رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة قطر تشرك طلابها في قضايا البيئة

في إطار الجهود المبذولة لتعزيز الوعي البيئي ومشاركة الطلبة في قضايا التغير المناخي، أعلن مكتب نائب الرئيس للبحث والدراسات العليا بجامعة قطر بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي عن إطلاق مسابقة الفرق الطلابية: حملة توعية حول البيئة والتغير المناخي – ربيع 2025. وتهدف هذه المسابقة إلى تشجيع الطلبة على تصميم وتنفيذ حملات توعوية مبتكرة، تركز على قضايا البيئة والتغير المناخي، بالشراكة مع ممثلين من القطاعات الحكومية والصناعية. طرحت المسابقة لطلبة تخصصات التسويق، الإعلام، والعلوم البيولوجية والبيئية وطلبة كلية التربية، حيث وفرت لهم فرصة لاكتساب خبرة عملية في تصميم الحملات، بالإضافة إلى العمل الجماعي ضمن فرق متعددة التخصصات. جرى الجدول الزمني للمسابقة بمرحلة الإعلان ومشاركة أعضاء هيئة التدريس، حيث تم التواصل مع الأساتذة في حال رغبتهم في دمج المسابقة ضمن مقرراتهم الدراسية. كما عقدت ورشة توجيهية تضمنت لقاءً توعويًا مع ممثلي الوزارة لتقديم إرشادات حول أهداف المسابقة واستراتيجيات التوعية الفعالة وأولويات الوزارة. وفي المرحلة الحالية، يشارك الطلبة في تطوير مشاريعهم الطلابية من خلال تصميم حملات توعوية باستخدام وسائل الاتصال المتنوعة. ومع انتهاء هذه المرحلة، سيتم ترشيح أفضل المشاريع في العاشر من أبريل 2025، حيث يقوم أعضاء هيئة التدريس بمراجعة المشاريع واختيار الأفضل منها للمنافسة النهائية. سوف تختتم المسابقة بفعالية التحكيم والجوائز المقرر عقدها نهاية شهر أبريل 2025 عن طريق عرض المشاريع أمام لجنة تحكيم تضم ممثلين عن وزارة البيئة والمناخ وخبراء من الصناعة في مجال التسويق والإعلام. وسيتم تقديم جوائز للمشاركين في البرنامج. تشمل الجوائز مكافآت مالية بالإضافة إلى فرص تدريب في الوزارة للفائزين بالمركز الأول، مع تقديم شهادات مشاركة لجميع الفرق النهائية. كما ستتضمن المسابقة معرضًا للملصقات لعرض مشاريع الفرق النهائية، مع جوائز مالية مخصصة للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى إلى جانب تكريم خاص لأعضاء هيئة التدريس المشرفين على الفرق الفائزة. بهذه المناسبة قال الأستاذ الدكتور أيمن اربد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا: «يسعدنا في جامعة قطر أن نسهم مع وزارة البيئة والتغير المناخي في إيجاد حلول لقضية التغير المناخي الذي قد يؤدي إلى عرقلة خطط التقدم التنموي، إن لم تتم مواجهة عواقبه. وبالفعل تركز أبحاثنا اليوم على استثمار الطاقة المتجددة وإيجاد حلول في أنظمة الصناعة والنقل والغذاء تماشيًا مع أهداف التنمية المستدامة. وأضاف: «أهنئ الفرق التي بادرت للمشاركة في هذه الحملة التوعوية المؤثرة والتي تعود بالنفع على المجتمع خاصة والعالم عامة وأتمنى للجميع التوفيق والنجاح». ومن جهته، أشار الدكتور إبراهيم المسلماني، الوكيل المساعد لشؤون الحماية والمحميات الطبيعية إلى أن «إشراك شبابنا في قضايا البيئة والتغير المناخي يمثل حجر الزاوية لبناء مستقبل آمن ومستدام. ومن خلال هذه المسابقة، نهدف إلى تحفيز الإبداع والابتكار لدى الطلاب وتزويدهم بالمعرفة والأدوات اللازمة للمشاركة الفاعلة في حماية بيئتنا والمحافظة على مواردنا الطبيعية. إن الجامعة تعد منصة متميزة لصقل قدرات الجيل الجديد وتحفيزه على تبني أساليب حياة مستدامة تتوافق مع التحديات البيئية الراهنة». وتعتبر هذه المسابقة جزءاً من رؤية الوزارة التي ترتكز على بناء مجتمع واعٍ يتبنى مفاهيم الحماية البيئية والاستدامة، حيث يتم تشجيع الفرق الطلابية على تقديم أفكار ومبادرات عملية تسهم في نشر ثقافة الحفاظ على البيئة ومواجهة آثار التغير المناخي. وأكد الدكتور المسلماني على أهمية تكاتف جهود جميع الجهات المعنية، سواءً من مؤسسات تعليمية أو من المجتمع المدني، لتحقيق الأهداف البيئية المشتركة. وأضاف: «إن دعم مثل هذه المبادرات يسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة، ويعكس التزامنا الثابت برفع مستوى الوعي البيئي لدى أجيال المستقبل». وقال سعادة الدكتور محمد سيف الكواري، استشاري في وزارة البيئة والتغير المناخي: «بداية أود أن أتقدم بوافر الشكر والتقدير لجامعة قطر لتعاونها الدائم والمستدام مع وزارة البيئة والتغيّر المناخي في جميع المجالات العلمية والبحثية، تنفيذًا لرسالتها المنصوص عليها في استراتيجية البيئة والتغير المناخي 2024 – 2030، حيث تنص على حماية البيئة وصون مواردها الطبيعية من خلال التعاون المؤسسي والمجتمعي المشترك، وبدعم إطار تنظيمي فعال، وتعزيز الوعي البيئي العام».

