رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
المرخية يكشف عن شعاره الجديد

كشف نادي المرخية عن شعاره الجديد الذي سيبدأ به الموسم الرياضي 2023 -2024، وذلك في احتفالية اقامها مساء امس بحضور علي المسيفري رئيس النادي والمهندس خالد الكبيسي نائب الرئيس ومسفر المسيفري مدير عام النادي وطلال علي قائد الفريق وجميع منتسبي النادي، بالاضافة الى فاطمة النعيمي مصممة الشعار الجديد والمتخرجة من جامعة فيرجينيا كومنولث بالمدينة التعليمية وطالبة ماجستير في جامعة لندن. وجاء الشعار الجديد مشابها للسابق نوعا ما من خلال الحفاظ على المها في وسطه، إلا أن الاختلاف جاء من خلال الاطار الخارجي وألوان الشعار بالاعتماد على اللون الذهبي واللون العنابي. وفي هذا السياق تقدمت مصممة الشعار فاطمة النعيمي في تصريح خاص لـ الشرق بالشكر الى إدارة المرخية لاعطائها الفرصة في تصميم الشعار الجديد وقالت تقدمت بعدة تصاميم وتم اختيار واحدة منها، صحيح انه لم يحدث تغيير كبيرعلى الشكل العام، حيث تم الابقاء على المها مع تقصير طول القرنين والتركيز على 3 الوان وهي العنابي لانه يرمز الى لون النادي والقميص الاساسي بالاضافة الى الابيض والذهبي.

1256

| 31 مايو 2023

رياضة محلية alsharq
تكريم فاطمة النعيمي بمنتدى دافوس

شهدت اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس تكريم فاطمة النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الاتصال والإعلام باللجنة العليا للمشاريع والإرث باعتبارها من النماذج القيادية الملهمة. وعلى هامش مشاركتها في ندوة نقاشية ضمن فعاليات المنتدى ألقت فاطمة النعيمي الضوء على الدور الفاعل الذي لعبته المرأة في تنظيم نسخة تاريخية من كأس العالم في قطر 2022 مشيرة إلى أهمية دور المرأة في تحقيق الإنجازات الكبرى على مستوى استضافة كبرى الفعاليات والأحداث الرياضية.

727

| 23 يناير 2023

محليات alsharq
نموذج قيادي ملهم.. تكريم فاطمة النعيمي بمنتدى دافوس

كرمت مؤسسة المرأة العالمية World Woman Foundation السيدة فاطمة النعيمي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال والإعلام باللجنة العليا للمشاريع والإرث، باعتبارها من النماذج القيادية الملهمة، وذلك عل هامش اجتماعات المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس السويسرية. وخلال مشاركتها في ندوة نقاشية ضمن فعاليات المنتدى؛ ألقت السيدة فاطمة النعيمي الضوء على الدور الفاعل الذي لعبته المرأة في تنظيم نسخة تاريخية من كأس العالم في قطر، بحسب اللجنة العليا للمشاريع والإرث عبر حسابها بموقع تويتر، اليوم الأحد. واستضافت مدينة دافوس السويسرية أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي الثالث والخمسين 16 يناير الجاري تحت شعار التعاون في عالم مجزأ، من أجل إعادة بناء الثقة وإنشاء المبادئ والسياسات والشراكات المطلوبة لمواجهة تحديات عام 2023. ويجمع المنتدى حوالي 2500 من رؤساء الدول والحكومات، والرؤساء التنفيذيين للشركات، ومراكز الأبحاث وممثلي المجتمع المدني، وأعضاء وسائل الإعلام الدولية، وقادة شباب من إفريقيا وآسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية وأمريكا الشمالية.

889

| 22 يناير 2023

رياضة alsharq
فاطمة النعيمي: كأس العرب بدون فقاعة طبية.. وبكامل الطاقة الاستيعابية

