رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
أبوردينة: فريدمان يتحدث باسم إسرائيل

تصريحاته تحريض ضد عباس رفضت الرئاسة الفلسطينية، التصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان، وقال فيها إنه إذا لم يقبل الرئيس محمود عباس، العودة إلى المفاوضات مع إسرائيل، فإنه سيأتي من يقبل بها. وتراجع فريدمان عن تصريحاته قائلا: إن بلاده لا تسعى إلى استبدال عباس. وأوضح فريدمان في تغريدة نشرها على حسابه في موقع تويتر، ان تصريحه الذي أثار ردودا فلسطينية غاضبة، تم اقتباسه بشكل غير صحيح. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة: إن هذه التصريحات تدخل سافر ومستهجن ومرفوض وغير مقبول، في الشأن الداخلي الفلسطيني.. وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني لن يسمح لأية جهة خارجية، أيا كانت، أن تقرر مصيره وأضاف: يبدو أن فريدمان يتحدث باسم إسرائيل أكثر ما يتحدث باسم أميركا، وينصب نفسه مدافعا عنها وعن المستوطنين، وهو لا يمثل مصالح الولايات المتحدة الاميركية، انما يمثل عقلية لا تريد سوى توتير الأجواء والاساءة إلى الشعب الأميركي. ولفت أبو ردينة إلى أن هذه العقلية التي لا تخدم سوى مصالح المتطرفين والمستوطنين، هي التي خلقت تنظيمداعش والتطرف والعنف.وطالب الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، الإدارة الأميركية، بوضع حد لهذه التصرفات، ووصفها بالشائنة، وتسيء إلى الشعب الأميركي أكثر ما تسيء للشعب الفلسطيني. وقال: على الإدارة الأمريكية أن توضح موقفها من التفوهات المستمرة لسفيرها، والتي تخرج عن الأعراف الدبلوماسية. من جهتها، نددت وزارة الإعلام الفلسطينية، بتصريحات فريدمان، وقالت في بيان لها: إن هذه التصريحات بمثابة دعوة واضحة لاستهداف عباس.. وأضافت: فريدمان يخرج عن كل القواعد الدبلوماسية المتبعة، وينتقل من دور السياسي الممثل لبلاده، إلى محامي الدفاع عن المستوطنين. وطالبت الأمم المتحدة ووزراء خارجية الدول المدافعة عن قيم الديمقراطية والحرية والعدالة، باتخاذ موقف حازم ضد فريدمان وداعميه. كما طالبت بعدم المرور على تلك التهديدات مرور الكرام، ووصفتها بـ الخطيرة.

665

| 29 مارس 2018

عربي ودولي alsharq
إلى أي دولة ستتجه روسيا بعد الانسحاب من سوريا؟

أكد السياسي الأمريكي، جورج فريدمان، أن الوجه القادمةلروسيا بعد الانسحاب من سوريا، التي تتمثل في "إعادة تأهيل الجيش الروسي"، ستكون اجتياح الأراضي الأوكرانية في خضم سنتين من الآن. وقال فريدمان في حوار أجراه الصحفي آد داجستيون، إن روسيا تأمل، بعد أن قدمت خدمة جليلة لأمريكا بمحافظتها على بشار الأسد في منصبه ضد المعارضة المسلحة وضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، بأن تقدم أمريكا بعض التنازلات لها في ما يتعلق بالشأن الأوكراني. وأشار فريدمان، إلى أن الحوار الأخير بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وبين وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لم يسر على الوجه الجيد، مستشهدا بتصريح واشنطن حول نشر بعض القوات الأمريكية في المنطقة الشرقية من القارة الأوروبية، وهو ما يتعارض مع مصالح روسيا.

199

| 10 أبريل 2016