رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون alsharq
الخشبة تبوح بأسرارها.. والمسرحيون بين متفائل ومتشائم

علي حسن: لن أحضر جنازة مهرجان الدوحة المسرحي صلاح الملا: لنكن أكثر تفاؤلا حمد عبد الرضا: نأمل خيرا وسأشاهد العرض محمد البلم: أنا متحمس للقادم هل يمكن حقا أن نلخص التفرد الزمني لليوم العالمي للمسرح بكلمات اقتبستها الممثلة الفرنسية ايزابيل هيوبرت من صاموئيل بكيت، والتي جاءت على لسان إحدى شخصياته "كان "لابد أن يكون يومًا جميلًا"، وهي كلمات فيها الكثير من التحدي والإصرار والتفاؤل أيضا؟ أم أن اليوم العالمي للمسرح جميل ولا يحتاج الأمر إلى أدوات التوكيد التي استعملها بكيت تلك، فالسماء زرقاء والعصافير تزقق وأهل المسرح فرحون مسرورن في هذا اليوم؟ أم إن هذه الكلمات حمالة أوجه، فحال المسرح هناك، ليس هو حال المسرح هناك، وقد يبدو اليوم كئيبا لدى بعض مسرحيينا من الرواد والشباب بسبب فصل مهرجان الدوحة المسرحي عن هذه الاحتفالية، وتأجيله إلى شهر أبريل القادم؟ أسئلة تطرح نفسها في ظل الجدل الدائر في الوسط الفني، والذي انطلق منذ الإعلان عن إلغاء ثم تأجيل المهرجان، وصولا إلى الاحتفالية التي أعدتها وزارة الثقافة والرياضة لهذا اليوم، وهو جدل صحي في كل الأحوال لأنه يعكس اتساع دائرة الاختلاف في الرؤى، ويدل على دينامية المشهد وانسجامه مع التحولات التي يشهدها المجتمع، إلا أن السؤال الأبرز الذي يظل عالقا هو: كيف تبدو انتظارات المسرحيون من الوزارة انطلاقا من عرض "قالت لي الخشبة؟" مهرجان الدوحة المسرحي (الشرق) التقت عددا من المسرحيين، جزء منهم متفائل بالقادم، والآخر عبر عن تشاؤمه، بينما التزم البعض بالصمت. فكان التالي: لن أحضر الجنازة وقال الفنان علي حسن: أنا متشائم جدا، وأسأل: ما الداعي من إلغاء مهرجان مسرحي كان يقام يوم 26 مارس من كل عام، تزامنا مع اليوم العالمي للمسرح؟ تأجيل المهرجان أكذوبة وخداع لا ينطلي علي، وأنا لا أشتري سمكا في الماء! علي حسن في الوطن العربي هناك مسرح للنخبة يقدم في المهرجانات أو في اليوم العالمي للمسرح، وهناك المسرح الجماهيري، فماهي الاستراتيجية من وراء هذا الإلغاء الممنهج للمهرجان، واختزاله في نص مسرحي، في حين كانت الفرق المسرحية وشركات الإنتاج تقدم أعمالها في هذا اليوم وتتنافس على الجوائز؟ لا يمكن أن أحضر جنازة مهرجان الدوحة المسرحي، ولن أشارك في هذه اللعبة، والكتاب يعرف من عنوانه. لنكن أكثر تفاؤلا ويقول السيد صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح: لنكن متفائلين أكثر، ولنبدأ صفحة جديدة اليوم بقلوب بيضاء يغمرها الحب وحسن الظن، علما وأن عناصر العمل المسرحي "قالت لي الخشبة" هم من الفرق المسرحية، ونحن لا نقصي أحدا. فأرجو من زملائي المسرحيين أن يستوعبوا أن المرحلة الجديدة تتطلب تضافر جهود الجميع بعيدا عن الحساسيات والأحكام المسبقة. فلتتسع صدوركم لبرامج الوزارة، ولأهداف المركز، ولن تجدوا منا إلا كل خير بإذن الله. نأمل خيرا صلاح الملا وقال الكاتب حمد عبد الرضا رئيس فرقة قطر المسرحية: أشكر سعادة وزير الثقافة والرياضة على الاهتمام الذي يوليه للمسرحيين، واليوم العالمي للمسرح مناسبة تجمع ولا تفرق، فلنكن يدا واحدة، ولنحسن النية بالقائمين على شؤون المسرح، ولننتظر تحقيق البرامج التي تخدم الفرق المسرحية، وتعيد للمسرح القطري بريقه. حمد عبد الرضا أنا متفائل، وسأشاهد اليوم العرض المسرحي "قالت لي الخشبة" الذي يسجل مشاركة ممثلين من فرقة قطر المسرحية. وعلينا أن نثبت اليوم أن صدورنا تتسع لوجهات النظر المختلفة، بشرط أن تعود بالفائدة على الفرق المسرحية، ونأمل خيرا من وجود سعادة الوزير الى جانبنا وتفهمه لأسئلتنا وملاحظاتنا التي قد تبدو متسرعة، ولكنها تعبر عن هواجسنا وحلمنا. هناك وعود قُدمت وما علينا إلا أن ننتظر تحقيقها كي نبدأ بإنتاج أعمال تعكس نضوج المسرح القطري، وتحقق نتائج مشرفة في المحافل الخارجية. متحمس للقادم ويقول المخرج محمد البلم رئيس فرقة الغد لفنون الدراما: أؤيد فكرة تجديد الصفحة، والتوجه الجديد للوزارة بما في ذلك العرض المسرحي الذي يتوقع أن يكون مبهرا اليوم. محمد البلم نحن مع الصفحة الجديدة إذا كان ذلك في صالح الحركة المسرحية، وأنا شخصيا متحمس للقادم، بعد الزيارات المثمرة التي قام بها سعادة وزير الثقافة والرياضة للفرق المسرحية، حيث الجميع كان راضيا بما تم تطارحه ومناقشته، وننتظر تحقيق المطلوب، والموافقة على النصوص التي ستشارك في المهرجان، وإن كان إجازتها تأخر بعض الوقت لكننا نلتمس لهم العذر.

