رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
ترامب يتعاطف مع "فلين" وينتقد "كذب" هيلاري كلينتون

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنه يتعاطف بشدة مع مستشاره السابق للأمن القومي مايكل فلين الذي اعترف الأسبوع الماضي بأنه كذب على مكتب التحقيقات الفدرالي، لكنه أعرب عن أسفه لعدم ملاحقة منافسته السابقة هيلاري كلينتون رغم أنها كذبت عدة مرات. وتصريحات ترامب للصحفيين هي الأخيرة في سلسلة ردود فعل على خلفية التحقيق الذي يجريه مكتب التحقيقات الفدرالي إف بي آي بشأن التدخل الروسي في انتخابات العام الماضي بعدما اعترف فلين الجمعة بأنه كذب وأقر بأنه يتعاون مع المحققين. وأضاف ترامب: أتعاطف بشدة مع الجنرال فلين، غير أن هيلاري كلينتون كذبت مرات عدة على اف بي آي لم يحصل شيء، وكذب فلين فدمروا حياته. أعتقد أن هذا أمر مؤسف وأعتقد أن طريقة التعامل مع مستشاري السابق غير منصفة. وتعهد فلين بالتعاون مع تحقيق المدعي الخاص روبرت مولر حول تواطؤ محتمل لفريق حملة الرئيس الانتخابية مع محاولات روسية لحرف مسار الانتخابات العام الماضي لتصب في صالحه. وكجزء من الاتفاق، اعترف الجنرال بأنه كذب على اف بي آي بشأن محادثاته مع السفير الروسي لدى واشنطن آنذاك. وانتقد ترامب اف بي آي خلال عطلة نهاية الأسبوع متهما إياه بالانحياز لصالح كلينتون خلال التحقيق العام الماضي بشأن استخدامها خادما خاصا لرسائل بريدها الإلكتروني السرية. ولم يوجه مكتب التحقيقات الفدرالي اتهامات إليها في هذه القضية. جاءت تصريحات ترامب بعد تحول كبير في الأحداث يوم الجمعة عندما أقر فلين بأنه كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي بشأن اتصالاته في ديسمبر الماضي بالسفير الروسي لدى واشنطن آنذاك سيرجي كيسلياك قبل أسابيع فقط من دخول ترامب البيت الأبيض. ووافق فلين أيضا على التعاون مع الإدعاء فيما يتعلق باتصالات الدائرة المقربة من ترامب بروسيا قبل تولي ترامب الرئاسة. وقالت السناتور دايان فاينستاين رئيسة اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ إنها تعتقد أن قائمة الاتهامات في التحقيق حتى الآن والتغريدات المستمرة من جانب ترامب تشير إلى تعطيل العدالة. وقال آدم شيف العضو الديمقراطي الكبير في لجنة الاستخبارات بمجلس النواب لبرنامج (ذا ويك) بقناة (إيه.بي.ٍسي) التلفزيونية علم الرئيس أنه (فلين) كذب على مكتب التحقيقات الاتحادي وهو ما يعني أنه عندما تحدث مع مدير المكتب وطلب منه إسقاط القضية كان يعلم أن فلين ارتكب جريمة اتحادية. وغرد ترامب على تويتر أمس قائلا لم أطلب من كومي قط وقف التحقيق مع فلين. هذا مزيد من الأخبار الكاذبة تتناول كذبة أخرى لكومي. وانتقد جراهام في (سي.بي.إس) كومي قائلا إنه يعتقد أن المدير السابق لمكتب التحقيقات الاتحادي اتخذ بعض القرارات الخاطئة جدا جدا خلال فترة عمله. لكنه أضاف أيضا أن ترامب يجب أن يكون حذرا فيما يتعلق بتغريداته. وقال سيادة الرئيس.. لو كنت مكانك كنت سأتوخى الحذر.

906

| 04 ديسمبر 2017

عربي ودولي alsharq
"فلين" مستشار ترامب السابق يرفض المثول أمام مجلس الشيوخ الأمريكي

رفض مايكل فلين مستشار الأمن القومي السابق للبيت الأبيض، اليوم الإثنين، الاستجابة لمذكرة استدعاء من لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأمريكي فيما تحقق في تدخل روسي محتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية العام الماضي. وذكرت وكالة أسوشيتد برس للأنباء نقلا عن مصادر مقربة من فلين أنه استند على التعديل الخامس في الدستور الذي يحمي الأفراد من إدانة أنفسهم وهو ما أكده مساعدون في مجلس الشيوخ. وأرسل اللفتنانت جنرال المتقاعد، وهو شاهد أساسي في التحقيق الروسي، خطابا للجنة يبلغ أعضاءها بقراره. ولم يستجب محامي فين لطلبات بالتعليق. وتجري لجنة المخابرات في مجلس الشيوخ الأمريكي أحد التحقيقات الرئيسية في الكونجرس في مزاعم من أجهزة المخابرات الأمريكية بتدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية وما إذا كان هناك تواطؤ بين حملة الرئيس دونالد ترامب وروسيا.

