أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
100 كتاب وقرص فيديو رقمي إهداء للمكتبة من السفارة د. الدرهم: حريصون على مد جسور التواصل مع الثقافة الفرنسية السفير شوفالييه: إنجازات الجامعة تؤكد تميزها التعليمي والبحثي أطلقت جامعة قطر اليوم تخصصا فرعيا في اللغة الفرنسية، خلال حفل أقيم في الجامعة، أهدت خلاله السفارة الفرنسية نحو مائة كتاب وقرص فيديو رقمي ومجلة باللغة الفرنسية لمكتبة جامعة قطر. وقد أنشأ قسم الأدب الإنجليزي واللسانيات في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية بهدف منح الطلبة بالجامعة فرصة التعرف على لغة وثقافة أجنبية غير اللغة والثقافة الإنجليزية. ويتضمن التخصص 24 ساعة وهو مصمم للطلبة المبتدئين والمتوسطين في اللغة الفرنسية. ويتوفر التخصص في الوقت الحالي فقط للطالبات. وبلغ عدد الطالبات اللاتي تقدمن للانضمام إلى هذا البرنامج 38 طالبة، حيت إن الأكثرية منهن قطريات. وعند مشاركتهن في هذا التخصص، ستتمكن الطالبات من تحقيق مستوى من الكفاءة على صعيد إتقان اللغة الفرنسية يكفي للسفر إلى الدول الفرنكوفونية ولتبادل المعلومات مع الناطقين بالفرنسية. كما ستتمكن الطالبات من متابعة دراستهن في الخارج في مؤسسات فرنسية أو من الانضمام إلى نظام مهني يتطلب إتقان اللغة الفرنسية. ويشكل المقرر الأساسي لتعلم اللغة الفرنسية المقرر الأول ونقطة الدخول الأساسية إلى هذا البرنامج. وقد توفر هذا المقرر للمرة الأولى في خريف 2016 وهو يضم حاليا 22 طالبة. حضر الحفل رئيس جامعة قطر الدكتور حسن الدرهم، وسعادة الدكتور إيريك شوفالييه السفير الفرنسي لدى الدولة، والدكتور مازن حسنة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، فضلا عن مسؤولين من الجامعة والسفارة الفرنسية وممثلين عن المعهد الفرنسي في قطر والمدرسة القطرية الفرنسية فولتير ومدرسة ليسيه بونابرت وعدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة والموظفين بالجامعة. وتضمن الحفل نبذة عامة عن برنامج التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية قدمته الدكتورة بولا بوفارد الأستاذ المشارك في اللغة الفرنسية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، وعرضا عن الكتب التي أهدتها السفارة الفرنسية إلى جامعة قطر قدمه الدكتور عماد بشير مدير مكتبة جامعة قطر، وعرضا عن النادي الفرنسي بجامعة قطر قدمته الأستاذة ميسى محمد المنصوري رئيس النادي. * مد جسور التواصل وقال الدكتور حسن الدرهم: "من المؤكد أن دور الجامعات في عالم اليوم، لا يقتصر على الجانب الأكاديمي والبحثي، بل يتجاوز ذلك إلى ما هو أكثر عمقا وشمولية، فهي المنارات التي تمد جسور التواصل شرقا وغربا، لتنشر علما ومعرفة، ومثلا عليا. لذلك فإننا سعداء للغاية، بمد جسور التواصل مع الثقافة الفرنسية العريقة، من خلال طرح التخصص الفرنسي الفرعي لطلابنا في الجامعة، حتى يطلعوا على آفاق أخرى، وعوالم رحبة متميزة عما ألفوه في