رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
مستثمرون: مؤشر البورصة يواصل تحقيق المكاسب مدعوماً بمحفزات داخلية

أكد مستثمرون ومحللون ماليون أن المؤشر العام لبورصة قطر سيواصل صعوده نحو المنطقة الخضراء، الذي كان قد ختم به جلسات نهاية الأسبوع الماضي. وقالوا إن النتائج الإيجابية التي حققتها الشركات لعبت دوراً أساسياً في الحركة الإيجابية للمؤشر، حيث تمكنت بورصة قطر من تجاوز التقلبات التي اعترت الإقتصاد العالمي، المتمثلة في إنخفاض أسعار النفط أو في الأحداث السياسية التي مرت على بعض الدول. وقالوا إن قوة الإقتصاد القطري أسهمت كثيراً في إستقرار وتماسك بورصة قطر. ترقية البورصة في مؤشر "فوتسي" تستقطب المحافظ الأجنبية وأكدوا على أهمية ترقية بورصة قطر في مؤشر "فوتسي" العالمي، وقالوا إن ذلك سيدعم بورصة قطر بسيولة قوية ويسهم في استقطاب استثمارات خارجية إلى سوق قطر الذي أصبح ملاذا آمنا للعديد من الصناديق والمحافظ الأجنبية.رحلة الصعودوأكد المستثمر ورجل الأعمال أحمد حسين أن المؤشر العام لبورصة قطر سيواصل صعوده الذي ختم به جلسة نهاية الأسبوع الماضي. وقال إن التراجع الذي سجله المؤشر خلال الجلسات السابقة كان تراجعاً طفيفاً وطبيعياً، بعد عمليات جني الأرباح التي قام بها مستثمرون، مستفيدين من سلسلة الارتفاعات التي تمت خلال الجلسات السابقة.نتائج الشركاتوأكد الدعم الكبير الذي قدمته النتائج الجيدة للشركات للسوق، وقال إن النتائج الإيجابية للشركات المدرجة أسهمت في الصعود الإيجابي الذي تحقق في ظل سيولة مقدرة، حيث وصلت إلى 3 مليارات ريال في أقل من عشر جلسات متتالية بعد عطلة العيد، حيث لعبت الأسهم القيادية دوراً فاعلا في التداولات. جني الأرباحولفت لأداء المحافظ المحلية خلال الجلسات السابقة، مشيرًا لعلميات جني أرباح التي قاموا بها لتحقيق مكاسب سريعة. وأوضح أن عمليات جني الأرباح التي تم تنفيذها من قبل المضاربين هي التي ضغطت على المؤشر العام وارتدت به للمنطقة الحمراء، إضافة إلى البيانات السلبية حول أسعار النفط، مشيرًا إلى أن السوق ما زال يتمتع بعدد من المحفزات التي ستمكنه من مواصلة رحلة الصعود التي ختم بها جلسات نهاية الأسبوع الماضي..ترقية البورصةوقال إن المؤشر فنيا سيختبر منطقتي المقاومة 10400 نقطة و10080 نقطة. مؤكدًا على الوضع الإيجابي الحالي حيث يحل المؤشر فوق مستوى الــ10500 نقطة.وأكد أحمد حسين على النتائج الإيجابية التي ستتحقق من ترقية البورصة في مؤشر "فوتسي" العالمي في سبتمبر المقبل، مشيرًا لعمليات الدخول الاستباقية التي تقوم بها المحافظ الأجنبية حاليا تمهيدا للاستفادة من عمليات الترقية، حيث ضخت سيولة جديدة عبر عمليات شراء استباقية. وقال إن ترقية البورصة في مؤشر "فوتسي" ستدعم السوق بسيولة كبيرة، كما أنها ستفعل النشاط وتستقطب أعدادا إضافية من المستثمرين، فضلا عن المحافظ الأجنبية والصناديق العاملة في لندن والأسواق العالمية الأخرى.استقرار البورصةوقال المحلل المالي يوسف أبوحليقة إن بورصة قطر ثابتة ومستقرة، وأن أسعار الأسهم الحالية في طريقها لاستكمال الصعود.وأضاف أن الاستقرار والقوة التي تتمتع بها بورصة قطر قد أصبحت الآن ملاذا آمنا للاستثمارات الأفراد والمحافظ المختلفة، مشيرًا لحجم الطلب الكبير في عمليات الشراء مقارنة بـ عمليات البيع خلال الأسبوع الماضي. وقال إنه كان قويا أسهم في رفع أداء السوق، كما أنها أعطت دافعا وأوزانا قوية خاصة للشركات القيادية، ولفت إلى النتائج الجيدة التي حققتها ناقلات، حيث ارتفع أداؤها إلى 2.5%.السيولة في السوقوقال إن المحافظ والصناديق المختلفة ضخت سيولة مقدرة في البورصة، فاقت الــ200 مليون ريال. وتابع بأن النتائج الإيجابية التي حققتها الشركات المدرجة في البورصة والتي تم الإفصاح عنها خلال الأسابيع الفائتة تدعم الحركة المقبلة للمؤشر. أبوحليقة: البورصة مستقرة والأسهم في طريقها للصعود تنشيط الأسبوعونبه إلى الإجراءات الجديدة التي سبق أن أعلنت عنها إدارة البورصة والتي ترمي إلى تطوير البورصة وتنشيط السوق وتفعيل الأداء، فضلا عن ترقية البورصة من قبل مؤشر "فوتسي" العالمي في شهر سبتمبر المقبل، وعدد الإيجابيات الكثيرة التي ستعود على بورصة قطر من الترقية في مؤشر فوتسي، حيث تزيد من السيولة كما سيكون لها مردود قوي على البورصة، التي تتميز بأنها مستقرة ومتماسكة في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية في أسعار النفط أو على صعيد الأحوال السياسية.وقال إن هذا هو ما جعل بورصة قطر ملاذا آمنا للاستثمارات المحلية والأجنبية سواء على صعيد الأفراد أو المحافظ والصناديق.المحفزات الإيجابيةوأكد أبوحليقة أن المؤشر العام سيكون على ارتفاع مع مستهل هذا الأسبوع في ظل المحفزات الإيجابية، خاصة مع بقية الشركات التي ستعرض نتائجها المالية مثل التأمينات والرعاية والتي يتوقع أن تكون إفصاحات إيجابية وأرباحا جيدة ومفاجئة.

