رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
بالفيديو والصور.. غواصة تصادف "شبحًا عملاقًا" على عمق 3200 قدم

ربما رأيت بعض الكائنات والمخلوقات البحرية النادرة في حياتك، لكنّك لم تر في غالب الظن هذا العملاق الشبحي غريب الشكل، نادر الظهور. فريق علمي التقط مشاهد نادرة جدا خلال رحلة بحثية في الأعماق لأحد المخلوقات الغريبة التي رصدت لأول مرة في عام 1899 ويصنف من ضمن الكائنات نادرة الظهور. ورصدت غواصة تابعة لمعهد أبحاث الأحياء المائية في خليج مونتيري (MBARI)، مخلوقا ضخما غريبا على عمق 3200 قدم (975 مترا( وفقا لموقع سبوتنيك. وصور العلماء مشاهد نادرة جدا لقنديل البحر الشبحي العملاق (Stygiomedusa gigantea)، وهو من أندر الكائنات التي شاهدها العلماء منذ اكتشافه عام 1899. ???? The rare Stygiomedusa Gigantea, only 115 sightings in the last 110 years???? pic.twitter.com/qMccwsuHiG — Nature is Lit (@Nature_Is_Lit) April 9, 2019 وبحسب بيان معهد أبحاث الأحياء المائية ( MBARI)، تعتبر هذه المشاهد واحدة من 9 مرات فقط اكتشف فيها علماء المركز هذا المخلوق المراوغ من بين آلاف الرحالات الاستكشافية في أعماق المحيط التي نفذها المعهد. وأشار المعهد إلى أن هذا الهلام الشبحي العملاق اكتشف لأول مرة في عام 1899، ومنذ ذلك الحين، لم يصادف العلماء هذا المخلوق إلا نحو 100 مرة. This ghostly giant is a rare sight. But recently, we spotted this giant phantom jelly (Stygiomedusa gigantea) with the ROV Doc Ricketts 990 meters deep in Monterey Bay. Learn more about this and other deep-sea animals: https://t.co/DJNBi24toB #CreatureFeature:#FreshFromTheDeep pic.twitter.com/MS2A0IGT3J — MBARI (@MBARI_News) November 30, 2021 وبحسب المقال المشورفي مجلة livescienceالعلمية، رصد الشبح العملاق، الذي يعد من بين أكبر قناديل البحر على كوكب الأرض، في أعمق أجزاء جميع محيطات العالم باستثناء القطب الشمالي. وجاء في بيان معهد الأبحاث تعليقا على هذه المشاهد النادرة، أن المخلوق الذي يملك رأسا كالجرس، المشابه لشروق الشمس في أعماق البحار يبلغ عرضه أكثر من 3.3 قدم (1 متر)، ويمكن أن تنمو أذرع الفم الشبيهة بالشريط إلى أكثر من 33 قدمًا (10 أمتار). ويؤكد معهد الأبحاث أن مشاهدة المخلوق لا تزال من أندر الأحداث على كوكبنا، حيث عادة ما يعيش بعيدا جدا عن أماكن وصلها البشر أو الغواصات التي تنزل لأعماق كبيرة. ولا يُعرف الكثير من المعلومات عن قناديل البحر الشبحية، لكن يعتقد العلماء أنها تستخدم أذرعها الفموية، التي تتدفق مثل الأوشحة الفضفاضة والتي تعوم خلفها، لإيقاع الفريسة وإدخالها في فمها.

5466

| 04 ديسمبر 2021