640

| 03 مارس 2025

محليات alsharq
متحدثون: دور حيوي للإعلام في التوعية بقضايا البيئة

نظمت المؤسسة القطرية للإعلام، بالتعاون مع جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أمس ندوة بعنوان «دور الإعلام البيئي في التنمية المستدامة»، وذلك ضمن فعاليات جناح مجلس التعاون في إكسبو الدوحة للبستنة 2023. وتهدف الندوة إلى تحديد دور الإعلام البيئي في المشهد الإعلامي وكيف يمكن له أن يكون عاملًا محوريًا في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، تحقيق أهداف رؤية قطر 2030. توصيات باعتماد المبادرات وأوصى المشاركون في الندوة بأهمية دور الإعلام في نشر الوعي بقضايا البيئة وتشجيع المبادرات البيئية، وضرورة التعاون بين الجهات المعنية لمواجهة التحديات البيئية، والتأكيد على أهمية تحسين الاتصال وتشجيع المبادرات التي تعكس الالتزام بالمسؤولية الاجتماعية والبيئية، ودعم الشبكات والجمعيات الإعلامية البيئية الخليجية، ودفعها إلى القيام بشراكات مع جمعيات إعلامية بيئية اقليمية وعالمية. كما أوصوا بتوعية المواطنين بأهمية ترشيد الاستهلاك وتوفير المياه والطاقة، ونقل المعرفة للمواطن والمقيم، حتى يكون قادراً على مواكبة الأحداث. كما دعت الى الاهتمام بعقد مؤتمرات وندوات وورش عمل تعنى بالقوانين والاتفاقيات البيئية الخليجية والعالمية، وبأهداف التنمية المستدامة. اهتمام عالمي بقضايا البيئة وقال سعادة مجري بن مبارك القحطاني، مدير عام جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج: سعداء بتواجدنا في دولة قطر الحبيبة وتحولت هذه الورشة من المحلية للعالمية لما للبيئة من دور مهم مما نشاهده في كافة المعارض والمؤتمرات الدولية في تركيزها على قضايا البيئة مثل مؤتمر المناخ، وكذلك الدور المهم لدول مجلس التعاون في كافة المجالات والأصعدة، كما نقدم كل الشكر والتقدير للمؤسسة القطرية للإعلام على جهدها وتعاونها المستمر والمساهمة المستمرة. وتحدث الدكتور محمد سيف الكواري خبير بيئي ومستشار هندسي عن دور الاعلام البيئي الخليجي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030، حيث بدأ حديثه في التعريف بالإعلام البيئي وتاريخ ظهوره بعد مؤتمر البيئة في ستوكهولم عام 1972م، كما استعرض أهم القضايا والمشاكل البيئية التي يعاني منها العالم، كما استعرض الدكتور محمد التنمية المستدامة وعلاقة الإعلام البيئي بأهداف التنمية المستدامة، كما استعرض مجموعة من المنظمات التي ساهمت في ظهور الوعي البيئي مثل منظمة السلام الأخضر ومنظمة أصدقاء الأرض وحركة تشيبكو الهندية. جهود بيئية خليجية أما الدكتورة حبيبة حسن المرعشي - عضو مؤسس ورئيس مجموعة عمل الإمارات للبيئة فتحدثت عن كوب 28 خريطة جديدة لمواجهة التغير المناخي.. ومجموعة عمل الإمارات للبيئة تعزز الجهود العالمية، أطلق عام الاستدامة وعمل العديد من الأنشطة البيئية واحتضان دولة الإمارات لحدث كوب 28، وتحدثت عن بداية العمل في الجهود البيئية والأنشطة التي تم عملها، حيث دعا المؤتمر للعمل المناخي بشكل فعال وحضور ضخم من كافة رؤساء الدول والمنظمات والقطاع الخاص وأصحاب الشأن. واستعرض المهندس وائل بن عدلي، مدير عام التوعية البيئية بوزارة البيئة والمياه والزراعة بالمملكة العربية السعودية، دور المملكة الريادي في قطاع البيئة وأهمية الإعلام البيئي في التوعية والتثقيف عن إطلاق المملكة العربية السعودية لرؤية 2030 بأهداف طموحة وتضمنت الرؤية التركيز على تحقيق الاستدامة البيئية، كما تحدث عن تحقيق الاستدامة البيئية حيث شهد قطاع البيئة في المملكة العربية السعودية منذ عام 2016 عدداً من المعالم المهمة، كما سعت لتحقيق مبادرات على الصعيد الإقليمي والعالمي والمحلي من خلال مبادرة الشرق الأوسط الأخضر ومبادرات مجموعة العشرين ومؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر واليوم العالمي للبيئة، كما عرض ركائز مبادرة السعودية الخضراء وعدد من المبادرات لتنمية الغطاء النباتي. بدوره تطرق السيد حمد الخليفي عن الإعلام البيئي السياحي ورؤية دولة قطر 2030، إلى دور دولة قطر في المحميات الطبيعية ووجب بهذا الاهتمام وجود التركيز الإعلامي وعرض المعالم البيئية في دولة قطر من اجل جذب العديد من السياح، كما تتنوع التضاريس الحيوية في دولة قطر والاهتمام بالمحميات الطبيعية من خلال اعلام يعالج هذه القضايا البيئية واشراك الجهات الحكومية في هذا الدور. أما السيدة عائشة المعاضيد - ناشطة بيئة وصاحبة مبادرة مستقبل أخضر، فتحدثت عن المبادرة في المساهمة في المحافظة على البيئة خلال 2018 من خلال دورها كشابة في الاسهام بالقضايا البيئية، وذكر العوامل المجاورة والاستفادة من جهودها في تغير المناخ والتوعية البيئية، كما دعت إلى التركيز على التعليم وتغيير الفكر الفردي للمساهمة في التغيير البيئي بشكل إيجابي وفعال. ونوه الدكتور محمد طياش، إلى ان الاعلام البيئي وسيلة للتكامل في الأداء المؤسسي والتوعية والتثقيف وذلك من خلال التركيز على المحتوى الخاص بالإعلام البيئي من مشاريع تنموية وخطط واستراتيجيات وتبني القضايا البيئية المحلية والعالمية كما سعت هذه المبادرات والمشاريع للتكامل في الأداء المؤسسي من خلال التركيز على دور الأفراد والمجتمع بكافة منظماته والتركيز على الوعي في تغيير القيم والاتجاهات.

