رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
عيسى عبدالله يستعد لإصدار رواية أسرار قمرة الدوحة

انتهى الكاتب الروائي عيسى عبد الله من المسودة الكاملة للجزء الثالث من رواية كنز سازيران تحت عنوان "أسرار قمرة الدوحة وعجائب المملكة في رحلة ابتدأت في تاريخ 20.3.2014 واليوم أنهي ما بدأت".. للجزء الثالث والأخير حيث تبلغ الأحداث مداها في رحلة مزجت عجائب وتاريخ المملكة العربية السعودية لتلك العائلة القطرية التي تخوض أجمل مغامرة.. لا تخلو من المفاجآت والمصاعب وسوف يدفع بها للمطبعة خلال الأيام القادمة لتكون جاهزة خلال معرض الشارقة الدولي للكتاب ومعرض الكويت ومعرض الدوحة لكي يتم توقيعها هناك في حفلات توقيع الكتب. وكان عيسى قد أصدر الجزء الأول بعنوان كنز سازيران" شهرة واسعة، وكانت الكتب الأكثر مبيعا في معرض الدوحة الدولي للكتاب، كما أصدر الجزء الثاني بعنوان "بوابة كتارا وألغاز دلمون". وأشار إلى أن أهم القيم التي بني عليها روايته هي إعادة الاعتبار لقصص وأحاديث الأجداد والآباء بعد أن أصبح الاهتمام بها نادرًا من قبل الشباب، وقال: جسدت ذلك من خلال طرح العلاقة بين درهم ووالده والتغير في فهم درهم لقصص والده وأحاديثه، والتجربة التي خاضاها معًا وبناء علاقة الصداقة بينهما مع وجود الاحترام الذي يسيطر على مثل هذه العلاقة ومن ثم تعريف القراء بقيمة المعالم الأثرية في قطر وتاريخها العريق من خلال مزجها مع أحداث خياليةوإضافات تفتح مخيلة القارئ وتثريه وأيضًا تعريف القارئ بجمالية وأهمية الرسم العثماني وإعادة إحيائه مرة أخرى بعدما أصبح مجرد تاريخ قديم. وأكد أن هذا ما أراد طرحه في الرواية من خلال المرور على القلاع والمواقع الأثرية في قالب متحرك مشوق. ولفت إلى أنه استلهم فكرة الرواية من أمور عديدة كانت أحدها شغفه بالآثار والمواقع التاريخية ولأن قطر تزخر بمثل تلك الآثار فقد أحب أن يشاطر التاريخ وآثار الأجداد مع الشباب الواعد وكذلك نقل هذا التاريخ ليتعرف عليه القراء في الوطن العربي وكذلك الغربي بترجمة الكتاب مستقبلًا. كما أصدر رواية "شوك الكوادي" والتي تم تدشينها بمعرض الدوحة الدولي للكتاب 2015، عن دار بلومزبيري سابقا. ويعد عيسى عبد الله روائيا مختصا في أدب النشء ومهتما بنشر الثقافة والهوية القطرية ورعاية وتشجيع المواهب الشبابية وشغل مديرا لمركز الإبداع الثقافي الذي تم دمجه مع مركز وجدان الحضاري.