223

| 30 يوليو 2016

اقتصاد alsharq
وزير الإقتصاد: قطر ملاذ آمن للإستثمارات الخارجية

ترأس سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني، وزير الإقتصاد والتجارة اليوم الثلاثاء الإجتماع الخاص بتدشين الرابطة الإقتصادية القطرية الفرنسية "كادران". وشارك في الإجتماع عدد من قادة الأعمال وممثلي الهيئات الحكومية من البلدين.وفي مستهل كلمته الإفتتاحية، أكد سعادة الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني على أهمية رابطة كادران كونها تمثل خطوة إقتصادية هامة في مسيرة العلاقات المتميّزة بين دولة قطر وجمهورية فرنسا، ولبنة إضافية في صرح العلاقات الإقتصادية الراسخة بين البلدين. معرباً في هذا الصدد عن تقديره للجمهورية الفرنسية الصديقة وللمسؤولين الفرنسيين لرغبتهم الصادقة في تعزيز الشراكة الفرنسية القطرية، والعمل الجاد لنقل الأهداف المشتركة إلى حيز التطبيق. فرنسا وجهة مميزة للإستثمارات القطرية وشريك إستراتيجي.. وقطر توفر بيئة إستثمارية جاذبة لمختلف المشاريع الإقتصادية وأشار سعادته إلى أن هناك علاقات وثيقة وتاريخية أسهمت في تعميق وتعزيز روابط الصداقة بين دولة قطر وجمهورية فرنسا، حيث بذل قادة البلدين جهودا كبيرة من أجل إرساء هذه العلاقات ودفعها إلى مصاف العلاقات الإستراتيجية المتميزة. وأشار في هذا السياق إلى الزيارة التاريخية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله إلى جمهورية فرنسا في يونيو عام 2014، التي مثلت خطوة هامة في سبيل تعزيز ودفع هذه العلاقات.ولفت سعادته إلى أن التبادل التجاري بين دولة قطر وجمهورية فرنسا كان له دور هام في تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، حيث ارتفع حجم التبادل التجاري إلى 7.5 مليار ريال في العام 2015 مقارنة بـ4.7 مليار ريال في العام 2010.وأوضح سعادته أن فرنسا تعد من أهم الشركاء الإستراتيجيين لدولة قطر، حيث بلغ إجمالي عدد الشركات الفرنسية العاملة في دولة قطر294 شركة، من بينها 66 شركة بملكية فرنسية بنسبة 100%، و228 شركة أقيمت بالشراكة مع الجانب القطري.ونوه سعادته بأن جمهورية فرنسا تُمثل وجهة متميزة للإستثمارات القطرية التي دخلت في مختلف القطاعات والأنشطة الاقتصادية والتجارية الفرنسية، مجسدة بذلك حرص دولة قطر على تسخير جزء من مواردها للإستثمار في إقتصادات الشركاء الإستراتيجيين، حيث تتوفر الفرص الإستثمارية الواعدة.واستعرض سعادة وزير الاقتصاد والتجارة خلال كلمته إستراتيجية التنويع الاقتصادي التي تنتهجها دولة قطر منذ سنوات طويلة والتي أسهمت بشكل كبير في دعم القطاعات الاقتصادية الحيوية في مقدمتها القطاع الخاص، حيث أصدرت دولة قطر قوانين وتشريعات ملائمة أسهمت في تسهيل إجراءات ممارسة الأعمال في الدولة، ووفرت بيئة استثمارية جاذبة لمختلف المشاريع الاقتصادية. 7.5 مليار ريال التبادل التجاري بين قطر وفرنسا في 2015.. نعمل على تعزيز الشراكة مع فرنسا ونقلها إلى حيز التطبيق وأضاف سعادته أنه بفضل هذه الجهود تمكنت دولة قطر من المحافظة على وتيرة نموها الاقتصادي وتبوّأ مراكز متقدمة في مختلف المؤشرات العالمية مشيراً في هذا الصدد، إلى أن هذه المؤشرات عززت الثقة التي يتمتع بها الإقتصاد القطري، الذي يعد ملاذًا آمنًا للاستثمارات الخارجية، وذلك بفضل المميزات التي يملكها من بنية تحتية تشريعية وتنظيمية تتيح لدولة قطر الانطلاق لبناء علاقات اقتصادية متينة مع الدول الصديقة والشريكة.