رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"مناظرات قطر" يسهم في تخريج مدربين محترفين محلياً وعربياً

ساهم مركز مناظرات قطر في تخريج عدد من المدربين المحترفين في مجال المناظرات سواء داخل الدوحة أو على مستوى الدول العربية وذلك بفضل أكاديمية النخبة التابعة لمركز مناظرات قطر والتي إلتحق بها أعدادا كبيرا من المتناظرين والمدربين . وفي هذا السياق يقول الإعلامي صهيب محمود من ليبيا أن من أهم نتاج مركز مناظرات قطر وإلتحاقه به أنه قام بتأسيس نادي المناظرات بجامعة طرابلس وكانت البذرة لتنظيم أول بطولة وطنية على مستوى الجامعات وقد أقيم حفل ختامي ومناظرة نهائية لهذه البطولة حيث بدأ فن المناظرات في ليبيا يأخذ صورة رسمية بعد البطولة وما لاقته من أصداء و اهتمام كبير من قبل المسؤولين وبعض الشخصيات الهامة وأضاف: أنه فيما يخص الفعاليات الأخرى المتعلقة بالمناظرات في ليبيا فقد انصب الاهتمام على الورش التدريبية حول مهارات الجسد والقبعات الست للتفكير وتدريب المدربين الجدد على المناظرات ومن بين البرامج أيضاً تدريب طلبة كلية الهندسة على الإلقاء أمام الجمهور لمناقشة مشاريعهم وعمل نادي المناظرات على تحفيز الأعضاء من خلال مسابقة شهرية لاختيار أفضل المتناظرين رافقها مناظرة استعراضية كما شارك نادي المناظرات بفقرة ضمن برنامج " سامحني" وبرنامج "ديوان الثقافة" وذلك في مبنى كلية الهندسة . وأوضح أن المناظرات إنتقلت إلى المدارس الليبية وتم ذلك من خلال الإعداد لإقامة مناظرة في مدرسة "سهى بشارة" استعداداً لفتح باب التدريبات ونشر المناظرات في المدارس وبالفعل في أبريل 2016 انطلقت تدريبات المدارس على فن التناظر ، بالإضافة إلى المناظرات التي أطلقت بين الكليات والجامعات في ليبيا.