ثقافتهم. بلا شك فإن بين الثقافة العربية الإسلامية من جهة، والثقافة الغربية عموما والفرنسية خصوصا، مشتركات تتمثل في القيم الأخلاقية العليا. كما ليس من العيب الإقرار بوجود التباين بين الثقافتين في نقاط متنوعة، لكن هذا التباين ينبغي أن يجعل العالم أكثر قوة وتماسكا ووحدة، ولعل مثل هذه المبادرات ستساهم في تعزيز الحوار بين الشرق والغرب". وأضاف: "أنا على يقين أن هذا التخصص الجديد، قد تم إعداده بجهد كبير ومتميز، امتد لأشهر طويلة، حتى يخرج بصورته النهائية، كبرنامج متماسك أكاديميا، متميز عن أمثاله، يوفر لطلابنا علما مفيدا ومعرفة نافعة. ويسعدني أن أشكر كل من ساهم بجهد في إنجاز هذا البرنامج المتميز، مهما كبر الجهد أو صغر. ولا يفوتني هنا أن أتقدم بالشكر والتقدير لسعادة السيد إريك شوفالييه سفير الجمهورية الفرنسية في قطر على جهوده وتواصله الدائم مع جامعة قطر. كما نسعد في جامعة قطر بقبول هدية السفارة الفرنسية، المتمثلة في مجموعة من الكتب الفرنسية، التي تتناول شتى العلوم والمعارف، والتي ستثري بلا شك مقتنيات مكتبة جامعة قطر". * شراكة مع التعليم من جانبه قال سعادة الدكتور إيريك شوفالييه: "يشكل حفل اليوم فرصة للاحتفال بشراكاتنا مع قطاع التعليم العالي ولتهنئة الدكتور حسن الدرهم بشكل خاص وجامعة قطر بشكل عام للتقدم الملحوظ الذي حققته الجامعة في تصنيف الجامعات العالمية، إذ حققت الجامعة قائمة أفضل 600 جامعة على مستوى العالم في تقرير تصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE) للجامعات العالمية 2017/2016. ويسهم هذا الإنجاز في تسليط الضوء على تميز الجامعة من حيث التعليم والبحث العلمي والتنوع على صعيد أعضاء هيئة التدريس والطلبة، وأخيرا وليس آخرا من حيث الشراكات مع قطاع الصناعة". وأضاف: "أتمنى أن يتوفر التخصص الفرعي في اللغة الفرنسية لكل طالب وطالبة بجامعة قطر، خاصة الطلبة الذين تعلموا الفرنسية في المدرسة. وأود أن أؤكد من جديد للطلبة على الحاجة إلى اكتشاف ثقافات أخرى ولتعلم لغات أخرى، مما سيعود بالنفعة على مساركم الأكاديمي ومستقبلكم ودولتكم وعالمكم. وفي الختام، يسعدني أن أشارك نيابة عن السفارة الفرنسية في تطوير مجموعة المحتويات الدولية في مكتبة جامعة قطر من خلال إهداء الجامعة كتب وأقراص الفيديو الرقمية والمجلات باللغة الفرنسية". وقال الدكتور عماد بشير إن المجموعة التي تم إهداؤها لمكتبة الجامعة تضم مواضيع أساسية في علم التاريخ والتربية والسياحة والأدب. ومن المؤكد أن هذه الهدية لن تكون الأخيرة من السفارة الفرنسية. ونشكر الدولة الفرنسية وسعادة السفير الفرنسي وفريق العمل في السفارة الفرنسية لدعمهم واهتمامهم بالمكتبة وبجامعة قطر. وأضاف: "تسهم هذه الهدية كما في السابق، في زيادة مجموعة البيانات التي تملكها المكتبة، كما أنها تدعم العاملين في المكتبة في تعزيز معلوماتهم وفي إثراء معرفتهم، وذلك تماشيا مع رؤيتنا التي تقوم على جعل مكتبة جامعة قطر مكتبة رائدة في المنطقة".
