لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
لم تعرفنا باسمها أو أسرتها، بل اكتفت فقط بذكر قصة إسلامها، وذكرت ما يتصل بحياتها الشخصية وظروفها الأسرية إذا كان متعلقا بإسلامها الذي كان القرآن سببا رئيسيا فيه.تقول الفتاة: "ببساطة قراءتي للقرآن أجابت عن كل أسئلتي"، ولم تكن هذه الأسئلة إلا بعد نضج عقلي، وتفكير دام سنوات عدة، بعد تربية وضعت حجبا كثيفة أمام النور ومعرفة نور الحق. تقول الفتاة: تربيت في منزل كاثولكي متشدد، فقد كان أبي وأمي يأخذونا كل أحد إلى الكنيسة، وكنا نحتفل بكل العطلات الرسمية، وكان أبواي يصومان كل جمعة، درست في مدرسة كاثولكية طوال حياتي، بيئة متشددة جدا للدين الكاثولكي.ورغم تشدد أسرتها وتدينها إلا أنها لم تكن تعلم الكثير عن المسيحية، ولم تفكر أبدا في سبب قياميها بالطقوس الكنسية، وظلت هكذا حتى كانت في السابعة عشرة من عمرها، حيث أكملت دراسة الثانوية وانتقلت إلى الجامعة التي كشفت داخل أسوارها بعض الحجب التي تحول بينها وبين النور. تقول الفتاة: عندما أكملت دراستي الثانوية وانتقلت إلى الدراسة الجامعية. في تلك المرحلة بدأت التفكير بجدية في أمر ديني؛ ربما لأن الشخص في هذه المرحلة يشعر بالاستقلالية، لكني أعتقد أنه كان أكثر من ذلك؛ فقد كانت المرة الوحيدة التي أتمكن فيها من الاختلاط بجماعات مختلفة عن البيئة التي تربيت عليها؛ بسبب دراستي في مدرسة كاثولكية، وكل أصدقائي كانوا كاثولكيين، وقد كنت فتاة مطيعة في ذلك الوقت، لكني عندما دخلت الجامعة استطعت الاختلاط بالمسلمين على سبيل المثال، وهذا جعلني أفكر كثيرا في الدين الذي أنتمي إليه.كانت تذهب إلى الكنيسة وتفكر، وتسأل نفسها لماذا هذه الأصنام في الكنيسة، لماذا يتوجه الناس إليها بالعبادة، لماذا لا نعبد الله الواحد، ولماذا نصلي لمريم العذراء أو للكهنة أسئلة كثيرة، تقول الفتاة: في تلك الفترة خطرت ببالي الكثير من الأسئلة، مثل التوحيد، ولمن كان يصلي المسيح؟ بينما من المفترض أن يكون هو الإله في الدين المسيحي؟ ولم أكن أعثر على الإجابة من أحد. وكانت هناك العديد من التساؤلات، كيف يمكن للإله أن يموت؟ بينما من المفترض أن يكون خالدا؟ ولم أكن أستطيع تصديق الأشياء، وكلما بحثت أكثر أدركت أن الدين المسيحي الأصلي كان موحدا، ولكن تم تحريفه، وهذا التحريف هو الذي أوصل المسيحية إلى ما هي عليه اليوم.عندما فقدت الجواب عن أسئلتها بدأت تبحث في كتب الأديان التي لم تكن تعرف عنها شيئا، وكانت تعتقد أنها مثل المسيحية محرفة ومشوهة، ولذلك لم تكن ترغب في الدخول فيها، بل كانت رغبة في البحث وتكوين فكرة عنها فقط، حتى بدأت تختلط بالمسلمين. تقول الفتاة: وصلت إلى مرحلة حاولت أن أبدأ فيها نقاشا مع المسلمين، ولم أكن أعرف الكثير عن دين الإسلام، وكانت لدي أفكار سلبية عن الدين الإسلامي مثل أنه دين إرهابي ودين عنف، وأن الإسلام ينتشر بواسطة السيف، وأن يقوم بقتل كل الذين يعارضونه، كل تلك الأفكار السطحية عن الإسلام. لكني كلما سألت أكثر عن هذا الدين وجدت نفسي في انجذاب نحو هذا الدين؛ لأنه يدعو إلى عبادة الله وحده، ويؤمنون بخلود الله سبحانه، لكن من دون منافاة للعقل والمنطق، فقد كان الإيمان مقسما إلى أساسيات، وسيكون سهلا على الجميع فهمه.