أكدت فاطمة النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الاتصال باللجنة العليا للمشاريع والإرث أن استاد الثمامة المونديالي الذي تم تدشينه أمس في المباراة النهائية من كأس سمو الأمير بين السد والريان يعتبر سادس ملاعب مونديال قطر 2022 جاهزية، ومع نهاية السنة الحالية ستكون جميع الملاعب جاهزة وعلى أتم جاهزية، وهو ما يحدث للمرة الأولى أن تكون الملاعب جاهزة قبل عام من البطولة. وتحدثت فاطمة النعيمي خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده أمس في فندق الشيراتون، والذي تواجد به أيضا كل من نيلمار لاعب الريان السابق، وايمرسون لاعب السد السابق. وقالت منذ ظهور فيروس كورونا عام 2020 أثر ذلك على جميع الدول في أنحاء العالم ولكن نحن نجحنا في إكمال المهمة بصورة مثالية بالتعاون مع وزارة الصحة وبقية القائمين في الجهات المتخصصة، واستطعنا تدشين استاد أحمد بن علي المونديالي، وكان بحضور جماهيري بنسبة 30 %، ومع بداية هذا العام استضفنا مونديال العالم للأندية، بعد أن شاهدت الفيفا النجاحات التي تم تحقيقها من المعايير الصحية التي تم اتباعها نتيجة التعاون مع وزارة الصحة التي سهلت الكثير من الأمور والإجراءات، وحاليا قطر تخطت هذه المرحلة وأصبح هناك عودة للجماهير 100 % من بداية مباراة السد والريان أمس. وواصلت حديثها أصبح لدينا ستة ملاعب مونديالية جاهزة، خمسة ملاعب تم تدشينها، بجانب الملعب السادس وهو استاد البيت الذي يعتبر جاهزاً وسيتم تدشينه في حفل افتتاح كأس العرب في أول مباراة في البطولة التي ستكون أكبر حدث كروي وعربي تحت مظلة الفيفا، كما أكدت أن حاليا أصبح هناك العديد من التسهيلات وكانت البداية بعودة الجماهير، ومن ضمن الأشياء التي سيتم تقديمها في كأس العرب إصدار بطاقة المشجع ولها العديد من المزايا التي تسهل تواجد المشجعين في البطولة. وتابعت حديثها دائما نؤمن أن كأس العالم سيكون له إرث ليس في قطر ولكن على المنطقة بأكملها، وهناك أمور مستفادة سواء اقتصادية واجتماعية وأطلقنا العديد من المبادرات مثل إطلاق مبادرة معهد جسور الذي يعمل على تجهيز وتحضير الكوادر القطرية وكذلك الكوادر العربية في تنظيم البطولات، وسيتواصل العمل في هذا الاتجاه من أجل دعم هذا المتمثل في تجهيز أكبر قدر من الكوادر تكون مؤهلة وتعتبر جزءا من هذا العمل الكبير، كما أن هناك مبادرة تحدي 2022 ودائما تركز على رواد الأعمال في العالم العربي لأن الضوء الذي يسلطه كأس العالم كبير، ولذلك البرنامج متاح والذي لديه فكرة تخص البطولة يستطيع التقديم وسيكون هناك دعم منا في حالة أن فكرته تناسب المجالات التي تم طرحها. وبالنسبة لباب التطوع، قالت باب التطوع لمونديال قطر 2022 سيتم فتحه قريبا، وبالنسبة للتطوع في مونديال العرب ومنذ فتحه في أول أسبوع وصلنا إلى 240 ألف طلب وهناك الكثير من المتطوعين من الدول العربية. وعن نظام الفقاعة الصحية وهل سيتواجد في كأس العرب، قالت لن يتم تطبيق نظام الفقاعة الطبية في كأس العرب، لأنه يتطلب من المشاركين في البطولة أن يكونوا حاصلين على تطعيم كورونا بنسبة 90 % و10 % الأشخاص الذين تعرضوا للإصابة في آخر 9 شهور ويتطلب منهم إثبات بهذا الأمر، كما أكدت أن الطاقة الاستيعابية للبطولة ستكون كاملة بتواجد الجماهير كاملة العدد. وأكدت النعيمي أن الصحة وسلامة الجميع هي الهم الأكبر لهم وهو هدفهم الأبرز والأهم في المرحلة المقبلة خاصة وأن الملاعب أصبحت جاهزة لاستقبال اللعب وعودة المشجعين للملاعب فهو يعتبر أمرا إيجابيا في ظل الظروف الحالية. نيلمار: تمنيت العودة للملاعب بعد زيارة ملعب الثمامة وجه نيلمار دا سيلفا لاعب الريان السابق الشكر والتقدير للاتحاد القطري لكرة القدم الذي وجه له الدعوة للحضور إلى قطر بعد غياب 8 سنوات، على هامش بطولة نهائي كأس سمو الأمير. وقال تواجدت في استاد الثمامة، وكانت مفاجأة مذهلة، وبالفعل تمنيت العودة للملاعب مرة أخرى على هذه الملاعب القطرية وليس الثمامة فقط، وعند إعلان استضافة قطر مونديال 2022 كنت متواجداً هنا وكان حلما قطريا والآن أصبح حقيقة، وأن المسؤولين في قطر وعدوا بملاعب مذهلة ولكن حاليا تخطو هذه المرحلة، ولذلك أهنئ جميع المسؤولين والقيادة في قطر على البنية التحتية الرائعة والتنظيمات العالية في البطولات العالمية. وأضاف قائلا هناك استثمار قطري كبير على اللاعبين الشباب، وأثناء تواجدي في الريان عمل المدرب البرازيلي باولو اتوري مع الشباب عملا مذهلا وكان يفضل مشاركتهم على اللاعبين الأجانب حتى يعطيهم الثقة، وأيضا أكاديمية اسباير لها بصمة كبيرة في تخريج الرياضيين وتقوم بعمل كبير، ولذلك قطر تسير على الطريق الصحيح، كما أشار أن الجماهير ستكون داعمة بصورة كبيرة في تخطي منتخب قطر الدور الأول في مونديال 2022. ايمرسون: التغيير الإيجابي في قطر أسعدني كثيراً أعرب ايمرسون لاعب السد السابق عن سعادته الكبيرة بالتواجد في قطر بعد غياب 12 عاما. وقال سبق وأن مثلت المنتخب القطري وهذا الأمر يسعدني جدا، وبعد غياب 12 عاما شهدت تغييرا مميزاً على مستوى البنية التحتية الذي يسعدني أنا وعائلتي، ولذلك أتقدم بالتهنئة للمسؤولين في قطر بسبب النجاح الكبير والمنشآت الرائعة، وأنا أعمل إعلاميا في البرازيل ونتحدث دائما عما تقوم به قطر، وأسبوعيا هناك برامج مخصصة ونعرف العمل المذهل التي تقوم به قطر والملاعب والتحف المعمارية المتواجدة في قطر. وبسؤاله حول قدرة منتخبنا الوطني على التأهل للدور الثاني في مونديال 2022، قال أتمنى أن يقع المنتخب القطري في مجموعة سهلة، لأن هذا الأمر سيسهل صعوده للدور الثاني، كما أريد أن أشيد بأكاديمية اسباير، التي ساعدت في تحقيق الحلم القطري بالفعل.

4479

| 23 أكتوبر 2021

محليات alsharq
فاطمة النعيمي: فخورة بتمثيل بلادي والعرب في قائمة جوائز ليدرز سبورتس

عبرت السيدة فاطمة النعيمي، المدير التنفيذي لإدارة الاتصال في اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن فخرها باختيارها ضمن قائمة جوائز ليدرز سبورتس 40 قائدًا تحت سن الـ40 لعام 2021. وقالت النعيمي عبر تغريدة نشرتها أمس، على حسابها الرسمي في موقع تويتر: فخورة جداً أن أمثّل بلادي قطر والعرب ضمن جوائز ليدرز سبورتس 40 قائداً تحت الـ40 لعام 2021. شكراً @LeadersBiz وتهانيّ لباقي الزملاء في القائمة. أهدي هذا اللقب للفريق الرائع الذي أواصل معه العمل والجهد في الطريق نحو قطر 2022.

2694

| 16 سبتمبر 2021

رياضة alsharq
اللجنة العليا للمشاريع والإرث: مونديال قطر فرصة لتعريف العالم بثقافة وتقاليد العرب

أكدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تسليم مشاريع البنية التحتية اللازمة لاستضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، أن تنظيم المونديال ليس هدفا في حد ذاته أو مجرد تنظيم أكبر حدث كروي في العالم، وإنما تقديم نسخة كروية مثالية وتجربة متكاملة تظهر العادات والتقاليد والثقافة القطرية، وتغير الصورة النمطية المأخوذة عن العالم العربي، وتترك إرثا يخدم أهالي المنطقة والعالم بأسره بعد انتهاء الحدث. جاء ذلك خلال جلسة نقاشية عقدتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث مساء اليوم، تحدث فيها كل من السيدة فاطمة النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الاتصال باللجنة ، والسيد يوسف الحمادي مدير أول العلاقات الإعلامية المحلية والاقليمية بها ، وذلك أمام وسائل الإعلام المحلية. وقالت السيدة فاطمة النعيمي، إن اللجنة العليا للمشاريع والإرث أخذت في الاعتبار كل كبيرة وصغيرة في خططها لتنظيم المونديال، وذلك من أجل تنظيم نسخة متكاملة من كافة الأوجه تخدم دولة قطر ومواطنيها أولاً، ومن ثم المنطقة العربية والعالم بأسره. وأضافت أن تنظيم المونديال بالنسبة لقطر ليس مجرد بناء ملاعب فقط، وإلا كانت جميع الملاعب مشيدة منذ فترة، ولكن اللجنة العليا فكرت منذ البداية في الإرث الذي سيتركه المونديال سواء لقطر أو المنطقة العربية أو العالم، لذلك قامت اللجنة بزيارة أهالي المناطق التي شيدت فيها الملاعب، واستفسرت عن احتياجاتهم من أجل أخذها في الاعتبار خلال تصميم الملاعب، وذلك حتى تكون إرثا لهم بعد انتهاء المونديال. وأوضحت النعيمي أن تصاميم ملاعب المونديال المختلفة لم تأت من فراغ، وإنما أخذت وقتاً طويلاً حيث إن كل ملعب صمم بطريقة تحكي قصة مختلفة سواء في التراث أو الثقافة القطرية، فضلا عن أن بعض التصاميم قد تتغير بعد المونديال، إذ أن هناك ملاعب سيتم تحويلها لمنشآت اجتماعية، وأخرى سيتم تفكيكها نهائيا، والبعض الآخر سيتم تفكيك أجزاء منها. وبينت أن اللجنة وضعت أيضاً في الاعتبار الإرث الذي ستتركه للعالم أيضاً، حيث سيتم تفكيك عدد من المدرجات في غالبية الملاعب من أجل التبرع بها للدول غير القادرة، وذلك بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/، بالإضافة إلى أن ملعب رأس أبو عبود سيتم تفكيكه بالكامل والتبرع بجميع مكوناته أيضا، مشيرة إلى حرص اللجنة العليا على تزويد ملاعب المونديال بأحدث النظم التقنية لمواكبة التطور السريع للتكنولوجيا. وشددت على أن اللجنة العليا تسير بصورة منضبطة على الخطط الموضوعة لتنظيم المونديال، حيث سيكون مونديال قطر أول بطولة يتم الانتهاء من منشآتها قبل الانطلاق بمدة كبيرة، مشيرة إلى أن العمل في التجهيز لمنشآت المونديال بدأ فعلياً في عام 2014، وقد تم افتتاح ثلاثة ملاعب رسمياً، وهناك ثلاثة أخرى تم اكتمال الاعمال الإنشائية فيها، ويتبقى فقط الافتتاح وتجربة التشغيل، فيما سيتم الانتهاء من ملعبي لوسيل ورأس أبو عبود خلال العام 2021. واعتبرت النعيمي أن الإعلام شريك أساسي في نجاح أي بطولة، لذلك تخطط إدارة العلاقات العامة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث من الآن لتوفير جميع وسائل الراحة للإعلاميين حتى يؤدوا دورهم بصورة جيدة، فضلاً عن مساعدتهم للتعرف على البيئة القطرية والثقافات المختلفة عليهم، الأمر الذي سيساهم في الترويج لعادات وتقاليد وثقافة دولة قطر خاصة والعالم العربي عامة، لافتة إلى تجهيز مركز إعلامي رئيسي يضم كافة وسائل التواصل والاتصال مع العالم، فضلا عن توفير كافة الأمور اللوجستية الأخرى في جميع ملاعب البطولة. ومن جانبه، اعتبر السيد يوسف الحمادي مدير أول العلاقات الإعلامية المحلية والاقليمية باللجنة العليا للمشاريع والإرث، في الجلسة النقاشية، أن مونديال قطر 2022 سيكون أول بطولة متقاربة المسافات في التاريخ، كما أنه سيكون أول بطولة تقام في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي. وقال الحمادي، إن دولة قطر خلال فترة كأس العالم ستكون بمثابة قرية أولمبية كبيرة ومتكاملة في ظل تقارب الملاعب وتواجد جميع الجماهير في مناطق واحدة، لافتا إلى حرص اللجنة العليا للمشاريع على توفير أماكن إقامة تناسب مستويات جميع الجماهير المتوقع حضورهم إلى قطر، حيث من المتوقع أن تصل أعدادهم إلى اكثر من مليون زائر. وأضاف أن إقامة المونديال للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي هو شيء مميز في حد ذاته، خاصة أنه سيتيح فرصة ذهبية لتغيير الصورة النمطية الخاطئة المأخوذة عن العرب بشكل عام. ورأى أن الموقع الجغرافي الذي تتميز به دولة قطر وكذلك التوقيت الذي ستقام خلاله مباريات المونديال في فصل الشتاء، سيجعل من قطر مقصدا سياحيا مهما للغاية للزائرين والمشجعين الذين سيتوافدون للبلاد لحضور تلك المباريات، مشيرا في الوقت نفسه أيضا إلى أن توقيت بث مباريات مونديال قطر سيمنح الجماهير في مختلف أنحاء العالم فرصة لمتابعة الحدث. وأشاد مدير أول العلاقات الإعلامية المحلية والإقليمية باللجنة العليا للمشاريع، بتقارب المسافات الذي يميز مونديال قطر والذي سيمنح جميع الفرق الفرصة للبقاء في معسكر واحد طوال فترة المونديال بعيدا عن مشقة السفر والتنقل، كما انه سيمنح الجماهير الفرصة أيضا لمشاهدة أكثر من مباراة في يوم واحد على خلاف البطولات السابقة في ظل التقارب بين جميع ملاعب المونديال. وأوضح أن جماهير مونديال قطر سيعشون تجربة كروية جديدة ومختلفة في ظل الاستمتاع بالصحراء والبيئة القطرية المختلفة، وكذلك العادات والتقاليد العربية الأصيلة، فضلا عن التعرف على ثقافة جديدة ومختلفة بجانب حضور بطولة استثنائية. وكشف الحمادي في ختام الجلسة النقاشية أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تخطط خلال العامين المقبلين للتحول من تشييد البنية التحتية إلى تعزيز التخطيط للعمليات التشغيلية وتجربة المنشآت بالتعاون مع الاتحاد الدولي لكرة القدم /فيفا/ والشركاء المحليين، لافتا إلى استضافة الدوحة لمباريات بطولتي دوري أبطال آسيا 2020 لأندية غرب القارة وشرقها وكذلك المباراة النهائية، للبطولة المقررة في 19 ديسمبر المقبل، فضلا عن الاستعداد لافتتاح استاد الريان بالمباراة النهائية في مسابقة كأس سمو الأمير المفدى، وأيضا الاستعداد لتنظيم النسخة الثانية من بطولة العالم للأندية في فبراير 2021.

4040

| 23 نوفمبر 2020

محليات alsharq
تفاعل كبير من شباب المغرب مع برنامج "تحدي22"

