أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
يتوجه نحو ثمانية وأربعين مليون ناخب فرنسي إلى صناديق الاقتراع يوم غد /الأحد / للإدلاء بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية التي يقف على خط بدايتها اثنا عشر مرشحا (أربعة نساء، وثمانية رجال)، أبرزهم الرئيس المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون، ومرشحة حزب التجمع الوطني مارين لوبان من اليمين المتطرف، وجان لوك ميلانشون من اليسار الراديكالي. وعلى فرضية استبعاد فوز أي من المرشحين بالأغلبية المطلقة في الجولة الأولى من الانتخابات، إلا أنها ستحدد المرشحين اللذين سيتأهلان للجولة الثانية التي ستعقد يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري، والتي ستحدد الرئيس الفائز الذي سيتمكن من مفتاح قصر الإليزيه خلال السنوات الخمس المقبلة. وتتوقع استطلاعات الرأي أن يكون المرشحان المتأهلان للجولة الثانية هما ماكرون ولوبان، في تكرار للمنافسة التي جرت بينهما عام 2017 والتي أسفرت عن فوز ماكرون بالرئاسة، ليصبح أصغر رئيس في تاريخ فرنسا، حيث كان عمره آنذاك تسعة وثلاثين عاما. ومن المتوقع أن يحل السياسي اليساري الراديكالي جان لوك ميلانشون بالمركز الثالث، رغم أن بعض استطلاعات الرأي قالت إن بإمكانه الوصول للجولة الثانية من الانتخابات. ووفق أحدث استطلاع للرأي حول نوايا التصويت، فقد تربع ماكرون على رأس قائمة المرشحين، وأظهر الاستطلاع أن ماكرون سيفوز بالجولة الأولى من الانتخابات بحصوله على نسبة ستة وعشرين ونصف بالمائة من أصوات الناخبين، بينما ستحل مارين لوبان بالمركز الثاني بنسبة واحد وعشرين ونصف بالمائة من الأصوات، أما في الجولة الثانية فتتوقع الاستطلاعات فوز ماكرون على لوبان على غرار ما حصل بالدورة الثانية لانتخابات عام 2017، لكن بفارق أضيق لا يزيد عن هامش الخطأ بتلك الاستطلاعات. وينبه مراقبون فرنسيون إلى عامل حاسم في الانتخابات المقبلة، وهو الأصوات الحائرة أو الممتنعة، حيث تقول نسبة غير مسبوقة من الناخبين وفق استطلاعات الرأي، إنهم غير متأكدين لصالح من سيصوتون أو أنهم لا يعتزمون التصويت على الإطلاق. وتعليقاً على هذه المسألة، حذّر إيمانويل ماكرون أمام عشرات الآلاف من أنصاره خلال تجمع كبير قرب العاصمة باريس بالقول: ليس هناك يقين ولقد حان وقت التعبئة، مطالبا الفرنسيين بالتوجه إلى صناديق الاقتراع، وعدم التركيز على ما يقوله المحللون واستطلاعات الرأي ودعاهم لعدم الاعتقاد أن الانتخابات قد حسمت لطرف ما. وتفيد تقارير إعلامية باريسية أن المشكلة الأولى التي تشغل الفرنسيين هي ضعف القدرة الشرائية والتخوف من التضخم وارتفاع الأسعار، وقد ركّز المرشحون لانتخابات الرئاسة حملاتهم الانتخابية على ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وانخفاض القدرة الشرائية، في ظل التبعات الاقتصادية للحرب في أوكرانيا، لكن الكثيرين من الناخبين يرون أن قضايا الأمن والهجرة والبيئة، لم يتم تناولها بالقدر الكافي. وسعياً منه لإقناع الفرنسيين بمنحه فترة رئاسية ثانية من خمس سنوات، اختار ماكرون شعار إيمانويل ماكرون معكم، وسيكون في حالة فوزه، أول رئيس فرنسي يفوز بفترة ولاية ثانية، منذ الرئيس الأسبق جاك شيراك عام 2002. وتعهد بمزيد من الإصلاحات لفرنسا إذا فاز بولاية جديدة، ووعد بالحكم بطريقة مختلفة عن فترته الرئاسية الأولى، وقال إنه سيعمل على أن تكون فرنسا أكثر استقلالاً في أوروبا، وأكثر