رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
رئيس مجلس الوزراء يستقبل كبير مستشاري الدفاع بالمملكة المتحدة

استقبل معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، صباح اليوم، سعادة الفريق السير جون لوريمر كبير مستشاري الدفاع بالشرق الأوسط في المملكة المتحدة والوفد المرافق، بمناسبة زيارتهم للبلاد. جرى خلال المقابلة استعراض علاقات التعاون بين البلدين.. إضافة إلى بحث آخر تطورات الأوضاع والقضايا محل الاهتمام المشترك.

1206

| 21 مايو 2019

محليات الشرق
مواطنون لـ الشرق: نطالب بعقد لقاءات للتواصل بين الوزارات وأهالي الفرجان

دعوا إلى تعميم تجربة أشغال.. اللقاءات تعزز مبدأ الشفافية بين المسؤول والمواطن أكد عدد من المواطنين ضرورة تعزيز التواصل الفعال بين المواطنين والوزارات والهيئات الحكومية، منوهين بأن اللقاءات التواصلية المباشرة بين الطرفين تسهم بشكل كبير في خلق حالة من الرضا لدى المواطنين، بهدف تعريفهم بالخطط الإستراتيجية التي تتعلق بمصلحة المواطن في الوزارات الخدمية مثل التعليم والبلدية وأشغال والتنمية الإدارية والشؤون الإجتماعية وغيرها من الوزارات والهيئات الحكومية الأخرى. وأوضح البعض أن عقد مثل هذه اللقاءات بين المسؤولين وأهالي الفرجان يفتح قنوات اتصال مباشر بينهم وبين الجهات المختصة ويعزز من مبدأ الشفافية في التعامل مع المواطن القطري، منوهين بأن ما قامت به هيئة أشغال بزيارة مدينة الخور وعقد لقاء حيوي ومثمر مع أهالي المنطقة بهدف اطلاعهم على أهم المشاريع التي تم إنجازها واعلامهم بتواريخ انجاز باقي المشاريع المتبقية وتحديد جدول زمني لانهاء ما تبقى من اعمال ومشاريع اخرى، نال تفاعل الكثير من المواطنين والأهالي، الأمر الذي دفع الكثيرين إلى تعميم أو تطبيق نفس الفكرة في باقي الوزارات والهيئات طالما أنه يصب بالنهاية في مصلحة المواطن القطري. وأكدوا في تصريحات لـ الشرق أن التواصل الفعال بين الجهة المختصة والمواطن القطري بعيدا عن المكاتب المغلقة يمنح الفرصة للمواطن لعرض أهم مقترحاته وملاحظاته في ما يتعلق بمنطقته من مشاريع أو خطط مستقبلية مما يؤدي إلى تعزيز جسر التواصل بين المسؤول والمواطن ويخلق حالة من الشفافية والمعرفة لدى المواطن فيما يخص كافة المشاريع الخاصة بالدائرة، مما يترك الأثر الإيجابي في نفوس الأهالي، وأشاروا إلى أنه من الضروري تحفيز مسؤولي الوزارات والهيئات الحكومية للانتقال إلى الميدان ومقابلة الأهالي واستعراض خططهم بكل شفافية لأن هذا بالفعل ما يحتاجه المواطن القطري خاصة مع حرص الدولة الكبير على تسخير كافة الإمكانات للمواطنين وتذليل كافة التحديات التي تواجههم. وأوضح أن مثل هذه اللقاءات ستوفر الجهد والوقت على المواطن في مراجعة الوزارة أو الجهة للاستسفار عن أمر ما وسوف توفر ايضا ازدحام المراجعين داخل الوزارات والهيئات، خاصة أن مثل هذه اللقاءات سوف تلقى تفاعلا كبيرا نظرا لحاجة المواطن لمعرفة الكثير عن مستقبل منطقته أو ما يتعلق بحياته اليومية. واقترح البعض أن مثل هذه اللقاءات تعقد في مناطق مختلفة بالدولة، ويمكن أن تكون شهريا أو كل 3 شهور، بحيث تتم تغطية كافة المناطق، منوهين بأنه من الممكن عمل لقاء مع أهالي منطقة الجنوب وآخر مع الشمال ويتم تحديد اللقاء ومكانه. اللقاءات تتيح النقاش المباشر بين المواطن والمسؤول قال المواطن محمد المناعي إن الدولة تسعى دوما لتوفير كافة الإمكانات للمواطن القطري في شتى المجالات وتذليل كافة العقبات أمامه، موضحا أن مثل هذه اللقاءات تعزز من التواصل المباشر بين المواطن والمسؤول وتخلق مساحة