رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
كاسيني تنتحر في الفضاء من أجل البشر

كشفت وكالة ناسا أن المركبة الفضائية التابعة لها، كاسيني في اتجاهها إلى زحل، حيث ستنتحر على سطحه، يوم 15 سبتمبر المقبل. ومن المقرر أن تنتهي مهمة كاسيني التي حلقت 13 عاما حول كوكب زحل، كجزء من مهمتها التي استمرت 20 عاما، منتصف شهر سبتمبر، ولكن المركبة ستقوم بإرسال البيانات حتى اللحظة الأخيرة لتوفر للعلماء أفضل نظرة عن كثب، للكوكب الذي ما يزال غامضاً حتى الآن.وأوضحت ناسا، في بيان لها، الأربعاء 30 أغسطس، أن كاسيني ستقوم بجولة الغوص الـ 22 في مهمتها الأخيرة بالغلاف الجوي لكوكب زحل المحاط بالحلقات.وأضافت أن المركبة ستحترق بعد إنجاز آخر مهمة غوص لها وهي تتحرك مباشرة صوب الغلاف الجوي المدمر للكوكب الغازي العملاق.وستنتهي المهمة بعد أن مكنت العلماء من جمع المزيد من المعلومات حول نظامنا الشمسي، حيث وجدوا أن هناك تغيرات موسمية على كوكب زحل، وأن القمر تيتان يشبه الأرض في عصور سابقة، واكتشاف إمكانية الحياة على قمر "إنسيلادوس" الذي يدور حول كوكب زحل، لاحتوائه على معظم الظروف الضرورية للحياة.وقال كورت نيبور، العالم المسؤول عن برنامج كاسيني، في مؤتمر مع الصحفيين عبر الهاتف، من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في كاليفورنيا، إن "المهمة كانت ناجحة بجنون وقوة وجمال وستنتهي في غضون أسبوعين تقريبا".وقالت ليندا سبيلكر العالمة المشاركة بالمشروع، إن الصورة النهائية لكاسيني ستكون على الأغلب من الغلاف الجوي لزحل أو للثغرات في حلقات القمر.

617

| 30 أغسطس 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
"كاسيني" تبدأ أول عملية "غوص" بين كوكب زحل وحلقاته

بدأت مركبة الفضاء "كاسيني" التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا" مناورة للقيام بأول عملية على الإطلاق للـ"غوص" عبر المسافة بين كوكب زحل وحلقاته. وقالت وكالة "ناسا" إن الفجوة بين الكوكب وحلقاته "هي منطقة لم تستكشفها أي سفينة فضائية من قبل"، مضيفة أن المركبة ستستخدم الهوائي الخاص بها، الذي يأخذ شكل قرص، كدرع لتشتيت الجسيمات الحلقية خلال المناورة. وأوضحت "ناسا" أن تلك الحماية ستجعل السفينة الفضائية غير قابلة لوصول مثل تلك الجسيمات إليها، مشيرة إلى أن الفرصة الأولى لإعادة التواصل مع كاسيني ستكون صباح اليوم الخميس. يذكر أن كاسيني التي تم إطلاقها عام 1997 تدور في مدار زحل منذ عام 2004 وتوفر بيانات عن ذلك الكوكب وأقماره، بحسب ناسا، ومن المقرر أن تنهي المركبة مهمتها في زحل في سبتمبر. وأعلنت ناسا أوائل الشهر الجاري أن كاسيني التقطت أدلة على وجود مكونات تلزم في دعم الحياة على قمر زحل "إنسيلادوس".

565

| 27 أبريل 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
مركبة فضائية أمريكية بصدد الغوص في حلقات كوكب زحل

مرت مركبة كاسيني التابعة لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) من أمام أكبر أقمار كوكب زحل للمرة الأخيرة اليوم السبت، واستفادت من جاذبيته في اكتساب قوة دفع للقيام بعدد من القفزات الاستكشافية داخل حلقات الكوكب. وبعد قرابة 20 عاما من التحليق في الفضاء استخدمت كاسيني جاذبية القمر تيتان الذي يشبه كوكب الأرض في بدايته للقذف بنفسها في مدار جديد سيمر عبر منطقة غير مكتشفة من قبل بين الغلاف الجوي لزحل وحلقاته. ومن المتوقع أن تبدأ المركبة الفضائية قفزتها الأولى ضمن 22 قفزة بين الكوكب وحلقاته يوم الأربعاء، ومن المقرر أن تدمر كاسيني نفسها في القفزة الأخيرة المقررة يوم 15 سبتمبر بالدخول مباشرة في الغلاف الجوي لزحل. وجعلت ناسا المركبة تقترب حتى ارتفاع 979 كيلومترا عن تيتان بسرعة نسبية بلغت 21 ألف كيلومتر في الساعة. وقالت ناسا في بيان يوم الأربعاء "ستجعل جاذبية تيتان مدار كاسيني يلتف حول زحل ويتقلص بعض الشيء، لذا فبدلا من أن تمر المركبة خارج الحلقات فإنها ستبدأ قفزاتها الأخيرة داخلها". وستقيس كاسيني أثناء القفزات كمية الثلج والمواد الأخرى في حلقات زحل وستتعرف على تركيبتها الكيميائية. وستساعد هذه المعلومات العلماء على معرفة كيف تشكلت هذه الحلقات. وستدرس كاسيني أيضا الغلاف الجوي لزحل وستسجل قياسات لتحديد حجم النواة الصخرية للكوكب. وتدرس كاسيني كوكب زحل سادس كواكب المجموعة الشمسية ابتعادا عن الشمس، وأقماره المعروفة البالغ عددها 62 قمرا منذ يوليو 2004 لكن وقودها شارف على النفاد. وتعتزم ناسا أن تجعل كاسيني تصطدم بزحل حتى تضمن ألا تصطدم المركبة بأية حال بتيتان أو أي قمر آخر لزحل قد يحتوي على شكل من أشكال الحياة الميكروبية. وبتدمير المركبة تضمن ناسا ألا تلوث أي ميكروبات عالقة من الأرض في كاسيني أقمار زحل لحماية الأبحاث في المستقبل.

3481

| 22 أبريل 2017