قوة، لا سيما على الصعيد العسكري للدفاع عن فرنسا بوجه الأزمات المستقبلية. ووعد ماكرون بتكثيف الاستثمارات، واقترح رفع سن التقاعد، إلى 65 عاماً، وأبدى تأييده لأن يكون الحد الأدنى لمعاشات التقاعد 1100 يورو لمن أكملوا مسيرتهم المهنية حتى نهايتها، إضافة إلى توظيف 50 ألف مقدم رعاية وممرضة للعناية بالمسنين. واضطر ماكرون خلال حملته الانتخابية لمواجهة سجال نشأ عن كشف معلومات تفيد عن لجوء السلطات العامة بشكل مكثف في عهده إلى خدمات مكاتب استشارات خاصة من ضمنها مكتب ماكينزي الأمريكي، فيما لا تزال شريحة من الفرنسيين تعتبره /رئيسا للأثرياء/. وواجه الرئيس المنتهية ولايته خلال فترته الأولى العديد من الأزمات والمواقف التي نجح في بعضها وأخفق في البعض الآخر، فقد سهّل على الشركات فصل العمال وخفض الضرائب وأدخل قوانين أمنية صارمة للتصدي للإرهاب، لكنه أُجبر على إلغاء ضريبة وقود مقترحة عام 2018 بعد أسابيع من الاضطرابات التي أججها محتجون من ذوي السترات الصفراء ، كما واجهت فرنسا في عهده ، كبقية دول العالم، جائحة /كوفيد-19/، التي تطلبت فرض إجراءات حظر صحي شامل، تلتها خطة انعاش اقتصادي تكلفت نحو 240 مليار يورو. كما انخرط الرئيس المنتهية ولايته في الأسابيع الأخيرة بالحرب في أوكرانيا والجهود الدبلوماسية الساعية لوقفها. أما المنافسة الرئيسية للرئيس ماكرون في هذه الانتخابات، فهي الناشطة المخضرمة المناهضة للهجرة مارين لوبان التي تترشح للرئاسة للمرة الثالثة على التوالي، وتعول كثيرا هذه المرة على تعبئة مناصريها لكي تقلب الطاولة على الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون. وركزت حملة لوبان الانتخابية على وقف الهجرة ومحاربة النزعة الإسلامية، وعلى القدرة الشرائية التي تشغل الطبقات الشعبية. وألمحت إلى أنها في حال منيت بخسارة في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فربما لن تخوض سباق الرئاسة مرة أخرى، وقالت إن بعض الفرنسيين وقعوا ضحية اعتقاد يسوقه الإعلام ومفاده أن الانتخابات الرئاسية محسومة مسبقا، لكن الحقيقة هي العكس والصحيح أنها انتخابات مفتوحة وغير محسومة. أما المرشح الثالث الذي يحتمل أن يصل إلى الجولة الثانية فهو مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلانشون البالغ من العمر 65 عاما، عن حزب /فرنسا الأبية/ ويحمل شعار /المستقبل المشترك/، وهو نائب بالبرلمان الأوروبي منذ العام 2009، ويترشح للرئاسة للمرة الثالثة. ويوصف ميلانشون بأنه سياسي يتقن فن الخطابة والتقنيات الرقمية الحديثة، فقناته على يوتيوب تسجل نجاحا كبيرا، ومهرجاناته الانتخابية باستخدام تقنية /الهولوغرام/ تصنع الحدث بفرنسا. وعلى عكس ماكرون ولوبان، يدعم ميلانشون زيادة الحد الأدنى للأجور إلى 1400 يورو، وخفض سن التقاعد من 62 إلى 60 عاما، وينادي بالتخلص من الاعتماد على الطاقة النووية، ويطالب بوضع خطة استثمارية ضخمة في التحول البيئي وتعزيز الضرائب على الأثرياء، ويحلم بتأسيس جمهورية سادسة. ويقول المراقبون إن صناديق الاقتراع وحدها، وليست استطلاعات الرأي، هي من ستحدد الفائزين والخاسرين بالانتخابات في كل مكان، وقد خالفت نتائج التصويت أكثر من مرة الحسابات والتحليلات واستطلاعات الرأي. ويخشى الكثيرون في معسكر ماكرون من أن مؤيديه قد لا يذهبون إلى مراكز الاقتراع لأنهم يعتقدون بالفعل أنه سيفوز، بينما سيحرص الغاضبون من سياساته على التوجه للتصويت في مراكز الاقتراع لانتخاب أحد منافسيه.
