رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
تعاون وتنسيق مشترك بين فريقي البحث والإنقاذ في قطر وعمان

أشاد المقدم مبارك بن سالم العريمي مدير ادارة الاسناد والانقاذ في الهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف بسلطنة عمان، بالتعاون القائم بين الفريق الوطني للبحث والانقاذ العماني وفريق البحث والانقاذ القطري، وقال إن هنالك تنسيقا دائما بين الجانبين، منوها بمشاركة الفريق العماني في تمرين التعاون المشترك الذي أقيم خلال العام الماضي في الدوحة، وقال انه يتطلع الى مزيد من التعاون واقامة التمارين المشتركة بين الفريقين. وقال العريمي في حوار لـ "الشرق" إن فريق البحث والانقاذ القطري يتقدم بخطوات ثابتة نحو مزيد من التقدم والرقي ونحن واثقون من أنه سيصبح من الفرق الرائدة على مستوى المنطقة ونتطلع للعمل معاً في تمارين قادمة إن شاء الله تعالى. واوضح ان هنالك اجتماعات دورية تعقد لقادة فرق البحث والانقاذ الدولية كان اخرها الذي عقد بالدوحة مؤخرا، لافتا الى ان هذه الاجتماعات لها أهمية كبرى لتبادل الأفكار والرؤى بين قادة الفرق ، والاطلاع على كل ما هو جديد في الفرق الأخرى ، اضافة إلى مناقشة المتغيرات في الخطوط التوجيهيـة قبل اعتمادها من قبل قادة الفرق، وبطبيعة الحال فإن الفائدة تعم جميع الفرق ومن ضمنها الفريق الوطني للبحث والإنقاذ العماني. وحول رؤيته لأهمية التنسيق بين الفرق الدولية للاستجابة للكوارث والازمات ، وكيف تتحقق على ارض الواقع. قال ان التنسيق أمر ضروري بين الفرق لتسهيل تبادل المعلومات وعمليات الدعم والإسناد بينها ، وهذا التنسيق يتطلب إجراء تمارين مشتركة لقياس سرعة الاستجابة والدعم اللوجستي لهذه الفرق الميدانية وتشكل الجوانب التنسيقية محور نجاح هذه الفرق في أرض الواقع، منوها بان دول الخليج العربي تعمل معاَ في اطار التنسيق القائم على مستوى دول المجلس ، وهناك حالياً مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ في الكويت في اطار جهود الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث من المؤمل أن يسهم هذا المركز في وضع الإطار التنظيمي لمثل هذه الفرق وكيفية تقديم الدعم المتبادل على مستوى دول الخليج العربية وهو امر في غاية الاهمية. وأوضح العريمي ان الفريق الوطني للبحث والانقاذ العماني تأسس في إطار بناء القدرات الوطنية لمتطلبات خدمات الطوارئ بالتزامن مع ما تشهده السلطنة من تنمية مستدامة في مختلف المجالات ، ويتكون الفريق من (80) عضوا تم اختيارهم بعناية من منتسبي شرطة عمان السلطانية وقوات السلطان المسلحة (الجيش السلطاني العماني وسلاح الجو السلطاني العماني) والهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف ، فالفريق الوطني للبحث والانقاذ يضم العديد من التخصصات التي تخدم أهداف إنشائه وتتطابق مع مواصفات وشروط الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والانقاذ ، حيث تم إعداد هذا الفريق وتأهيله وفق خطة وضعت بالتنسيق مع العديد من الدول المتقدمة في هذا الشأن ، وكان آخرها الدفاع المدني السنغافوري ، كما تم رفد هذا الفريق بالمعدات والتجهيزات الفنية التي تمكنه من أداء مهامه على أكمل وجه، منوها ان فريق البحث والانقاذ العماني حصل في عام 2012م على الشارة الدولية من الهيئة الاستشارية للبحث والانقاذ التابعة للأمم المتحدة كثاني فريق يحصل على هذه الشارة على مستوى الشرق الأوسط. فيما يلي نص الحوار:في البداية هل لك ان تحدثنا عن الفريق الوطني للبحث والانقاذ العماني ، وكيف بدأت فكرة تأسيسه ؟ ومسيرته حتى الان ؟