210

| 06 ديسمبر 2016

محليات alsharq
فن المناظرات يكسب الشباب ثقافة الحوار

فن المناظرات لم يعد مقتصراً على طلبة المدارس فقط، فالسمعة الطيبة التي اكتسبها مركز مناظرات قطر والجهد الكبير الذي يقوم به من أجل نشر ثقافة المناظرة والحوار، لامس رغبات وتطلعات شريحة كبيرة من المجتمع، أدركت أن حاجة كافة أفراد المجتمع إلى تعلم فن المناظرات باتت أمراً مُلحّاً. وفي جولة لـ الشرق بمدرسة آمنة بنت وهب الثانوية المستقلة للبنات التقت بصفوة من طالباتها البارعات في ذلك الفن الأدبي واللاتي حصل بعضهن على أفضل فريق في البطولة الوطنية لمناظرات اللغة العربية، وقد عبرن لـ الشرق عن امانيهن في أن تكون السلوكيات التي يتم تبنيها في المناظرات سائدة في المجتمع يطبقها الجميع للنهوض بالثقافة الفكرية واحترام الرأي الآخر، موضحات استياءهن لما آلت إليه الحوارات السياسية والاجتماعية من تدهور أدى للتشاجر بين البعض، مما يدعم ثقافة الرأي الواحد في العالم العربي. في البداية تشير الطالبة دعاء محمد الى أن المناظرات تكسر حاجز الرهبة بداخلهن وتثقفهن بكافة نواحي المعرفة، وتقول دعاء: إنني أدرس تخصص الهندسة وقد خلقت المناظرات توازنا في مهاراتي العلمية والأدبية التي يفتقدها طالب المسار العلمي، بسبب تركيزه على مذاكرة مواد التخصص، وعن أبرز التغيرات التي شعرت بها تتابع دعاء: إنني أصبحت شخصية مؤثرة في المجتمع المحيط بي وداخل أسرتي كما أن المناظرات أثرت مهارات التواصل لدي، مضيفة أنها أصبحت أكثر تقبلا للرأي الآخر. نقطة تحول وتتحدث الطالبة خديجة زهر الدين عن تجربة خوض المناظرات التي كانت نقطة تحول مهمة في شخصيتها، وتقول: إنني كنت أملك ثقافة لا بأس بها وكانت لدي آرائي التي أتبناها ولكني لم أكن أستطيع التعبير عنها وكنت غير مؤثرة على الآخرين، وتستطرد خديجة قائلة: أصبحت الآن قادرة على التعبير عن أفكاري بطلاقة كما اكتسبت مهارة إدارة الوقت والقدرة على تحمل الضغوط التي كانت في السابق تسبب لي القلق والتوتر مما يؤثر على آدائي بشكل سلبي، كما أن رهبتي من التحدث أمام الجمهور تلاشت مما أتاح لي براعة التعبير عن نفسي.. فيما ترى آية عبدالسلام أن المناظرات، عبر عامين قضتهما في التدريب والدخول في البطولات، دعمت موهبتها في الكتابة واتقان تحدث اللغة العربية الفصحى، وتستطرد آية: لقد تعلمت كيف أتعامل مع الضغوط ونمت لدي فن إدارة الحياة، مضيفة أن الضغط يولد الإبداع، مما سهل علي التفوق في دراستي العلمية. وتشير الطالبة ريم عبدالمنعم الى أنها كانت لا تستطيع التحدث أمام الجماهير وذلك طالما سبب لها توترا كبيرا، كما كانت تنزعج من عدم قدرتها على ترتيبها للأفكار للتعبير عن آرائها، وتقول: إن دخولي في التناظر طور من مهاراتي اللغوية، مضيفة أنها كانت نقلة بفضلها أصبحت قادرة على التحدث بالفصحى واكتسبت مهارة الإقناع، كما اكتسبت المرونة التي أتاحت لها القدرة على تقبل الرأي الآخر، وتشير ريم الى أن المناظرات تعطي للشخص المساحة لكي يتبنى الآراء المتعارضة مع أفكاره مما يعوده على طريقة الحوار التي تستند إلى الحجج المنطقية، وعن تأثيرها على حياتها الشخصية تتابع ريم: لاحظت زيادة ثقتي بنفسي في خلال السنة التي مارست فيها المناظرات. وتوضح الأستاذة سامية هلال المحكمة في مركز مناظرات قطر ومعلمة اللغة العربية في مدرسة عمر بن الخطاب الأولى الابتدائية المستقلة للبنات أنه بالرغم من أن مهارة التناظر قد تكون موهبة إلا أنه يمكن اكتسابها بالتدريب المتواصل على كيفية الحوار والاقناع والمجادلة أمام الجمهور والمحكمين وفهم آليتها سواء كان طرفا مؤيدا أو معارضا فقوة ادائه تعتمد على امتلاكه للحجج القوية والقدرة على الاقناع، وتضيف هلال انها تنمي الثقة بالنفس وتوسع مدارك الطلاب وثقافتهم. يمكنكم مطالعة التحقيق كاملا في عدد السبت من جريدة الشرق.

