ستقوم بافتتاح مشروعات خلال عطلة عيد الأضحى المقبل . توفير قوارب للسكان وفي رده على سؤال عن نوع مشروعات التمكين التي سيتم تنفيذها في زنجبار قال الرئيس التنفيذي " بحكم الموقع الجغرافي للجزيرة في البحر فإن عفيف ستوفر قوارب بحرية للسكان لاستخدامها في النقل من الجزيرة الى المناطق الأخرى واستخدامها في حرفة صيد الأسماك. وذكر في هذا المنحى أن عفيف ستقوم بشراء القوارب لأهل زنجبار وتسلمها لهم في شكل قروض حسنة يردون قيمتها على فترات يتم الاتفاق عليها ولفت الى أن مؤسسة عفيف ستقوم بعقد دورات تدريبية في مجال إدارة المال لتعليم السكان كيفية الادخار وتنمية الأموال . وفد عفيف في لقطة مع سكان من زنجبار وأضاف "ستقوم المؤسسة بالتعاون مع جهات متخصصة بدراسة تنفيذ مشروعات صناعية بسيطة في زنجبار تتمثل في تصنيع المواد الخام التي تتوافر في الجزيرة ومن بينها تعليب الأسماك وزراعة الفاكهة وتحلية المياه وعمل مخابز لصناعة الحلويات للسكان والفنادق بالجزيرة .وتوجه الرئيس التنفيذي بالشكر الى سعادة السيد عبد الله جاسم المعضادي سفير دولة قطر في تنزانيا على تعاونه الكبير مع مؤسسة عفيف ومع وفدها الى جزيرة زنجبار وقال إن المؤسسة ستقوم بالتنسيق مع السفارة القطرية في كل مشروعاتها .ودعت مؤسسة عفيف الخيرية المحسنين من أهل قطر والمقيمين الى المساهمة في تنفيذ المشروعات التي تنوي المؤسسة تنفيذها في جزيرة زنجبار.. للراغبين في التبرع الإتصال على الرقم أو التواصل من خلال الموقع للإلكتروني.

1674

| 20 يوليو 2016

محليات alsharq
"الهلال القطري" : بناء مستشفى خيري متكامل بالضفة الغربية

وقع الهلال الأحمر القطري اتفاقية شراكة تنفيذية مع مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بهدف إنشاء مستشفى خيري متكامل في مدينة دورا الواقعة بمحافظة الخليل في الضفة الغربية، بالتنسيق مع وزارة الصحة الفلسطينية، بتكلفة حسب التقديرات الأولية تصل إلى 21،702،750 دولارا أمريكيا (78،976،300 ريال قطري)، لتساهم مؤسسة الأصمخ بمبلغ 3 ملايين دولار أمريكي (10،917،000 ريال قطري) كمساهمة منها في تمويل المشروع، على أن تسعى على امتداد فترة التنفيذ إلى تعبئة الموارد المالية واجتذاب ممولين ومتبرعين آخرين حتى استكماله، بينما يتولى الهلال القطري الإشراف على كافة أعمال التنفيذ الميداني من خلال ثلاث مراحل إنشائية وأربع مراحل تجهيزية وتشغيلية على مدار ثلاث سنوات. وقد وقع الاتفاقية صباح اليوم في مؤتمر صحفي عقده الهلال الأحمر القطري في مقره، حيث مثَّل الهلال الأحمر القطري في الاتفاقية الأمين العام السيد صالح بن علي المهندي، بينما وقع من جانب مؤسسة الأصمخ سعادة رئيس مجلس الإدارة الدكتور غانم بن محمد الحمادي. وتأتي فكرة إنشاء المستشفى الجديد لتقديم خدمات الرعاية الصحية الثانوية في منطقة حيوية جنوبي الضفة الغربية تخلو من المستشفيات رغم وجود ما يزيد على 500،000 نسمة يموت منهم عشرات المرضى يوميا بسبب بعد المسافة عن مدينة الخليل أو عدم التمكن من الوصول إليها، وقد تبرع أحد المواطنين الفلسطينيين في مدينة الخليل بقطعة أرض مساحتها 21،000 م2 في موقع استراتيجي يتوسط البلدات الجنوبية لإقامة المستشفى، الذي سيضم 160 — 200 سرير وسيخدم مدن الخليل والسموع ودورا والظاهرية وويطا، بالإضافة إلى مخيم الفوار للاجئين. وحول أهمية توقيع هذه الاتفاقية، قال السيد صالح بن علي المهندي: " إن توقيع اتفاقية الشراكة اليوم مع مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية يمثل حلقة جديدة من حلقات التعاون المحمود بين المؤسستين في سبيل تحقيق رسالتهما الإنسانية المشتركة، في ظل الجهود الحثيثة التي تبذلها مؤسسة الأصمخ للتعبئة المجتمعية ودعم المجتمع المحلي في فلسطين، والوجود الميداني لفرق الهلال الأحمر القطري وما نفذته على الأرض من عشرات المشاريع الإغاثية والتنموية بقيمة إجمالية تتجاوز 70 مليون دولار لصالح أهلنا في فلسطين". ومن جانبه، قال دكتور الحمادي: "إنَّ فلسطين تعتبر قضية الأمة المحورية، ونحن في مؤسسة الأصمخ سعينا منذ تأسيسنا إلى وضع خطة استراتيجية متكاملة لدعم الأهل في الأراضي الفلسطينية، وهي تتضمن رؤية عملية مدروسة لدعم كافة القطاعات الحياتية للفلسطينيين وعلى رأسها الجوانب التعليمية والصحية والتنموية، والمشروع الموقع اليوم هو جزء من حزمة الدعم التي تم بالفعل تنفيذ العديد من مشاريعها في الأراضي الفلسطينية، ولا يزال هناك العديد من المشاريع الأخرى قيد الدراسة والتنفيذ".

