رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات
وداعا لفحص الدم.. هكذا يمكنك قياس فيتامين د عبر شعرة واحدة

بات من المعروف أن تحليل فحص الدم هى الطريقة الوحيدة لقياس نسبة فيتامين د في جسم الإنسان ، لكن هناك تقريرا نشرته صحيفة الكونفيدنسيال الإسبانية قد يغير مجرى الأبحاث في هذا الشأن ، فقد تحدثت الصحيفة عن إمكانية قياس مستوى فيتامين (د) بشعرة واحدة، حيث أثبت باحثون من كلية ترينيتي في دبلن ومستشفى سانت جايمس، أنه يمكن من خلال تحليل شعرة معرفة ما إذا كان الشخص يعاني من نقص في فيتامين (د). وقالت الصحيفة، في تقريرها ، إن هناك العديد من الناس الذين يعانون من نقص في فيتامين (د) أو ما يسمى بـفيتامين الشمس، وخاصة النساء بعد انقطاع الطمث، وكبار السن الذين بالكاد يتعرضون إلى أشعة الشمس. ويمكن لهذا النقص أن يكون موسميا. وقد أكد أخصائي التغذية في المركز الطبي الجراحي لأمراض الجهاز الهضمي، الدكتور دومينغو كيريرا، أن أكثر من 40 في المائة من الإسبان الذين تقل أعمارهم عن 65 سنة لديهم نقص في فيتامين (د)، وأكثر من 80 بالمئة منهم فوق سن 65. وأوردت الصحيفة أن مجموعة من الباحثين من كلية ترينيتي في دبلن ومستشفى سانت جيمس، وجدوا أنه يمكن من خلال تحليل الشعر معرفة ما إذا كان الشخص يعاني من نقص في فيتامين (د). ويمكن لهذه الخطوة أن تكون أحد الابتكارات الرئيسة في قياس مستوى فيتامين (د)، وأن تساهم في التخلي عن اختبارات الدم التقليدية. وأوضحت الصحيفة أن اختبار الدم لا يكشف عن مستويات هذا الفيتامين سوى في اللحظة التي أخذت فيها العينة، في حين أن الشعر الذي ينمو حوالي سنتيمترا واحدا في الشهر، يمكن أن يعكس مستوياته لمدة أشهر، بالإضافة إلى تأثيرات الاختلافات الموسمية، وذلك حسب العلماء. وبالنسبة للدكتور كاريرا، فإن هذا البحث يوفر مزيدا من الموثوقية والأمان في مستويات الكوليكالسيفيرول بمرور الوقت. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه المشكلة تؤثر على النساء والرجال. وفي كل مرة نستخدم فيها واقيات الشمس ذات التغطية العالية، فإننا بذلك نمنع أشعة الشمس من الانتقال إلى الجلد وتوليف فيتامين (د). ومن الأسباب الأخرى التي تفسر عدم أخذ كفايتنا من هذا الفيتامين هي عدم اتباع النظام الغذائي المتوسطي الغني، الذي يقوم على تناول الأسماك الزرقاء مثل (السلمون، التونة، السردين، الماكريل، الأنشوجة)، والكبد، وصفار البيض، ومنتجات الألبان كاملة الدسم، والفطر واللوز. كما أن الاستهلاك المفرط للقهوة والشاي والصودا يجعل الجسم يمتص كميات أقل من الكوليكالسيفيرول. وبينت الصحيفة أن المخاطر الصحية لنقص فيتامين (د) تختلف باختلاف العمر، إذ يسبب انخفاض مستوياته لدى الأطفال الكساح، وضعف تمعدن العظام لدى البالغين. إلى جانب ذلك، يرتبط نقص فيتامين (د) بهشاشة العظام والكسور، فضلا عن الاكتئاب، وخطر الإصابة بأمراض المناعة الذاتية، والالتهابات وحتى السرطان. ونوهت الصحيفة إلى أن نقص فيتامين (د) يرتبط بزيادة الكالسيوم في جدار الشرايين التاجية، مما يجعلها أكثر هشاشة (وهو السبب الرئيس لاحتشاء عضلة القلب والسكتة الدماغية). كما أظهرت التجارب الحديثة أن تطور مرض السكري مرتبط بانخفاض مستويات فيتامين (د). كما أن هذا الفيتامين يؤدي دورا في عمليات التمثيل الغذائي المختلفة، ويؤثر على الطاقة الجسدية والعاطفية. وحسب الدكتور كاريرا، فإن نقص هذا الفيتامين يؤدي إلى الشعور بالتعب والإرهاق، ويسبب الاكتئاب وتدهور الحالة المزاجية، مع احتمال خطر الإصابة بالاكتئاب الثانوي. ومن جهته، أكد الدكتور كاريرا أنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن مستويات فيتامين (د) تختلف من فصل إلى آخر. ومن خلال هذه الدراسة، لا يمكننا فقط معرفة وضعنا الحالي، بل أيضا التأكد من صحتنا في الأشهر السابقة. كما يمكننا الحصول على متوسط يحدد ما إذا كانت مستويات فيتامين (د) منخفضة أو مرتفعة لمدة معينة. وبهذه الطريقة، نتمكن من تحديد أوجه القصور ومخاطر التعرض لمشاكل صحية. على الرغم من أن مؤلفي الدراسة يعترفون بالحاجة إلى المزيد من البحث لإثبات العلاقة الدقيقة بين تركيز فيتامين (د) في الدم والشعر بمرور الوقت، إلا أنه يجب البحث أيضا في مختلف العوامل التي تؤثر على كمياته في الشعر، خاصة تلك الأكثر وضوحا مثل لون الشعر وسمكه أو استخدام منتجات مثل الصبغة. وخلصت الصحيفة إلى أن نتيجة البحث قد تكون لها تطبيقات أخرى مثل تحليل العينات التاريخية للمواقع الأثرية، حيث يعد الشعر من أكثر المواد الحيوية الباقية بعد الموت. وبناء على ذلك، قد يكون من الممكن لأول مرة تقييم مستويات فيتامين (د) في المجموعات السكانية التاريخية مثل الفايكنج، والكلت، والصينيين، والمصريين القدماء.