السفير عبدالله الدوسري :كأس العالم 2022 فى قطر فخر لكل العرب فاطمة النعيمي :فتح المجال أمام الشباب العربي للإبداع والابتكار كأس العالم 2022 فى قطر سيشهد طفرة كبيرة فى قطاع الاتصالات سعداء بالنجاحات الكبيرة للجولات الأولى لبرنامج "تحدي 22" عقدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث ممثلة في برنامج "تحدي 22" جلسة مع الشباب المغربي في فندق "جولدن توليب فرح" بالعاصمة الرباط، تم من خلالها شرح خطوات جائزة "تحدي 22"، والتي تعنى بتقديم أفكار تفيد بطولة كأس العالم 2022 التي تستضيفها قطر، وحضر الفعالية سعادة عبدالله بن فلاح بن عبدالله الدوسري سفير قطر في المغرب. ومثَّل برنامج تحدي 22 فاطمة النعيمي مديرة البرنامج وأعضاء فريق العمل، بالإضافة إلى مريم تيابجي جاي ممثلة مؤسسة "صلتك" في المملكة المغربية وممثلين لجمعية "ستارت أب موروكو" شريك الفعالية في المغرب، وشهدت الفعالية 100 شاب وشابة يتطلعون لتقديم أفكارهم لتطبيقها في البطولة التي ينتظرها الجميع بشغف كبير، علماً بأن النسخة الثانية من البرنامج تركز على 4 محاور تتعلق بحلول الطاقة المستدامة، وحلول المياه المستدامة، والتصميمات المستدامة، بالإضافة إلى الإنتاج المستدام للعشب. وتحدث في بداية الفعالية مريم تيابجي جاي ممثلة مؤسسة "صلتك" في المملكة المغربية، شريك اللجنة، والتي قامت بتوضيح بعض تفاصيل الجائزة وتمنت كل التوفيق للشباب المغربي المشارك بهذه المسابقة. فخر للعرب وقال سعادة عبدالله بن فلاح بن عبدالله الدوسري سفير قطر في المغرب: أنا موجود في هذه المناسبة السعيدة وهي التعريف بمسابقة تحدي 22 التي تنظمها اللجنة العليا للمشاريع والإرث، وتشهد مشاركة كبيرة من الشباب المغربي المتحمس للمشاركة ووضع بصمة في كأس العالم 2022. فاطمة النعيمي مديرة برنامج تحدي 22 وأضاف السفير: فكرة الجائزة ممتازة جداً، وهي تؤكد أن كأس العالم 2022 ليس لقطر فقط، وإنما لكل العرب والمسلمين، خاصة أن هذه أول بطولة تقام في دولة عربية وإسلامية، وهو ما يجب أن نفخر به جميعاً كعرب في القارة الإفريقية أو القارة الآسيوية؛ لأن هذا يمثلنا جميعاً كعرب، ولا يمثل قطر وحدها، ونحن دائماً ما نؤكد أن كأس العالم 2022 يقام في قطر، ولكنه يمثل كل العرب والمسلمين، ومؤكدا أن هناك أفكاراً كثيرة منها "تحدي 22"، والذي تريد منه اللجنة العليا للمشاريع والإرث أن تشرك شباب العالم العربي في ابتكار أفكار جيدة تخدم البطولة، وهذا يؤكد فعلاً أن قطر تريد مشاركة كل العالم العربي كونها بطولة الجميع وليست مقتصرة على دولة معينة، وأؤكد بصفتي سفيراً في المغرب أن البطولة ستكون فخراً للعالمين العربي والإسلامي، ونتمنى أن يكون الشباب العربي داعماً لنا بأفكارهم وتواجدهم، ونقول للجميع: مرحباً بكم في قطر 2022. الشكر للشركاء من جهتها، تحدثت فاطمة النعيمي مديرة البرنامج، والتي تقدمت بالشكر إلى الشركاء لتعاونهم الكبير مع اللجنة وقيامهم بالتحضير لهذه الفعالية التعريفية بالبرنامج. كما عرجت مديرة البرنامج للتعريف باللجنة العليا للمشاريع والإرث، والتي تم تشكيلها بعد فوز قطر بحق استضافة البطولة؛ بهدف ضمان أن تتماشى جميع الاستعدادات للبطولة مع ضروريات التنمية الأخرى في قطر، وكذلك لتوفير إرث دائم من البطولة وفقاً لرؤية قطر الوطنية 2030، كما أوضحت أن اللجنة تعمل إلى جانب شركائها في الدولة لإنشاء الملاعب وغيرها من المنشآت الخاصة بالبطولة، وفقاً لأعلى المعايير الدولية. كما قامت بتعريف الشباب المبتكرين والمهندسين المغاربة بالتحضيرات التي تقوم بها قطر من أجل استضافة كأس العالم بالشكل المناسب، مستصحبة في حديثها عرضاً بالفيديو تم من خلاله استعراض الملاعب والمنشآت التي يتم العمل فيها بوتيرة متسارعة من أجل الانتهاء منها في توقيت مناسب، وكل ذلك من أجل تحقيق استضافة بأعلى مستوى للبطولة، والتي وصفتها بالاستثنائية، باعتبار أن قطر تمثل فيها منطقة الشرق الأوسط. وشددت فاطمة النعيمي على الفلسفة التي يتم العمل عليها لتنظيم البطولة، والتي تركز على ضرورة أن تترك إرثاً مستداماً ومتعدد الأغراض بما يفيد سكان قطر، وكذلك الاستفادة التي ستعود على الدول الفقيرة، حيث سيتم تفكيك أجزاء من هذه الملاعب وتوزيعها عليها بعد انتهاء البطولة. فاطمة النعيمي مديرة برنامج تحدي 22 الإبداع والابتكار وبالنسبة لجائزة "تحدي 22" وأسبابها، قالت فاطمة النعيمي إن الهدف هو تقديم بيئة متكاملة أكثر من التفكير في مسابقة، وإن المهم هو فتح المجال أمام الشباب العربي للإبداع والابتكار، منوهة إلى أن هذه الدورة الثانية للبرنامج، والتي تشمل عدداً من الدول العربية منها المغرب، مشددة على أنهم يركزون على مشاركة الشباب العربي بأفكاره وإبداعه هذه البطولة، وإنهم يعملون ليضعوا الكرة في ملعب كل الشباب، ويقومون بهذا العمل من خلال العديد من الشركاء، وتوقعت أن تكون البطولة فخراً للملايين من العرب الذين سيحضرون البطولة، كما أن كل الشباب الذين سيفوزون سيفخرون بأن أفكارهم قد تم وضعها موقع التنفيذ وسيشاهدها العالم أجمع. *ثورة فى الاتصالات وعن التحديات التي ستتركز على تحدي التجربة السياحية والاستدامة والصحة والسلامة، وإنترنت الأشياء. قالت: إن البطولة ستشهد ثورة لم يسبق