791
| 09 أبريل 2022
أعلن قصر الإليزيه، اليوم، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيحضر المؤتمر المقرر عقده في العاصمة الألمانية برلين يوم /الأحد/ المقبل والذي يهدف لمناقشة سبل إيجاد حل للصراع في ليبيا. وقال الإليزيه، في بيان، إن اتصالاً هاتفياً جرى اليوم بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والسيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية، أكد خلاله ماكرون مشاركته في المؤتمر الذي تستضيفه ألمانيا. وكانت ألمانيا قد أعلنت أنها قررت دعوة كل من الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين والإمارات وتركيا والكونغو وإيطاليا ومصر والجزائر لحضور المؤتمر، إلى جانب السيد فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، واللواء المتقاعد خليفة حفتر. ويأتي المؤتمر بعد أيام من فشل محادثات استضافتها موسكو، برعاية روسية تركية، في محاولة لتثبيت وقف لإطلاق النار والمضي للتوصل لتسوية في ليبيا.
1121
| 16 يناير 2020
حضر صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غداء العمل الذي أقامه فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية الصديقة، بقصر الإليزيه اليوم . وبحث سمو الأمير وفخامة الرئيس سبل تطوير العلاقات الاستراتيجية ودفع التعاون الوثيق بين البلدين إلى آفاق أرحب. كما تناولت مباحثاتهما أبرز مستجدات الأحداث في المنطقة والعالم، سيما تطورات الأوضاع في الخليج وفي ليبيا. حضر غداء العمل عدد من أعضاء الوفد الرسمي المرافق لسمو الأمير . وحضره من الجانب الفرنسي عدد من أصحاب السعادة الوزراء وكبار المسؤولين .
650
| 19 سبتمبر 2019
أفاد (قصر الإليزيه) أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون طلب من السيد إدوار فيليب رئيس الحكومة، أن يستقبل قادة الأحزاب الممثلة في البرلمان وممثلين عن المتظاهرين تحت عنوان الحرص الدائم على الحوار. وزار الرئيس الفرنسي قبيل اجتماع الأزمة معلم قوس النصر الذي تعرض أمس السبت لأعمال تخريب، في اليوم الثالث من تحرك متظاهري السترات الصفراء الذين ينددون بسياسة الرئيس الاقتصادية والاجتماعية ،وخلال تفقده المكان، أطلق العديد من متظاهري السترات الصفراء صيحات الاستنكار والتنديد. وكان 136 ألف شخص شاركوا أمس في كافة أنحاء فرنسا في اليوم الثالث لتظاهرات السترات الصفراء والتي أصيب خلالها 263 شخصا بجروح، وفي باريس تم اعتقال 412 شخصا وتوقيف 378 على ذمة التحقيق بحسب حصيلة رسمية قدرت عدد الجرحى في العاصمة الفرنسية بنحو133 وثلاثة قتلى. وترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماع أزمة بحثا عن حلول لأعمال العنف غير المسبوقة والفوضى التي شهدتها باريس في إطار تحرك السترات الصفراء. واجتمع ماكرون عقب عودته من قمة مجموعة العشرين في الأرجنتين، برئيس الوزراء إدوار فيليب ووزير الداخلية كريستوف كاستانير والأجهزة المختصة لإيجاد حل للتحرك، ولدراسة أحداث أمس /السبت/ الذي شهدت خلاله الأحياء الراقية في باريس أعمال عنف.
