رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"راف" تسيّر قافلة المحبة والإخاء للاجئين السوريين بالأردن

أنهت وحدة سفراء الرحمة "رحماء" بمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" كافة الاستعدادات لتسيير قافلة المحبة والإخاء للاجئين السوريين في الأردن، التي ستغادر الدوحة غداً متوجهة إلى العاصمة الأردنية عمان بمشاركة عدد من الشخصيات الداعمة والمساندة للشعب السوري الشقيق، وفي مقدمتهم فضيلة الداعية الدكتور عايض بن عبدالله القرني الذي يرافق القافلة لأول مرة منذ بداية تسيير القوافل قبل نحو ثلاث سنوات. وحسب البرنامج الذي أعدته وحدته سفراء الرحمة "رحماء"، فإن فعاليات القافلة التي ستستمر ثلاثة ايام من 26 حتى 28 نوفمبر الجاري سوف تبدأ مساء غد الخميس بزيارة تفقدية مجمعين للأيتام والأسر اللاجئة في منطقة شفا بدران في ضواحي عمان، حيث سيتم تبني عدد من المشاريع الهادفة للتخفيف عن كاهل الأسر اللاجئة. ويواصل المشاركون في القافلة يوم الجمعة برنامج الزيارات التفقدية لأوضاع اللاجئين وتقديم الدعم اللازم لهم وتلبية أهم احتياجاتهم، حيث ستتم زيارة مجمع سكني يضم عشرات المسنين والعوائل بدون معيل والايتام في منطقة ابو نصير، كما ستتم زيارة مجمعين للمصابين والجرحى , وهما عبارة عن سكن ومركز علاج طبيعي وتأهيل للمصابين بشلل نصفي، وسيتم طرح عدد من المشاريع الاجتماعية لصالح اللاجئين، وسيكون هناك حفل للأيتام لتقديم الدعم النفسي لهم وتكريمهم لإدخال السرور على نفوسهم. وحسب برنامج الزيارة فستكون هناك زيارة لمخيم الزعتري يوم السبت القادم، لتفقد أحوال القاطنين فيه والوقوف على أهم احتياجاتهم وزيارة العيادة القطرية بالمخيم. وكانت وحدة سفراء الرحمة قد أعدت حزمة من خمسة مشاريع اجتماعية وصحية وشتوية لطرحها على المشاركين في قافلة المحبة والإخاء. وتبلغ تكلفة المشاريع الخمسة التي ستطرحها وحدة سفراء الرحمة على المشاركين في القافلة ما يزيد على 12 مليونا و770 ألف ريال قطري ( 3.498.667 دولارا ) ويستفيد من هذه المشاريع أكثر من 26.500 لاجئ ، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن. ويأتي مشروع توفير الكرفانات لحماية قاطني مخيم الأزرق من برد الشتاء وحر الصيف على رأس المشاريع التي سيتم تسويقها خلال القافلة، حيث ستطرح وحدة سفراء الرحمة 1000 وحدة سكنية بتكلفة 2077 دولارا للوحدة الواحدة التي تكفي أسرة متوسطة العدد، وبتكلفة إجمالية تصل إلى 2 مليون و77 ألف دولار 7.581.050 ريالا).) وتطرح وحدة سفراء الرحمة " رحماء" مشروعا ضمن برنامج " تعاضد" يستهدف دفع الإيجارات لـ 200 أسرة من الأسر السورية اللاجئة في الأردن تضم حوالي 1000 لاجئ ، لمدة سنة كاملة بتكلفة تصل إلى 3ملايين و249 ألفا و960 ريالا ( 890.400 دولار)، علما أن هناك ثلاثة أنواع لكفالة إيجار المساكن ، حيث يمكن للمتبرع كفالة أسرة لمدة 3 أشهر بتكلفة 4.062 ريالا، أو 6 أشهر بتكلفة 8.124 ريالا، أو للسنة كاملة، بتكلفة 16.249 ريالا. حقائب شتوية وتتضمن المشاريع التي ستطرحها وحدة سفراء الرحمة "رحماء" على المشاركين في قافلة المحبة والإخاء مشروعا لتوزيع الحقائب الشتوية بهدف مساعدة اللاجئين في تحمل الشتاء القارس وإيجاد ملاذ دافئ لحماية أبنائهم من لسعات البرد، وتبلغ تكلفة الحقيبة الشتوية الواحدة المكونة من بطانيتين ودفاية غاز لكل أسرة 547 ريالا، علما أن المستهدف يصل إلى 1000 أسرة تضم ما يزيد على 5000 لاجئ. مشاريع صحية ومن المشاريع التي سيتم تسويقها خلال القافلة، مشروعان صحيان، الأول دعم الميزانية التشغيلية لعيادة طبية بهدف تقديم الرعاية الصحية للاجئين السوريين والمحافظة على سلامتهم ورفع العبء المادي عنهم، وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذا المشروع ما يقارب 3 ملايين و250 ألف ريال ( 890.400 دولار)، ومن المتوقع أن يستفيد منه 15 ألف لاجئ خلال عام. كما تطرح الوحدة مشروعا لمساعدة اللاجئات السوريات الحوامل في الولادة، من خلال دفع تكاليف الولادات القيصرية لهن، التي تبلغ 1295 ريالا ( 355 دولارا)، علما أن عدد المستفيدات من هذا المشروع يبلغ 500 حامل، وبتكلفة إجمالية تصل إلى 647.875 ريالا ( 177.500 دولار). وأوضحت الوحدة أن هذه القافلة تأتي ضمن برنامج قوافل المحبة والإخاء التي تسيرها وحدة سفراء الرحمة "رحماء" بالمؤسسة بمشاركة العشرات من المحسنين والمحسنات الداعمين للشعب السوري الشقيق والراغبين في الوقوف بأنفسهم على أحوال اللاجئين في مخيمات اللجوء، أو من خلال الزيارات التفقدية التي سيقوم بها المشاركون للأسر السورية المكفولة من قبل أسر قطرية ضمن برنامج " تعاضد".