لها مثيل من قبل في إمكانات الاتصال والإنترنت، وبالتالي يمثل التحدي في خلق الوسائل التي يمكن من خلالها الوصول إلى الأماكن المختلفة، فهناك تخطيط المواقع ومعرفة المواقع، وكذلك تنظيم الجماهير، وقوائم الانتظار الافتراضية، والرياضة كواحدة من وسائل الترفيه، بالإضافة إلى الرياضة والصحة. وقالت: إنهم يركزون هذه المرة على أفكار إبداعية تخص حلول الطاقة المستدامة وحلول المياه المستدامة والتصميمات المستدامة والإنتاج المستدام للعشب. وأضافت أن التحدي يدعو لمشاركة الأفكار الإبداعية والاستثنائية، والتي تظهر جمالية الثقافة والتراث العربيين أمام الزوار من جميع أنحاء العالم، كما دعتهم لابتكار تجارب لن ينساها المشجعون ليعيشوا بأنفسهم من خلالها أفضل ما تزخر به بلداننا. كما تحدثت عن خطوات التقديم وهي: أن لا يقل العمر عن 18 عاماً، وأن يكون مواطناً أو مقيماً قانونياً في الدولة المختارة ومنها الأردن والإمارات والبحرين وتونس والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وقطر ومصر والمغرب. مشاركة كبيرة وأن يكون المتقدمون من الأفراد من أصل عربي، أو أن يحمل أحد أعضاء الفريق أو أحد والديه على الأقل الجنسية العربية، كما تحدثت عن خطوات الجائزة، والتي تم فتحها من الآن وحتى 12 ديسمبر 2016، وبعدها تبدأ المرحلة الثانية وهي دراسة الأفكار وسيتم اختيار 60 شخصاً لتبليغهم بتأهلهم، وبعدها سيتم اختيار أفضل 30 ليحضروا إلى قطر ويقوموا بعرض أفكارهم أمام لجنة التحكيم، ثم يتم بعدها اختيار 12 فريقاً يحصل كل فريق منهم على 15 ألف دولار كجائزة تشجيعية ومنحة مالية تصل إلى 100 ألف دولار، ويتم العمل على هذه الأفكار وتطويرها. وقالت إن تصفية المقترحات حتى 16 يناير، والتقديم الإلكتروني المرحلة الثانية حتى 27 فبراير. * دخول دول جديدة وعبّرت فاطمة النعيمي عن سعادتها بالنجاحات الكبيرة للجولات الأولى لبرنامج "تحدي 22" في نسخته الثانية 2016، منوهة في الوقت نفسه بالإقبال الكبير والتفاعل الملموس من قبل الشباب العربي في الدول التي شملتها جولة التحدي وهي: مصر والأردن وتونس والبحرين والكويت، ما يعد مؤشراً لنجاح هذه الجولات، والذي يعتبر حافزاً لفريق عمل البرنامج لتوسيع رقعة المشاركة في نسخة البرنامج الثالثة العام القادم 2017 لتشمل دولاً عربية جديدة تخوض مسابقة جائزة تحدي 22، علماً بأن هناك تفاعلاً مبكراً من قبل الموهوبين في الدول التي سيشملها البرنامج في نسخته القادمة، والذين أبدوا حرصهم على التعرف على البرنامج من خلال ما ينشر عنه في وسائل الإعلام من تغطية مكثفة حظيت بها جولات البرنامج السابقة. "تحدي 22" يحول أفكار الشباب إلى حقيقة وقالت هند تويستان (26) سنة سفيرة برنامج تحدي 22 بالمغرب، إن "تحدي 22" يشجع الشباب على تحويل أفكارهم إلى حقيقة لا تساهم فقط في إثراء العالم العربي في مجموعة من الميادين ولكن كل العالم، وهذا الأمر هو الذي دفعني للموافقة مباشرة وبدون أي تردد للعمل مع هذه المبادرة الرائعة. تيابجي:قطر تثبت دائماً أن البطولة لكل المنطقة فيما عبرت مريم تيابجي جاي ممثل مؤسسة صلتك في المملكة المغربية، أحد شركاء اللجنة العليا للمشاريع والإرث في البرنامج، عن سعادتها بالوصول بالمسابقة في المغرب إلى هذه المرحلة المتقدمة بقيام ممثلي البرنامج في قطر بطرح الأفكار التي يعملون عليها، وكذلك سعادتها بالمشاركة الكبيرة والفاعلة من الشباب المغربي في المسابقة، والتي تؤكد أن بطولة كأس العالم 2022 فعلاً هي ليست لقطر فقط، ولكن لكل العالم العربي والإسلامي. وقالت تياجبي إن البرنامج يجد تجاوباً كبيراً، وكان ذلك واضحاً من خلال إصرار الشباب المغربي على معرفة كل التفاصيل الخاصة به. شاكيري:جميع المشاركين في "تحدي 22" فائزون قال عبدالحميد شاكيري السفير الثاني لـ"تحدي 22" في المغرب: الجائزة تعتبر بمثابة فرصة وتحدٍ لجميع الشباب لإيجاد فرص عمل، مؤكدا أهمية تشجيع الشباب لخلق شركات خاصة بهم، بدلاً من أن ينتظروا التوظيف في القطاعين العام والخاص، ونحن في العالم العربي نبحث عن مقاولين والشباب عندما يجد الفرصة سيخلق فرص عمل للشباب الآخرين، و"تحدي 22" يعتبر مبادرة طيبة حتى بالنسبة للأشخاص الذين سيفوزون سيجدون استثمارات والجائزة التي تمثل دعماً طيباً، وبالنسبة للشباب غير الفائزين، فهي أيضاً ستكون مفيدة لأنهم سيفكرون في المشاكل وحلها، وينظرون إلى سبب عدم فوزهم، إن كان في الفكرة أو في التنفيذ، وبالتالي فإنهم سيحققون الفوز في المستقبل، وأنا أشجع الشباب جميعاً على المشاركة، علماً بأن الخطوة الأولى هي فقط الصعبة وبعدها ستكون كل الأمور سهلة، وبالنسبة لـ"تحدي 22"، فالجميع يعتبر فائزاً، فمن يفوز يكسب 15 ألف دولار وتمويلاً للفكرة وعملاً، وبالنسبة للذين لم يحققوا الفوز فسيشاركون في مرات قادمة. اهتمام إعلامي مكثف بـ"تحدي 22" حظيت الجلسة التعريفية التي عقدتها لجنة "تحدي 22" في العاصمة المغربية الرباط بمتابعة إعلامية مكثفة، حيث حرصت العديد من القنوات على تغطيتها ومنها قناة الكأس، وقناة بي أن سبورت، فضلاً عن عدة قنوات مغربية تقدمتها القناة الثالثة المتخصصة في الشأن الرياضي، كما شارك في تغطية الفعالية العديد من الصحف المغربية عبر صحفييها وكاميرات مصوريها.

