رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
قدماء المصريين لم يعرفوا عقوق الأبناء للآباء

كشفت دراسة تاريخية مصرية، إن الحضارة المصرية القديمة كانت واحدة من الحضارات العظيمة الرائدة التي كانت تمتلك قيما ذات جذور ممتدة في عمق التاريخ، وتقاليد متأصلة ، تحترم الأب بصفته ربا للأسرة وتقدر دور الأم. وأوضحت الدراسة، التي أعدها عالم الآثار المصرية الدكتور محمد يحيي عويضة، أن الآباء في مصر القديمة كانوا يحظون بالطاعة والاحترام الكامل، من جانب أبنائهم، وكان الأب هو رأس الأسرة وربها، وكان حاميا لأطفاله ولزوجته وأن الأب في مصر القديمة تميز بأنه كان يساعد زوجته في بعض أعمال المنزل، وكانت الزوجة ترد له الجميل بمساعدته في أعمال الزراعة والحصاد أحيانا. وأكد عويضة، أن "مصر القديمة لم تعرف ابنا خالف رأي أبيه"، أي أنها لم تعرف عقوق الأبناء للآباء، مشيرا إلى أن الاعتدال في مصر القديمة من السمات البارزة في الحياة العائلية بالنسبة لحقوق الرجال والنساء، ولفت إلى أن الروابط العائلية كانت متأصلة في أذهان وعقول الناس الذين أعطوا لحياة الأسرة قدرا عاليا من التقدير والاحترام، وكان قدماء المصريين ينظرون للزواج باعتباره رباطا مقدسا. وأكدت الدراسة الصادرة عن مركز الأقصر للدراسات والحوار والتنمية بمناسبة احتفال العالم باليوم العالمي للأب والذي يصادف 21 يونيو من كل عام، أنه كما كان للمرأة مكانة متميزة في الحياة العائلية والاجتماعية، فقد كان للأب هيبته ومكانته التي كانت تصل إلى درجة التقديس.

1562

| 21 يونيو 2015

ثقافة وفنون alsharq
باحثون: تحنيط الموتى عند قدماء المصريين بدأ 4300 ق.م

أكد علماء أن تحنيط الموتى عند قدماء المصريين بدأ قبل أكثر من ستة آلاف سنة أي أقدم بكثير مما كان يعتقد. وقال العلماء إن المواد التي وجدت في أقمشة الدفن في أقدم المقابر المصرية القديمة المعروفة أظهرت أن حفظ الجثث بالتحنيط بدأ عام 4300 قبل الميلاد تقريبا. وتبين أن الكتان المستخدم في لف جثث الموتى وضعت عليه مواد كيميائية لتوفير عازل للحماية ومقاومة البكتريا. وتوجد أدلة على التحنيط تعود لعام 2600 قبل الميلاد تشمل رفات الملكة حتب حرس أم الملك خوفو الذي أمر ببناء الهرم الأكبر.. كما توجد أدلة من كتان احتوى على مادة الراتنج واستخدم في لف جثث الموتى عام 2800 قبل الميلاد تقريبا. ودهش الباحثون عندما وجدوا أن المكونات النباتية والحيوانية والمعدنية المستخدمة في تجهيز المومياوات في مقابر منطقة المستجدة في سوهاج بصعيد مصر هي في الأساس نفس "وصفة" التحنيط التي استخدمت بعد آلاف السنين لاحقا في أوج الحضارة المصرية القديمة. وقال ستيفن باكلي، عالم الآثار بجامعة يورك البريطانية والذي قاد فريق الباحثين: "اعتقد قدماء المصريين أن بقاء الجسد بعد الموت ضروري حتى يعيش الإنسان مرة ثانية في الآخرة ويصبح مخلدا.. وبدون جسد محفوظ لم يكن هذا ممكنا".

4445

| 14 أغسطس 2014