وأوضح سعادته أن الظروف الراهنة التي يشهدها الإقتصاد العالمي في ظل تقلّبات أسعارِ النفط وما تعانيه بعض الدول من تراجعٍ في معدلات النمو، إلى جانب تزايد هشاشة بعض الاقتصادات الناشئة، تدفعنا إلى تكاتف الجهود للخروج بمبادرات من شأنها تعزيز مناعة اقتصاداتنا ودعم قدرتها على مواجهة هذه التحديات العالمية.وأعرب سعادة وزير الاقتصاد والتجارة عن أمله في أن تكون مبادرة تأسيس رابطة "كادران"، فاتحة خير لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وفسح المجال أمام قطاعي الأعمال القطري والفرنسي للاستفادة من الفرص الاستثمارية المتاحة.وكان الاجتماع قد افتتح بكلمة ترحيب القاها السيد عمر أكار رئيس كادران، ثم ألقى سعادة السيد ايمانويل ماكرون وزير الاقتصاد والصناعة والرقمية الفرنسي كلمة حيث أشاد بتدشين الرابطة القطرية الفرنسية (كادران) مؤكداً على الروابط العميقة التي تربط البلدين في كافة المجالات، كما ألقى سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني رئيس رابطة رجال الأعمال القطريين كلمة أشار فيها إلى الروابط التاريخية الوثيقة التي تربط بين القطاع الخاص في كل من دولة قطر وجمهورية فرنسا الصديقة، وأشاد الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني بتدشين رابطة كادران والدور الذي يمكن أن تلعبه في دعم بين القطاع الخاص ورجال الأعمال في البلدين الصديقين.وتم خلال الاجتماع الخاص بتدشين رابطة "كادران"، مناقشة العديد من الموضوعات خلال عقد ثلاثة موائد مستديرة تناولت الأولى آفاق الاقتصاد الكلى، كما تم خال الثانية مناقشة رؤية قطر 2030 فيما يتعلق بالتنوع الاقتصادي، وخلال المائدة المستديرة الثالثة تم بحث التوسع بالشراكات للوصول لغاية الربح المتبادل للطرفين، وكذلك التعرف على الفرص الاستثمارية المتوفرة.ومؤسسة "كادران" هي مؤسسة مستقلة غير ربحية تأسست في العام 2015 تضم في عضويتها المؤسسات القطرية التجارية الرئيسية الكبرى العاملة في فرنسا والشركات الفرنسية الكبرى العاملة في دولة قطر والشخصيات المؤثرة فيها.وتهدف مؤسسة "كادران" إلى تنظيم فعاليات مختلفة أكاديمية واجتماعية بشكل سنوي لتعزيز الحوار وتبادل الآراء بين الشركات القطرية والفرنسية بهدف الوصول إلى تفاهم واستيعاب أفضل للمشاريع الاستثمارية المستقبلية والإعداد لمنتدى سنوي بحضور شخصيات قطرية وفرنسية بارزة في مجال الاقتصاد، "كادران" فاتحة خير لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين قطر وفرنسا.. فيصل بن قاسم: الرابطة الجديدة تدعم القطاع الخاص في البلدين.. رئيس كادران: روابط عميقة تربط بين البلدين في كافة المجالات وكذلك إعداد (منشورات ودراسات وتقارير بالشراكة مع مؤسسات فكرية ومعاهد وجامعات فرنسية عن العلاقات الاقتصادية التي تربط بين دولة قطر وفرنسا.إضافة إلى ذلك فهي تهدف كذلك إلى تسهيل عمليات الحوار مع الشركات الفرنسية الكبرى وقادة الرأي من أجل فهم التحديات وخلق فرص في مجال الأعمال في إطار محايد وودي وغير مسيس والتبادل مع قادة الراية في المجال الاقتصادي من خلال خلق شراكات مع الجامعات الكبرى وكليات إدارة الأعمال.وتهدف المؤسسة إلى أن تكون بمثابة منصة لتعزيز العلاقات التجارية والعمل باتجاه توضيح أهداف الاستثمارات القطرية في الوسط الفرنسي بوصفها شريكا طويل المدى وليس مجرد مستثمر مضارب، وتعمل على تسهيل تواصل رجال الأعمال القطريين في القطاع العام والخاص مع رجال الأعمال في الفرنسيين لتعزيز التواصل بينهم.

363

| 05 أبريل 2016