712

| 19 نوفمبر 2016

محليات alsharq
النعيمي: الشباب العربي سيكون شريكاً في تنظيم كأس العالم

نقاشات مثمرة وأفكار مميزة خلال الحوارات والجلسات الشبابية "تحدي 22" يهدف إلى إيجاد أفكار إبداعية ذات كفاءة عالية وتكلفة أقل أبدت فاطمة النعيمي مديرة برنامج "تحدي 22" رضاها التام عن الاهتمام الكبير الذي حظي به البرنامج في المحطة الخامسة في المملكة الأردنية، متمثلا بالحضور اللافت من قبل الشباب الذي أبدى حماساً للمشاركة في النسخة الثانية التي أشرعت أبوابها أمام أربع دول تضاف إلى الدول الخليجية الست. وأشادت النعيمي بما أسمته التفاعل المذهل من قبل الحضور مع المحاور الأربعة التي تبنتها المبادرة والأفكار الجيدة التي تم طرحها خلال جلستي التعريف، وأبدت ثقتها بأن تكون المشاركة الأردنية في النسخة الجديدة من "تحدي 22" مميزة، خصوصاً أن الأردن يعد الأعلى عربيا على مستوى التفاعل التكنولوجي والإبداع والابتكار ما يجعله من المراكز سريعة التطور في مجال ريادة الأعمال ووجهة مثالية ل"تحدي 22". ودعت النعيمي الشباب الأردني إلى أن يكون جزءاً من الحدث التاريخي الأول في الدول العربية والشرق الأوسط والمتمثل باستضافة قطر نهائيات كأس العالم 2022، من خلال طرح أفكار وابتكارات تبرز طاقاتهم وقدراتهم وتوصلها إلى العالم أجمع على اعتبار أن المونديال حدث كوني. واستشهدت النعيمي بالإنجاز الذي حققه شاب أردني مقيم في قطر وهو الدكتور خالد السعود الذي كان أحد الفائزين في النسخة الأولى من برنامج "تحدي 22" وقدم ابتكارا رائعا ولد من رحم البيئة الصحراوية بالاستعانة بمواد رملية في بناء البيوت الأمر الذي يقلل عمليات سرعة انتشار الحريق مدة زمنية لا تقل عن 40 دقيقة، الأمر الذي يقلل الأضرار الناجمة عن حدوث حالات الحريق من خلال عمليات الإخلاء . وتحدثت النعيمي بإسهاب عن المجالات الأربعة التي تم طرحها في النسخة الحالية من برنامج "تحدي 22"، مشيرة إلى أن المحاور تعنى بالوصول إلى أفكار تدعم استضافة قطر للمونديال كدولة، مشددة على أهمية محور التجربة السياحية الذي وجب أن يتم إثراؤه من خلال مقترحات وابتكارات عربية نيرة تجسد مفاهيم عربية عريقة كروح الأصالة وكرم الضيافة، حيث لم تخف النعيمي وجود بعض الأفكار المغلوطة عن المنطقة العربية والشرق الأوسط لدى الغرب على وجه الخصوص، الأمر الذي يحتم على الشباب وضع مقترحات تصحح تلك الأفكار وتعكس عمق الحضارة العربية والرقي الذي وصلت إليه. وشددت النعيمي على أن الاختلاف في النسخات المتعاقبة من نهائيات كأس العالم يكمن في الشعوب التي تستضيف البطولات، حيث يعرض كل بلد ثقافته الخاصة وينشرها بين العالم من خلال الحدث الكوني الكبير، تماما كما فعل البرازيليون عندما استضافوا النسخة السابقة من المونديال عام 2014 وبالتأكيد سيفعل الروس الأمر ذاته عندما تقام نهائيات كأس العالم في روسيا عام 2018 . وأكدت النعيمي أن قطر كدولة عربية ستعرض الثقافة العربية بشكل عام من خلال استضافة مونديال 2022 داعية الشباب العربي لأن يكون جزءا من الحدث التاريخي. وأوضحت النعيمي أن رفع مستوى الصحة والسلامة العامة تعد أولوية بالنسبة لدولة قطر التي استطاعت أن تغير الكثير من القوانين الخاصة بهذا الأمر من خلال كرة القدم ومن خلال المونديال، مشيرة إلى أن الابتكار يجب أن يركز على التوعية بمسائل الصحة والسلامة المهنية أو تحسين ورصد ومراقبة ظروف الصحة والسلامة للعمال. وعن الاستدامة أشارت النعيمي إلى أن "تحدي 22" يهدف إلى إيجاد أفكار إبداعية ذات كفاءة عالية وتكلفة أقل لتسهم في خلق المزيد من فوائد الاستدامة في كل المراحل الخاصة بالبطولة. وعن إنترنت الأشياء أكدت النعيمي أن ضرورة طرح أفكار تخص الوسائل التي يمكن من خلالها تسهيل متابعة البطولة والوصول إلى منشآتها. نقاشات مثمرة وأفكار مميزة وفتح وفد "تحدي 22" باب النقاش مع الشباب الأردني الذي حضر الجلستين التعريفيتين اللتين عقدتا في مركز الحسين وجامعة الإسراء عقب المحاضرات التي ألقتها مديرة برنامج التحدي فاطمة النعيمي للإجابة عن كل الاستفسارت المتعلقة بالبرنامج سواء ما يخص محاوره الأربعة في النسخة الثانية التي تم إطلاقها العام الحالي أو ما يتعلق بالبرنامج الزمني وشروط المشاركة وطريقة تقديم الطلبات. وعرفت المناقشات طرح الحضور العديد من الأفكار التي تخص تنظيم مونديال 2022 والسبل التي من شأنها أن تنجب نسخة استثنائية للحدث الكوني الكبير الذي ستستضيفه المنطقة العربية والشرق الأوسط ممثلا في دولة قطر. فاطمة النعيمي التي أجابت عن كل الاستفسارات التي تخص البرنامج، بددت المخاوف التي انتابت جل المشاركين بما يتعلق بالملكية الفكرية وحماية الفكرة التي يطرحها أصحابها، عندما شددت على أن أي فكرة سيتم طرحها من داخل برنامج "تحدي 22" ستبقى في أمان وستحظى بملكية فكرية من خلال أعلى درجات الحماية التي تحفظ لأصحاب الابتكار حقوقهم، مشيرة إلى أن برنامج التحدي يتعامل مع شركاء استراتيجيين من ذوي الباع الطويل في مجال الابتكار والإبداع على غرار الصندوق القطري للبحث العملي الذي يوفر حماية كبيرة من خلال برامج عملية تحفظ الحقوق إلى جانب مؤسسة قطر للتعليم التي سيكون لها دور فاعل في تنفيذ الأفكار المطروحة من خلال البرنامج. وقدمت النعيمي الكثير من النصائح للشباب في عملية انتقاء الأفكار، منها أن تكون الفكرة المطروحة قابلة للتنفيذ والتطبيق على أرض الواقع، ومراعاة مبدأ التخصص. حيث يكون طرح الأفكار من صنف المجال الذي ينشط فيه الفرد أو الفريق الأمر الذي يؤمن سبل نجاح أكبر في التطبيق، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن التخصص هو أحد المعايير التي سيتم الأخذ بها عند تصفية الأفكار التي سيتم طرحها خلال البرنامج . وأوضحت فاطمة النعيمي إلى أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث ستكون أول من يستخدم المنتج الذي جرى تطبيقه من خلال فكرة تم طرحها عبر برنامج "تحدي 22" إلى جانب ضمان حرية صاحب الإبداع باستخدام منتجه في مجالات أخرى إلى جانب تنظيم مونديال 2022 . المبادرة فرصة مميزة للشباب ومن جانبه أكد علي دهمش أحد سفراء برنامج "تحدي 22" في الأردن أن البرنامج يعد فرصة مثالية للشباب من أجل أن يرى أفكاره وطموحاته وقد تحولت إلى واقع ملموس، مناشدا الشباب الأردني وخصوصا في الجامعات إلى المشاركة في البرنامج الذي يمد يد العون لأصحاب الابتكارات والإبداعات. وشدد دهمش على أن نهائيات كأس العالم في قطر تعد أرضا خصبة لبث الكثير من الأفكار الكفيلة بأن تجعل من الاستضافة مثالية من خلال المساهمة الفاعلة لكل الشباب في الوطن والعربي بشكل عام وفي الأردن الذي يعد مركزا للشباب المبدع في المنطقة، خصوصا وأن برنامج التحدي يتوفر على أربعة محاور مفتوحة على كل المجالات والتخصصات، الأمر الذي يجعله يستهدف شريحة كبيرة من الشباب . سفير البرنامج في الأردن علي دهمش متحدثاً للحضور وأوضح دهمش أن إقامة نهائيات كأس العالم في قطر يعد فخرا لكل العرب، وبالتالي فإن نجاح الحدث وظهوره بالشكل المميز سيكون نجاحا عربيا أيضا، مشيرا إلى أن الشباب الأردني وجب أن يكون له دور في الحدث الكوني من خلال المشاركة في الأفكار التي تعين دولة قطر على إخراج البطولة بأبهى صورة. وقدم دهمش الحاصل على درجة البكالوريوس في علم الحاسوب تجربته الشخصية وكيف تحول مشروعه الصغير إبان كان هاويا في التعاطي مع وسائل التواصل الاجتماعي إلى شركة ربحية ذات قيمة فاعلة، مشيراً إلى أنه احتاج إلى الكثير من الجهد والوقت كي يصل إلى ما وصل إليه، لافتا في الوقت ذاته إلى أن "تحدي 22" يعد بماثبة اختصار لمراحل مطولة طالما أن هناك جهة تحتضن الإبداع والابتكار وتحوله إلى واقع في وقت قياسي، موضحاً أن هناك الكثير من الشباب الذين يتوفرون على أفكار ناجحة بيد أن العامل المادي يقف حجر عثرة أمام تجسيد تلك الأفكار على أرض الواقع .

