رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
المخلفات والنفايات تشوه "كورنيش الدوحة"

مع اقتراب دخول فصل الشتاء وتحول الأجواء للبرودة، تبدأ الاسر في التوافد للكورنيش للاستمتاع بهذه الاجواء الرائعة، ولكن الملاحظ هذه الايام، هو الأوساخ الموجودة في فرضة الكورنيش التي تشوه المنظر الجميل. وتتطلب تدخلا عاجلا من البلدية في تفعيل النظافة في هذا المكان الحيوي، وايضا العمل على فرض غرامات مالية على كل من يلقي بالمخلفات والقمامة في مياه البحر، وإلزام أصحاب الطرادات بتجميع كل الأوساخ، وعدم إلقائها في البحر، وعدم تشويه الشاطئ بهذه الأوساخ، بخاصة أن الكورنيش يعد من الاماكن التي تحظى بتواجد عدد كبير من الاسر والسياح الذين يجدون في الكورنيش قبلة لهم، للاستمتاع بالأجواء والمناظر المميزة. لكن هذه الاوساخ تشوه المنظر بكل تأكيد، وتتطلب أن يعي الجميع كيفية التعامل والحفاظ على جمالية المكان، حتى ينعم الجميع بالراحة فيه. وتستقطب منطقة الكورنيش العديد من الأسر خاصة في نهاية الأسبوع، حيث يقومون بحمل طعامهم وشرابهم والجلوس أمام البحر لإراحة نفوسهم، ولكن لابد من التشديد على ان تكون النظافة هي الهم الأول، فماداموا استمتعتوا بالجلوس في المكان فعليهم ان يعملوا على نظافته قبل مغادرة المكان وتركه، كما كان، حتى لا تتطاير المخلفات وتصل الى البحر لتبقى هناك لفترة طويلة مشوهة المنظر الجميل، والمستقطب للباحثين عن الاستمتاع برياضة المشي او الجلوس والتأمل. وتعد منطقة الكورنيش من المناطق الجاذبة للمواطنين والمقيمين، طيلة ايام السنة صيفا وشتاءً، وتشهد تواجداً كثيفاً في ساعات الصباح الأولى، وبعد غروب الشمس في كل يوم، حيث تعتبر المنطقة مقصداً لهواة رياضة المشي والركض. وطالب البعض بضرورة القيام بوضع او تركيب سلال للقمامة، حتى لو كانت ذات حجم صغير، فسيكون لها مردود ايجابي، باعتبار أن الشخص المار عندما ينظر إليها نظيفة، يستحي فلا يفكر في رمي المخلفات على الارض، بل داخل هذه السلال، وهذه الخطوة تدفع الآخرين إلى أن يحذوا نفس هذا الحذو، وحيث إننا دائماً نجد اوراقا واكواب الشاي الورقية وغيرها من الامور البسيطة التي تشوه المكان تنتشر على الكورنيش، ولهذا يجب العمل على رفع مستوى الوعي وتعاون الجميع، حتى تكون جميع متنزهات الكورنيش نظيفة وجميلة.

442

| 15 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
مواطنون: ضرورة زيادة عدد منازل "الأسكوترات" للهواة

