رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة alsharq
الفارس الأسمر يعود للكويت بعد رحلة علاج ناجحة

حظي الفارس الأسمر للكرة الكويتية في جيل الثمانينات الذهبي فتحي كميل باستقبال لائق، عقب وصوله إلى الكويت أول من أمس، قادما من ألمانيا، بعد رحلة علاج تكللت بالنجاح. وتوافدت مجموعة من محبي الفارس الأسمر على مطار الكويت لاستقبال نجم التضامن الأسبق، وأحد أفضل اللاعبين في الكرة الكويتية والخليجية، وكان على رأس مستقبليه الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم وسعد الحوطي زميله في الملاعب وقائد الأزرق في مونديال إسبانيا 1982. وكان من اللافت غياب أفراد الجيل الذهبي في الثمانينيات، إلى جانب مجلس إدارة نادي التضامن، في حين حرص الشيخ طلال الفهد على إقامة احتفالية مبسطة بمناسبة عودة كميل، التي حضرها أيضا مجموعة من الفنانين أمثال محمد الحملي وإسماعيل الراشد. وشكر كميل كل من سانده، متمنيا أن يمن الله على سمو الأمير وولي عهده وشعب الكويت والمقيمين على أرضها بنعمة الصحة والأمن والأمان. ووجه كميل جزيل الشكر لكل من حضر لاستقباله أو سـأل للاطمئنان على صحته سواء بالحضور أو الاتصال، مبديا سعادته بالعودة إلى الكويت والتواجد وسط أسرته وبين أصدقائه. بدوره أعرب الشيخ طلال الفهد عن سعاته بعودة فتحي كميل من الخارج بعد أن تعافى من الوعكة الصحية، مؤكد أن الوسط الرياضي بالكامل كان سعيدا للغاية عندما علم بخبر عودة الفارس الأسمر. وأكد الفهد أن الاحتفالية المبسطة التي أقيمت خصيصا بمناسبة عودة نجم الأزرق الأسبق تعد أقل شيء يقدم لهذا اللاعب، الذي قدم الكثير للكرة الكويتية وكان من النجوم الكبار في الجيل الذهبي، واحد اللاعبين المميزين الذين مروا على الكرة الكويتية والخليجية. مسيرة كميل يعد فتحي كميل وهو من مواليد 23 مايو عام 1955، من أشهر نجوم العصر الذهبي، الفائز بكأس آسيا 80 والمشارك في مونديال اسبانيا 82، وكان يدافع عن ألوان نادي التضامن طوال مسيرته، حيث رفض بشدة كل الإغراءات التي تلقاها للرحيل إلى أندية أخرى، وبالأخص النادي العربي، الذي سعى بشتى الطرق لضم كميل إلى صفوفه. و قد كان الفارس الأسمر، هداف كأس الأمير 1973 /1974 برصيد 7 أهداف. كما كان هداف كأس آسيا 1976 برصيد 3 أهداف. وقد لعب ما يقارب 80 مباراة دولية، و165 مباراة مع ناديه وسجل ما يقارب 107 أهداف، واعتزل اللعب دوليا يوم 21 فبراير 1987 في مباراة ودية مع منتخب العراق. تعتبر مباراة الكويت وأستراليا التي أقيمت في سيدني يوم 16 أكتوبر 1977 من المباريات التاريخية التي لا تنسى، حيث تألق الفارس "كميل" في تلك المباراة وتفوق على جميع المدافعين رغم الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه المدافع الأسمر هاري ويليامز والذي لازمه كظله.

