أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يعتبر مشروع (كان لدي حلم) الموجه للاجئين السوريين في الأردن، من المشاريع التي تهدف من ورائه مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا "روتـا" إلى مواجهة التحديات التي تواجه الطلاب السوريين في مخيمات اللجوء الأردنية بكلفة 3ملايين دولار، من خلال مشروعين منفصلين، المشروع الأول يركز على التدخل الذي يلبي الاحتياجات من خلال برنامج مجتمعي في البلد المضيف. ويوفر للشباب السوريين والأردنيين فرصا مرنة للحصول على تعليم متميز، وفي الوقت نفسه الحد من التوترات والمشاحنات داخل المجتمعات، حيث ستوفر المراكز مجموعة من الخدمات التعليمية والداعمة لأطفال اللاجئين السوريين المحرومين من المراهقين والشباب، كما تتضمن هذه الخدمات الاستفادة من برنامج المعلومات والاستشارة والمساعدة القانونية الذي يوفره الشريك التنفيذي لـ"روتا" من أجل ضمان حصول الأطفال والمراهقين والعائلات على الوثائق المدنية الصحيحة للتسجيل في المدارس الرسمية، وتحتضن هذه المراكز مجموعة من الفروع الصغيرة الثانوية التي سيتم إنشاؤها لضمان توصيل الخدمات لعدد كبير من المستفيدين، حيث ستمول روتا سبعة مراكز فرعية وأحد المركزين الرئيسين. ويركز المشروع الثاني على التدخل لزيادة تكافؤ فرص التعليم المتاحة للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة بين 6 - 18 سنة، من خلال تسجيلهم في المدارس والفصول الحكومية، وتلبية احتياجاتهم، مما يعزز من قدرة المعلمين والمديرين على دمجهم في المنظومة التعليمية، وزيادة الوعي بحقوق ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير الأجهزة والمعدات وفرص إعادة التأهيل والتعلم التي تستخدم تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والتقنية والمناهج القائمة على توظيف الرياضة، وتشير المعلومات إلى أنَّ هذا النهج المبتكر -على حد وصف القائمين على المشروع- يطبق لأول مرة في المدارس الحكومية الأردنية، ويهدف في النهاية إلى تعزيز تكافؤ الفرص في الحصول على تعليم متميز للشباب والأطفال في سن الدراسة، حيث يبلغ إجمالي عدد المستفيدين من خدمات "روتـا" وأنشطتها ومبادراتها في الأردن نحو 30 ألف مستفيد مباشر. وتجدر الإشارة إلى أنَّ الأردن قد استقبلت منذ عام 2012، 635 ألف لاجئ سوري، يعيش 82 % منهم خارج المخيمات، وهذا العدد الكبير من اللاجئين في المدن والمجتمعات المضيفة يشكل عبئا على الخدمات العامة مثل التعليم، مما يؤدي إلى توتر ومشاحنات بين الأردنيين واللاجئين السوريين، وبالرغم من أن التعليم الرسمي للأطفال السوريين يمثل أولوية لحكومة الأردن، تشير التقديرات إلى أن أربعة من كل عشرة أطفال سوريين لاجئين خارج المدرسة.
296
| 10 ديسمبر 2016
مساحة إعلانية
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أنه إشارةً إلى البيان الصادر عنها بتاريخ 8 مارس 2026، بشأن العمل عن بُعد، فقد تقرر عودة العمل...
21424
| 23 مارس 2026
أوضحت وزارة العمل تفاصيل وشروط خدمة تغيير جهة العمل للمقيمين والإجراءات التي يجب اتباعها. وذكرت عبر حسابها بمنصة إكس، اليوم الثلاثاء، أن خدمة...
17320
| 24 مارس 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن إمكانية إقامة المناسبات الاجتماعية بما في ذلك حفلات الزواج ومجالس العزاء في الأماكن المفتوحة اعتباراً من اليوم الأربعاء 25...
17176
| 25 مارس 2026
أكدت وزارة الداخلية على أهمية الالتزام بالإرشادات والتعليمات الوقائية المعتمدة لضمان سلامة الطلبة والكوادر التعليمية والإدارية، وذلك في ضوء البيان الصادر عن وزارة...
13768
| 23 مارس 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة الداخلية في فيديو مرئي عبر حسابها الرسمي على منصة إكس أن الإدارات الأمنية تواصل في مطاري حمد الدولي والدوحة الدولي أداء...
11186
| 24 مارس 2026
بدأ العد التنازلي لانطلاق المرحلة الثانية من مشروع استبدال لوحات المركبات بلوحات أرقام جديدة والمقرر لها 1 أبريل المقبل. وفي 12 ديسمبر الماضي...
7638
| 25 مارس 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي عن استئناف الدراسة الحضورية بشكل تدريجي في مختلف المؤسسات التعليمية اعتبارًا من الغد الموافق 24 مارس، على...
6982
| 23 مارس 2026