تم تأسيس الفريق الوطني للبحث والانقاذ في إطار بناء القدرات الوطنية لمتطلبات خدمات الطوارئ بالتزامن مع ما تشهده السلطنة من تنمية مستدامة في مختلف المجالات ، ويتكون الفريق من (80) عضوا تم اختيارهم بعناية من منتسبي شرطة عمان السلطانية وقوات السلطان المسلحة (الجيش السلطاني العماني وسلاح الجو السلطاني العماني) والهيئة العامة للدفاع المدني والاسعاف ، فالفريق الوطني للبحث والانقاذ يضم العديد من التخصصات التي تخدم أهداف إنشائه وتتطابق مع مواصفات وشروط الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والانقاذ ، حيث تم إعداد هذا الفريق وتأهيله وفق خطة وضعت بالتنسيق مع العديد من الدول المتقدمة في هذا الشأن ، وكان آخرها الدفاع المدني السنغافوري ، كما تم رفد هذا الفريق بالمعدات والتجهيزات الفنية التي تمكنه من أداء مهامه على أكمل وجه . وقد حصل الفريق في عام 2012م على الشارة الدولية من الهيئة الاستشارية للبحث والانقاذ التابعة للأمم المتحدة كثاني فريق يحصل على هذه الشارة على مستوى الشرق الأوسط. وماذا عن النظرة المستقبلية للفريق ؟وضعت الهيئة العامة للدفاع المدني والإسعاف خطة مستقبلية لتطوير الفريق بهدف رفع كفاءته ،وذلك عن طريق زيادة عدد أعضائه وتزويده بالآليات والمركبات والتجهيزات والمعدات الشخصية ، إضافة إلى رفد الفريق بتخصصات جديدة تلبي احتياجات السلطنة ، وإنشاء وحدة للكلاب الشرطية متخصصة في عمليات البحث. كما أن النية تتجه إلى انشاء فريق رديف للفريق الحالي للاستجابة للحوادث التي تقع على مستوى محافظات السلطنة. حصلتم على الاعتراف الدولي من الامم المتحدة ؟ هل لك ان تحدثنا عن هذه التجربة؟كما اسلفنا أن البداية كانت متمثلة في إعداد فريق للبحث والانقاذ بهدف الاستجابة للحوادث التي تقع داخل السلطنة ، ومن أجل ضمان مستوى عالمي لأداء هذا الفريق كان لزاماَ أن يتماشى إعداده مع منهجية الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ ، بناء عليه تم التعاقد مع شركة كوسام الجناح التجاري للدفاع المدني السنغافوري لتقيم الفريق وتجهيزه ومدى مطابقته للمعايير الدولية، بعدها تم وضع خطة عمل ولله الحمد تكللت تلك الخطة بالنجاح بحصول الفريق على الشارة والاعتراف الدولي. ماذا عن اهم مشاركات الفريق في دول مجلس التعاون ودول العالم العربي ؟اقتصرت المشاركات الخارجية للفريق منذ حصوله على الاعتراف الدولي في التمرين المشترك مع فريق البحث والإنقاذ بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بمشاركة الفريق السنغافوري ، والآخر مع فريق البحث والإنقاذ بدولة قطر الشقيقة ، كما أن أغلب أعضاء الفريق من الضباط والرتب الأخرى تم ابتعاثهم في ورش وندوات عمل ودورات ، بما في ذلك الدورات التي تنظمها الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ، ناهيك عن التمارين السنوية التي تنفذ في مختلف محافظات السلطنة وهي كما تعلمون متباعدة ومتنوعة الخصائص والتضاريس بهدف الارتقاء بمستوى آداء الفريق . ماذا عن التعاون المشترك مع فريق البحث والانقاذ القطري ؟وهل هناك مشروعات مشتركة في القريب فيما بينكم ؟سبق وان اشرنا بان بعض من أعضاء فريق البحث والانقاذ الوطني بالسلطنة ، قد شارك مع فريق البحث والانقاذ القطري الشقيق وكان ذلك في تمرين التعاون المشترك الذي أقيم في العام الماضي بدولة قطر الشقيقة ، وحول الإجابة على الشق الثاني من السؤال ان شاء الله متى ما سنحت الفرصة لذلك فانه سيتم دراسة مثل هذا النوع من المشاركات وهي ذات اهمية لكلا الفريقين. كيف ترون الفريق القطري وما وصل اليه من انـجازات في وقت قصير ؟