414

| 21 يناير 2015

محليات alsharq
"الأصمخ الخيرية" تكرم موظفيها المتميزين

كرم د. غانم بن محمد الحمادي رئيس مجلس الإدارة بمؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية الموظفين المتميزين بالمؤسسة. وأشاد د. الحمادي بالجهود المبذولة من قبل المكرمين خلال العام المنصرم والتي كان من ثمراتها إبراز اسم المؤسسة خلال فترة وجيزة من عمر العمل الخيري. وحث د. الحمادي كافة الموظفين على ضرورة العمل الجاد وابتكار ادوات للتبرع وتطوير العمل الخيري بشكل عام وعمل مؤسسة الأصمخ الخيريه بشكل خاص. وأضاف " إن التكريم لا يعدو عن شكر يسير للمتميزين من ابناء المؤسسة وأنا ومن واقع التجربة وجدت ان العمل الخيري فيه بركة في المال والأهل والذات واعلم يقينا أن الجميع يشاركني هذا الشعور فإنتم يصدق فيكم قول رسولنا صلى الله عليه وسلم: " أن لله عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير إليهم، هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة ". وقال إن الادارة قررت أن تجعل من هذا العام 2015 عام التطوير والتعليم لمنتسبي المؤسسة من خلال تقديم حزمة تعليمية وتطويره لكافة العاملين فيها، لاننا نؤمن ان النجاح يبدأ من الانسان نفسه، ونجاح مؤسستنا يبدأ من نجاح منتسبيها. ومن جانبه شكر جاسم بن سالم الأنصاري مستشار مجلس الإدارة الموظفين على كل ما بذلوه من عطاء خلال مسيرة المؤسسة. وأضاف " إننا بالمؤسسة جعلنا من العمل الخيري عملا متميز من خلال التميز في الطرح والتميز في العمل والتميز في التطلعات والاهداف، وهذا ما يفسر نجاح المؤسسة وسيرها المتوازن في مسيرتها المباركة.. وقال إن تحقيق ذلك يتطلب صقل الموظفين والعاملين في العمل الخيري، مشيرا إلى مبادرة رئيس مجلس إدارة المؤسسة بتعليم منتسبي المؤسسة. وحث الأنصاري الموظفين على بذل المستطاع وإخلاص النية في العمل من منطلق ما قرره رسول البشرية صلى الله عليه وسلم بقوله " أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أوتقضي عنه ديناً، أوتطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهراً. ومن جانبه قال د. محمود عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية " إن فكرة التكريم لا تعني في المقام الاول التكريم المادي البحت وانما تعني تمازج الروح بين المؤسسة وأبنائها، وغرس شعور الانتماء والحب بين أفرادها ". ورحب د. السمان بالموظفين الجدد بالمؤسسة وحثهم على بذل المزيد من العمل لرقي المؤسسة وعملها، ولتقديم نموذج فريد بين المؤسسات الخيرية من خلال الابتكار في الاساليب والتماسك بين الفريق الواحد". وقال السيد نائل صلاح الدين — مدير برنامج عفيف بالمؤسسة " نحن نؤمن بمؤسسة الأصمخ الأعمال الخيرية بمبدأ أن "صناعة النجاح وإقامة التميز يبدآن من حسن اختيار الموطف، مشيرا إلى أن مجلس الإدارة اهتم بانتقاء واختيار اصحاب الخبرة والفكر في العمل الخيري، وكان هذا جليا في نوعية البرامج والمشاريع المقدمة مصداقا لقوله تعالى: "إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِين".