888

| 02 نوفمبر 2016

محليات alsharq
فاطمة النعيمي: الشباب العربي قادر على تقديم إضافة نوعية في عالم الابتكار

استقبلت الجامعة الأمريكية في الكويت لقاءً مفتوحاً، أقامته اللجنة العليا للمشاريع والإرث للتعريف بالنسخة الثانية من "تحدي 22". وشهد اللقاء التعريفي حضور ما يقرب من 50 طالبا وطالبة من الراغبين بالدخول إلى عالم الابتكار وريادة الأعمال، وأن يكونوا جزءاً من تنظيم أول بطولة كأس عالم في الشرق الوسط. وتهدف الجولة التعريفية، التي ستُقام في 10 دول عربية هي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن وتونس والمغرب، إلى شرح طبيعة تحدي 22، وأهدافه، وتوجيه الدعوة لجميع المبتكرين، ورواد الأعمال من المواطنين والمقيميين في الدول المشاركة في التحدي، للتقدم بأفكارهم ومقترحاتهم. وحول أصداء الجولة التعريفية لتحدي 22 في دولة الكويت، قالت فاطمة النعيمي مديرة الإرث في اللجنة العليا: "لقد كانت تجربة التواصل ـ عن قرب ـ مع المشاركين في الكويت، من المبتكرين ورواد الأعمال، مشجعة وملهمة في الوقت ذاته، وعززت من إيمان كافة أفراد الفريق العامل في تحدي 22، بأن الشباب العربي قادر على تقديم إضافة نوعية في عالم الابتكار". وتابعت النعيمي: "نحن سعداء لشراكتنا مع الجامعة الأمريكية في الكويت، وجمعية نقاط، وصندوق الكويت الوطني، لرعاية وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة، ودعمهم لـ تحدي 22. ومن خلالهم تمكنا من إجراء حوار تفاعلي وشيق مع الحضور، والتعرف على توجهاتهم وأفكارهم الأولية، وتشجيعهم وتوجيههم على تطويرها". وبدوره قال الدكتور نزار حمزة رئيس الجامعة الأمريكية في الكويت: "الجامعة الأمريكية في الكويت ـ وفي إطار مهمتها ـ ملتزمة بتعزيز ثقافة الابتكار، ولذلك فنحن فخورون جداً بالتعاون مع مبادرة "تحدي 22"، ومؤمنون بدورها في تقديم فرص فريدة لطلبة الجامعة الأمريكية في الكويت، وطلاب الكويت ككل، ليس فقط لعرض أفكارهم ومواهبهم، ولكن لإعطاء فرصة للطلبة للتعرف على أقرانهم الموهوبين في المنطقة". يذكر أن تحدي 22 هو مبادرة أطلقتها اللجنة العليا للمشاريع والإرث عام 2015، لتعزيز ثقافة الابتكار في العالم العربي، واستقطاب المبتكرين ورواد الأعمال العرب، ودعم ورعاية أفكارهم التي من شأنها أن تسهم بتقديم حلول مبتكرة، لاستضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى، وإحداث أثر مستدام في المجتمعات العربية. وفي نسخته الثانية، يفتح تحدي 22 المجال أمام الشباب العربي للمشاركة بأفكارهم المبتكرة في 4 مجالات؛ هي: الاستدامة، والصحة والسلامة، والتجربة السياحية، وإنترنت الأشياء. على أن يتم احتضان الأفكار الفائزة، وتقديم الدعم اللازم لأصحابها للانتقال إلى مراحل متقدمة؛ من إثبات إمكانية تطبيق الفكرة على أرض الواقع. وشهد اللقاء التعريفي حضور نجم اليوتيوب الكويتي شعيب راشد (مقدم برنامج "سوار شعيب") الذي قام باستعراض تجربته الشخصية أمام الحضور؛ مبيناً أهمية استثمار بطولة كأس العالم لكرة القدم، في تحفيز الشباب العربي إلى السعي وراء أحلامهم والعمل على تحقيقها. شكل فعال ومن جهته قال خالد النعمة ممثل اللجنة العليا للمشاريع والإرث: "نؤمن في اللجنة العليا للمشاريع والإرث بقدرة الشباب العربي على الابتكار والإبداع، وقدرته على الإسهام بشكل فعّال في استضافة البطولة، ولهذا السبب نسعى لاستقطاب هذه العقول، ومنحها الفرصة لإظهار قدراتها للعالم من خلال أحد أهم الأحداث الرياضية العالمية، التي ستشهدها المنطقة". وأضاف: "لا شك في أن شباب الكويت يتميزون بقدرات إبداعية وابتكارية، وهذا ما لمسناه من تفاعلنا مع المشاركين خلال النسخة الأولى. بغض النظر عن طبيعة الفكرة المشارِكة، فالمنافسة في التحدي متاحة للجميع، ونحن تواقون لاستقبال مقترحات الأفكار من أشقائنا في الكويت".. تجدر الإشارة إلى أن المشاركة في نسخة هذا العام من تحدي 22، ستكون متاحة للمواطنين والمقيمين في الدول العربية العشر، التي يضمها التحدي، كما يمكن للأفراد أو الفرق المكونة من أربعة أشخاص بحد أقصى، التقدم بأفكارهم بدءًا من 27 سبتمبر وحتى 12 ديسمبر 2016، وهو الموعد النهائيّ لتقديم المشاركات في الجولة الأولى. الجدير بالذكر أن الحملة الترويجية للنسخة الثانية من تحدي 22، قد بدأت 15 أكتوبر في جمهورية مصر، وسوف تنتهي في أواخر شهر نوفمبر في المملكة العربية السعودية. وستنتقل الحملة اليوم إلى محطتها التالية تونس، حيث سيقيم فريق تحدي 22 لقاًء تعريفياً في مقر مؤسسة انطلاق.