من خلال متابعتنا وما يصلنا من معلومات فإن الفريق القطري يتقدم بخطوات ثابتة نحو مزيد من التقدم والرقي ونحن واثقون من أنه سيصبح من الفرق الرائدة على مستوى المنطقة ونتطلع للعمل معاً في تمارين قادمة إن شاء الله تعالى . هناك اجتماعات دورية لقادة فرق البحث والانقاذ الدولية كان اخرها الذي عقد بالدوحة مؤخرا، ماذا عن اهمية هذه الاجتماعات للفرق الخليجية عامة ولفريقكم خاصة ؟بلا شك أن هذه الاجتماعات لها أهمية كبرى لتبادل الأفكار والرؤى بين قادة الفرق ، والاطلاع على كل ما هو جديد في الفرق الآخرى ، اضافة إلى مناقشة المتغيرات في الخطوط التوجيهيـة قبل اعتمادها من قبل قادة الفرق ، وبطبيعة الحال فإن الفائدة تعم جميع الفرق ومن ضمنها الفريق الوطني للبحث والإنقاذ العماني.ما هي رؤيتكم لأهمية التنسيق بين الفرق الدولية للاستجابة للكوارث والازمات ، وكيف تتحقق على ارض الواقع من وجهة نظركم ؟التنسيق أمر ضروري بين الفرق لتسهيل تبادل المعلومات وعمليات الدعم والإسناد بينها ، وهذا التنسيق يتطلب إجراء تمارين مشتركة لقياس سرعة الاستجابة والدعم اللوجستي لهذه الفرق الميدانية وتشكل الجوانب التنسيقية محور نجاح هذه الفرق في أرض الواقع. ما رايك ان يكون هناك اتحاد لفرق الانقاذ الخليجية يساهم في سرعة الاستجابة للكوارث لا قدر الله في دول مجلس التعاون ؟دول الخليج العربي تعمل معاَ في اطار التنسيق القائم على مستوى دول المجلس ، وهناك حالياً مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ في الكويت في اطار جهود الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، حيث من المؤمل أن يسهم هذا المركز في وضع الإطار التنظيمي لمثل هذه الفرق وكيفية تقديم الدعم المتبادل على مستوى دول الخليج العربية وهو امر في غاية الاهمية. كادر: الفريق الوطني للبحث والإنقاذ في سطورانبثقت فكرة تأسيس فريق البحث والإنقاذ بعد دراسة احتياجات السلطنة لمواجهة المخاطر الناجمة من الزلازل والهزات الأرضية وما ينتج عنها من انهيارات خاصة في المناطق العمرانية. في سبتمبر عام 2006م تم اختيار عدد (39) شخصاً ليشكلوا نواة للفريق الوطني للبحث والإنقاذ بعد تأهيلهم وتدريبهم ، فقد تم تدريب الفريق بين عام 2006م إلى 2009م من قبل فريق رابد يوكي (Rapiduk) البريطاني والتي تنوعت بين الجوانب النظرية والتطبيقات العملية لعمليات البحث والإنقاذ. في مارس 2009م قام خبراء من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الإغاثة الإنسانية بتقييم جاهزية الفريق لتنفيذ الالتزامات التي ينص عليها دليل الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ. في عام 2010م تم إنشاء إدارة مختصة بعمليات البحث والإنفاذ بالإدارة العامة للدفاع المدني. بناء على توصيات خبراء مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الإغاثة الإنسانية تم التوقيع مع شركة كوسم التابعة للدفاع المدني السنغافوري في يونيو 2010م على تدريب وتأهيل الفريق وإعداده للتصنيف الدولي. بدأت المرحلة الثانية من التدريب المكثف والتي تضمنت برامج تدريبية في مجالات متعددة تم تنفيذها في ميدان أنشئ خصيصاً لأغراض التدريب في مجال البحث والإنقاذ كتدريب المدربين والتجهيزات اللوجستية والإسعافات الأولية والاتصالات وقادة الفرق والكلاب البوليسية بالإضافة إلى دورات تدريبية مكثفة في الأساليب الفنية لعمليات البحث والإنقاذ وعدد من حلقات العمل التي تمحورت حول منهجية الهيئة الاستشارية الدولية للبحث والإنقاذ ومعايير تقييم تصنيف فرق البحث والإنقاذ الدولية ودليل الإجراءات التابعة للفريق الوطني للبحث والإنقاذ.

1567

| 07 يناير 2015