2260

| 23 مايو 2014

محليات alsharq
"مناظرات قطر" ينظم حلقة نقاشية حول كتاب "المدخل إلى فن المناظرة"

نظم مركز مناظرات قطر عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع حلقة نقاشية تفاعلية حول إصداره الجديد الذي أطلقه مؤخراً وهو الكتاب الذي حمل عنوان "المدخل إلى فن المناظرة" من تأليف الدكتور عبداللطيف سلامي - مدير البرامج التعليمية في مركز المناظرات - وتحت إشراف ومراجعة الدكتورة حياة عبدالله معرفي - المدير التنفيذي للمركز-. واستضافت الحلقة النقاشية ضيوفاً بارزين لهم باع طويل في المجال الأكاديمي والبحثي وهم الدكتور علي بن أحمد الكبيسي -رئيس قسم اللغة العربية بجامعة قطر ورئيس مجلس إدارة المركز الثقافي للطفولة وعميد كلية الإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجامعة قطر سابقاً وأستاذ مساعد ثم أستاذ مشارك بقسم اللغة العربية بجامعة قطر سابقاً أيضاً. كما شارك في الندوة الدكتور حسن عبدالرحيم السيد عميد الشؤون الأكاديمية بكلية الشرطة وعميد كلية القانون بجامعة قطر سابقاً وقاضي بالمحكمة المدنية والتجارية بمحكمة قطر للمال، والدكتورة عائشة يوسف المناعي مديرة مركز إسهامات المسلمين بجامعة حمد بن خليفة وعميدة كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر سابقاً والدكتورة حنان الفياض أستاذة اللغة العربية بجامعة قطر وإعلامية بقناة الريان الفضائية إلى جانب الأستاذ ماجد الأنصاري الباحث الأكاديمي بجامعة قطر. وأدار الحلقة النقاشية الإعلامي علي السند - من دولة الكويت الشقيقة- حيث دار النقاش حول كتاب "المدخل إلى فن المناظرة" وهو الإصدار الثالث لمركز مناظرات قطر الذي يواصل به جهوده الرامية إلى إثراء المكتبة العربية بمجموعة من الإصدارات المتميزة حول فن المناظرات من أجل المساهمة في نشر ثقافة التناظر والحوار في الوطن العربي. فن الخطابة وفي بداية الحلقة ألقت الدكتورة حياة عبدالله معرفي كلمة تقدمت في بدايتها بالشكر الجزيل لشجرة الكرم والعطاء لمن اجتمعنا اليوم تحت ظلها الوارف مؤسسة قطر للتربية وللعلوم وتنمية المجتمع وخصت بالشكر صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر – رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع- والمهندس سعد بن إبراهيم المهندي – رئيس المؤسسة - لدعمهم لمركز مناظرات قطر وتشجيعهم لنا للتركيز على الإصدارات التي تُعنى بفن المناظرة والخطابة والحوار. وأشارت إلى أن هذا الكتاب هو الإصدار الثالث من إصدارات المركز والذي يعلق عليه أمالاً كبيرة في إثراء المكتبة العربية لما يوازيه من قيمة عالية الجودة وتجديد إرث مكتسب فُقد في زمن المتغيرات ، لافتة إلى أنه يعتبر قطرة من قطرات الغيث التي ستشكل بحيرة غنية بالمصادر وانطلاقة ودعوة للتنافس بين الباحثين العرب لإحياء هذا التراث بتجديده والاستفادة من ثقافات أخرى أولت له أهمية كبيرة. مشيرة إلى أن أهمية التركيز على فن المناظرة تأتي لإبرازها كأحد الفنون الإسلامية التي هُجرت في هذا العصر من قبل الباحثين والجامعات . وقالت في ختام كلمتها يسعدني أن أؤكد بأننا في مركز مناظرات قطر ومن خلال الجهود التي نبذلها بالتعاون معكم نسعى لإيصال رسالة تتضمن مفهوماً