رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عيد الخيرية تكفل 6172 من الأيتام والأسر في الصومال بدعم أهل قطر

المؤسسة تستهدف تقديم كفالات جديدة لـ 600 يتيم و 300 أسرة في 2017 محسنو قطر قدموا 42 مليون ريال لكفالة الأيتام الصوماليين ورعايتهم من 2001 وحتى 2016 تواصل مؤسسة الشيخ عيد الخيرية تقديم الإغاثات الغذائية والصحية للمتضررين من الجفاف في الصومال، وتوفير المياه بدعم أهل قطر، كما تعمل على كفالة الأيتام والأسر ورعايتهم وتقديم برامج اجتماعية وتعليمية لهم، حيث أنفقت خلال خمسة عشر عاما أكثر من 42 مليون ريال بدعم أهل قطر، من 2001 وحتى نهاية العام الماضي. وبينت المؤسسة أن الكفالة تكون شاملة من خلال توفير الغذاء والدواء والكساء والرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى دعم البرامج التربوية للأيتام، وذلك عبر شركاء المؤسسة المحليين، حيث تتم متابعهم، وتقدم المؤسسة تقارير دورية كل ستة أشهر، حيث تسلم لكافل اليتيم والأسرة، لمعرفة مردود صدقته. وتستهدف عيد الخيرية تقديم كفالات جديدة خلال 2017 تتضمن 600 يتيم و 300 أسرة، ضمن آلاف الأيتام والأسر ينتظرون من يمد لهم اليد الحنون التي تخفف آلامهم وتمسح دموعهم وتقدم لهم الكفالة. وتبلغ قيمة كفالة أسرة يتيم (أرملة تعول أطفالها الأيتام) 300 ريال شهريا للأسرة الصغيرة و 500 ريال للمتوسطة و 1000 ريال للأسرة الكبيرة. بينما تبلغ قيمة كفالة اليتيم الواحد 150 ريالا شهريا بواقع 1800 ريال خلال العام. ويمكن لأهل الخير كفالة الأيتام أو أسر الأيتام بشكل شهري عبر محصلي عيد الخيرية بالمجمعات والمولات التجارية، كما يمكن التواصل عبر هاتف خدمة المتبرعين على الرقم 40405555 لإرسال استمارة كفالة أسرة يتيم عبر محصلي المؤسسة لملئها والتوقيع عليها للكفالة. شبح المجاعة والجفاف يهدد شبح المجاعة والجفاف حياة أكثر من 11 مليون شخص في الصومال، حسب تقارير هيئات الإغاثة الدولية، إثر تعرضهم لأسوأ كارثة تواجه الصومال للمرة الثالثة خلال ربع قرن، أدت آخرها إلى وفاة أكثر من ربع مليون شخص.

610

| 05 أبريل 2017

محليات alsharq
"عيد الخيرية" تكفل 8681 من أسر اللاجئين السوريين

43 مليون ريال قدمها أهل قطر للكفالات ورعاية الأيتام السوريين من 2012 وحتى الآن فاعل خير يتبرع بكفالة شهرية لـ 500 يتيم سوري بمبلغ 75 ألف ريال كفالة أسرة أيتام (أرملة تعول أطفالها الأيتام) بـ 500 ريال شهرياً ولمدة سنة بـ 6000 ريال أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في تقرير أصدرته نهاية عام 2016 أنها تكفل 8.681 من الأيتام والأسر السوريين من النازحين في الداخل السوري واللاجئين في دول الجوار في كل من الأردن ولبنان. وأوضحت أنها أنفقت ما يزيد على 42.9 مليون ريال بدعم سخي من أهل قطر، مواطنين ومقيمين لتقديم الكفالات وتنفيذ مشاريع رعاية الأيتام والأسر خلال الفترة من 2012 وحتى نهاية العام المنصرم. وأشادت المؤسسة بفاعل خير تبرع خلال الأيام الماضية بكفالة 500 يتيم سوري عبر استقطاع شهري بقيمة 75 ألف ريال، في مبادرة إيجابية، تؤكد التلاحم والترابط الإنساني بين أهل الخير في قطر وإخواننا الأيتام السوريين. ودعت أهل قطر من المواطنين والمقيمين إلى المسارعة في التبرع لكفالة 7000 يتيم سوري ينتظرون من يمد لهم اليد الحنون التي تخفف آلامهم وتمسح دموعهم وتقدم لهم الكفالة والرعاية الشاملة، ضمن الخطة المستهدفة لكفالة الأيتام السوريين في 2017. وبينت عيد الخيرية أن الكفالة تشمل توفير الغذاء والدواء والكساء والرعاية الاجتماعية، بالإضافة إلى دعم البرامج التربوية للأيتام لما يعود عليهم بالنفع وتهذيب السلوك والالتزام الديني، ويتم تسليم تقارير دورية كل ستة أشهر لكافل اليتيم أو الأسرة. وتبلغ قيمة كفالة أسرة يتيم (أرملة تعول أطفالها الأيتام) داخل سوريا واللاجئين في تركيا 300 ريال شهريا للأسرة الصغيرة و500 ريال للمتوسطة و1000 ريال للأسرة الكبيرة. فيما تتراوح قيمة كفالة الأسرة السورية من اللاجئين في دولتي الأردن ولبنان بين 500 ريال شهريا للأسرة الصغيرة و1000 ريال للمتوسطة و1200 ريال للأسرة الكبيرة. وتبلغ قيمة كفالة اليتيم داخل سوريا وتركيا 200 ريال شهريا، و250 ريال في الخارج. ويمكن لأهل قطر من المواطنين والمقيمين على أرضها كفالة يتيم أو أسرة للأيتام بشكل شهري عبر محصليها بالمجمعات والمولات التجارية، كما يمكن التواصل عبر هاتف خدمة المتبرعين على الرقم 40405555 لإرسال استمارة كفالة أسرة يتيم عبر محصلي المؤسسة لملئها والتوقيع عليها، وتقدم المؤسسة تقارير دورية كل ستة أشهر، حيث تسلم لكافل الأسرة، لمعرفة مردود صدقته.