275

| 12 يناير 2015

محليات alsharq
برنامج "شارك" يقدم 5 مبادرات مجتمعية

في حفل بهيج أقيم بقاعة ابن خلدون بجامعة قطر، احتفلت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية و جامعة قطر، بتخريج ( 37 ) طالبة مشاركة في برنامج شارك من أجل حياة أفضل ، والذي أستمرت فعاليته لمدة شهر. وتم خلاله تنفيذ ( 5 ) مبادرات مجتمعية خلالها، تخدم المجتمع في مجالات ( التعليمية – و الخيرية – و التنموية – و الانسانية) ضمن رؤية قطر 2030. يذكر أن المبادرات المشاركات هي ( فراغك نجاحك – تاء التغير – إبدأها صح – لنكسر قيودهم – ربعنا ). و قال نائب رئيس الجامعة للحياة الطلابية، السيد عبدالله اليافعي، "لايسعني في البداية الا أن اتقدم بجزيل الشكر و الامتنان للمؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية مجلس الادارة و الادارة التنفيذية و العاملين على كل ما قدم لطلابنا، ولا شك ان برنامج شارك يعد نقلة نوعية و متميزة في مسيرة العمل المؤسسي الخيري، واننا نرجو أن تعم مثل تلك الافكار و البرامج كافة المؤسسات الخيرية و المجتمع المدني ، وخاصة أن تلك البرامج تخدم فئة المجتمع الواعده وهي فئة الشباب". واضاف اليافعي: "نحن في جامعة قطر تقوم رؤيتنا على انشاء جيل قيادي قادر على بناء وطنه وخدمة دينه، وفق الرؤية للقيادة الحكيمة في بلدنا الغالي قطر و القائمة على بناء الانسان الذي هو اساس بناء الاوطان و مصدر الحضارات، ولقد سررت عندما القت رؤيتنا في جامعة قطر مع الاخوة بمؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية في السعي لخدمة هذه الارض المباركة و السعي لتحقيق اهداف قطر 2030". ووصف د. محمود عبدالوهاب السمان رئيس اللجنة التنفيذية ومدير التخطيط برنامج "شارك" بالتميز وذلك الاستحسان الكبير الذي لقيه لدى كافة فئات المجتمع. وتابع السمان: "نحن في مؤسسة الأصمخ نشكر جامعة قطر و نعتبر إقامة مثل هذا البرنامج في اروقتها و تحت قبتها لهو دليل تميز في البرنامج ، اذ ان جامعة قطر هي المؤسسة الاعرق تعليميا في قطر ، كما اننا نعتبر علاقتنا بالجامعة علاقة استراتيجية و ومستمرة". وتوجه السيد ماجد بوسف مشرف و عضو التقييم و الذي واكب عمل المبادرات و تنفيذها بالشكر لكل من شارك في الدوره من برنامج شارك وخص بالذكر أعضاء لجنة التقييم أ.د ماجدي محفوظ ، الاستاذ ياسر القواسمي، والاستاذة ريسه الدوسري و الاستاذة أمل السويدي و الاستاذ ابوبكر موسى والاستاذة روضة القحطاني من جامعة قطر بالاضافة لكل المشاركين من الاخوات المشاركات ، اما عن المبادرات فاستطيع القول أن كافة المبادرات تميزت بالجدية و الابداع و حملت افكار ابتكارية في العرض و التنفيذ ، بل إن بعضها كان يحمل قصة نجاح جديدة وعلى سبيل المثال لا الحصر مبادرة ( ابدأها صح ) بقيادة فريق همم ، و الذي يسعى لحل مشكلة دامت في المجال التعليمي العالي لمدة تزيد أكثر من 20 عاما ، و ابإدي شبابية ناعمة. من جانبها قالت الاستاذة روضة القحطاني – مشرف النشاط الطلابي و مشرفة البرنامج بالجامعة " لقد حقق البرنامج ما كنا نسعى اليه و انا شخصيا ممتنة لكل القائمين عليه لما أفاد طلابنا و زودهم بقيمة تنموية و قيادية، و نرجوا الاستمرار في البرنامج على المدى القريب فلقد حظي البرنامج برغبة كبيرة لدى الطلاب و الطالبات.