4706
| 27 نوفمبر 2016
نظم قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر يوما لعرض الأفلام الوثائقية التي أقامها طلبة مقرر إنتاج الأفلام الوثائقية، كما تم عقد مسابقة في آخر العرض بعنوان (1،2،3 ادخل دائرة الضوء) لاختيار أفضل ثلاثة أفلام عرضت وذلك بحضور كلا من الدكتور فؤاد عبدالعزيز محمد، محاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر والدكتور شاكر عيادي محاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر وطلبة قسم الإعلام في جامعة قطر. وبلغ عدد الطلبة المشاركين في العرض 45 طالب وطالبة، كما بلغ عدد الأفلام الوثائقية المعروضة 15 فيلما من فئة الأفلام الوثائقية القصيرة، وفاز بالمركز الأول فيلم "بلا مقابل"، وبالمركز الثاني فيلم "كابويرا"، وبالمركز الثالث بالمناصفةً الفيلمين "تجربة" وفيلم "رجل وسبعين قطة". وتأتي هذه المسابقات كنوع من الدعم الذي تقدمه جامعة قطر لطلبتها إذ تتيح لكل طالب فرصة للنجاح والتميز عبر خدمات دعم ومساندة أكاديمية وغير أكاديمية. وبهذه المناسبة قال الدكتور فؤاد عبدالعزيز محمد، محاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر: "هذه المسابقة فريدة من نوعها لأنها أعطت الفرصة لأول مرة في قسمنا لطلبة الفيلم الوثائقي بأن يتباروا بشكل نزيه، وأن يعرضوا مشروعهم النهائي وهو الفيلم الوثائقي الذي طبقوا فيه عصارة ما درسوه خلال الفصل. كما أن هذه المسابقة تتيح لهم استعراض مختلف المدارس والأساليب الفنية وطريقة معالجاتهم الخلاقة للواقع من خلال هذه الأفلام. ستكون هناك ثلاثة جوائز سيتم توزيعها من قبل لجنة تحكيم من داخل وخارج الجامعة ونحن نعمل على أن تستمر هذه المسابقة في المستقبل وأن تصير تقليدا فصليا دائما". من جانبه قال الدكتور شاكر عيادي، محاضر في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم في جامعة قطر: "تندرج هذه التظاهرة ضمن الفعاليات التي نودّ أن نوفّرها للطلبة لمقارنة مشاريعهم والمنافسة الشريفة بينهم فمثل هذه المسابقات في مجال الإعلام تحفّز الطلبة للتفوق والابتكار في مجال الفيلم الوثائقي و البحث الجاد عن أشكال جديدة للتعبير عن المواضيع التي يهتمّون بها ويهتم بها المجتمع كذلك". وقالت الطالبة حصة أحمد الراشد، منظمة مسابقة الأفلام الوثائقية: "إن الهدف من تنظيم المسابقة هو تحفيز الطلبة المشاركين على التنافس بالدرجة الأولى لإظهار أفضل ما لديهم كما أنها تحضرهم لمرحلة مشروع التخرج بشكل جيد، وبروح معنوية مرتفعه وتعد هذه المسابقة هي الأولى من نوعها لطلاب مادة إنتاج الأفلام الوثائقية ونأمل ألا تكون الأخيرة لأنها تعرض جهد الطلبة للعيان ولأنها تهم طلبة الإذاعة والتلفزيون إذ تهيئهم لأجواء مشاريع بحث التخرج". وقال الطالب علي الطيب الذي عمل على فيلم كابويرا (رقصة الحرية) الفائز بالمركز الثاني: "لقد علمت على إنتاج وإخراج وتصوير هذا الفيلم بمفردي والفيلم يتحدث عن رياضة قتالية مخبأة تحت رقصة، والبطل فيها هو المدرب الخاص بهذه الرياضة. إن الهدف من فيلمي هو سرد تاريخ هذه الرياضة وماذا تعنيه إذ كانت هذه الرياضة حكرا على العبيد في البرازيل وكانوا يمارسونها كرقصه لأنهم ممنوعين من ممارسة الرياضات القتالية. لقد أطلقت على هذه