رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
استشهاد قائد الوحدة الصاروخية بكتائب الأقصى

9 جرحى برصاص الاحتلال واعتقال 7 بمخيم الجلزون هنية : دماء الأطفال الطاهرة لن تذهب هدراً إسرائيل تجري مناورات تحاكي احتلال غزة استشهد مواطنان وأصيب ثالث بانفجار لم تعرف طبيعته بعد غرب مدينة غزة. وأفاد رئيس قسم الاستقبال والطوارئ في مجمع الشفاء الطبي أيمن السحباني باستشهاد المواطن أحمد منصور حسان (35عامًا) ونجله الطفل لؤي (13 عامًا) في الانفجار، واصابة ثالث بجراح حرجة في انفجار قرب برج الوحدة غرب غزة.وذكرت مصادر في غزة أن الشهيد احمد حسان هو قائد الوحدة الصاروخية بكتائب شهداء الاقصى مجموعات الشهيد ايمن جودة. كما أصيب مواطن بجراح جراء استهداف طائرة استطلاع، لمجموعة مواطنين شمال قطاع غزة. كما أصيب أربعة مواطنين بينهم طفلان، جراء تجدد الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة، رغم التوصل إلى هدنة بعد تدخل أطرافٍ عربية ودولية. وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المقاومين نجوا من قصف اسرائيلي استهدفهم شرق حي التفاح شرق مدينة غزة. وقالت المصادر ان صاروخًا أصاب منزلاً في المنطقة وأدى إلى إصابة 4 مواطنين بجراح متوسطة، وجرى نقلهم إلى المستشفى الإندونيسي شمال القطاع لتلقي العلاج. وبعد مرور دقائق على الاستهداف الإسرائيلي، ردَّت المقاومة الفلسطينية بإطلاق رشقة صاروخية صوب مستوطنات غلاف غزة. وشيعت جماهير غفيرة، جثماني الشهيدين الطفلين أمير النمرة ولؤي كحيل، اللذين ارتقيا الجمعة ، في قصف إسرائيلي استهدف متنزها للعائلات ومبنى مجاورا مهجورا في ساحة الكتيبة وسط مدينة غزة. وشارك في التشييع إلى جانب الآلاف من أبناء شعبنا عدد من قيادات حركة حماس على رأسها رئيس الحركة إسماعيل هنية والنائب الأول للمجلس التشريعي أحمد بحر. وقال بحر خلال كلمة له في تشييع الطفلين النمرة (15 عامًا) وكحيل(16 عامًا) إن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أراد الظهور بطلًا أمام شعبه من خلال قتل الأطفال الفلسطينيين. وقال هنية خلال كلمة له في تشييع الطفلين إن دماء الأطفال الطاهرة لن تذهب هدرا ولن يفلت العدو من العقاب على أيدي مقاومتنا. وأضاف أنه في الوقت الذي يخطط فيه لتصفية قضية فلسطين يقف هذا الشعب ليقول لا لتصفية القضية ولا لصفقة ترامب ولا للتنازل عن القدس، ولا لشطب حق العودة ولا للاعتراف بالمحتل ولا للتفريط بشبر من أرض فلسطين. وفي الضفة الغربية اعلنت وزارة الصحة اصابة ٩ مواطنين برصاص الاحتلال خلال اقتحام مخيم الجلزون شمالي رام الله كما اعتقلت قوات الاحتلال 7 شبان خلال اقتحام المخيم . كذلك اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية صحفيا وأسيرا محررا، فيما تواصل اعتقال آخرين دون سند قانوني. وتراجع التصعيد نسبياً امس الاحد في قطاع غزة والبلدات الاسرائيلية المجاورة غداة أعنف مواجهة عسكرية في المنطقة بين اسرائيل وحركة حماس التي اكدت التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار لكن التهدئة لا تزال هشة بعد تسجيل اطلاق قذائف وغارات ليلا. وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في بيان بعد جهود من اطراف عدة بذلت منذ بداية التصعيد والقصف الاسرائيلي على غزة لوقف العدوان، توّج بالنجاح الجهد المصري في العودة الى التهدئة ووقف هذا التصعيد وفي السياق، قال حازم قاسم إن وساطات وتدخلات من أطراف إقليمية ودولية أفضت إلى التوصل لانتهاء جولة التصعيد الحالية بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي. وفي غضون ذلك، يجرى جيش الاحتلال، مناورات عسكرية تستمر أسبوعا في جميع المناطق ، وذلك استعدادا لمواجهة عسكرية على جبهتي قطاع غزة وسورية، على أن تكون تدريبات تحاكي احتلال قطاع غزة.

928

| 15 يوليو 2018

عربي ودولي alsharq
"كتائب الأقصى" تتوعد الاحتلال بـ"رد مزلزل" حال المساس بعباس

توعدت "كتائب شهداء الأقصى"، المحسوبة على حركة "فتح" الاحتلال الإسرائيلي بـ "رد مزلزل وغير مسبوق" إذا أقدمت على المساس برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أو أي من قادة أو عناصر حركة "فتح" أو أي من القادة الفلسطينيين. وكانت وزيرة القضاء الإسرائيلية المكلّفة بملف المفاوضات تسيبي ليفني هددت عباس بدفع ثمن باهظ حال تمسك بمواقفه. وقالت ليفني: "إن عباس يعرض مواقف لا يمكن قبولها من قبلنا أو من قبل العالم، ويرفض الاعتراف بيهودية الدولة العبرية، وفي حال تمسكه بموقفه هذا فسوف يدفع ثمناً باهظًا"، حسب قولها. وقال "أبو محمد" الناطق الإعلامي باسم كتائب شهداء الأقصى- لواء نضال العامودي: "إذا تجرأ العدو على المساس بأي رمز من رموز القضية الفلسطينية سواء على المستوى السياسي أو على مستوى الكفاح المسلح فنحن في كتائب شهداء الأقصى جاهزون للرد وإعطاء العدو درسا لن ينساه". وأضاف "إسرائيل ستكون مع موجة جديدة من العمليات الفدائية وستتحول إلى كتل من نار ستشتعل في حال المساس بأي عنصر او قائد من قادتنا لا سيما الرئيس محمود عباس".

320

| 26 يناير 2014