1760

| 09 يناير 2024

ثقافة وفنون alsharq
ليوناردو دي كابريو يتبرع بـ15 مليون دولار لقضايا البيئة

ذكرت تقارير إعلامية، اليوم الأربعاء، أن الممثل ليوناردو دي كابريو، تبرع بـ15 مليون دولار لقضايا البيئة. وأعلن دي كابريو، أمس الثلاثاء، أن المؤسسة الخيرية التي تحمل اسمه سوف تتبرع بـ 15 مليون دولار من أجل تعزيز النشطاء والمنظمات التي تسعى لحماية الكوكب. وقال دي كابريو إن التدمير الذي تتعرض له البيئة خطير للغاية لدرجة لا يمكن تجاهلها، مضيفا أنه أراد أن يساعد في مواجهة ما يطلق عليه "أكبر تحدي للبشرية"، مضيفا "إن تدمير كوكبنا مستمر بوتيرة لا يمكن السكوت عنها، ونحن لدينا مسؤولية ابتكار مستقبل لا تكون فيه المعيشة على حساب الذين يعيشون في الكوكب". وأعرب عن فخره بمساندة المنظمات التي تعمل على مواجهة أكبر تحدى للبشرية.

1082

| 15 يوليو 2015

منوعات alsharq
ناشط بيئي يتزوج من شجرة!

كرر ممثل شهير وناشط بيئي من بيرو تجربته بالزواج من شجرة، فاقترن هذه المرة بشجرة ثانية في كولومبيا، في إطار سعيه إلى لفت الأنظار حول مستوى الوعي بالقضايا البيئية. وقد حضر عقد قران الناشط ريتشارد توريس على الشجرة الجديدة مجموعة من أقرب المقربين له من الأهل والأصدقاء، فيما قدم أطفال حفلا قصيرا يحمل اسم "احتفالية الفاكهة" عند قاعدة الشجرة. ويأمل ريتشارد توريس في أن ينجح بتسليط الضوء على المشاكل التي يسببها الإنسان لنفسه من خلال تجاهله البيئة والقضايا المتعلقة بها، كما طالب المتمردين المسلحين الكولومبيين بالتغيير، واعتماد نهج جديد بالتحول من إطلاق الرصاص إلى زرع الأشجار. ويحاول توريس لفت أنظار العالم إلى عمليات قطع الأشجار في بيرو وكولومبيا والمكسيك، منوها إلى أن "الأرض تموت وكذلك المحيطات والحيوانات، وحتى السماء"، معربا عن أمله بأن يتمكن من خلال مشروعه هذا التأثير بهدف الحفاظ على خضرة الأرض. واستكمالا لما يرى أنها رسالته في الحياة، قرر توريس حمل رسالته إلى كل بلدان أمريكا اللاتينية، علما أن "زوجته" الأولى شجرة أرجنتينية ولا تزال تقف في إحدى أهم حدائق بوينس آيرس، وعقد قرانه عليها في نوفمبر العام الماضي.

2161

| 28 نوفمبر 2014

عربي ودولي alsharq
قضايا البيئة هدف أساسي لمرشحة رئاسية برازيلية

تسعى مرشحة الرئاسة البرازيلية، مارينا سيلفا، إلى تعزيز فرصها في السباق الرئاسي، من خلال التركيز على قضايا بيئية مهمة، إذ ذكرت تقارير أنها تعتزم فرض رسوم على الغازات المسببة لارتفاع درجة حرارة الأرض وإقامة سوق كربون وطنية إذا ما انتخبت. وذكرت تقارير، أن الائتلاف الذي يدعم ترشيح سيلفا، قال إن التدابير قد تساعد البرازيل في كبح جماح الانبعاثات التي تتزايد بشكل عام وذلك بعد سنوات من النجاح في خفضها. يذكر أن البرازيل نجحت في تقليل انبعاثات الكربون من 2.85 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون في 1995، إلى 1.48 مليار في 2012، ويرجع هذا بصورة رئيسية إلى التراجع الحاد في إزالة الغابات بعد تطبيق تشريع أكثر صرامة ونظام يعتمد على الأقمار الاصطناعية لمراقبة الخسائر في الغابات. وإلى جانب تسعير الكربون وسوق الكربون يعتزم ائتلاف سيلفا استخدام أدوات ضريبية لتشجيع استخدام طاقة أنظف والتقليل من خسائر الغابات ودفع تعويض مالي لمالكي الأراضي الذين يحافظون على التنوع البيولوجي.

247

| 30 أغسطس 2014