الرياضة رقصة الحرية لما توحيه هذه الرياضة من حرية وانطلاق بنظري". وأضاف: "هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها بمسابقة، وفوزي الحقيقي هو أن تصل الرسالة من فيلمي وأن يفهم المشاهد محتوى الفيلم لأن هدفي الأول هو تزويد المشاهد بمعلومات لم يكن يعرفها". وعن فيلم "تجربة" الذي عملت عليه كلا من الطالبة شوق شاهين وعهود بني نصر وآيه حسين والفائز بالمركز الثالث، قالت الطالبة شوق شاهين: "يتكلم هذا الفيلم عن شاب أسمه يوسف مشارك في مسابقة غنائية وأحب أن يجرب طبقات عالية من صوته. فلسفة هذا الفيلم تكمن في أن الإنسان إن كان مصرا على شيء يريد تحقيقه فسيصل إليه، إذ لا يوجد شيء مستحيل في هذه الحياة فقط بقليل من المحاولة والإصرار يصبح كل شيء ممكنا". ومن الأفلام المشاركة كذلك فيلم بعنوان "نشاز"، عملت عليه الطالبات إسراء إبراهيم ورقية منصور ورنا حازم. وحول هذا الفيلم قالت الطالبة رنا حازم: "يناقش الفيلم مشكلة عدم وجود عنصر قطري في اوركسترا قطر مع غياب الجمهور القطري، ويزود المشاهدين بمعلومات حول الأوركسترا التي قد يجهلها الكثير، ويطلعهم على تدريباتهم، وكيفية اختيارهم للمقطوعات". وأضافت الطالبة رقية منصور: "يركز الفيلم على الاوركسترا الرسمية في قطر والتي عدد اعضائها ١٠١ شخص و جميع أفرادها هم أجانب الجنسية وليس هناك أي عازف قطري فيها، والاوركسترا تمثل قطر في عدة محافل دولية موسيقية ولكن دون وجود حتى موسيقي قطري واحد، ولكن هي اسم لقطر فقط ، لذلك يركز الفيلم على هذه المشكلة لمعرفة أسباب عدم وجود القطريين فيها، الأمر الذي قد يؤثر على اسمها عالميا". وقالت الطالبة إسراء إبراهيم: "يحاول الفيلم تسليط الضوء على وجود الاوركسترا في بلد عربي وأين هي المقطوعات الممتزجة بين الثقاقة الغربية والعربية". كما عرض فيلم أخر بعنوان "إحياء العاصفة"، عملت عليه كلا من الطالبة سالومي هشام ونرمين أشرف وميرنا فايز. وحوله قالت الطالبة نيرمين أشرف: " يهدف الفيلم إلى تتبع المراحل التي يمر بها فريق تمثيل مسرحية العاصفة للكاتب المسرحي "وليام شكسبير"، المتمثلة في التدريبات (البروفات)، وصولا إلى المرحلة الأخيرة ألا وهي العرض النهائي أمام الجماهير، على مدار شهر ونصف من المراقبة والمتابعة لأعضاء الفريق. وأضافت الطالبة ميرنا فايز: "يسعى الفيلم إلى إعادة إحياء الأدب الانجليزي، والاهتمام بالأعمال الفنية المسرحية المتميزة ويستهدف محبي الأديب وليام شكسبير على وجه الخصوص". وعن فريق تمثيل المسرحية، قالت الطالبة سالومي هشام: "يتمثل الفريق في مجموعة ممثلين من فئات عمرية مختلفة منتسبين لمؤسسة (Doha Players)، بالإضافة إلى طاقم العمل المتمثل أساسا في مخرجي المسرحية". وقامت الطالبتين فاطمة عبدالله وريم الكواري بتقديم فيلم بعنوان "قاعة لوسيل الرياضية"، وعنه قالت الطالبة فاطمة عبدالله: "دخلت قاعة لوسيل دائرة قيد الإنشاء والتنفيذ منذ فترة٬ لتصبح أول وأهم الصالات التي تشمل على ملاعب في دولة قطر. ومن المتوقع بأنها ستصبح تحفة معمارية فائقة الجمال٬ ورمزاً من رموز الدولة٬ وستشكل نقله نوعية وخطوة مهمة في فن تصميم الملاعب٬ تمزج بين الأسلوب الحضاري والمعاصر في المدينة الرياضية المستقبلية الواقعة في شمال دولة قطر".
