رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
فوزية كوفي: حان الوقت لوقف سفك الدماء في أفغانستان

اعتبرت فوزية كوفي النائبة في البرلمان وعضو فريق التفاوض الأفغاني، انطلاق المفاوضات الافغانية، السبت، في الدوحة إنه يوم تاريخي لأفغانستان، وقالت في تغريدة على تويتر: لا يمكن أن تنتهي الحرب بالحرب، فالأشخاص الذين فقدوا أرواحهم خلال 40 عامًا ليسوا مجرد ارقام، فقد دفنت معهم العديد من الفرص والمواهب والأحلام من أجل حياة أفضل، وما زلنا نعاني، حان الوقت للعمل كمواطنين مسؤولين ووضع نهاية لإراقة الدماء . وكوفي هي الرئيسة السابقة لهيئة المرأة والمجتمع المدني وحقوق الإنسان، وزعيمة الحركة من أجل التغيير، المنتدى الاقتصادي العالمي. من جهته، قال رئيس فريق التفاوض الأفغاني معصوم ستانيكزاي في مؤتمر صحفي في الدوحة، امس، ورئيس لجنة المصالحة الوطنية عبد الله عبد الله، إنه يجري العمل على جدول أعمال لتسهيل المحادثات بين الأفغان بشأن السلام في البلاد. وأعرب عن أمله في أن تتفق المحادثات الأولية على وقف شامل لإطلاق النار في أفغانستان، مما يقود المحادثات وتنتهي دون أي مأزق أو عراقيل. من ناحية أخرى، قال عبد الله إن أبواب المفاوضات لن تغلق على الرغم من تضارب الأفكار بين الطرفين. وشدد على الجهد المشترك، قائلا إنه من مسؤولية كلا الجانبين المضي قدما في عملية المحادثات بين الأفغان. وذلك بحسب وكالة خاما برس. وقال عبد الله في مقابلة مع وكالة فرانس برس إنه من الممكن أن توافق طالبان على وقف إطلاق النار مقابل عملية إطلاق سراح جديدة لسجناء من عناصر الحركة. وأشار إلى أن الأمر متروك لفريق المفاوضين للعثور على العناصر التي يمكن أن تساعدنا في اغتنام الفرصة. وقال عبد الله للصحفيين يجب في البداية أن يكون هناك خفض كبير للعنف ثم وقف إطلاق نار لأسباب إنسانية يليه وقف دائم لإطلاق النار على مستوى البلاد. وبحسب عبد الله فإن المحادثات يجب أن تستمر بروح التحرك نحو السلام. في الأثناء، أعرب نادر نادري وهو مفاوض من طرف الحكومة الأفغانية عن أمله في عقد اجتماع وشيك مع مجموعة الاتصال التابعة لطالبان. وقال لفرانس برس سيكون هذا ثاني اجتماع عمل بيننا. نحن متحمسون ومستعدون لإنهاء هذه الحرب. وأكدت الباحثة في معهد التنمية ما وراء البحار آشلي جاكسون أن طالبان قدمت فريقا متنوعا من المفاوضين الذين يمثلون كل من المتشددين والمعتدلين بالإضافة إلى أفراد مع مؤهلات إسلامية قوية. وبحسب جاكسون قد لا يتفقون جميعا وهذا امر لا يمكن قوله عن جانب الحكومة الأفغانية. ويضم وفد كابول إلى المفاوضات أربع نساء من أصل 21 عضوا بينما ليست هناك أي سيدة في وفد طالبان الذي يضم العدد ذاته من الأعضاء. وقالت حبيبة سرابي احدى المفاوضات لوكالة فرانس برس إن بداية المحادثات كانت ايجابية جدا.

1208

| 14 سبتمبر 2020