رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي رفض شعبي لصفقة القرن
الجبهة الشعبية تحذر من تمرير صفقة القرن

أبو ردينة: قرارات مصيرية في مواجهة إسرائيل حذر عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جميل مزهر من محاولات الإدارة الأمريكية استخدام أدوات رخيصة لها من أجل اختراق الموقف الفلسطيني في سياق محاولاتها تمرير صفقة القرن وطالب مزهر السلطة بتحمّل مسئولياتها تجاه غزة ورفع الإجراءات العقابية، لأن استمرار هذه الإجراءات أعطى الفرصة للإدارة الأمريكية ووكلائها للتدخل بهدف فصل غزة عن الضفة الغربية. ودعا مزهر الرئيس عباس لضرورة الإسراع لعقد اجتماع عاجل يضم الأمناء العامين للفصائل في القاهرة من أجل المسارعة في إنهاء الانقسام وتوحيد الساحة الفلسطينية لمواجهة صفقة القرن والمشاريع المشبوهة التي تستهدف ضرب المشروع الوطني وفصل غزة عن الضفة. من جانبها، أدانت الرئاسة الفلسطينية، قرار الكنيست الإسرائيلي بالمصادقة على قانون خصم مخصصات الشهداء والأسرى من أموال المقاصة الفلسطينية. وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة ، إن الرئاسة تؤكد رفضها القاطع لهذا القرار الخطير، وتعتبره مساسا بأسس العلاقة منذ اتفاق أوسلو وحتى الآن واعتباره بمثابة إعلان حرب على الشعب الفلسطيني ومناضليه وأسراه وشهدائه الذين حملوا راية الحرية، من أجل القدس وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة . وقال أبو ردينة: إن القيادة الفلسطينية ستدرس في اجتماعاتها القادمة بما في ذلك اجتماع المجلس المركزي الذي أنشأ السلطة، اتخاذ قرارات مصيرية وتاريخية ستغير طبيعة العلاقات القائمة، لأن هذه الخطوة الإسرائيلية تعتبر هجوما يستهدف تاريخ الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل الحرية والاستقلال. في ذات السياق، أرسل المجلس الوطني الفلسطيني مذكرة برلمانية إلى مختلف الاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية والمؤسسات المعنية، تشرح أبعاد ومخاطر القانون الإسرائيلي، والقاضي باقتطاع الأموال المخصصة للأسرى وعائلاتهم ولعائلات الشـهداء الفلسطينيين مـن عائـدات الضرائـب التـي تجمعهـا إسـرائيل لصالح دولة فلسطين.

1093

| 04 يوليو 2018

تقارير وحوارات فلسطينيون يواجهون جنود الاحتلال
الجيش الإسرائيلي يتدرب على احتلال غزة