بدأت تبحث أكثر في الإسلام، ولم تكن نيتها الدخول فيه، لكنها كانت منجذبة نحوه على أية حال، فبدأت بالانضمام لدورتين دينيتين لتتمكن من النظر إلى الدين الإسلامي بطريقة علمية، ومرة أخرى وجدت نفسها منجذبة إليه؛ لمنطقيته، وكيف يجمع بين الإيمان والعلم في الوقت نفسه، فقد كان منطقيا ولديه دلالته، ولم يكن يحث على الإيمان به من دون أية أدلة، فالقرآن يحث على الاطلاع والنظر.إلى هنا قررت الفتاة أن تواصل النظر في القرآن، وأن تفكر أكثر في الإسلام فدخلت على مواقع الإنترنت، واستمعت إلى المحاضرات، وكانت لها مع الهداية مفاجآت.تقول الفتاة: في القرآن وجدت أن الله يحث على الاطلاع والنظر، وهذا شيء لم أكن معتادة عليه في الدين المسيحي، وهذا جذبني أكثر للدخول في الإسلام ولكني لم أكن أقبل الدخول حتى أتأكد أكثر. فقرأت القرآن الذي وضح اليهودية والنصرانية في نظري بشكل أفضل، خصوصا فيما يتعلق بعمل الأنبياء، فالإسلام يرى المسيح نبيا مرسلا وليس كلمة الإله، وإذا نظرت إلى الإنجيل من منظور قرآني فإنك سترى أن المسيح دعا إلى الله ولم يدع أنه إله.حملت الفتاة الكاثولكية هذه الانطباعات في رأسها وذهبت إلى مواقع الإنترنت والمنتديات، فصادفت أناسا متشددين وشتائم متبادلة، وتشكيكا في الإسلام، وتعليقات مسيئة لم تصرفها عن جاذبية القرآن لقلبها، بل زاد تعلقها بالإسلام أكثر، واستمر هذا الأمر سنتين حتى أنهت دورات تدريبية وذهبت إلى أختها الكبرى التي تسكن في مكان بعيد وهي تفكر في الإسلام طوال الطريق، حيث تعيش مرحلة اللا يقين على تحد تعبير روجيه جاروديه، تقول الفتاة: أتذكر تلك اللحظة، إنها في رمضان، لم أكن مسلمة في ذلك الوقت، ولكني كنت أتحرى عن الإسلام، فسمعت أصواتا قادمة من المطبخ، وكنت أتساءل: ما هذه الأصوات؟ فقد كان الوقت مبكرا، لكني وجدت أختي تأكل بعض المعلبات وقد وقعت إحداها منها وانسكب ما فيها، فسألتها ماذا تفعلين، فأدركت أنها تستعد لتحاول الصيام، وعلمت أنها مرت بالمرحلة التي أمر بها، وأنها تتحرى عن الإسلام، كانت تفعل نفس الشيء رغم أننا نعيش في مدن مختلفة، ولم نتحدث مطلقا عن الأديان، فقد كنا نمر بنفس المرحلة، وهذا جعلني مرتاحة أكثر في قراري، وانتهى الأمر بأن شاهدت مع أختي محاضرات وبرامج دينية واكتسبنا المعرفة والبحث معا، وبعد عدة أشهر أعلنا الشهادة معا والحمد لله.عجيب أمر هذا الإيمان، فرغم هذه التنشئة الصارمة من الأبوين، والحرص على تعاليم الكاثولكية، ووضع الحجب الكثيفة أمام أعين الأبناء، إلا أن نداء الفطرة داخل الأختين كان قويا، إذ جذب كل واحدة إليه رغم تباعد المكان، حتى هدى الله الفتاتين للإسلام. تقول الفتاة: منذ ذلك الوقت تغيرت حياتي كليا، فأنا أشعر أني أعيش مجددا، فقبل الإسلام كنت أذهب لأنام، ولكني لا أستطيع ذلك لعدم وجود هدف في حياتي، وكنت أخاف دائما من الأشياء التي ستحدث لي، وأقول هل أنا تلك الفتاة التي سينتهي بها الحال بمجرد دخولها إلى القبر؟ وكنت أشعر أني بلا هدف، لكني بعد دخول الإسلام أشعر أن كل ثانية تمر علي نعمة سأحاسب عليها في الآخرة. تلك كانت قصة إسلام فتاة أمريكية نور الله قلبها، وشرح صدرها للإسلام.