36747

| 25 نوفمبر 2019

صحة وأسرة الشرق
زيادة النشاط البدني يقلل من الإصابة بالسكري

يشكو 1 من كل 8 أشخاص من الحالة التي تعرف بـ "مقدمات السكري"، والتي تكون غالباً مقدمة للمرض، وقد وجدت دراسة أمريكية أن كثيرين من الناس ليس لديهم وعي كافٍ بهذه الحالة، في الوقت الذي يمكن تفادي مضاعفاتها قبل أن تتحول إلى مرض السكري عن طريق تغيير نمط الحياة. قالت مؤلفة الدراسة البروفيسورة أنجيلا جوبالان من مركز فيلادلفيا الطبي: "إذا قام الأشخاص الذين يعانون من حالة مقدمات السكري بفقدان قدر قليل من الوزن وزيادة النشاط البدني يصبحون أقل عرضة للإصابة بالسكري". بحسب موقع "شاين" إذا أدرك من يعانون من حالة مقدمات السكري هذا التشخيص، وقاموا بتغييرات في نمط الحياة يمكنهم تفادي الإصابة بالسكري الذي يتوقع أن يكون السبب السابع للوفاة حول العالم عام 2030، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. وجدت الدراسة أن اختبارات الهيموجلوبين التي تشير إلى مخاطر السكري تعتمد نسبة 6.5 %، أو أكثر لتشخيص حالة مقدمات السكري، بينما تقترح الدراسة اعتماد نسبة بين 5.7 و6.4 % لمقدمات السكري لأنها نسبة مرتفعة أيضاً وتعتبر مقدمة للمرض. لكن وفقاً للمعايير الطبية المتبعة حالياً يتم تجاهل هذه النسبة، ولا يتم إرشاد المرضى إلى ضرورة تغيير نمط الحياة إلا بعد أن ترتفع النسبة إلى معدل أخطر.

555

| 04 يوليو 2015

صحة وأسرة الشرق
رقائق إلكترونية لفحص الدم ومستويات السكر

يعكف أطباء وباحثون، بمستشفى في برشلونة بإسبانيا، على تجريب نوع جديد من الفحوص الطبية عبر الشرائح لمراقبة الدم ومستويات السكر في جسم الإنسان، إذ أصبح بإمكان الطبيب إجراء فحص لدم المريض من دون إتباع الطريقة التقليدية بالوخز، من خلال وضع رقائق إلكترونية صغيرة في نحو 5 مناطق بالجسم. وقال أحد القائمين على هذه الدراسة، الطبيب أنطونيو سيكراس، إن هذه الرقائق تكشف عن درجة الحرارة من خلال آليات منتظمة في الجسم، ويجب أن توضع على السبابة وتحت الإبطين وفي منطقة السرة وهي نقاط تبين بوضوح درجة حرارة الجسم، الأمر الذي يمكّن الأطباء من قياس مستويات ومعايير الدم في جسم الإنسان.

476

| 26 فبراير 2014