981

| 26 مارس 2017

ثقافة وفنون alsharq
دعوة الجمهور لحضور افتتاح "قالت لي الخشبة"

خلال احتفالية اليوم العالمي للمسرح.. ونقلت الوزارة عبر المنصات الرقمية المختلفة دعوة مركز شؤون المسرح، التابع للوزارة، الجمهور لحضور هذه الاحتفالية، مصحوبة بمقطوعات مصورة تتضمن "بروفات" العرض المسرحي المتنوع، والمعنون "قالت لي الخشبة"، وتصل مدة عرضه إلى 30 دقيقة تقريبًا، تأليف الفنان غانم السليطي، وإخراج الفنان جاسم الأنصاري، وذلك بمشاركة مجموعة كبيرة من الشباب القطري. وينطلق العرض من رؤية الوزارة "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم"، إذ يعيد العرض المشاهدين إلى البدايات الأولى للمسرح، وصولًا إلى العصر الحديث، مرورًا بالعصور الأخرى التي عاشها المسرح، والتوقف عند دور المسرح في ملامسة واقع الجمهور، وفق ما سبق ودعا إليه سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، بأن يعمل المسرحيون على أن يكونوا نبض المجتمع، بتقديم المسرح الاجتماعي، وفق معاييره الفنية. يأتي هذا العرض بجانب فعاليات أخرى سيقيمها مركز شؤون المسرح بهذه المناسبة، منها تكريم من وضعوا البذرة الأولى للمسرح القطري، علاوة على فعاليات أخرى، سبق أن وصفها مسؤولو المركز بأنها ستكون مفاجأة للجمهور. السليطي والملا والأنصاري خلال مؤتمرهم الصحفي الأخير وأمام الفضاء المسرحي المتوقع، والذي ستكون عليه الاحتفالية، فإنه ينتظر أن يكون لها ما بعدها، وذلك بضخ أفكار جديدة، سيكون عليها مركز شؤون المسرح، على نحو ما سبق وأعلنه الفنان صلاح الملا، مدير المركز، في مؤتمر صحفي أخيرًا، بحضور السليطي والأنصاري، وذلك بإنشاء وحدة خاصة لتأريخ وتوثيق المسرح القطري، وتدشين رافدين جديدين للمسرح بالمسرح، هما قسمين للعرائس والمسرح التعليمي، علاوة على إضافة منشطين مسرحيين للمركزين، كما حرص على إتاحة المجال أمام الكوادر القطرية بهذه المنظومة المسرحية بعد نجاح تجربة احتفالية "عيالنا على المسرح"، والتي تم عرضها قبيل نهاية العام الماضي.

1799

| 22 مارس 2017