3760

| 09 مارس 2015

رياضة alsharq
فتحي كميل.. قوم يا بطل

نسألكم الدعاء لفتحي كميل.. بهذه الكلمات خرج فهد كميل شقيق أحد أساطير الكرة الكويتية في عصرها الذهبي على جماهيره وعشاقه، بعد ساعات قليلة من دخول الفارس الأسمر، كما أطلق عليه المعلق الكويتي الشهير خالد الحربان، مستشفى الفروانية قبل خمسة أيام، نتيجة لتعرضه لجلطة دماغية، مكث على إثرها في غرفة العناية المركز لمدة أربع وعشرين ساعة، قبل أن ينتقل إلى الغرفة العادية ليتلقى العلاج اللازم. وتهافت عشاق فتحي كميل سواء من داخل الكويت أو خارجها للاطمئنان على صحته، كما اكتظت ردهات المستشفى بالعشرات من مسؤولي الحركة الرياضية الكويتية، وأصدقاء وعشاق الفارس الأسمر للوقوف بجواره في محنته، التي يمر بها للمرة الثالثة، حيث سبق أن تعرض لجلطة دماغية مماثلة وأخرى في القدم في عام 2010، استلزمتا سفره إلى ألمانيا لإجراء فحوص شاملة. وحول الأزمة الأخيرة، قال شقيقه فهد كميل مدرب فريق الرديف بنادي التضامن حالياً: "دخل شقيقي المستشفى يوم الجمعة الماضي، وتم وضعه تحت الملاحظة في غرفة العناية المركزة طوال أربع وعشرين ساعة، قبل ان تستقر حالته، ولكنه ما يزال في المستشفى، لاستكمال العلاج من الجلطة الثالثة. وتابع كميل: "من المقرر أن يغادر شقيقي المستشفى خلال اليومين المقبلين، استعداداً للسفر إلى ألمانيا 22 أكتوبر الجاري لإجراء فحوصات شاملة هناك وتلقي العلاج اللازم. ووجه كميل جزيل الشكر للمسؤولين الكبار في الدولة وقيادات الحركة الرياضية وأصدقاء فتحي كميل، وكذلك عشاق من كل مكان في الوطن العربي، الذين حرصوا على الدعاء له باستمرار والاطمئنان على صحته؛ سواء بالحضور إلى المستشفى أو الاتصال لمتابعة الحالة الصحية. وأوضح كميل أن شقيقه فتحي كان سعيداً للغاية عندما زاره العديد من الأشخاص المقربين، حيث ذكر منهم الشيخ أحمد المنصور مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة، والدكتور حمود فليطح نائب مدير الهيئة، والدكتور جاسم الهويدي نائب مدير الهيئة. وأضاف: "كما حرَص أصدقاؤه من نجوم العصر الذهبي على زيارته من بينهم جاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري ونعيم سعد وعبدالله معيوف ومؤيد الحداد، بالإضافة إلى سامي الحشاش، وعدد آخر من نجوم الكرة السابقين والحاليين. يعقوب والعنبري أقرب الأصدقاء وكشف فهد كميل أن جاسم يعقوب وعبدالعزيز العنبري من اقرب أصدقاء نجوم العصر الذهبي لفتحي كميل، حيث لا تزال تربطهم علاقة وطيدة بعد اعتزال الكرة، مؤكدا أن انشغال العنبري بظهوره في قناة الكأس القطرية، أبعده بعض الشيء عن شقيقه، ولكنه أكد أن العنبري على اتصال دائم به. الاستحواذ سر عشقه لبرشلونة رغم ابتعاده عن الوسط الرياضي منذ سنوات طويلة بسبب أزماته الصحية، إلا أن فتحي كميل يحرص دائماً على متابعة المباريات المحلية، وكذلك مباريات المنتخب الكويتي، كما يحرص على التواصل مع بعض الرياضيين المقربين إليه. ويتابع كميل أيضاً ـ بشغف ـ مباريات الدوري الإسباني وبالأخص فريقه المفضل برشلونة، حيث أكد فهد كميل أن شقيقه يعشق أسلوب لعب البارسا الذي يعتمد على الاستحواذ، وهي طريقة اللعب المفضلة للفهد الأسمر، الذي يبدى إعجابه دوما بنجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي. هذا الشبل من ذاك الأسد رغم نجاحه الكبير كلاعب فنان، يجيد المراوغة، فإن نجله عبدالعزيز فتحي كميل، قرر أن يسلك طريقاً آخر في مجال كرة القدم، حيث يدافع حالياً عن حراسة مرمى نادي كاظمة، كما انضم على فترات لصفوف المنتخبين الأول والأولمبي. وأكد عبدالعزيز أن أسرة كميل لا تزال قادرة على العطاء في ملاعب كرة القدم، من خلال تألقه اللافت مع كاظمة، حتى أصبح الحارس الأول في صفوف السفير، ويفتخر عبدالعزيز باللعب تحت اسم والده وأسرة كميل في الملاعب، ويتمنى أن يكون امتداداً لمسيرة والده وعمه المشرفة مع المنتخب الوطني. مسيرة حافلة يعد فتحي كميل وهو من مواليد 23 مايو عام 1955، من أشهر نجوم العصر الذهبي، الفائز بكأس آسيا 80 والمشارك في مونديال إسبانيا 82، وكان يدافع عن ألوان نادي التضامن طوال مسيرته، حيث رفض بشدة كل الإغراءات التي تلقاها للرحيل إلى أندية أخرى، وبالأخص النادي العربي، الذي سعى بشتى الطرق لضم كميل إلى صفوفه. وقد كان الفارس الأسمر، هداف كأس الأمير 1973 / 1974 برصيد 7 أهداف. كما كان هداف كأس آسيا 1976 برصيد 3 أهداف. وقد لعب ما يقارب 80 مباراة دولية، و165 مباراة مع ناديه، وسجل ما يقارب 107 أهداف، واعتزل اللعب دوليا يوم 21 فبراير 1987 في مباراة ودية مع منتخب العراق. مباراة لا تنسى تعتبر مباراة الكويت وأستراليا التي أقيمت في سيدني يوم 16 أكتوبر 1977 من المباريات التاريخية، التي لا تنسى، حيث تألق الفارس "كميل" في تلك المباراة وتفوق على جميع المدافعين رغم الرقابة اللصيقة، التي فرضها عليه المدافع الأسمر هاري ويليامز الذي لازمه كظله. ونجح يومها فتحي في تسجيل أجمل الأهداف من كرة ثابتة، الى جانب مساهمته في صناعة هدف زميله عبدالعزيز العنبري، وبعد انتهاء المباراة بفوز الكويت 2 ـ 1 نزل الجمهور العربي من ابناء الجاليات العربية، لحمله على الأعناق.

5910

| 17 أكتوبر 2014