اتهم حماس بجمع معلومات والتخطيط لتوجيه ضربات بحرية الطائرات الورقية كبَّدت إسرائيل خسائر فادحة إصابة عشرات الفلسطينيين خلال مسيرة العودة أجرى الجيش الإسرائيلي تدريبا واسع النطاق لجنود وحداته البرية في مدينة الخليل بالضفة الغربية للتدرب على احتلال مناطق مكتظة بالسكان في غزة، وبحسب صحيفة إسرائيل اليوم العبرية، فإن الجنود تدربوا على عدة سيناريوهات منها احتلال مبان والتمركز على أسطحها وأسطح منازل مجاورة، والتمركز الجيد داخل الشوارع المكتظة بالسكان والسيطرة عليها كاملةً. وأشارت الصحيفة إلى أن ضباطا كبار من الجيش تابعوا التدريبات والسيناريوهات التي تم تنفيذها للتعامل مع تلك المناطق في المستقبل. وزعم الجيش الإسرائيلي، أن حركة حماس حاولت جمع معلومات من جنوده، من خلال استخدام هويات مزيفة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم الجيش، في بيان، إن العملية أُحبطت، رّغم الجهود الكبيرة التي بذلتها حماس في وسيلتها هذه، لتكون شخصيّاتها (المزيّفة) موثوقة. وتابع: منذ شهر يناير 2018، بدأ قسم أمن المعلومات بتلقي توجهات من عشرات جنود، التقوا شخصيات مزيفة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حاولت إقناعهم بتنزيل تطبيقات مختلفة على هواتفهم، وأضاف أن عمليات الفحص أثبتت تبعية تلك التطبيقات لشبكة استخبارية في الحركة الفلسطينية. ولفت أدرعي أن معظم المجنّدين المستهدفين كانت لديهم تعليمات بتوخي الحذر في مثل تلك الحالات، وبادروا بتبليغ أمن المعلومات في الجيش مباشرة. وأوضح: التطبيقات الّتي حاولوا إقناع الجنود بتنزيلها تتمتّع بقدرات واسعة، تشمل جمع المعلومات حول الجهاز، وقوائم الاتصالات والرسائل القصيرة، وتعقّب المواقع والتنصّت، وتنزيل ملفّات إضافية، وجمع ملفات وصور وفيديوهات، والتقاط صور بشكل مقصود عن بُعد. وفي السياق، سلط تقرير متفلز لقناة (ريشت كان) العبرية الضوء على القوات البحرية التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحماس وقال معد التقرير غال بيرغير محرر الشؤون العربية، إن حركة حماس ستركز خلال المواجهة المقبلة مع إسرائيل على قواتها البحرية لتوجيه ضربات لإسرائيل بعد أن نجحت الأخيرة في تحييد عدد كبير من الأنفاق والتقليل من خطرها. وقال بيرغير إن قائد الوحدة غير معروف لكنها تتبع مباشرة لقائد كتائب القسام محمد الضيف ونائبه مروان عيسى. وقال ضابط في البحرية الإسرائيلية خلال التقرير أن الحوافز التي يمتلكها عناصر قوات كوماندوز حماس كبيرة ولديهم اندفاع واضح لمواصلة امتلاك الخبرات من خلال التدريبات المكثفة التي يتلقونها. وزعم أن وحدة الكوماندوز التابعة لـ (حماس) لديها إمكانيات تهديد كبيرة للأهداف الإسرائيلية ومنها أهداف إستراتيجية كمنصات البحث عن الغاز. من جهتها، وصفت إيليت شاكيد وزيرة القضاء الإسرائيلية وعضو المجلس الوزاري المصغر الكابنيت، الطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من القطاع بأنها مثل الصواريخ التي تطلق على عسقلان أو أي منطقة أخرى من الجنوب وقالت شاكيد إن دولة إسرائيل ملتزمة بضرب مطلقي تلك الطائرات الورقية الحارقة بيد من حديد. وأصاب الجيش الإسرائيلي عشرات من الفلسطينيين بجراح مختلفة وبالاختناق، خلال مظاهرات سلمية قرب السياج الأمني الفاصل بين شرقي قطاع غزة وإسرائيل. من جانبها، قالت مجلة ناشينال إنترست الأمريكية إن مظاهرات العودة، التي انطلقت بغزة في الثلاثين من مارس الماضي، تُكبِّد الاقتصاد الإسرائيلي خسائر مالية، إثر تطيير فلسطينيين طائرات ورقية حارقة أدت إلى إشعال حرائق بالغابات ما يمكن اعتباره أول هجوم على إسرائيل من القطاع منذ عام 2014 وعلى الرغم من ذلك، لا يبدو أن إسرائيل قادرة على وقف هذا النوع من الهجمات أو الرد عليها، أو حتى تقليل التكاليف المالية التي تُسببها. ووصلت المساحة التي تعرضت للحرق إلى أكثر من 8000 فدان. وقُدِّرت تكاليف تلك الغابات والمحاصيل المزروعة بنحو مليوني دولار، في حين بلغت مصاريف مكافحة الحرائق نحو 550 ألف دولار.