من النقاش والود بين الطرفين من خلال التعرف على وجهات النظر وأهم الملاحظات، فضلا عن تعريف المواطن بأهم الخدمات والتسهيلات التي تنفذها الوزارة لمصلحة المواطنين كما أنها توفر الكثير من الوقت والجهد على المواطن بما يلبي في النهاية مطالب واحتياجات المواطنين الخدمية ذات الصلة باختصاصات الوزارة، وتأتي في إطار سياسة الاهتمام بالمواطن القطري من كافة الجوانب. وأشار المناعي إلى أن أهمية هذه اللقاءات المباشرة تكمن في حصول المواطن على اجابة شافية لاستفسارات تشغل باله بشأن عدد من الخدمات التي تقدّمها الوزارة، مؤكدا أن اللقاء التواصلي يعتبر نقطة اتصال مهمة بين المواطن والجهة الحكومية كما أنها تفسح المجال لشريحة واسعة من المواطنين لعرض شكاواهم ومطالبهم ومشاغلهم، والتي سوف تجد آذانا صاغية وقلوبا رحبة من مسؤولي هذه الوزارات الخدمية للرد عليها بكل أريحية ودون تكلف أو تهرب من أداء المسؤولية، لأن المسؤول القطري على قدر كبير من المسؤولية ويعلم جيدا المسؤولية الواقعة على عاتقه في رعاية ومتابعة تلبية الخدمات للمواطنين. اللقاءات تعبر عن رغبة صادقة للاستماع للمواطنين أوضح المواطن إبراهيم الإبراهيم أن تطبيق فكرة عقد اللقاءات المختلفة بين مسؤولي الوزارات الخدمية والمواطنين على غرار اللقاءات التي تجريها أشغال مع أهالي المناطق لتعريفهم بالمشاريع والاستماع إليهم تسهم بشكل كبير في إنجاز المعاملات المطلوبة وتطوير العمل الخدماتي في ضوء الاقتراحات والملاحظات الواردة من المواطنين المعنيين، وأشار إلى أن هذه اللقاءات تفتح المجال للحصول على الاستشارات الكافية من ذوي الاختصاص في شأن بعض الموضوعات التي تتعلق بالمواطن القطري، كما أن هذه اللقاءات تعبر عن رغبة صادقة من مسؤولي الوزارة للاستماع للمواطنين والرد عليهم وحل مشاكلهم، الأمر الذي يسهم في تجاوب العديد من المواطنين مع مثل هذه اللقاءات المهمة. وأكد الإبراهيم ضرورة عقد لقاءات التواصل بشكل دوري بين مختلف المناطق، مؤكدا أنها تقوم بتقديم خدمات مختلفة للمواطن وتعكس حرص المسؤول على المصلحة العامة، كما أنها تفتح قنوات التواصل المباشر بين المسؤول والمواطن، وأكد أن بعض المواقع الرسمية التابعة للوزارات لا تقدم المعلومات الكافية أو الشافية للعديد من استفسارات المواطنين، وبالتالي يضطر المواطن إلى التوجه للوزارة، وفي هذه الحالة قد لا يجد المسؤول الذي يريد منه الاجابة الشافية، وبالتالي قد يصاب بالإحباط لذلك تأتي أهمية هذه اللقاءات. اللقاءات تقلل عدد المراجعين للوزارات وتخفف الازدحام شدد المواطن بدر الكلباني على أهمية اللقاءات المباشرة بين المسؤولين والمواطنين في الفرجان أو المناطق المختلفة، مشيرا إلى أنها تسهم بشكل كبير في تقليل عدد المراجعين لمقر الوزارات والهيئات الحكومية في منطقة الدفنة، وبالتالي تقل الازدحامات والاختناقات المرورية، مشيرا إلى انه على كل وزارة خدمية أن تعلن عن تحديد موعد اللقاء وتاريخه ومكان اللقاء بالاهالي على أن يقوم كل مواطن بتجهيز كافة الاستفسارات أو الملاحظات، وقال المواطن إنه يتمنى تطبيق أو تعميم هذه الفكرة على كافة الوزارات والهيئات الخدمية. وأكد الكلباني أن هذه اللقاءات تعزز التواصل المباشر بين المواطن والمسؤول وسوف تكون أفضل من المكاتب المغلقة، كما أنها تعكس حرص المسؤول على الاستماع إلى شكاوى المواطن وعرض الخطط والمشاريع التي تتعلق بالمواطن خلال اللقاء، لأن هناك الكثير من المشاريع التي لا يعرف عن تفاصيلها الكثير، وبالتالي فإن هذه اللقاءات سوف تجذب الكثير من المواطنين للاستماع خلالها إلى المسؤولين.