247

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
تفاصيل جديدة في قضية تخابر "فلين" مع روسيا.. تعرف عليها

قالت القائمة بأعمال وزير العدل الأمريكي المقالة سالي ييتس، إنها حذّرت البيت الأبيض ثلاث مرات بخصوص تحريف مستشار الأمن القومي "مايكل فلين" لمحتوى محادثاته مع السفير الروسي لدى واشنطن، سيرجي كسلياك. وأجبر "فلين" في فبراير الماضي على تقديم استقالته بعد 24 يوماً قضاها بمنصب مستشار الأمن القومي للرئيس، لأنه "ضلل" البيت الأبيض، ونائب الرئيس الأمريكي مايك بنس، بشأن لقائه بالسفير الروسي في واشنطن سيرجي كيسلياك، خلال الحملة لانتخابية للرئيس دونالد ترامب، وفق ما أعلن رسميا آنذاك. وأضافت "ييتس" في كلمة أمام "لجنة الجرائم والإرهاب" التابعة للجنة العدل في مجلس الشيوخ، اليوم الثلاثاء، أنها التقت المستشار القانوني للبيت الأبيض دون ماكغان، مرتين بشكل شخصي بخصوص "فلين". وأوضحت: "جرى أول لقاء في 26 يناير 2017 إذ اتصلت بماكجان قبل اللقاء، وأعلمته بوجود معلومات سرية يجب أن يعرفها ولا يمكن ذلك عبر الهاتف، واصطحبت معي مسؤول رفيع (لم تسمه) ينظر في القضية من وحدة الأمن القومي". وأشارت ييتس، أنها كشفت لماكجان ونائب الرئيس مايك بينس وعدد من مسؤولي البيت الأبيض، معلومات تؤكد أن تصريحات فلين للصحافة لم تكن صحيحة. وذكرت أن "فلين ضلل الشعب الأمريكي، ومعرفة الروس بأنه قدم معلومات مضللة (للجهات الأمريكية) أمر مقلق"، مبينةً أنه كان هناك احتمال بأن تبتزه روسيا مقابل ذلك. وسبق أن صرّح عدد من مسؤولي البيت الأبيض وعلى رأسهم "بينس"، أن لقاءاتهم بالسفير الروسي في واشنطن خلال سباق الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة لم تتطرق إلى مسألة العقوبات الأمريكية على موسكو، إلا أنه بعد فترة ظهر للإعلام أن "فلين" تناول العقوبات خلال تلك المحادثات. وفي نهاية مارس الماضي، تعهد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ ريتشارد بر، بالمضي في التحقيق بقضية التدخلات الروسية بانتخابات الرئاسة الأمريكية "مهما كانت نتائجه" من أجل معرفة إذا ما كانت هنالك صلة بين فريق الرئيس ترامب وروسيا. وتقول أجهزة أمنية أمريكية، إن الحكومة الروسية مارست "حملة تأثير" على الانتخابات الرئاسة الأمريكية، التي جرت في 8 نوفمبر 2016، عبر نشرها أخبارا كاذبة في "مواقع إلكترونية وهمية"، وتسريب رسائل إلكترونية لهيلاري كلينتون (المرشحة الديمقراطية للرئاسة) وأعضاء في حملتها الانتخابية والمؤتمر الوطني الديمقراطي، دون استهداف حملة منافسها ترامب. ويذهب مراقبون إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عمل على إضعاف موقف كلينتون الانتخابي؛ لكونه لم يحبذ فوزها؛ بسبب مواقفها المتشددة تجاهه، وخاصة دعمها لسياسات فرض العقوبات الأمريكية والأوروبية على موسكو.