جديداً للمسؤولية الوطنية وذلك بنشر" أدب الحوار - ثقافة النقد وثقافة الاختلاف – مفهوم التعايش " بين الشباب وعلى الجميع تحمل هذه المسؤولية لأن الوطن بحاجة لجهودنا جميعاً . الأجيال الصاعدة أهمية بالغة وتحدث مؤلف الكتاب الدكتور عبداللطيف سلامي عن هذا الإصدار فقال :" يأتي هذا الكتاب فى وقت تكتسي فيه الكلمة أهمية بالغة الدقة ، لما لها من قدرة وتأثير وصدى فعال ، والدور الذي تقوم به في مدِّ الجسور بين الشعوب والأمم ، وفضِّ النزاعات وحلِّ الأزمات بين الدول ، وتربية الأجيال الصاعدة . هنا تكمن الحاجة إلى الحوار كمطلب ضروري لتمهد طريق التواصل وإرساء ودعم منهج التقارب والتعاون بين الحضارات المختلفة ، وهنا يكمن الدور الذي يمكن أن تقوم به الكلمة فى ترسيخ قيم الحوار ومبادئه ، وهنا تتجلى أهمية المناظرة باعتبارها نموذجاً حياً يعبر عن قدرة الكلمة على دعم أهداف الحوار بطريقة إيجابية وخلاقة ، فالهدف من وراء هذا المؤلف هو إضافة لبنة تسهم فى تربية أجيالنا وإثراء معارفهم وتثقيفهم . وأكد أن إعداد كتاب يركز على مهارات التناظر باللغة العربية مسألة ملحة جداً في عصرنا هذا وذلك لعدة اعتبارات منها: النقص الكبير للمراجع المتخصصة حول فن المناظرة باللغة العربية ، إذ تكمن أهمية هذا العمل في كونه مبادرة تهدف إلى وضع لبنة ترافقها أو تليها لبنات أخرى تؤسس منهجاً لدراسة المناظرات ، لنستخلص منه كيفية التدرب والتدريب على فن المناظرات من زوايا متعددة حتى يتسنى تطوير مشهد عام لهذا الفن بالعالم العربي، وكذلك التطورات والتحولات الكبرى التي تطبع المشهدين السياسي والاجتماعي في الدول العربية ومجمل الأحداث التي شهدتها الساحة العربية من ثورات الربيع العربي بالإضافة إلى غياب العدالة الاجتماعية وحرية التعبير كلها إفرزت وماتزال تفرز الحاجة إلى مساحات لحرية التعبير ومزيد من الديمقراطية وإطلاق العنان للإبداع والأفكار الخلاقة والحرة . ثقافة التناظر وتناول المتحدثون العديد من النقاط المتعلقة بفن المناظرة كثقافة تعزز لغة الحوار في الوطن العربي، مؤكدين الحاجة إلى هذا الفن في زمن أصبح الكثير من المجتمعات يعانون من أزمة حوار وأزمة اختلاف. وأثنى المتحدثون أيضاً عن الإصدار الثالث لمركز مناظرات قطر (المدخل إلى فن المناظرة)، مؤكدين أنه عمل رائد من شأنه أن يثري المكتبة العربية التي ينقصها الكثير من الإصدارات والأبحاث المحكمة حول فن المناظرات الذي كان ثقافة أصيلة في التاريخ العربي والإسلامي. كما أكدوا أنه من المصادر التي تساعد الطلبة في تعلم مهارة المناظرة خاصة وأنه جاء بلغة سلسة وسهلة للقارئ تمكنه من تعلم مفردات المناظرة بكل يسر وسهولة. الحضارة الاسلامية وقد أكدت الدكتورة عائشة يوسف المناعي على أهمية الدور الذي يلعبه مركز مناظرات قطر في بناء وترسيخ مفاهيم عصرية للحوار والمناظرة في المجتمع، مشددة على أهمية إصدار المركز لكتاب المدخل إلى فن المناظرة الذي يُعد لبنة في مسيرة المركز للوصول إلى هدفه السامي. وأشارت إلى أن الاعتراف بالتعددية يُعدُّ من أبرز مخرجات فن المناظرة، موضحة أن التعددية الفكرية قد أشار إليها القرآن الكريم في آيات عدة، مؤكدة في السياق ذاته على أهمية قبول الرأي الأخر. ونبهت