569

| 04 يوليو 2018

عربي ودولي فرحة اطفال غزة
غزة تحتفل بتخريج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة

العمادي يشيد بجهود إدماجهم في المجتمع المدني شارك سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة، في حفل تخريج الفوج الحادي عشر من أطفال وزهرات مؤسسة سنو وايت ، في الاحتفال الذي استضافته قاعة جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وشارك فيه أكثر من 100 طفل وطفلة من أطفال غزة . وأعرب السفير العمادي في كلمة له عن سعادته الكبيرة بالمشاركة في هذا الاحتفال الذي يشارك فيها للمرة الأولى، أطفال قاموا مؤخراً بزراعة القوقعة من خلال طاقم الأطباء القطري، ومن خلال عملية التأهيل التي تمت في مستشفى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، حيث تم دمج هؤلاء الأطفال مع نظرائهم من الأطفال العاديين. وقال العمادي نحن سعداء أن نشاهد هؤلاء الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة يندمجون مجدداً في المجتمع المدني ويلتحقون بالمدارس الرسمية أسوة بباقي الأطفال، بعد نجاح عملية الزراعة والتأهيل. وأشرفت قطر عبر طاقمها الطبي على إجراء زراعة قواقع لأكثر من 100 طفل وطفلة من أطفال قطاع غزة، يخضعون حالياً لعملية التأهيل داخل مستشفى سمو الأمير الوالد، حيث سجلت تلك العمليات نجاحات باهرة باعتراف أهالي الأطفال، الذين قالوا إن أطفالهم استطاعوا بعد زراعة القوقعة دخول مرحلة الاندماج مع المجتمع. من جهتها، أعربت ثريا عمار، مدير مؤسسة سنو وايت، عن سعادتها بتخريج الفوج الحادي عشر للمؤسسة بحضور سعادة السفير محمد العمادي. وقالت تخريج فوج هذا العام مختلف تماماً عن الأفواج السابقة، فلل المرة الأولى منذ تأسيس المؤسسة يتم تخريج فوج من الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومن متلازمي الدعم وأطفال التوحد، وهؤلاء الأطفال بإمكانهم دخول المدارس الرسمية العام القادم مع باقي زملائهم من الأطفال بلا أي إشكاليات، بعدما نجحنا في عملية دمجهم مع باقي الأطفال. من جهته، أثنى د. يوسف إبراهيم وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الفلسطينية ، على تجربة المؤسسة بدمج الأطفال من ذوي الاحتياجات مع الأطفال الآخرين، مشيراً إلى أن التجربة حققت نتائج مبهرة ومميزة، موجهاً في الوقت ذاته الشكر إلى دولة قطر أميراً وحكومةً وشعباً على لفتتها الكريمة بإنشاء مستشفى سمو الأمير الوالد للتأهيل والأطراف الصناعية، وإجراء عمليات نوعية نادرة لأكثر من 100 طفل وطفلة من خلال الوفد الطبي القطري وبدعم قطري خالص. وطالب إبراهيم ، بدعم تلك التجربة ومساعدة المؤسسة على الاستمرار في دمج مثل هؤلاء الأطفال مع المجتمع المدني. وفي ختام الحفل، قامت مؤسسة سنو وايت بتكريم السفير العمادي، ومنحه درع المؤسسة، تقديراً منها للجهود القطرية الكبيرة التي تبذل من أجل دعم أهل وسكان غزة، خاصة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة.