243

| 09 مايو 2017

تقارير وحوارات alsharq
هل يصحح "ماكماستر" ما أفسده ترامب؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين الجنرال هربرت رايموند ماكماستر مستشارا لشؤون الأمن القومي، آملا بذلك تصحيح المسار في إدارته بعدما استقال خياره الأول مايكل فلين فيما رفض خياره الثاني تسلم المنصب الحيوي. وبإعلانه عن تسمية ماكماستر، خبير شؤون مكافحة التمرد خصوصا في العراق، والذي يحظى بالاحترام في الدوائر السياسية الأمريكية، أنهى ترامب أسبوعا من البحث عن خلف لفلين، الذي بقي أقل من شهر مستشارا للأمن القومي. واضطر فلين إلى الاستقالة في 13 فبراير بعدما أثارت اتصالاته مع الحكومة الروسية جدلا واسعا فيما تم الكشف بأنه قام بتضليل نائب الرئيس ومكتب التحقيقات الفيدرالي. وسارع ترامب إلى إيجاد بديل له بعدما رفض الأميرال روبرت هارورد أن يخلفه وسط جدل بشأن تعيينات في مناصب أخرى ضمن مجلس الأمن القومي. وأعلن البيت الأبيض أن ترامب "أعطى الصلاحية الكاملة لماكماستر ليعين من يراه مناسبا" في المجلس. وعرف عن ماكماستر البالغ من العمر 54 عاما انتقاده لطريقة تعاطي الجيش الأميركي مع حرب فيتنام وحتى خدمته هو كقائد للجيش في شمال العراق عام 2005. وفي عام 1997، ألف كتابا تحت عنوان "التقصير في أداء الواجب: ليندون جونسون، روبرت ماكنمارا، هيئة الأركان المشتركة والأكاذيب التي أدت إلى حرب فيتنام". وسارع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ديفين نيونز للإشادة بـ"تاريخ ماكماستر" بطرح التساؤلات بشأن الأوضاع الراهنة وإدخال نمط تفكير جديد وأساليب جديدة في التعاطي مع الشؤون العسكرية". ويتوقع أن يستفيد الجيش الأميركي من خبرته في تلعفر العراقية في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة والقوات المتحالفة معها لاستعادة مدينة الموصل القريبة منها من تنظيم الدولة الإسلامية. وظهر ماكماستر مرتديا بزته العسكرية إلى جانب ترامب في إحدى غرف مقره الفخم في مارا لاغو بولاية فلوريدا، ووصفه الرئيس بـ"الرجل الذي يتمتع بمميزات وخبرات رائعة" مضيفا أن مستشاره الجديد "يحظى باحترام كبير من الجميع في الجيش ولنا الشرف بأن يكون معنا". محرك البيت الأبيض ماكماستر هو اسم آخر على لائحة طويلة من مستشاري ترامب الذين تم انتقاؤهم من الجيش، مثل وزير الدفاع جيمس ماتيس ووزير الداخلية جون كيلي وهما ضابطان متقاعدان. وقال ترامب إن ماكماستر سيعمل عن كثب "بشكل خاص جدا" مع كيث كيلوغ، وهو جنرال متقاعد عمل كمستشار بالإنابة بعد استقالة فلين. وسيعمل كيلوغ كمدير لمجلس الأمن القومي. وهنأت سوزان رايس، مستشارة الأمن القومي في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ماكماستر على التعيين قائلة "أتمنى لك كل النجاح". ويعد المنصب الذي شغلته سابقا شخصيات مثل هنري كيسنجر وكولن باول، غاية في الأهمية حيث يعتبر محرك البيت الأبيض وهو الذي يضمن انسيابية عمل الحكومة. ويدير المستشار مئات الموظفين، ويجد نفسه أحيانا مضطرا إلى الفصل في النزاعات التي قد تحصل بين إدارات الحكومة، فيما يوازن السياسات الخارجية والعسكرية ويكفل تنفيذ أجندة الرئيس في شأن الأمن القومي. ويخشى موظفون حاليون وسابقون من إمكانية تجاوز ترامب للمجلس وسط تنامي دور السياسي ستيفن بانون، كبير الإستراتيجيين في البيت الأبيض، في تحديد الأجندة. ويشير هؤلاء إلى قرار حظر السفر إلى الولايات المتحدة لمواطني سبع دول غالبية سكانها من المسلمين والذي هز صورة البلاد في الخارج قبل أن تعلقه المحاكم الأمريكية. وحذرت لورين شولمان التي كانت في مجلس الأمن القومي خلال عهد أوباما، من رسم السياسات "على العشاء مع الرئيس أو في مكتب ستيفن بانون أو عبر البريد الإلكتروني أو الاتصالات الهاتفية بشكل يحمل مجازفة". ورأت أنهم يقومون بذلك "بإطلاق النار على أقدامهم لأنه لا يمكن أن تطبق السياسة الخارجية من البيت الأبيض". وقالت في تصريحات صحفية إنه "أمر تعلمه الرئيس أوباما وهو شيء تمر به كل إدارة" مضيفة أن "الإعلان عن سياسة عبر قناة "فوكس نيوز" التلفزيونية لا يعني أنها ستنفذ". وأفاد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي مايكل أنتون بأنه رغم أن المجلس الذي يترأسه ترامب لم يجتمع منذ وصوله إلى البيت الأبيض إلا أن لجنة النواب والمدراء اجتمعت. ورأى بيتر فيفر العضو المخضرم الذي كان في المجلس خلال عهد الرئيس السابق جورج بوش أن الإدارة قد تجد صعوبات في التعامل مع الأزمات التي تتمثل في شقين، أحدهما دبلوماسي والآخر عسكري، في ظل الظروف الحالية. وأوضح أن "بعض أنواع الأزمات ستكون أكثر تحديا لهذا الفريق إلى أن يصلحوا طريقة المعالجة" التي يتبعونها. وأضاف أن المسائل الأكثر صعوبة التي يتوقع أن يواجهوها هي تلك التي يتوجب عليهم فيها "تحقيق اندماج بين الحكومة والإدارات والوكالات".