746
| 04 يناير 2016
عقدت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، ندوة بعنوان "الشباب، والمجتمع، والمرأة", وقد نظم الندوة كل من مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية بالتعاون مع مركز دراسات الخليج. حضر الندوة عدد من أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالكلية والجامعة، واستقطبت الندوة جمهوراً من خارج جامعة قطر. وفي كلمتها الافتتاحية، أشارت د. كلثم الغانم مدير مركز العلوم الإنسانية والاجتماعية إلى واقع المرأة في قطر والمنطقة، وأبرزت أهمية البحث في قضايا المرأة، والمجتمع، والمعوقات التي تواجه تمكين المرأة.. تناولت الندوة عرض أربعة أوراق بحثية رئيسية، حيث قدمت د. لينا قاسم الأستاذ المشارك بقسم الشؤون الدولية بالكلية، ورقة بحثية بعنوان: "قطر وحقوق المرأة" تناولت فيها عدداً من الإصلاحات القانونية التي أثرت بالإيجاب على وضع المرأة في قطر في السنوات الأخيرة، كما قدمت د. كلثم الغانم مع د. عبدالله محمد بادحدح، أستاذ علم الاجتماع بجامعة نورث داكوتا، ورقة بحثية بعنوان "تصورات حول النوع الاجتماعي بين طلبة المرحلة الثانوية في قطر". وقدمت د. حسنية جاد الأستاذة المشاركة بقسم الشؤون الدولية ورقة بحثية بعنوان: "تمكين المرأة بين النظرية والتطبيق" كما قدمت أيضاً د. كلثم غانم ورقة بحثية بعنوان "الأدوار الجديدة الاجتماعية للمرأة: مسح للجمعية القطرية"، وتقول د. كلثم الغانم عن هذه الورقة البحثية: تهدف هذه الدراسة إلى تحليل الأدوار الاجتماعية الجديدة للمرأة في المجتمع الخليجي، كما تستكشف مدى استفادة المرأة من الفرص والتغييرات الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن برامج التحديث المستهدفة، ومشاريع التنمية. وتضيف د. كلثم: إن هذا التحليل يركز على العلاقة بين بنية الأسرة العربية وتصورات المجتمع لدور المرأة في المنطقة، حيث تم مسح عينة بلغت 1010 من المواطنين القطريين، وكشفت النتائج أنه على الرغم من جهود التحديث والسياسات، التي تهدف إلى تمكين المرأة، إلا أن التصورات تجاه أدوارها الجديدة في المجتمع، لم تتغير أو كانت سلبية.. تخللت الندوة مداخلات من الحضور حول الموضوعات المختلفة، التي تم طرحها من قبل الباحثين المشاركين، تناولت قضايا النوع الاجتماعي، وتمكين المرأة، واتجاهات الشباب نحو قضايا التمكين بأشكاله المختلفة.. وفي نهاية الندوة قام د. عبدالله باعبود مدير مركز دراسات الخليج بكلية الآداب والعلوم بجامعة قطر، بتلخيص نتائج الندوة، وعرض مجموعة توصيات تستهدف توعية المجتمع بأهمية أدوار المرأة في كافة المجالات، وأهمية أن تتبنى المناهج التعليمية ووسائل الإعلام اتجاهات ايجابية، نحو قضايا المرأة، والسعي الى المشاركة في تغيير الصور النمطية عن دورها في المجتمع.
596
| 20 أبريل 2015
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
38426
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8650
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6822
| 20 يناير 2026
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
5398
| 21 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
4940
| 22 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
4894
| 21 يناير 2026
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4622
| 20 يناير 2026