807

| 02 يوليو 2018

عربي ودولي
اللجنة الإغاثية القطرية تواصل استكمال توريد الأدوية إلى غزة

واصلت اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة، استكمال المنحة الإغاثية الطارئة المخصصة لوزارة الصحة بغزة بتوريد شحنات أدوية وأدوات طبية للقطاع، وذلك تنفيذاً لتوجيه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، (حفظه الله) في الثامن من فبراير الماضي، بتقديم مساعدات عاجلة بقيمة ثلاثة وثلاثين مليون ريال (9 ملايين دولار أمريكي). وقال سعادة السفير محمد العمادي رئيس اللجنة في تصريحات له بهذه المناسبة إنه سيتم توريد شحنات أدوية وأدوات طبية بقيمة 2.5 مليون دولار لإنقاذ الوضع الصحي، وذلك لاستكمال جهود دولة قطر لدعم سكان قطاع غزة. من جانبه ثمّن يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة بغزة، هذا الجهد الكبير والمقدر والإنساني لدولة قطر أميراً وحكومة وشعباً ومؤسسات في تجسيد الوقوف إلى جانب غزة ودعم القطاع الصحي بهذه المنحة الكريمة والتي تأتي في وقت صعب لمئات المرضى والجرحى الذين يعانون من غياب عديد الأصناف الهامة لهم.

670

| 01 يوليو 2018

عربي ودولي سعادة السفير محمد بن إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة
اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة تقدم 50 مليون ريال لدعم طلبة الجامعات في القطاع

أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة أنها قدمت منحة بقيمة 50 مليون ريال قطري مخصصة لسداد الرسوم الدراسية لطلبة الجامعات في القطاع. ونوّه سعادة السفير محمد بن إسماعيل العمادي رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، بأن دولة قطر كانت ولا تزال رائدة في دعم أهالي قطاع غزة عبر مجموعة ضخمة من المشاريع الحيوية والخدماتية التي ساهمت بتشغيل آلاف الخريجين والعمال لتقليل نسبة البطالة. وقد عبّر سعادته عن ذلك في كلمة له خلال حفل أقيم اليوم في مقر جامعة الأقصى بمدينة غزة حول منحة دولة قطر الإغاثية لسكان قطاع غزة .

987

| 30 يونيو 2018

عربي ودولي الشرق
العمادي في غزة لتنفيذ المرحلة الثانية من منحة إغاثة القطاع

وصل إلى قطاع غزة سعادة السفير محمد إسماعيل العمادي، رئيس اللجنة القطرية لاعادة إعمار غزة، ونائبه خالد الحردان، وذلك ففي اطار زيارته الدورية للإشراف على المشاريع القطرية المنفذة في غزة، واستكمال المرحلة الثانية من مشاريع الإغاثة الإنسانية لسكان القطاع. ومن المقرر أن يستكمل العمادي خلال الزيارة المرحلة الثانية، التي تشمل مشروع مسكن كريم لترميم بيوت الأسر الفقيرة بتكلفة تصل لـ 3 ملايين دولار أمريكي، كما سيتم استكمال تزويد وزارة الصحة الفلسطينية بالأدوية والمستهلكات الطبية بقيمة تصل إلى 2 مليون دولار أمريكي، تأكيدا من دولة قطر على استمرارها في تقديم الدعم المتواصل لقطاع الصحة المنهار في غزة، وصرف منحة الجامعات بقيمة تقدر بنحو 2.5 مليون دولار، ستُصرف للطلبة الفقراء ممن لا يستطيعون تسديد رسوم الدراسة واستخراج شهادات التخرج، وفقا لمعايير وضوابط تم وضعها والتوافق عليها مع اللجنة، مع العلم أنه تم خلال الزيارة السابقة لسعادة السفير العمادي صرف منحة بقيمة مليون دولار استفاد منها قرابة 2250 طالبا من طلاب الجامعات بغزة. وقدمت قطر بتوجيهات، من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى 83 مليون ريال قطري عبر منحتين إغاثيتين، الأولى تقدر بـ 33 مليون ريال، والثانية بـ 50 مليون ريال في استجابة كريمة من سموه كانت هي الأسرع للنداءات العاجلة لإنقاذ الأوضاع المتدهورة في غزة. وأنهت قطر من خلال اللجنة القطرية لاعادة اعمار غزة، مرحلة مهمة من سلسلة البرامج والمشاريع الإغاثية لسكان القطاع بقيمة 15 مليون دولار أمريكي وذلك مع انتهاء شهر رمضان المبارك، حيث نفذت من خلالها العديد من المشاريع والتي كان أبرزها مشروع إفطار مليون صائم بتكلفة وصلت لنحو 2 مليون دولار، قُدمت باسم سمو أمير البلاد المفدى، حيث تضمن المشروع توزيع طرود غذائية لأكثر من 40 ألف أسرة فقيرة بغزة، وكذلك تقديم وجبات إفطار صائم لآلاف الأسر الفقيرة عبر جولات يومية على منازل الفقراء نفذتها طواقم اللجنة بالتعاون مع مؤسسات خيرية وأهلية، كما نفذت مشروع توزيع المساعدات النقدية على ما يقارب 40 ألف أسرة فقيرة بتكلفة وصلت لـ 4 ملايين دولار، وتم تزويد المستشفيات بالشحنة الأولى من الأدوية والمستهلكات الطبية بتكلفة وصلت إلى حوالي 2.5 مليون دولار.

