رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تختتم مؤتمر بحوث الجينوم لأمراض السرطان

تحت شعار "الإحصاء لصحة أفضل"، اختتم اليوم في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر مؤتمر (التطبيقات المعلوماتية الحيوية والإحصاء الحيوي في بحوث علم الجينوم لأمراض السرطان) والذي نظمه قسم الرياضيات والإحصاء والفيزياء بالكلية. حضر الافتتاح د. مازن حسنة، نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، ود. إيمان مصطفوي عميد كلية الآداب والعلوم، ود. ستيفن رايت العميد المساعد لشؤون التخطيط والجودة بالكلية، ود. حسان عبد العزيز العميد المساعد للشؤون الأكاديمية بالكلية، ود.تماضر العسيري المعاضيد رئيس قسم الرياضيات والإحصاء والفيزياء، وجمع من أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، كما حضر المؤتمر عدد من خبراء الإحصاء من داخل قطر وخارجها. وفي كلمته بهذه المناسبة، قال د. مازن حسنة: "تشهد دولة قطر تقدماً غير مسبوقاً في مختلف نواحي الحياة وكذلك ويبدو هذا التقدم في مجال البحث العلمي جلياً على مختلف الأصعدة كما وكيفا حيث تلعب جامعة قطر دوراً رائداً في النهوض بمجال البحث العلمي"، كما أوضح في كلمته أن البحوث بينية التخصصات أصبحت ضرورة ملحة لمعالجة أى مشكلة من كافة جوانبها العلمية. وأضاف د. مازن حسنة: " يقوم مجال الإحصاء بدور هام في عصر المعلومات مما يتيح فهم أعمق للعديد من الظواهر وتجهيز الباحثين بالأدوات الضرورية لمواجهة المشكلات المعقدة، خاصة تلك المتعلقة بالمجال الصحي كبحوث علم الجينوم لأمراض السرطان، كما أعرب د. مازن حسنه عن سعادته بطرح قسم الرياضيات والفيزياء والإحصاء برنامج ماجستير الإحصاء التطبيقية والذي من شانه إثراء الخبرات المتقدمة في هذا المجال. وفي كلمتها، قالت د.تماضر العسيري المعاضيد رئيس المؤتمر ورئيس قسم الرياضيات والإحصاء والفيزياء: " يهدف هذا المؤتمر إلى جمع الخبراء في مجال الإحصاء، حيث يعد علماً حيوياً تطبيقياً يدخل في تطبيقات جميع العلوم وأبحاثها وأن الإحصاء الحيوية والتطبيقية أصبحت تدخل في جميع مناحي الحياة. وفي كلمته خلال المؤتمر، أشاد الدكتور محمد آل ثاني مدير الصحة العامة بالمجلس الأعلى للصحة بمبادرة جامعة قطر في الإحصاء الحيوي، كما ثمن أيضا استضافة هذا المؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز مجالات المعلوماتية الحيوية والإحصاء الحيوي في قطر. وأضاف د. محمد آل ثاني أن التصاعد المطرد للتقنيات التجريبية على مدى العقد الماضي أدى إلى تسلسل الحمض النووي والذي مهد بدوره الطريق لمشروع الجينوم البشري في عام 1990، والذي يعد واحد من أعظم منجزات العلم، حيث أدى هذا الإنجاز إلى التطور اللاحق للعلم الجينوم، وغيره من المجالات التي تسارعت والتي مكنت من قياس العمليات الجزيئية التي وضحت العديد من مسببات الأمراض ذات الصلة، وقد أدخلت هذه التقنيات أيضا في مجموعة واسعة من التطبيقات لقطاع الطب الحيوي الذي يؤثر بشكل متزايد أنظمة الرعاية الصحية فضلا عن الرعاية الطبية الشخصية. وفي كلمة له قال د. سلطان الكواري مدير إدارة الإحصاءات السكانية والاجتماعية بوزارة التخطيط التنموي: أن شعار المؤتمر وهو "الإحصاء لصحة أفضل"، يؤكد أهمية الإحصاء في عملية التنمية وصياغة السياسات الصحية في تنفيذ المشاريع والبرامج ذات العلاقة، وصولا إلى الارتقاء بصحة الإنسان وتقدمه ونماؤه. وعن دور وزارة التخطيط التنموي والإحصاء أشار د. سلطان الكواري إلى أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها توفير البيانات عن جميع القطاعات بما فيها القطاع الصحي، وقد قامت بتطوير نظام الإحصاءات الحيوية والصحية بالاعتماد على نظام السجل المدني لتسجيل المواضيع الصحية المختلفة كالخصوبة، ووفيات الرضع والاطفال دون سن الخامسة، ودراسة تأثير الأمراض المزمنة . كما أضاف أن الوزارة ستتعاون في الفترة القادمة مع جامعة قطر، ومؤسسة حمد الطبية، والمجلس الاعلى للصحة، ومراكز البحوث المعنية في الدولة، لتوفير بيانات تفصيلية تخدم موضوع الإحصاءات التطبيقات الحيوية المتخصصة والاحصاءات الحيوية.

1570

| 28 أبريل 2015