4347
| 15 يوليو 2015
عجز الأطباء عن تشخيص الحالة المرضية لشابة أمريكية واجهت طيلة عدة أعوام صعوبة في القراءة والكلام، غير أن خضوعها لفحص دقيق أخيرا كشف عن مفاجأة غير متوقعة. خضعت ياميني كارانام، البالغة من العمر 26 عاما، لعملية جراحية في الدماغ بأحد مستشفيات لوس أنجلوس، وذلك بعد أن اشتبه الأطباء بوجود ورم كبير. وفوجئ الأطباء أثناء إجراء العملية الجراحية لإزالة هذا الورم المزعوم، بوجود هيكل لجنين له شعر وأسنان وعظام في دماغ ياميني، وهو ما يطلق عليه الورم المسخي "teratoma". وعقبت ياميني على هذه المفاجأة بالقول: إن "توأمها الشيطان" هو من كان يعذبها طيلة الـ26 عاما الماضية. وقال الطبيب هراير شاهينيان، من معهد Skullbase في لوس أنجلوس، إن هذه ثاني حالة "ورم مسخي" يتعامل معها من أصل 8000 عملية أجراها لإخراج ورم من الدماغ.
614
| 23 أبريل 2015
لم تكن فتاة أمريكية، حزينة على فراق والدها المتوفى، تتوقع أن تتلقى رداً على رسالتها التي بعثتها إليه بمناسبة عيد ميلاده، بعد أن دأبت على إرسال الرسائل كل عام في نفس الموعد دون أن تنتظر أي رد. وكان هذا العام استثنائياً، عندما أرسلت ليزا أشلين، كعادتها رسالة في 6 يناير لوالدها، وكانت المفاجأة عندما تلقت العديد من الردود على رسالتها، التي طارت محمولة على بالون هوائي 400 ميلاً بعيداً عن منزلها بولاية كاليفورنيا، بحسب موقع ستاندرد ميديا. وتقول آشلين، لوكالة "كي سي بي إس"، بأنها كتبت الرسالة وهي تذرف دموع الحزن على والدها، وبعد أن أرسلتها شعرت بالارتياح، ولكنها لم تتوقع أن يقرأها أحد". وأضافت آشلين، "لم أصدق ما حدث، فقد توالت الردود على رسالتي من غرباء أرادوا مواساتي، وكنت في غاية الارتياح والسعادة". وصرحت ليزا سويزلي، التي تملك مطعماً في حديث لمحطة " إي بي سي" الإخبارية بأنها قرأت الرسالة، وأرادت أن تقدم الدعم والمواساة لآشلين، مما دفعها إلى نشرها على فيسبوك، وشعرت بسعادة غامرة، عندما استجاب العديد من الأشخاص، وأرسلوا رسائل وبطاقات معايدة للفتاة.
461
| 17 يناير 2015
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34922
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
26532
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
12668
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
9652
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5784
| 27 يناير 2026
جددت وزارة الداخلية التأكيد أن القيادة بدون رخصة مخالفة مرورية، تشكل خطرًا على سلامة مستخدمي الطريق، ولا يتم التصالح فيها. ووفق المادة (94)...
3802
| 29 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3776
| 26 يناير 2026