1115

| 28 يونيو 2018

محليات  صيانة وترميم البيوت المتهالكة
قطر الخيرية ترمّم 250 بيتا للأسر الفقيرة بغزة

باشر مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة بتنفيذ مشروع ترميم بيوت الفقراء، بتبرع كريم من محسني دولة قطر، وبالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والإسكان، وبتكلفة مالية تصل لحوالي 6.5 مليون ريال قطري، ويستفيد منه 250 أسرة من مناطق متفرقة في قطاع غزة. ويتضمن المشروع ترميم 250 بيتا من بيوت الفقراء وتأهيلها بحيث تصبح صالحة للاستخدام، وتحقق استقلالية أفراد الأسرة وتحفظ كرامتهم الإنسانية، ويعمل المشروع على تحسين الظروف البيئية السكنية لتلك العائلات، حيث تعيش هذه الأسر في ظروف اقتصادية واجتماعية صعبة، وظروف سكن قاسية. ويسعى المشروع إلى المساهمة الفاعلة لتوفير البيئة الصحية الملائمة لأشد الناس فقرا من خلال تقديم الخدمات والتدخلات الإغاثية في مجال ترميم منازل الفقراء والتي تعتبر أحد أشكال الإغاثة في مجال الإسكان، وكذلك تخفيف الأعباء الاقتصادية والاجتماعية عن كاهل الأسر الفقيرة، فضلا عن تفعيل دور المؤسسات الدولية للمساهمة في مشروعات الإسكان لخدمة الشرائح الضعيفة. وتعليقا على البدء بالمشروع قال المهندس محمد أبو حلوب مدير مكتب قطر الخيرية في قطاع غزة، إن قطر الخيرية بدعم من أهل قطر الكرام دأبت على تنفيذ هذه المشاريع الإنسانية للفقراء في مختلف محافظات قطاع غزة، لما لذلك من دور في إدخال البسمة على وجوه العائلات المعوزة وغير القادرة على تحسين أوضاعها المعيشية. وأضاف أبو حلوب: قطر الخيرية لا تدخر وسعها في توفير مساكن صحية وآمنة للأسر الفقيرة المكفولة لديها، وتسعى جاهدين لتوفير حياة كريمة لهذه الأسر من خلال تقديم المساعدات المختلفة، سواء المتعلقة بالكفالة النقدية أو المساعدات العينية أو بناء المساكن الاجتماعية وغيرها. وكأحد النماذج التي ستستفيد من هذا المشروع؛ فإن المواطن الفلسطيني حسن خميس يستعد للانتقال إلى منزل مؤقت، وذلك حتى تنتهي أعمال ترميم منزله الكائن في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة. وتلقف حسن نبأ إدراجه في كشف المستفيدين بعد أن جرى دراسة حالته المادية المتردية، بسعادة كبيرة. وهو يتطلع الآن إلى التخلص من عبء الشتاء الثقيل الذي كان يعرض منزله إلى الغرق الموسمي بفعل الأمطار. كما تتلهف أسرة حسن المكفولة لدى قطر الخيرية – مكتب قطاع غزة، للبدء في تنفيذ أعمال الترميم وتنظر لمستقبلها بتفاؤل كبير، وبخاصة أن المسكن الجديد يضمن الاستقلالية لأفرادها بعد أن كانوا يضطرون للنوم مجتمعين على أرضية خرسانية متآكلة وتحت سقف من الصفيح المثقّب. ويضع حسن (50 عاماً) يده على خاصرته بسبب آلام في ظهره يعاني منها منذ سنوات، وتحول دون مواصلة عمله في مهنة الحياكة، ثم يقول: أنا مدين لأهل الخير في قطر بهذا الجميل الكبير، حيث ستمكنني للمرة الأولى في حياتي من العيش في مسكن لائق بعد أن عانيت وأسرتي من مشاكل المسكن القديم المترهل على مدار سنوات عمري. يذكر أن قطر الخيرية، سلمت العام المنصرم، شققا سكنية أعادت إعمارها، لـ50 أسرة فلسطينية بقطاع غزة، كانت قد دُمرت بفعل حرب سنة 2014. كما أعادت الجمعية بناء الشقق المدمرة بتمويل شعبي قطري، وبتعاون من وزارة الأشغال العامة والإسكان، بقيمة بلغت 8 ملايين ريال قطري.