إلى أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم توضح اتباعه لآداب وأخلاقيات المناظرة، موضحة أن الكتاب سعى إلى تلخيص تلك الآداب والأخلاقيات كما وضع معالم الطريق للباحثين الذين سيأتون من بعده للتوسع في هذا المجال. وشددت على أن الجيل الجديد يملك مبادئ الحوار ويسعى إلى مناقشة وجهة النظر المختلفة، ولكن هناك عائق التمكن من اللغة العربية والتي تتسم بالضعف وهذا والدليل مستوى اللغة السائدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي . ومن جهته قال الدكتور علي الكبيسي إن كتاب (المدخل إلى فن المناظرة) يُعدُّ إصداراً مهماً وقيماً وضع أسساً علمية لفن المناظرة ومن شأنه أن يسدَّ الفراغ الذي تعاني منه المكتبة العربية في هذا المجال . كما أكد الدكتور الكبيسي على أهمية المناظرات باللغة العربية في تطوير الجانب اللغوي لدى الناشئة، وقال :" إن المناظر لا بد أن يتسلح بمهارات اللغة العربية ويبحث فيها ولذلك فإن تعلم فن المناظرة يقوده إلى إجادة اللغة والتمكن منها. ومن جانبه بين الدكتور حسن عبد الرحيم السيد الحاجة الماسة في هذا العصر إلى فهم وتعلم وممارسة فن المناظرة، داعياً إلى نشر وغرس ثقافة المناظرة وتقبل الآخر واحترام رأيه. ولفت الدكتور حسن السيد إلى أن ممارسة المناظرة والالتزام بآدابها يبدأ من المنزل مروراً بالمدرسة وصولاً إلى الجامعة ثم في الحياة العلمية، مبيناً أن الانتقاص من هذه الآداب يوجد عدم القدرة على تقبل واحترام رأي الآخر. مبيناً أن الدين الإسلامي يؤكد على أهمية الحوار، مشيراً إلى أن التناظر وإتاحة الفرصة لجميع الأطراف لإبداء آرائهم من الأمور التي تحضُّ عليها العلوم القانونية بهدف الوصول الى الحقيقة. النتائج والتوصيات للمشاركين هذا وفي ختام الجلسة النقاشية خرج المشاركون بعدد من التوصيات وهي : الدكتورة عائشة أوضحت حاجة الجهات الأكاديمية مثل الجامعات لمثل هذا الكتاب لتعليم وتدريب الطلاب على فن المناظرة. ودعت مركز "مناظرات قطر" إلى العمل على تعديل مفاهيم الشباب بهدف استخدام اللغة العربية الفصحى، والعمل على التوعية وتقبل الاختلاف في الرأي وعدم اتخاذ ذلك ذريعة للخلاف والتنازع، مؤكدة أن مهمة نشر الثقافة والوعي حول دور المناظرة هي مهمة كافة مؤسسات المجتمع. واقترح الدكتور علي الكبيسي تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية حول فن المناظرات في جميع مدارس قطر انطلاقاً من هذا الكتاب الجديد حتى تعمّ الفائدة إلى جانب تطبيق ما ورد في الكتاب عملياً من خلال إجراء مناظرات في المدارس، لأن المناظرة تقوم على الحوار والطرح والخطابة وكلها أمور تساعد في تكوين الجيل الناشئ على ثقافة الحوار واحترام اختلاف الآراء. الدكتور حسن السيد حاجة الكتاب إلى التوثيق والتدقيق على المعلومات وربطها بالتاريخ الإسلامي والعربي، إضافة إلى التوسع في التدليل على المعلومات الواردة. أوصى المتحاورون بضرورة دمج المناظرة كوسيلة تعليمية واستخدام الكتاب كمرجع لدعم المدرس وتأهليه في المؤسسة التعليمية . والتركيز على اللغة العربية وإبرازها من زاوية – الألفاظ والأفكار والمعاني – كما أوصوا بضرورة تربية الأجيال على فن المناظرة .

1135

| 29 أبريل 2014