رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
البوعينين : المؤمن الحق نافع لمجتمعه ونفسه

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للاتحاد العالمي للدعاة إن الإنسان لابد أن يضع بصمته في الحياة وأن يكون هدفه عمارة الأرض وأن يكون له أثر صالح في حياته ... وذكر في خطبة الجمعة بجامع صهيب الرومي بالوكرة أن من توفيق الله لعبده أنه يرشده إلى القيام بأعمال صالحة قبل الموت.. وقال إن المؤمن لا يكتفي بعمل ما يوافق مصلحته بل يتعدى ذلك إلى القيام بما يعود بالنفع على الآخرين ولذلك فهو يكون دائم الحركة وسباقا لفعل الخير. ولفت الخطيب إلى أن عمل الإنسان ينقطع بعد الموت إلا من هذه الثلاث: “صدقة جارية” وهي الخير المستمر، العمل الخيري الإحساني الذي ابتدأ بمبادرة فأصبح مشروعا ينتفع به الناس ويدر الكثير من الأجر والثواب على صاحبه، كبناء مسجد يصلي فيه الناس، أو بناء مساكن للفقراء والمساكين، أو بناء دور للأيتام وغيرها من الأعمال الصالحة . أو “علم ينتفع به” أي العلم الذي ينتفع به الناس ويتعلمون منه، كتأليف الكتب ونشر ما يفيد الناس في دينهم ودنياهم، فيستمر ثواب ذلك العمل العظيم بعد وفاة الشخص. و”ولد صالح يدعو له”. وشدد على أن يحرص الإنسان على أن يترك أثرا طيبا في الحياة، فذريته الصالحة والناس يستمرون في الدعاء له بالرحمة والمغفرة بعد وفاته.. وأورد الحديث " عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسّر على معسر، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) . ولفت إلى المبادرات الإنسانية المتمثلة في إغاثة الضحايا والمنكوبين والفقراء والمساكين والمحتاجين مؤكدا أن كل هذه المبادرات الإنسانية لها أثر كبير في حياتنا وحياة الآخرين . وذكر الدور الذي قام به عبد الرحمن السميط هذه الشخصية الفذة التي خدمت الإسلام والمسلمين بنفسه وماله وولده وزوجه وما تركه من أثر بالغ على الفقراء والمساكين والمحتاجين . وقال إن هناك أسماء كثيرة تركت أثرا في قطر نريد أشخاصا تترك أثرا في العمل الخيري والجمعيات الخيرية في قطر وأهل قطر لها إسهامات كثيرة في إدخال السرور على كثير من الفقراء والمحتاجين قال تعالى "وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا" . ودعا إلى المبادرة لنضع بصمتنا واقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح بما تركوا من أعمال وإنجازات يشهد لها التاريخ وفي سعيهم لبناء مجد ورقي الأمة . وقال إن جامع صهيب الرومي كانت له مشاريع كثيرة من بينها بناء مساجد ومراكز إسلامية وآبار أكثر من 13 مسجدا ومركزا إسلاميا نستطيع أن يكون لنا بصمة في العمل الخيري على مستوى الأفراد أو الجمعيات .

1119

| 07 أبريل 2017

محليات alsharq
البوعينين:الإبتلاءات بالأمراض تربية للنفوس

قال فضيلة الشيخ أحمد بن محمد البوعينين الأمين العام للإتحاد العالمي للدعاة وخطيب جامع صهيب الرومي بالوكرة إن الدنيا دار بلاء وأمراض وظل زائل وقناع منتهى وما من إنسان في هذه الدنيا إلا ولا بد من يواجه فيها مرض وعافية وسرور وفرح وحزن وسراء وضراء . وأوضح أن الإنسان بكل هذه الابتلاءات حتى يختبر في إيمانه وصبره وعمله . وقال البوعينين إن كثير من الناس قد يواجه المرض لكنه ينسى الصبر وينسى ما في المرض والبلايا من فوائد جمة في الدنيا والآخرة فإن الله تبارك وتعالى لم يخلق شيئاً الا وفيه نعمة . .. وذكر إن الله لو لم يخلق العذاب والألم لما عرف المتنعمون قدر نعمة الله عليهم ولولا الليل لما عرف قدر النهار ولولا المرضى لما عرف قدر الصحة والعافية . فوائد المرض والبلايا .. ولفت إلى أن المرض تهذيب للنفوس قال تعالى " وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ " فإذا أصيب العبد فلا يقل أين هذا ولماذا أنا ؟ .. ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم " ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه " وذكر الخطيب أن النبي صلى الله عليه وسلم يبشر من اصابه مرض أو بلاء .. " لا يزال البلاء بالمؤمن في نفسه وماله وولده حتى يلقى الله وما عليه من خطيئة " .. وقال إن من فوائد المرض انه يعقبه لذه وسرور في الاخرة " مرارة الدنيا وحلاوة الآخرة " " فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر " . وأشار إلى أن الابتلاء سنه ربانية اقتضتها حكمة الله في هذه الدار لتكون داراً للامتحان في الشهوات والفقر والمرض والخوف والنقص في الأموال والأنفس والثمرات وقد يكون الابتلاء بكثرة الأموال والأولاد والصحة , قال تعالى " وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ " , واذا نزل بالعبد المرض او الابتلاء فعليه ان يحمد الله ويصبر . واسترشد الخطيب بقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم، فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم، فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع، فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتاً في الجنة وسموه بيت الحمد " المرض سبب الإنكسار وقال إن أهل العافية يتمنون يوم القيامة لو ان جلودهم وأجسادهم كانت تقرض بالمقاريض فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط .. وقال في هذه الأثناء أن المرض سببا للدعاء واللجوء الانكسار .

2166

| 03 مارس 2017