377

| 24 نوفمبر 2015

محليات alsharq
بالصور.. "قافلة المحبة" القطرية لإغاثة السوريين بالأردن

شهدت "قافلة المحبة والإخاء 3" الشعبية القطرية لمساندة الشعب السوري تنظيم عشرات الزيارات التضامنية لعائلات من اللاجئين السوريين القاطنين في المدن الأردنية. وشارك في القافلة ما يقارب من 100 قطري وقطرية، من مختلف الأعمار والفئات والمكونات الاجتماعية، واستمرت خلال الفترة من 6 إلى 8 مارس الجاري.. وتكفلت القافلة التي نظمتها مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية "راف" بـ 70 أسرة سورية، تعد كل واحدة منها حالة اجتماعية معسرة، وذلك ضمن برنامج مؤسسة "راف" المسمى بـ "تعاضد"، حيث يكفل كل قطري أسرة سورية أو أكثر في إيجار السكن والمؤونة والعلاج. وخلال زيارة المتضامنين القطريين تم التكفل بتأجير عمارة سكنية جديدة لصالح 17 أسرة سورية فاقدة للأب والمعيل، مع كفالتها كفالة كاملة، وذلك بمبلغ قدره 531 ألف ريال، إضافة للتكفل برعاية 30 جريحاً من الجرحى السوريين كفالة سنوية، من خلال توفير كافة احتياجاتهم اليومية، وتم التكفل بعلاج حالتين حرجتين من الجرحى السوريين. أحد أعضاء "قافلة المحبة والإخاء" مع طفلة سورية لاجئة وتم من خلال القافلة زيارة أسر الجرحى السوريين اللاجئين بالعاصمة الأردنية عمان، كما تمت زيارة مخيم الزعتري للاجئين السوريين بالأردن قرب مدينة المفرق، قريباً من الحدود السورية، حيث تم افتتاح المركز الطبي القطري الذي يحمل اسم "مركز الشيخ غانم بن عبدالله العبدالرحمن آل ثاني"، وقامت القافلة بزيارة أسر الأيتام بمدينة السلط إلى الغرب من العاصمة الأردنية عمان، وزار المشاركون بالقافلة مجموعة من الجرحى السوريين بمركز العلاج الفيزيائي بمنطقة البقعة، وحضر المشاركون حفل الأيتام السوريين وتكريمهم بالعاصمة الأردنية عمان. رعاية الأسر السورية وكان من أهم منجزات قافلة المحبة والإخاء في نسختها الثالثة أن تم التكفل برعاية 70 أسرة سورية؛ تشكل كل واحدة منها حالة اجتماعية معسرة، وذلك بناء على دراسة هذه الحالات، من قبل جمعية نداء الخير العاملة في مجال مساعدة اللاجئين السوريين بالأردن، وضمن برنامج "تعاضد"، حيث يكفل كل قطري أسرة أو أكثر. وشارك المتضامنون القطريون في افتتاح المركز القطري الطبي الذي يحمل اسم "مركز الشيخ غانم بن عبدالله العبدالرحمن آل ثاني" والذي كلف مبلغا بقيمة 452 ألف ريال، وتم خلال القافلة التكفل بمصاريف تشغيل المركز القطري الطبي بمخيم الزعتري، حيث كان من إنجازات