446

| 21 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
ماكماستر مستشارا لشؤون الأمن القومي الأمريكي خلفا لفلين

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الإثنين، تعيين الجنرال اتش. ار. ماكماستر "54 عاما" مستشارا لشؤون الأمن القومي خلفا لمايكل فلين الذي استقال. وأعلن ترامب هذه التسمية في تصريح صحفي أدلى به من منزله في مارا لاغو في فلوريدا، ووصف الجنرال ماكماستر خبير شؤون مكافحة التمرد خصوصا في العراق ب"الرجل الذي يتمتع بميزات وخبرات رائعة". وقال الجنرال ماكماستر خلال تعريف مقتضب عن نفسه إلى الصحافة إلى جانب الرئيس الأمريكي "اتطلع إلى الانضمام إلى فريق الأمن القومي وبذل كل ما في وسعي لتعزيز وحماية مصالح الشعب الأمريكي". وكان ماكماستر خدم في العراق خلال حرب عام 1991، وبين العامين 2004-2006 في أفغانستان. وأجبر مايكل فلين، وهو جنرال متقاعد، على الاستقالة الأسبوع الماضي بعد الكشف عن محادثات أجراها مع السفير الروسي لدى واشنطن حين كان باراك أوباما لا يزال رئيسا للبلاد.

309

| 20 فبراير 2017

عربي ودولي alsharq
البيت الأبيض: مستشار الأمن القومي المستقيل ضلل إدارة ترامب

أكد البيت الأبيض اليوم الثلاثاء، أن قضية استقالة مستشار الأمن القومي الأمريكي مايكل فلين "تتعلق بتلاشي الثقة به وليست مسألة قانونية من أي نوع". وقال المتحدث باسم الأبيض شون سبايسر "إن فلين ضلل الإدارة الأمريكية، وإن الرئيس دونالد ترامب وجه بإجراء تحقيق شامل حول المسألة، والذي خلص إلى أنه لم يرتكب مخالفة قانونية ولكنه لم يعد محل ثقة". وأشار إلى أن ترامب لديه مخاوف من قيام موظفين حكوميين بتسريب معلومات حول نشاطات إدارته، مؤكدا أنه سيتخذ الإجراءات الضرورية لمنع هذه التسريبات. بدوره اعتبر رئيس مجلس النواب الأمريكي بول رايان ، أن ترامب اتخذ القرار الصحيح بشأن استقالة مايكل فلين، بعد تقارير حول محادثات أجراها مع السفير الروسي في واشنطن قبل تنصيب ترامب.. معبرا عن اعتقاده بأن الإدارة الأمريكية ستوضح الملابسات الخاصة باستقالة فلين في الأيام المقبلة. وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي قدم في وقت سابق استقالته وسط جدل حول "معلومات مجتزأة" قدمها لمسؤولين في الإدارة الأمريكية تتعلق بمحادثات مع السفير الروسي في بلاده سيرجي كيسلياك قبل تنصيب ترامب. وكشفت صحيفتا "واشنطن بوست" و"نيويورك تايمز" الأمريكيتان يوم الجمعة الماضي عن محادثات أجراها فلين مع السفير الروسي بشأن العقوبات الأمريكية على روسيا، وهو ما أدى إلى استقالة الجنرال المتقاعد بعد أقل من شهر على تسلمه مهامه.

269

| 14 فبراير 2017