280

| 29 ديسمبر 2014

محليات alsharq
الشيخة حصة: "شارك" يتوافق مع أهداف الجامعة العربية

احتفلت مؤسسة الأصمخ للأعمال الخيرية بتخريج الدفعة الثانية من برنامج شارك من أجل حياة أفضل، وذلك برعاية سعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثانى - مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية والإغاثة. وشهدت قاعة القصر بفندق ويندام ريجسنى اليوم، الإثنين، الإحتفال وألقت خلاله سعادة الشيخة حصة بنت خليفة آل ثانى كلمة قالت فيها "يسعدنى أن أكون هنا معكم بصفتى مبعوث الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون الإنسانية والإغاثة لحضور حفل تخريج الدفعة الثانية لبرنامج شارك والذى يهدف إلى تمكين الشباب مع دمج ذوى الإعاقة، وهو الشعار الملىء بالدافعية وبالحياة اليوم والمستقبل وهذا الطموح يجسد لرؤية قطر 2030". وتابعت "برنامج شارك من أجل حياة أفضل يعبر عن رسالة نبيلة، رسالة سلام ووئام من قطر لتعم كافة أقطار العالم العربى و الدولى ويدعم ويفعل من إمكانيات وقدرات الشباب، ويمكنهم من تنفيذ مبادرات مجتمعية ليحقق هدفا أسمى وهو دمج كل الشباب، وعن ذوى الإعاقة ضمن مجتمعهم ويحفز روح الإنتماء لديهم ويصل البرنامج الطموح والفعالية بحيث يغطى فى مرحلته الأولى دول 7عربية ليصل خلال الخمس سنوات إلى 15 دولة عربية وتضع الأصمخ الخيرية أهدافا مستقبلية من خلال هذا البرنامج الطموح". وأضافت الشيخة حصة أن هذه المؤسسة الشابة التى جاوزت فى طموحاتها سنين تأسيسها، وبرنامج شارك من أجل حياة أفضليتوافق ع أهداف قطر 2030 وأهداف جامعة الدول العربية على المستوى العربى والإقليمى وأهداف اليونسكو الأممى والدولى . ودعت لفتح كل الأبواب من أجل العمل مع هذه المؤسسة لدعم قضايا الشباب تؤكد دائما فى أهدافها لحشد الجهود و الطاقات من أجل دعم قضايا الشباب فى المنطقة و تعميق دورهم فى عملية التنمية المستدامة ،و التصدى للتحديات التى تواجههم خاصة على صعيد قضايا البطالة و التهميش و الفراغ، خاصة فى ظل حالة الحراك غير المسبوق التى تشهدها المنطقة العربية فى الوقت الحالى. وأشارت الشيخة حصة إلى أن جامعة الدول العربية دعت إلى حشد الجهود والطاقات من أجل دعم قضايا الشباب فى المنطقة وتعميق دورهم فى عملية التنمية المستدامة والتصدى للتحديات التى تواجههم خاصة على صعيد قضايا البطالة والتهميش والفراغ، فى ظل حالة الحراك غير المسبوق التى تشهدها المنطقة العربية فى الوقت الحالى.