القافلة تغطية مصاريف المركز لمدة شهر بمبلغ 172 ألف ريال. مشاركة واسعة وقال الشيخ عايض بن دبسان القحطاني المدير العام لمؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية (راف)، في تصريحات للصحفيين عقب اختتام قافلة المحبة والإخاء: إن المشاركين هم نخبة من وجوه أعيان المجتمع القطري من إعلاميين ورياضيين وطيارين.. من الرجال والنساء والأطفال وكافة الفئات في المجتمع القطري. وقال: إن افتتاح المركز الطبي القطري "مركز الشيخ غانم بن عبدالله العبدالرحمن آل ثاني" في مخيم الزعتري بالمملكة الأردنية الهاشمية جاء ثمرة مهمة للتبرعات التي يقدمها الشعب القطري لدعم الشعب السوري في محنته، مبيناً أن المركز سيقدم خدمات طبية وصحية على مستوى عال من الجودة والإتقان، وخصوصاً لفئات الأطفال والنساء والتخصصات الرئيسية ذات الأولوية لدى القاطنين بمخيم الزعتري. يد قطرية حانية تداعب طفلة سورية لاجئة وأشار القحطاني إلى أن مؤسسة "راف" تسعى لتطوير خدمات المركز الطبي القطري، ليقوم بالعمليات الصغرى، وعمليات الولادة الطبيعية والقيصرية، وأن يضم عيادة كبيرة للأسنان، وأن المركز سيقدم العلاج والعناية الطبية اللازمة للسكان والمراجعين، ويقدم الأدوية مجاناً، وفي مجال تخصص طب الأطفال سعى المركز لانتداب أطباء أردنيين وسوريين ومن يرغب من الأطباء المتطوعين للعمل بالعيادة، وكذلك في مجال الطب العام، وأطباء الجراحة، حيث سيتم انتداب أطباء من الأردن ومن يرغب من الأطباء المتطوعين العرب والأجانب، كما سيتم توفير المواصلات من وإلى المركز. أعضاء من قافلة المحبة والإخاء مع الأطفال وأكد القحطاني أن مؤسسة "راف" تدرس إنشاء 500 كرفان جديد، بمخيمم الزعتري، وتوسيع دائرة التعهدات الكبيرة في الكفالة، والتعاضد مع الأسر السورية بالأردن، واستئجار المزيد من العمارات لإيواء الأسر السورية وخصوصا من الأيتام، وزيادة التبرعات للتكفل بتشغيل المركز الطبي القطري، والتوسع في خدماته الصحية. يد بيضاء أكد السيد أحمد فخرو مشرف القافلة ومدير سفراء الخير بمؤسسة "راف"، أن قافلة المحبة والإخاء في نسختها الثالثة، حققت أهدافها في التضامن مع الشعب السوري ومد يد العون للفئات المحتاجة للإخوة السوريين بالأردن ومساعدتهم على تخطي المحنة، مؤكداً أن "راف" ستبقى يداً بيضاء تلتفت حولها أيادي المحسنين من أهل قطر، لإغاثة الإنسان، ونجدة المستضعفين، وإغاثة المحتاجين، حيث تصل الجهود الخيرة والمبادرات الإنسانية إلى 83 دولة حول العالم.

601

| 11 مارس 2014