662
| 02 ديسمبر 2018
استقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بنفسه المكالمات، وردَّ على بعض المواطنين، خلال لقائه فريق العمل المكلف بمهمة تلقي المكالمات الهاتفية التي ترد على قصر الإليزيه، لمعرفة ما الذي يريده المواطنون الفرنسيون الذين يتصلون بالقصر، حسبما ذكرت صحيفة Paris Match الفرنسية. ويضم المكتب الذي يشغل الطابق الأول من القصر الرئاسي 14 موظفاً يوزعون الأدوار فيما بينهم على امتداد الأسبوع. وخلال زيارته، تحدَّث ماكرون مع الموظفين ومازحهم قائلاً: "من المؤكد أنكم تسمعون أحياناً أشياء غريبة أثناء تلقيكم للعديد من المكالمات". وقد أجاب الموظفون ضاحكين: "نعم نسمع الكثير من الأشياء المثيرة للاهتمام". وفي الأثناء، تقول الصحيفة، تلقت إحدى الموظفات مكالمة وتوجهت للرئيس قائلة إن "المتصل يريد التحدث معك مباشرة حتى يهنئك على فوزك في الانتخابات". أخذ ماكرون السماعة واستقبل المكالمة شخصياً. ولكن، المتصل لم يصدق أنه حقاً بصدد التكلم مع الرئيس، فبادر بغلق الخط وإنهاء المكالمة، ظناً منه أنهم يسخرون منه. تمكن ماكرون من التحدث مع بعض المواطنين، حيث تمنَّى لواحد منهم عيد ميلاد سعيداً، فيما كانت محادثته أكثر طرافة مع أحد الشبان الذين يستعدون لاجتياز امتحان الثانوية العامة. وقد طرح هذا الشاب، الذي أسرَّ للرئيس رغبته في أن يصبح في يوم ما رئيساً للجمهورية، سؤالاً طريفاً: "كم استغرقت من الوقت حتى يتم انتخابك رئيساً؟ على كل حال نحن كنا في حاجة إلى نفس جديد وأنت مرحب بك". وثقت هذه الزيارة التي قام بها ماكرون في مقطع فيديو لمدة 20 دقيقة. ونشر على الصفحة الرسمية لقصر الإليزيه على فيسبوك. ولأن مقطع الفيديو تم عرضه عبر تقنية العرض المباشر الخاصة بموقع فيسبوك، سارع الكثير من الأشخاص للاتصال بالقصر من أجل نيل فرصة مخاطبة رئيس الجمهورية بشكل مباشر. أما المكالمة الثالثة التي تلقاها مكتب المكالمات، فقد تساءل المتصل، وهو طالب في معهد جرونوبل للسينما "هل أنتم بخير؟"، فأجابه ماكرون، قائلاً: "كل شيء على ما يرام أنا موجود في مكتب استقبال المكالمات". وفي ظل تواتر الاتصالات ومواصلة الموظفين استقبال المكالمات، تحدث إيمانويل ماكرون إلى العديد من المتصلين، على غرار طالب يدرس خارج البلاد، وسيدة كانت تشتكي من ارتفاع الضريبة على الدخل وضريبة السكن، فضلاً عن رجل متقاعد من إقليم باد كاليه، كانت لديه بعض التساؤلات حول ارتفاع الضرائب في عهد ماكرون. وتوجَّهت إحدى الموظفات للرئيس، قائلة: "شكراً لأنك قمت بالعمل بدلاً عني". من جانبه، عبَّر ماكرون عن تقديره لهذا الجهد الجبار وإعجابه بوظيفة استقبال المكالمات. كما أورد الرئيس الفرنسي، أن هذه التجربة كانت بمثابة فرصة بالنسبة له لجسِّ نبض الشارع الفرنسي، ومعرفة آراء المواطنين، والتأكد من مدى شعبيته بينهم. ونتيجة لذلك، تعهَّد ماكرون أن يأتي بشكل مستمر لخوض هذه التجربة من جديد.
491
| 11 يونيو 2017
أكد قصر الإليزيه، اليوم الخميس، أن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، يؤيدان اتفاقا توصلت إليه مجموعة الاتصال الثلاثية في أوكرانيا بشأن وقف شامل لإطلاق النار يجب أن يبدأ تنفيذه مع بدء العام الدراسي. وقال مكتب هولاند، إن الزعيمين "أكدا أن هذه يجب أن تكون بداية لوقف دائم لإطلاق النار". وتتكون مجموعة الاتصال الثلاثية من أوكرانيا وروسيا ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
230
| 01 سبتمبر 2016
استقبل سعادة السيد جاك أوديبير المستشار والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية الفرنسية في مجموعة الدول السبع، بقصر الإليزيه، سعادة الدكتور علي بن فطيس المري النائب العام الذي يزور باريس حالياً. وتطرقت المقابلة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
302
| 05 مارس 2016
من المقرر أن يلتقي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مع فخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية يوم غد الثلاثاء بقصر الإليزيه في باريس، لإجراء محادثات حول الأزمة المتفاقمة في سوريا، وآخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