1453

| 18 أكتوبر 2016

رياضة alsharq
"تحدي 22" يسعى لتقديم الابتكارات التقنية بمونديال الدوحة

تشهد النسخة الثانية من "تحدي 22" الذي يمنح الفرصة للمبدعين والباحثين لتطوير أفكارهم واستعراض مواهبهم وقدراتهم أمام العالم، توسيع نطاق المشاركة بحيث تشمل دول الأردن ومصر والمغرب وتونس، بالإضافة إلى دول مجلس التعاون الخليجي. وكانت اللجنة العليا للمشاريع والإرث والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي قد أطلقا هذه الجائزة الخاصة بالابتكار والتي تهدف إلى إلهام العقول في المنطقة وتحفيزها، ومنح المفكرين المبدعين فرصة عرض أفكارهم في أربعة مجالات جديدة: الاستدامة، والصحة والسلامة، وإنترنت الأشياء، وتجربة السياحة. وعن هذا التطور الذي ستشهده النسخة الثانية من التحدي، أشارت فاطمة النعيمي، مدير الإرث في اللجنة العليا إلى أنه عقب النجاح الذي حققته النسخة الأولى، يعود البرنامج بنسخته الثانية، وقد تم تحديد مجالات التحدي في نسخة هذا العام، بحيث تكون أربعة تحديات مختلفة تتيح الفرصة مجددا أمام المشاركين لتقديم مشاريع يمكن أن تساهم في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، ويكون لها في الوقت نفسه إرث ملموس على حياتنا اليومية على مدى السنوات المقبلة. وشددت النعيمي، في تصريح صحفي، على أهمية توسيع نطاق المشاركة في النسخة الثانية من تحدي 22 ليشمل دولا جديدة، مشيرة إلى أن ذلك جانب من الالتزام الذي تم التعهد به خلال النسخة الأولى، ويأتي ضمن إطار رؤية اللجنة العليا للمشاريع والإرث بدعم الابتكار ورواد الأعمال في المنطقة. واعتبرت مدير الإرث في اللجنة العليا أن دول الأردن ومصر والمغرب وتونس تعد مراكز سريعة التطور في مجال ريادة الأعمال، وهو ما يجعلها وجهات مثالية لتحدي 22. وأوضحت النعيمي "أنه لا يزال أمامنا ست سنوات على انطلاق أول نسخة من بطولة كأس العالم في الشرق الأوسط، وبالنظر إلى أن عمليات الإنشاء في الاستادات تسير على قدم وساق، فإن تحدي 22 يسعى لتقديم الابتكارات التقنية التي سيتم توظيفها عند انطلاق المنافسات سنة 2022". وتابعت "أنه بالنسبة للأفكار الإبداعية في مجال إنترنت الأشياء فإنها تسعى للبحث عن سبل يمكن للإنترنت من خلالها توفير خدمات شاملة وآمنة وسلسة تعزز من التجربة الاستثنائية التي ستعيشها الجماهير أثناء البطولة". وتتطلع اللجنة العليا للمشاريع والإرث لأفكار مبدعة وذات جدوى اقتصادية ونتائج مستدامة لاسيما في مراحل توفير البنية التحتية اللازمة لمونديال الدوحة، كالتصميم والإنشاء والتشغيل. ويشمل ذلك أنظمة وتجهيزات الإضاءة الفعالة، وأنظمة التهوية التي تقلل الحاجة للطاقة، والحلول المجدية في مجال تظليل الاستادات بحيث توفّر طاقة شمسية. مع الإشارة إلى أن التصاميم الحالية غالبا ما يمكن إدخال تحسينات عليها عبر تطبيق أفكار جديدة. وفي إطار تحضيرها للنسخة الأولى من بطولة كأس العالم لكرة القدم في العالم العربي، تتطلع اللجنة العليا لتعزيز تجربة الجمهور بطرق مبتكرة ومبدعة تبرز للزوار من مختلف أرجاء العالم جمال التراث العربي والثقافة الشرق أوسطية.

475

| 04 سبتمبر 2016

محليات alsharq
فاطمة النعيمي: درب الساعي على قلب رجُل واحد

أكدت فاطمة محمد النعيمي مشرفة فعاليات خيمة الدوحة في درب الساعي، الذي يشهد فعاليات الاحتفال باليوم الوطني للدولة منذ 8 ديسمبر الجاري، أن جميع المشاركين في فعاليات هذا العام على قلب رجل واحد. وأوضحت أن خيمة الدوحة تحتضن مشاركة مؤسسات وجهات تتمثل في الدفاع المدني، والنادي العلمي القطري، التواصل الاجتماعي ، الهيئة العامة لشؤون القاصرين، مؤسسة الدوحة للأفلام، مركز قطر للتراث والهوية، تلفزيون قطر، جامعة قطر والهلال الاحمر القطري. وشددت على أن جميع المؤسسات والهيئات المشاركة في خيمة الدوحة على اختلاف فعالياتها وأنشطتها، تعمل تحت مظلة واحدة وهي حب الوطن، وتُعبّر عن رؤية الاحتفال باليوم الوطني. وأشارت إلى أن هناك أيضاً جهات خارجية تشارك في خيمة الدوحة وتعرض أنشطتها مثل المدارس التي تفعل المسرح في الفترة الصباحية من التاسعة حتى الحادية عشرة والنصف بعرض فقرات فنيه بأنغام وطنية ليعبر الطلبة وجيل المستقبل عن حب الوطن على مسرح خيمة الدوحة الذي يقام لأول مرة هذا العام، ولتعزيز مفهوم الانتماء لدى الطلاب. ونوّهت بأن فعاليات وأنشطة خيمة الدوحة لا تقتصر على الجهات المشاركة فيها فقط ولكن هناك أيضاً استضافة جهات أخرى مثل مركز شباب برزان ، ومركز شباب الدوحة والمؤسسة العامة للكهرباء والماء "كهرماء"، لافتة إلى أن مسرح خيمة الدوحة يتم تخصيصه خلال الفترة المسائية من الخامسة حتى العاشرة مساءً للمؤسسات الداخلية والخارجية لعرض فعالياتها وأنشطتها، وتكون هذه الفقرات عبارة عن مسابقات وطنية وفقرات توعوية وتثقيفية وتعليمية، بالإضافة إلى الأمسيات الشعرية. وحول كيفية اختيار الفقرات التي يتم عرضها على مسرح الدوحة، أوضحت فاطمة النعيمي أن كل ما يتم عرضه على مسرح الدوحة من فقرات وبرامج ومسابقات تم اختيارها بعناية مسبقاً عن طريق فريق عمل بحيث تساهم هذه الفقرات في خدمة رؤية قطر، وتُعبّر عن معاني العزة والولاء والعمل تحت مظلة الوطن. واعتبرت "النعيمي" أن خيمة الدوحة بفضل تنوع فعالياتها تجذب الزئرين الذين أعربوا عن إعجابهم بالانشطة كجزء من فعاليات درب الساعي للاحتفال باليوم الوطني للدولة. وبيّنت في هذا الصدد أن هناك اهتماما كبيرا من القائمين على خيمة الدوحة للتعرف على ردود أفعال الجمهور تجاه كل ما يتم عرضه من أنشطة وفعاليات بوجه عام أو داخل كل مؤسسة مشاركة بشكل منفرد، وأن التقييم يعتمد على انطباعات الزائرين وملامح الفرحة على وجوه الأطفال. وبمناسبة اليوم الوطني للدولة الذي يوافق 18 ديسمبر من كل عام .. أعربت فاطمة النعيمي عن تهانيها لحضرة صاحب السمو امير البلاد المفدى والشعب القطري الكريم بمناسبة يوم العرس الوطني 18ديسمبر وتمنياتها أن يرتفع اسم قطر عالياً أكثر وأكثر تحت راية سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. واختتمت حديثها مؤكدة أن كل ما يقدمه الشعب القطري للدولة يعتبر قليلا جداً مقارنة بما يعطيهم الوطن، فالوطن معطاء، مضيفة: "إن كل ما نؤديه من عمل هو كلمة شكر لهذا البلد، ولن نوفي الوطن حقه علينا لأنه يقدم لنا الكثير".

977

| 16 ديسمبر 2013