1366

| 24 يونيو 2018

عربي ودولي عريقات
عريقات: واشنطن وإسرائيل تكرسان دولة غزة

تسعيان لإحداث بلبلة لإسقاط القيادة الفلسطينية اتهم صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الإدارة الأمريكية وإسرائيل بأنهما تسعيان إلى تكريس دولة غزة، وإحداث بلبلة في الضفة الغربية لإسقاط القيادة الفلسطينية. وشدد على رفض القيادة الفلسطينية للخطة الأمريكية المنتظرة المعروفة إعلاميا باسم صفقة القرن، وقال: الولايات المتحدة عزلت نفسها، ولم تعد شريكا في عملية السلام، وباتت جزءا من المشكلة بتحالفها مع اليمين الإسرائيلي المتطرف. وقال أمين سر اللجنة التنفيذية: إن ملامح صفقة القرن باتت واضحة، دولة بنظامين، وهو يعني نظام (الفصل العنصري) الأبارتيد، وهو مرفوض، يسعون لفرض الاملاءات علينا، يعتقدون أن الظروف الحالية مواتية لذلك. وتابع: أي قيادة فلسطينية ترفض الاملاءات يعتبرونها غير شرعية، يحاربونها، هذا ما فعلوه مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، وما يفعلوه اليوم مع الرئيس محمود عباس. و ثمّن عريقات تمسّك الدول العربية بقيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، خلال لقاءات مع مبعوثي الرئيس الأمريكي. وقال - في مؤتمر صحفي عقده في مكتبه في مدينة رام الله -: سعيد للمواقف العربية المؤكدة على قيام دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية بحسب ما جاء على لسان كوشنر. وأشار عريقات إلى أن جولة مبعوثي الرئيس الأمريكي في المنطقة، تهدف إلى شطب وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أونروا، ومحاولة الترويج لتغيير النظام السياسي في الضفة الغربية، وإسقاط القيادة الفلسطينية. وفي السياق، قال المجلس الوطني الفلسطيني البرلمان، إن الجولات الأمريكية في المنطقة تهدف إلى تمرير صفقات لحل القضية الفلسطينية، ولن يكتب لها النجاح إذا لم تستند إلى المرجعيات الدولية. وأضاف مكتب المجلس بالأردن، في بيان، إن الشعب الفلسطيني وقيادته متمسكة بالحقوق الوطنية الثابتة في العودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها مدينة القدس حسب قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وعبر عن رفضه لأية طروحات أو خطط لا تنهي الاحتلال الاسرائيلي من كامل أراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس.

491

| 24 يونيو 2018