244
| 15 فبراير 2016
دهس سائق سيارة، في وقت متأخر من مساء أمس الأربعاء، شرطية فرنسية قرب قصر الإليزيه، مقر إقامة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وسط باريس. حادث متعمد وقالت صحيفة "لو باريسيان" الفرنسية، اليوم الخميس، إن "شرطية أصيبت عمداً خارج قصر الإليزيه من قبل سيارة، مساء أمس". موضحة أن الشرطة ألقت القبض على السائق الذي استهدف الشرطية، إلى جانب شخص آخر كانت بصحبته. وقال مراسل قناة "بي إف إم" الفرنسية إن السيارة كانت تسير في اتجاه معاكس، قبل أن تدهس الشرطية، وتسقطها أرضا، ما يرجح أن يكون الحادث متعمدا. ونقلت القناة عن ستيفاني ويب بوير، من تحالف اتحاد الشرطة، القول، "زميلتي كانت تقوم بتأمين الإليزيه، ولاحظت وجود سيارة تتحرك في اتجاه خاطئ على طول الطريق، وعندما اقتربت أصابتها السيارة عمدا". ويتابع ويب بوير، قفزت الشرطية على مقدمة السيارة ثم سقطت على الأرض. وحسب ما قاله بوير، "ليس هناك شك في أن السائق كان ينوي استهداف زميلتي، والسائق نظر في عين الشرطية، وهذا ما يجعله يقول إنه دهسها عمدا". مضيفا، "لا تمكن معرفة ما إذا كان ذلك مرتبطا بما حدث الأسبوع الماضي"، في إشارة إلى الهجمات التي شنها متشددون على أهداف فرنسية. ووفق ما نقلته قناة "بي إف إم"، فإن حالة الشرطية الصحية "غير واضحة"، لكن يبدو أنها تعاني من جروح بساقيها والجزء العلوي من جسدها. يأتي هذا الوقت الذي تشهد فيه فرنسا حالة تأهب أمني عقب أسبوع من هجمات عدة في العاصمة أسفرت عن مقتل 17 شخصا. حادث سير ومن جهته، قال مصدر قضائي فرنسي، إن الحادث "مجرد حادث سير"، وليست له أي صلة بالهجمات الإرهابية التي شهدتها العاصمة الفرنسية الأسبوع الماضي. وارتبك قائد السيارة "19 عاما" بعد السير في اتجاه معاكس في شارع أحادي الاتجاه بالقرب من الإليزيه. وأسرع الشاب بالفرار بعدما صدم الشرطية، ولكن ألقي القبض عليه ومعه شخص آخر بعدما تركا السيارة على بعد أمتار من موقع الحادث. وأضاف المصدر أن قائد السيارة حاصل على رخصة قيادة حديثة نسبيا، ولم يكن مخمورا. الرئيس الفرنسي ومن جهته، أعلن الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، اليوم الخميس، أن المسلمين هم "اول ضحايا التعصب والتطرف وعدم التسامح" في العالم. وقال هولاند، في كلمة ألقاها في معهد العالم العربي في باريس، أن "الأسلام الراديكالي تغذى من كل التناقضات وكل التأثيرات وكل البؤس وكل التباينات وكل النزاعات التي لم تلق تسوية منذ زمن طويل". حالة تأهب ويأتي هذا الحادث في الوقت الذي تشهد فيه فرنسا حالة تأهب أمني، عقب أسبوع من هجمات عدة في العاصمة، أسفرت عن مقتل 17 شخصا. وقتل 12 شخصًا، بينهم رجلا شرطة، و8 صحفيين، وأصيب 11 آخرون، الأربعاء قبل الماضي، في هجوم استهدف مقر صحيفة "شارلي إبدو" الأسبوعية، الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة 5 أشخاص خلال الأيام الماضية، فضلًا عن مصرع 3 مشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.
415
| 15 يناير 2015
قال قصر الإليزيه، اليوم الجمعة، إن قوات فرنسية "دمرت موكب من السيارات في النيجر تابع لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وكان ينقل أسلحة من ليبيا إلى مالي". وأضاف في بيان، أن هذا التدخل "ساعد على استيلاء القوات الفرنسية على كمية كبيرة من الأسلحة وقتل وإصابة عدد ممن كانوا في الموكب فضلا عن أسر آخرين"، مضيفا "تم رصد الموكب بالتعاون مع السلطات النيجرية". ولفت البيان إلى إن هذا التحرك "جاء في إطار سعي القوات الفرنسية في المنطقة إلى ملاحقة المقاتلين الذين شنوا هجمات على قوة الأمم المتحدة في شمال مالي". وتابع البيان أن الرئيس الفرنسي "جدد عزم فرنسا على تحمل مسؤوليتها في محاربة المجموعات الإرهابية التي تهدد الأمن والسلام في أفريقيا والشرق الأوسط". يذكر أنه يتواجد نحو 3 آلاف جندي فرنسي في مالي، وتشاد، والنيجر، وبوركينا فاسو، كما يوجد ألف جندي فرنسي في الغابون، والسنغال، اللتين توجد بهما معدات عسكرية فرنسية.