2142

| 24 نوفمبر 2014

محليات alsharq
"الدعوة الإسلامية" تشيد بشراكتها مع الجمعيات الخيرية

أكد الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ، مدير مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر أن عام 2014 قد تميز بالنسبة للمكتب بإقامة الكثير من الشراكات الفاعلة مع الجمعيات والمؤسسات الخيرية في قطر ، مشيرا إلى أنه تم في هذا الصدد تنفيذ الكثير من المشروعات والمنشآت الخيرية والإنسانية وتقديم المساعدات الإغاثية بالشراكة بين مكتب الدعوة الإسلامية وقطر الخيرية ومؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية /راف/ ومؤسسة الأصمخ الخيرية والهلال الأحمر القطري الذي قال إن المنظمة تتطلع للتعاون معه أيضا في ميانمار.ونوه الشيخ في حديث لوكالة الأنباء القطرية /قنا/ بأن مكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر سيدخل عام 2015 بخطة طموحة للغاية تتضمن التوسع في هذه الشراكات الحيوية والفاعلة في مجال العمل الخيري وتنفيذ العديد من المشاريع الكبيرة في الدول الإفريقية .وبين أن الخطة تشمل أيضا زيادة الخدمات التي يوفرها ويقدمها مكتب قطر للمحتاجين والفقراء في إفريقيا وغير إفريقيا خاصة فيما يتعلق بالمياه والمشاريع الإنسانية والدعوية ودعم وكفالة الأسر الفقيرة والمتعففة والإيتام ، بالإضافة إلى التوسع في الشراكات القائمة مع الجمعيات المختلفة وغيرها.وتوجه الشيخ حماد عبدالقادر الشيخ في حديثه بوافر الشكر والامتنان لدولة قطر أميرا وحكومة وشعبا لدعمها للعمل الخيري والإنساني ، وقال إن أيادي قطر البيضاء والخيرين من أهل قطر وكعهدنا بهم دائما ، قد امتدت بالعطاء للأخوة المحتاجين والضعفاء في كل مكان من العالم ، خاصة في إفريقيا ، فأصبح العمل الخيري والإنساني والبذل والعطاء من شيم أهل قطر .وأشار إلى ان إفريقيا حيث تركز منظمة الدعوة عملها وجهودها، في حاجة ماسة للدعم والمساعدة والمساندة ، وقال إن الحروب والكوارث الطبيعية والنزوح والفقر والمشاكل والتحديات الصحية والتعليمية تعصف بالقارة ، فضلا عن تفشي الأمراض ومنها مؤخرا / الإيبولا / . وأوضح ان المنظمة خصصت مبلغ 150 ألف دولار مساعدة منها للدول التي ينتشر فيها هذا المرض .وأوضح أن مكتب المنظمة بالدوحة سيواصل كذلك مشروعه الخاص بتزويد السودان بمائة ماكينة لغسيل الكلى بعد أن قدم الدفعة الأولى الشهر الماضي مشتملة على 10 ماكينات ، فيما تم تجهيز الدفعة الثانية المكونة أيضا من 10 ماكينات أخرى لغسيل الكلي لتسليمها للجهات المعنية في السودان لتدشينها ، مشيرا على صعيد آخر الى أن المكتب وفر خلال هذا العام أيضا الكثير من المساعدات الإغاثية والضرورية للاجئين السوريين في الأردن وتركيا ولبنان قدمها ومولها محسنون قطريون ومقيمون بالدولة.

281

| 25 أكتوبر 2014