2267

| 20 أغسطس 2016

ثقافة وفنون alsharq
حفل توقيع لرواية "كنز سازيران" في نادي "خير جليس" الجمعة

في تفاعل واضح للكتاب والأدباء مع قضايا واقعهم، ونصرة منهم للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، يقيم نادي "خير جليس" في مقره بالحي الثقافي "كتارا" الجمعة المقبل، حفل توقيع للروائي عيسى عبدالله مؤلف رواية "كنز سازيران"، والذي سيتوجه بعائد بيعها إلى الشعب الفلسطيني في غزة، بالتعاون مع الهلال الأحمر القطري. وقال عبدالله إن عائد روايته لعام 2014 سيتم تحويلها بالكامل إلى المحتاجين والمصابين وأسر الشهداء في غزة، وذلك انطلاقا من قراره السابق بتوجيه عائد هذه الرواية الشعب المحاصر في القطاع، وهي الرواية التي نفدت بالكامل خلال معرض الدوحة للكتاب، خلال دورته المنقضية. وحول اختياره لشخصية"كنز سازيران"، خاصة أنها مستوحاة من التراث العثماني، دون التراث القطري، الذي تناولته الراوية، أكد عيسى عبدالله أنه "إذا ما اطلعنا على تاريخنا سنجد هنالك روابط كانت ومازالت موجودة، فالعديد من الحضارات التي قامت كان لها تواجد في دول متفرقة، فكانت شخصية سازيران وهو الرجل العثماني الذي كان يجوب بلاد العالم ويقطع حدودها بحثًا عن الكنوز، فالغرض من الرواية جمع التاريخ العربي والإسلامي، بشخصيات خيالية وجغرافيا حقيقة. والوطن العربي والإسلامي زاخر بما يمكن الاستعانة به في مثل هذه الروايات، وكثيرًا ما كنا نقرأ لكتاب غربيين قد استفادوا من تاريخنا وتراثنا في رواياتهم، والأحق أن نقوم نحن بذلك". ولفت إلى أن ترجمة الرواية لا تزال حاضرة لديه منذ انتهائه منها، بهدف تعريف القراء الغربيين على حضاراتنا العربية، ومزجها بأسلوب روائي معاصر. لافتا إلى أنه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل "فيسبوك وتوتير" وعن طريق البريد الإلكتروني، "والذين عبروا لي عن سعادتهم في قراءة الرواية، وكان هنالك العديد منهم قد قرأ الكتاب في فترات قياسية لا تتجاوز اليوم، وهذا كان بالنسبة لي مصدر سعادة وفخر أن أجد ذلك الإقبال ليس فقط في اقتناء الكتاب وإنما قراءته ومشاركتهم لآرائهم فيما قرأوه". وحول اتجاهه للنشر خارج قطر، دون الداخل. قال إن خياره بداية كان نشر الرواية بالتعاون مع دار بلومزبيري – مؤسسة قطر للنشر، "ولكن في تلك الفترة كانت لديهم تغييرات إدارية فاقترحوا تأجيل النشر، وهذه الفترة كانت بالنسبة لي طويلة للغاية خاصة وقد كان هدفي هو أن تكون الرواية حاضرة في معرض الدوحة الماضي، ولذلك عرضت الرواية على العديد من دور النشر الخارجية، ووافقت على نشرها لدى الدار العربية للعلوم لما لها من باع طويل في عمليات النشر والتوزيع بالوطن العربي". وتدور أحداث الرواية حول أحد العائلات القطرية البسيطة من أب يعمل في مهنة الندافة وابن اسمه "درهم" يساعده في عمله، وزوجة ترعاهم، يعشق والد درهم سرد الحاكيات والأساطير خاصة أن من يمتهن الندافة غالباً ما كان عمله يقوم على التجوال بين المنازل فيجلس في فنائهم يقوم بندف قطن المخدات وتصليح البالي منها فيتجمع حوله أهل المنزل من نساء وأطفال فيقص عليهم تلك الحكايات، وعلى عكسهم فقد مل درهم تلك الحكايات حتى أخبره أبوه بقصة منزلهم الذي كان يقطنه أحد الرحالة في العهد العثماني والذي يعرف بحبة لجمع الكنوز من مختلف بقاع العالم، ضحك درهم على والده في ذلك اليوم ظناً منه أنها أسطورة ككل الأساطير التي طالما سمعها من أبيه، إلى أن تتوالى أحداث الرواية.

914

| 22 سبتمبر 2014

محليات alsharq
"أبداً لم تكن هي" و"كنز سازيران" بالصالون الثقافي

خصص الصالون الثقافي بوزارة الثقافة والفنون والتراث جلسة أدبية لمناقشة المجموعة القصصية "أبداً لم تكن هي" للكاتب القطري محمد حسن الكواري ، ورواية "كنز سازيران" للكاتب القطري عيسى عبدالله وذلك في ندوته مساء أمس التي حضرها كوكبة من الأدباء والأكاديميين بجامعة قطر والمهتمين بالأدب، وأدارتها الدكتورة الهام بدر السادة .وفي البداية قدم الكاتب محمد حسن الكواري عرضا لمجموعته " أبدا لم تكن هي" قارئا لبعض القصص، ليتناول الناقد الدكتورمحمد لطفي اليوسفي أستاذ الأدب والنقد بجامعة قطر المجموعة بالنقد والتحليل في دراسة بعنوان " براعات الابتداء وفجائية الانتهاء " بين فيها ان المجموعة القصصية عبارة عن رحلة بحث عن طريق مؤدية إلى النص الذي يترجم مقدرة الكاتب على التمرس بأصول الفن القصصي ، مشيرا إلى أن الكاتب يبحث عن الجنس الأدبي الذي يمكنه من التعبير عن مقاصده .وقال إن الكاتب يتميز أسلوبه ببراعة الاستهلال مع فجائية النهاية، فالنهايات عنده غالبا تصدم القارئ بغير ما يتوقع وهو ما يظهر في قصة "وجه في الظلام "، وأن الراوي يبرع في وصف التفاصيل ، مع تمكنه من الحبكة البوليسية أيضا كما في قصة "أبداً لم تكن هي" التي اختارها عنوانا لمجموعته .عقب ذلك قدم الكاتب عيسى عبدالله ملخصا لروايته "كنز سازيران" موضحاً أن اسم سازيران يرجع للغة العثمانية القديمة وأن الرواية تعيد الإعتبار لقصص وأحاديث الأجداد والآباء وتجسد ذلك من خلال طرح العلاقة بين درهم ووالده الذي يجيد الحكايات القديمة، موضحاً أنه إستلهم فكرة الرواية من أمور عديدة منها حبه للآثار والمواقع التاريخية . ومن جانبها، قدمت الناقدة الدكتورة نسيمة بو صلاح الاستاذة بجامعة قطر رؤية نقدية حول الرواية، موضحة أن الكاتب رغم صغر سنه فإنه يقدم إفادة جديدة للمكتبة العربية في منتوج بديل للكتابات الأجنبية في مجال ادب الناشئة وأنه يعالج التراث بشكل حكائي بديع.. مشيرة إلى أن الكاتب قام بتوظيف التراث القطري في روايته بشكل يجعل القارئ يتبادر إلى ذهنه أن الرواية قطرية من خلال المفردات والأماكن التي جعلها الكاتب بمثابة أبطال إضافية.

647

| 06 مارس 2014