439

| 07 يناير 2017

محليات alsharq
عيد الخيرية تكفل 40 ألف يتيم وأسرة حول العالم

إستقبلت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية 5 آلاف طلب لكفالة أيتام بالداخل السوري دون سن العاشرة، يحتاجون إلى كفالات شهرية، وتقدر قيمة الكفالة بـ150 ريالا، وهؤلاء الأيتام أغلبهم بلا أب، وهناك أيتام بلا أم ولهم أب بالإضافة لوجود أيتام فقدوا الأب والأم، وهذه الشريحة الأخيرة تخصص لها دور للرعاية، منها دار الأيتام التي تكفلت بها المؤسسة في سفراء الخير 4 وضمت 50 يتيما وتيمية فقدوا آباءهم وعوائلهم ولم يعد لهم أقرباء إلا من أهل الخير الذين يقومون على رعايتهم، وأعمارهم تتراوح ما بين الثامنة والثانية عشرة، وكانت اليتيمات نواة لدار افتتحها سعادة الشيخ عبدالعزيز آل ثاني ممثل سفارة دولة قطر في تركيا، ووفد قافلة سفراء الخير الرابعة الذي ضم 42 متطوعا من أهل قطر رجالا ونساء برئاسة علي بن خالد الهاجري المدير التنفيذي لقطاع المشاريع الخارجية بعيد الخيرية، ومسؤولين في هيئة الإغاثة التركية الإيهاها (IHH). وبين المهندس عبدالعزيز حاجي مدير فرع الوكرة بعيد الخيرية في كلمته المؤسسة خلال افتتاح الدار أن الدار تم تسميتها "نعيم مقيم " وهي تكفل اليتيمات كفالة تامة، من حيث الإقامة والرعاية الصحية والاجتماعية حيث تبدأ عملها باحتضان خمسين يتيمة أغلبهن في سن المرحلة الابتدائية، نوفر لهن المحاضن التربوية والرعاية الاجتماعية والصحية، وقال لقد قاربت تكلفة هذا المشروع مليون ريال، أنفقت كلها على تجهيز المبنى وأثاثه وإيجار لمدة عام كامل بالإضافة لمصاريف الإعاشة اليومية والتعليم والصحة، مشيرا أن المبنى على مساحة واسعة ويتكون من ثلاثة طوابق يضم أحدها فصولا دراسية لتلقي التعليم والسير في ركب العلم والتطوير والتأهيل العلمي لهن، وآخر للإدارة وقاعات التدريب والحاسوب وغيرها من لوازم العملية التعليمية، وطابق للمعيشة والطعام والإقامة الكريمة في غرف مجهزة، بينما تم تجهيز الطابق الأخير بسطح المبنى بغرف للألعاب والترفيه والتسلية. هذا ويتوزع هؤلاء الأيتام على حلب وحمص ودير الزور واللاذقية وطرطوس. ويأتي هذا العدد ضمن 100 ألف يتيم سوري خلفتهم الأزمة السورية التي شردت أكثر من 4 ملايين طفل في الداخل والخارج، وكانت المؤسسة قد أعلنت أنها تستهدف في هذا العام كفالة 5 آلاف يتيم، و21800 أسرة، مشيرة إلى أن كفالة اليتيم تبدأ من 150ريالا وحتى 300 ريال، وكفالة الأسرة تبدأ من 500 ريال وحتى 1500 ريال، وصرح السيد علي بن عبد الله السويدي أن المؤسسة تكفل حاليا 1852 يتيما وأسرة من اللاجئين السوريين بتكلفة 800 ألف ريال، ولفت السويدي إلى أن المؤسسة تكفل 40 ألف يتيم وأسرة حول العالم، ولا تقف عند توفير الحاجات الضرورية بل تتابع حالات الأيتام الدراسية والأخلاقية، وترسل بها تقارير دورية للكفلاء. وطالب السويدي المنظمات الدولية والإنسانية بوضع هذا الأمر في قمة الأولويات حيث الرعاية النفسية والاجتماعية التي اجتهدنا في عيد الخيرية على أن نقوم بها قدر المستطاع ولكن الحاجة أكبر من الطاقة، والكل مطالب بتوفير التعليم لهؤلاء الأبناء فهم أمانة في أعناقنا، وسنسأل عنها يوم القيامة.