517
| 10 أكتوبر 2014
يواجه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ضغوطا ومشكلات متزايدة، من شأنها أن تقوض المسيرة السياسية للرئيس الاشتراكي، وتهدد استمراره في قصر الإليزيه. ويعد الاقتصاد من بين أهم هذه المشكلات، حيث خفضت وكالة ستاندارد آند بورز Standard & Poor's التصنيف الائتماني لفرنسا للمرة الثانية خلال أقل من عامين، وهو الأمر الذي قد يجعل مصير هولاند مشابها للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، المنتمي لتيار اليمين، والذي فقد مكانه في قصر الإليزيه بعد فترة قصيرة من خسارة فرنسا التصنيف الائتماني تريبل إيه AAA في يناير من عام 2012. وكالة ستاندارد آند بورز انتقدت سياسة هولاند الاقتصادية، وشككت في قدرة حكومته الاشتراكية على إصلاح اقتصاد فرنسا المترنح. وأشارت الوكالة أيضا إلى أن المشكلة التي تواجهها فرنسا تتمثل في أن الإصلاحات المؤقتة التي طبقتها لم تكن كافية لدفع عجلة النمو في ثاني أكبر دولة اقتصادية في منطقة اليورو. وفي الوقت الحالي، يكافح بالفعل هولاند، الذي كشفت استطلاعات الرأي الأخيرة أنه يعتبر الرئيس الفرنسي الأقل شعبية على الإطلاق، لإقناع الشعب الفرنسي بالإجراءات الاقتصادية التي تتبناها حكومته، وكان هولاند صرح بأن التعافي الاقتصادي مازال قائما، وذلك في أغسطس الماضي، بعد الانتعاش الضعيف الذي شهده النمو في أعقاب عدة أشهر من الركود التي شهدها اقتصاد الدولة الأوروبية. ومع ذلك، من المتوقع أن تكون عودة الاقتصاد الفرنسي لسابق عهده من النمو الحقيقي والمستدام بطيئة. وفي الوقت الذي تسلط فيه الحكومة الضوء على الإصلاحات الاقتصادية مثل ضخ مزيد من المرونة في سوق العمل، الذي يتسم بالصرامة، وتوفير سياسات للشركات لدعم قدرتها التنافسية، فضلا عن توفير إصلاحات خاصة بالمعاشات التقاعدية، إلا أن استطلاعات الرأي تكشف الحيرة التي تسيطر على الناخبين الفرنسيين نتيجة للفوضى التي تجتاح السياسات الاقتصادية والتغييرات المتناقضة في قوانين الضرائب. كما يشعر الناخبون أيضا بالانزعاج نتيجة لارتفاع مستويات البطالة القياسية، والأخبار المتكررة التي تعلن عن إغلاق المصانع.
271
| 14 نوفمبر 2013
مساحة إعلانية
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التوظيف للقطريين في عدد من المجالات والتخصصات، ويمكن للراغبين تقديم طلباتهم من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة...
18286
| 21 يناير 2026
أعلنت مصلحة الجمارك، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في مصر انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة راكب، اعتبارًا من...
8418
| 20 يناير 2026
وفرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، خدمة التقديم على المقاعد الدراسية بالمدارس الخاصة ورياض الاطفال (مجانية - مخفضة- بقيمة القسيمة التعليمية) . وتشمل...
6534
| 20 يناير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى الإعلامي والروائي ورئيس تحرير الشرق الأسبق الدكتور أحمد عبدالملك الحمادي، عن عمر ناهز 75 عاماً. ويُعد الفقيد الدكتور...
4468
| 19 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
سادت حالة من الحزن في الأوساط الرياضية المغربية والإفريقية عقب وفاة الشاب المغربي سفيان المعروفي (30 عامًا) والذي كات متطوعا في تنظيم البطولة،...
4424
| 20 يناير 2026
ترأس سعادة الشيخ سعود بن عبد الرحمن بن حسن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، الاجتماع العادي الذي عقده...
4030
| 21 يناير 2026
أعلنت وزارة الداخلية عن فتح باب التجنيد للقطريين، موضحة الشروط والمستندات المطلوبة لضمان استيفاء المتقدمين للمعايير اللازمة. وأوضحت الوزارة أن الشروط المطلوبة للتجنيد...
3878
| 21 يناير 2026