638

| 20 أكتوبر 2017

محليات الشرق
برنامج "المتنافسون" الإذاعي ينظم فعاليات مدرسية

في إطار الفعاليات المصاحبة للبرنامج الإذاعي (المتنافسون)، نظمت قطر الخيرية بالتنسيق مع مدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين، ومدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين لقاءات مع طلبة المدارس؛ لشرح أهداف البرنامج التطوعي، والحث على الابتكار الإنساني. زيارات وفي زيارة لمدرسة أبي بكر الصديق الإعدادية المستقلة للبنين، قام وفد من إذاعة القرآن الكريم، وقطر الخيرية، وطلاب المدينة التعليمية، الفريق المنافس لطلاب جامعة قطر بعقد لقاءات ومقابلات لشرح موضوع البرنامج أكثر. إذاعة القرآن الكريم وتحدث في بداية اللقاء السيد عز الدين السادة، مساعد مراقب إذاعة القرآن الكريم، مؤكدا اعتزازه بمواصلة إذاعة القرآن الكريم تقديم برنامج (المتنافسون) الذي ترعاه قطر الخيرية، معتبرا أن فكرة البرنامج متميزة، وأعرب عن أمله في نجاح البرنامج، ووصوله إلى أكبر شريحة من الشباب القطري وأوضح أن البرنامج فرصة لصقل مواهب الشباب، وطلبة الجامعات عمليا، في هذا المجال، وذلك من خلال التنافس الشريف، وتعزيز روح الابتكار في العمل الخيري. نجاح التعاون وأشاد بنجاح التعاون المشترك مع قطر الخيرية خلال الفترة السابقة من خلال برنامجي " تراويح" و" تفريج كربة". من جانه وجه محمد الحر، أحد أعضاء فريق المدينة التعليمية المنافس في البرنامج، كلمة لطلاب مدرسة أبي بكر الصديق، أشار فيها إلى أهمية التطوع والعمل الخيري في حياة الأفراد والجماعات والمجتمع، منوها بأن ذلك سبب من أسباب السعادة والشعور بالرضا، موضحا أن انضمامه لفريق المدينة التعليمية، في إطار برنامج "المتنافسون" قد غير في حياته الكثير. وحث الطلاب على التحلي بقيم البذل والعطاء، والمساهمة في التخفيف من معاناة الآخرين، وذكر الطلاب وأهاليهم بضرورة متابعة البرنامج عبر إذاعة القرآن الكريم كل يوم ثلاثاء والمساهمة في دعمه. من جهته قام المتحدث سالم بن لخن بزيارة مدرسة أحمد بن حنبل الثانوية المستقلة للبنين، تحدث خلالها عن دور الشباب في المشاركة مع نظرائهم للتسويق للعمل الإنساني، وقد شهدت كلمته تفاعلا كبيراً من جانب الطلاب الذين أعربوا عن ثقتهم وتقديرهم للبرنامج، مؤكدين أن فكرته ستساهم في توعية الشباب بأهمية العمل الإنساني، وإنضاج تجربة التسويق للمشاريع الخيرية. القيمة المضافة يهدف برنامج (المتنافسون) الإذاعي الأسبوعي، الذي يبث على الهواء مباشرة مساء كل ثلاثاء إلى استثمار روح المبادرة لدى طلبة الجامعات وكليات المجتمع في دولة قطر، وتوظيف مهاراتهم وقدراتهم في مجال الاتصال وشبكات التواصل الاجتماعي، من أجل التنافس في دعم العمل الإنساني والنشاط التطوعي. الفرق المشاركة وتقوم فكرة البرنامج على التنافس وتعزيز روح الابتكار في مجال العمل الإنساني بين فرق طلابية من جامعة قطر وطلبة جامعات المدينة التعليمية وكليات المجتمع وكلية شمال الأطلنطي، بمشاركة مؤثرين من شبكات التواصل الاجتماعي، بحيث يتكون كل فريق من خمسة أشخاص، ثلاثة طلبة واثنين من الناشطين على شبكات التواصل الاجتماعي، ويتاح لكل فريقين التنافس على مدار شهرين، ليفوز أحدهما في ختام هذه المدة بناء على عدة معايير تقييم تتعلق بتميز الفكرة الإبداعية، وقوة روح العمل الجماعي بين أعضاء الفريق، وقوة الحضور على شبكات التواصل الاجتماعي، وسيتاح للفرق المشاركة فرصة زيارة المشاريع الإنسانية ميدانيا.

716

| 13 نوفمبر 2016