اشتكى عدد من المواطنين والمقيمين هواة ركوب الأسكوترات "الدراجات المائية" من عدم وجود منازل كافية على فرضة الكورنيش (منازل تُستخدم لإنزال الأسكوترات والطراريد)، حيث وجود منزل واحد فقط ويزدحم بكل وقت خاصة خلال الإجازات الأسبوعية، لافتين إلى أن المنزل الحالي ضيق جدًا ولا يستوعب أعداد الأسكوترات والطراريد التي تنزل من خلاله بشكل يومي. مطالبين بزيادة إعداد المنازل على هذه الفرضة التي أضحت مقصدا رئيسيا للشباب من محبي وهواة ركوب الأسكوترات، ويتواجد عدد من محلات تأجير الأسكوترات على فرضة الكورنيش وتحتل مساحة شاسعة من هذه الفرضة التي أصبحت ضيقة، وبدلًا من تحويلها إلى مكان تتواجد به العديد من محال تأجير الأسكوترات كان من الأولى أن يتم استغلال مساحتها بما يخدم روادها من مواطنين ومقيمين وسياح عرب وأجانب، كونها تطل على البحر ومنطقة الأبراج وتمتاز بمنظر جمالي رائع خلال المساء. استغلال المستهلك ويرى شباب أن أسعار تأجير الأسكوترات وصلت إلى قرابة 500 ريال لمدة ساعة فقط على بعض الأنواع، وأن هذا السعر مبالغ به كثيرًا مقارنة بأسعار الدول الأخرى المجاورة والسياحية في مختلف دول العالم، مشيرين إلى أن المبالغة بالأسعار بدأت منذ وقت طوير وما زالت مستمرة حتى الآن، خاصة أن أصحاب المحلات يستغلون هذه الفترة من كل عام برفع الأسعار دون أي مبررات معتبرين أنها موسم يجب استغلاله لتحقيق أعلى معدلات ربحية، لذا على الجهات المعنية متمثلة بحماية المستهلك فرض رقابة صارمة على محلات تأجير الأسكوترات التي تنتشر على مختلف شواطئ البلاد وتحديد أسعار التأجير حسب لائحة تفرضها حماية المستهلك خاصة أن محلات التأجير تلك ليست ملزمة بدفع قيمة إيجار عن محلاتها لأنها تقع على مساحة فضاء على الفرض والشواطئ ولا تقع ضمن أسواق ومحلات تجارية تلزمها بدفع الإيجار الشهري، فلماذا كل ذلك الغلاء رغم أنها لا تدفع إيجارات شهرية؟ 300 ريال للساعة وفي جولة لـ "الشرق" على فرضة الكورنيش وجدنا المحلات التي تنتشر هنا وهناك، وتتجمع أمامها عشرات الأسكوترات المعروضة للبيع بأسعار مختلفة، وكان أحد الزبائن يتفاوض على استئجار الأسكوتر لمدة ساعة بسعر 300 ريال، ويوجد أكثر من ذلك السعر أيضا على أنواع مختلفة من الأسكوترات، وبعد الاتفاق على السعر المناسب اتجه إلى المنزل لتنزيل الأسكوتر في البحر وبدأت رحلة المعاناة من هنا، حيث إن عملية التنزيل استغرقت قرابة النصف ساعة وذلك بسبب كثرة الزحام أمام المنزل الوحيد على فرضة الكورنيش، وكان المكان مزدحما بالشباب كل منهم يرغب في الدخول قبل الآخر، لتنزيل الأسكوتر الخاص به، ويصل الأمر في بعض المرات إلى الشجار بالكلام بين الأشخاص والشباب الذين ينتظرون دورهم للوصول إلى المنزل بفارغ الصبر. توسيع الفرضة وأكد عدد من الشباب أن الفرضة صغيرة جدًا ولا تستوعب أعداد الشباب الذين يتوافدون إليها بشكل يومي، إما للوقوف لفترات طويلة والاستمتاع بمنظر الأبراج المطلة على البحر، أو لاستئجار الأسكوترات، والبعض يقوم بجلب الأسكوتر الخاص به بسيارته، كل تلك الأمور تقف عائقًا أمام هواة ومحبي ركوب الأسكوترات الذي يجدون المتعة والأُنس بممارسة هذه الهواية وخصصوا لها أوقاتا محددة في الأسبوع. ويرى الشباب أن معظم الفرض في البلاد لا يوجد بها سوى منزل واحد وهو ما يتسبب في زحام شديد عليها أسوة بفرضة الكورنيش، مطالبين الجهات المختصة توسعة منزل فرضة الكورنيش، أو يتم زيادة أعدادها، خاصة أنها تعتبر وجهة رئيسية لدى شبابنا لقضاء أوقات ممتعة عليها، حيث إنها تُعد نقطة انطلاقهم في عرض البحر عبر الأسكوترات والطراريد الخاصة بهم، أو تلك التي يتم استئجارها من المكاتب الخاصة بها .

411

| 27 أغسطس 2014

محليات alsharq
تحرير محاضر للمخالفين للنظافة بفرضة الكورنيش

أكدت وزارة البلدية والتخطيط العمراني انه تم تحرير محاضر ضبط للمخالفين لقانون النظافة العامة في منطقة فرضة الكورنيش وان هناك رقابة مستمرة من قبل مفتشي الرقابة العامة علي فرضة الكورنيش. جاء ذلك في رد تلقته "الشرق" من ادارة العلاقات العامة والاتصال بوزارة البلدية والتخطيط العمراني حول التحقيق الذي تم نشره بالجريدة حول استياء عدد من مرتادي فرضة الكورنيش من ترك الباعة لمخلفاتهم وبقايا الاسماك التالفة. وكانت "الشرق" قد نشرت تحقيقا اكد فيه عدد من المواطنين تحول فرضه الكورنيش بعد رحيل بائعي السمك وانتهاء ساعات العمل الخاصة بهم إلى منطقة تعاني الكثير من المخلفات وبقايا عمليات البيع من أكياس وسمك تالف ، واتهم مواطنون بائعي السمك بالإهمال وعدم الالتزام بتعليمات البلدية وقوانين النظافة مشيرين إلى أن المكان يصبح غير ملائم للتنزه أو المرور بجواره بسبب الروائح الكريهة والمظهر العام للفرضه . وتعد المنطقة إلى جانب كونها مكاناً لبيع الأسماك فإنها تعتبر من الأماكن المفضلة لدى الكثير من العائلات والأسر حيث يتوجهون إليها للجلوس والمشي حتى ساعات مختلفة من اليوم لتصبح مكاناً غير ملائما ً للتواجد بها . وقال مواطنون للشرق أن الفرضة بحاجة إلى إعادة تنظيم مقترحين على الجهات المعنية أن تضع ثلاجات البائعين بعيداً عن ممر المشاة بالكورنيش لافتين أن بعض الباعة يتركون ثلاجاتهم أمام المشاة فتشكل عائقاً لدى المارين بالمكان وذكر مواطنون أن مياه البحر المواجهة للفرضة يلاحظ بها انتشار المخلفات بل أن بعض الباعة يتخلصون من بعض الأسماك الفاسدة بإلقائها في قاع البحر وكذلك بعض العلب الخاصة بالمشروبات والمأكولات وبالتالي يصبح من الصعب اكتشاف الأمر إلا بعد مغادرة البائعين.

279

| 01 يناير 2014