557

| 11 مارس 2015

محليات alsharq
"راف" تكفل 50 يتيماً من في الغوطة الشرقية

ضمن مشاريعها الإغاثية للمتضررين السوريين، كفلت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" 50 يتيما بالغوطة الشرقية يتلقون من خلال هذه الكفالة رعاية كاملة تشمل الإقامة والملبس والطعام والرعاية التربوية والنفسية، لمدة عام. وتقوم راف بتنفيذ مشروع كفالة الأيتام داخل الغوطة الشرقية بالتعاون مع هيئة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية(IHH)، شريك راف في مشاريع إغاثة اللاجئين والنازحين السوريين، وبدعم من محسنين ومحسنات من أبناء قطر عبر مكتب منظمة الدعوة الإسلامية بالدوحة، بكلفة إجمالية تبلغ 336 الف ريال تقريبا. وتهدف مؤسسة "راف" إلى التخفيف من آثار الحرب على فئة مستضعفة من اليتامى، وعوائل الأيتام والتخفيف من معاناتهم في ظل الحصار والفقر المضروب عليهم من النظام، وتقديم مأوى مناسب لهم للعيش الكريم، وتأهيليهم وتربيتهم تربية صالحة، وتقديم الرعاية الاجتماعية والنفسية المناسبة للأطفال اليتامى. خاصة بعد أن تزايدت أعداد الأيتام في الغوطة الشرقية، نتيجة الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو أربع سنوات، وبسبب الحصار المفروض على الغوطة من قبل قوات النظام، وسط حالة من اللامبالاة من قبل الدول والمنظمات عموماً، والمعنية منها بالطفولة بشكل خاص فإن مسؤولية رعاية الطفل اليتيم تشكل عبئاً كبيراً على العائلات الكفيلة والهيئات والإغاثية. وبحسب الإحصاءات المتوفرة بصورة مبدئيه، يبلغ عدد الأيتام المسجلين في الغوطة الشرقية، خمسة عشر ألف يتيم، وحال اليتامى في الغوطة يحتاج بالفعل لجهود كبيرة ومتنوعة. توزيع دجاج من ناحية أخرى قامت راف بتمويل مشروع يهدف لتوزيع لحوم الدجاج على أسر الأيتام في الغوطة الشرقية وما يجاورها من قرى وبلدات، مساهمة منها في التخفيف من الأعباء المعيشية على النازحين السوريين في الداخل، وقد استفادت من هذا المشروع الذي تنفذه هيئة الإغاثة والمساعدات التركية ايضا مئات الأسر المتضررة. وكانت "راف" قد نفذت أواخر يناير الماضي حملة إغاثة شتوية عاجلة للسوريين المتضررين من العاصفة الثلجية في الغوطة وبعض القرى والبلدات في ريف دمشق، تضمنت توزيع 3696 سلة تموينية، و1308 عبوة من الحطب لاستخدامه في التدفئة والطهي نظرا لانعدام وسائل التدفئة الأخرى. وقد استفاد من هذه الحملة أكثر من 70 ألف نازح سوري، إلى منطقة الغوطة الشرقية والجنوبية وغيرهما من المناطق السورية المتضررة من عمليات القصف والتهجير التي شهدتها معظم مناطق سوريا، وزادت معاناتهم مع حلول موجة البرد القارس التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية. وقد بلغت تكلفة الحملة الإغاثية التي ركزت على المواد الشتوية 2 مليون ريال قطري تبرع بها أحد المحسنين القطريين، مساهمة منه في التخفيف من وطأة الشتاء القارس على المحاصرين في الغوطة الشرقية الذين تضرروا من العاصفة الثلجية التي ضربت منطقة شرق البحري الأبيض المتوسط خلال الفترة الماضية.

491

| 24 فبراير 2015