رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
آليات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل شرق جباليا وسط أعمال تجريف

توغلت عدة آليات عسكرية إسرائيلية اليوم، في أراضي الفلسطينيين الحدودية شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة، وسط أعمال تجريف. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن الآليات العسكرية انطلقت من موقع أبو صفية المقام خلف الشريط الحدودي شرق جباليا، وتوغلت لعشرات الأمتار في أراضي الفلسطينيين شرق البلدة، وسط أعمال تجريف، ووضع سواتر ترابية، وإطلاق نار متقطع في المنطقة المستهدفة. وتتعمد آليات الاحتلال العسكرية التوغل بين الحين والآخر في أراضي الفلسطينيين الحدودية شمال وشرق القطاع، وتمنع المزارعين من الوصول إليها وزراعتها.

595

| 28 أكتوبر 2019

عربي ودولي مخيم العودة - قدس برس انترناشونال
توغل إسرائيلي محدود قرب "مخيم العودة" شرق قطاع غزة

توغلت آليات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم، لمسافة محدودة شرق مدينة غزة. وقال شهود عيان إن ثلاث جرافات عسكرية تابعة للاحتلال توغلت لمسافة محدودة قرب مخيم العودة شرق غزة، وشرعت بأعمال تسوية وتجريف بغطاء من طائرات الاستطلاع الإسرائيلية. وتنفذ آليات الاحتلال عمليات توغل شبه يومية على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة. من جهته، حذر السيد عدنان الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون القدس، من تداعيات توالي الهجمات الشرسة التي ينفذها المستوطنون، بحماية سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك، ومنع المصلين والمقدسيين من الدخول إليه، والصلاة فيه. وقال الحسيني، في بيان له، إن الاحتلال يسمح للمستوطنين وطلاب من منظمات الهيكل المزعوم وناشطين من منظمات استيطانية، من اقتحام باحات المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه وإقامة شعائرهم التلمودية، بحجة الاحتفال بعيد العرش اليهودي. واعتبر أن ما يحدث في الأقصى من اقتحامات وانتهاكات متواصلة من قبل المستوطنين بحماية من شرطة الاحتلال، والاعتداء على المصلين والمرابطين هناك، يستدعي مزيدا من الرباط والتواجد لحماية المكان، والحفاظ على قدسيته من الاستباحة، محذرا من خطورة دعوة منظمات الهيكل أنصارها إلى الصعود إلى ما يسمى بـجبل الهيكل وإقامة صلوات تلمودية في ساحات الحرم.

571

| 15 أكتوبر 2019

عربي ودولي الرئيس الفلسطيني محمود عباس
الرئيس الفلسطيني يؤكد إصراره على إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إصراره على إجراء الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. وقال، في مستهل اجتماع القيادة الفلسطينية مساء اليوم، إنه تم تشكيل لجنتين من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واللجنة المركزية لحركة فتح لمتابعة ملف الانتخابات مع الجهات المعنية. كما جدد الرئيس الفلسطيني التأكيد على أن أية عملية ضم يقوم بها الكيان الإسرائيلي للأغوار والبحر الميت وغيرها من المناطق الفلسطينية، ستغير كل شيء وسنعتبر أن كل اتفاق بيننا وبين إسرائيل لاغٍ.. مجددا التأكيد، من جهة أخرى، على الموقف الفلسطيني الواضح المتعلق بموضوع رواتب الشهداء والأسرى، وقال: إن موقفنا من موضوع الشهداء والأسرى ثابت، ولن يتغير، ولن نتراجع عنه، ولن نقبل بأي حال من الأحوال أن يكون بيننا وبينهم أية علاقة مالية. كما وجه تحية للاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي، الذي أخذ موقفا مؤخرا بخصوص وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، وقال: كنا نخشى أن تتغلب القوى الرافضة للدفع لـلأونروا، ولكن أثبت الشعب الأوروبي ومندوبو الاتحاد الأوروبي أصالتهم ورفضوا أي تخفيض لأموال الأونروا وتابعوا دعمهم. وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أعلن في خطابه خلال أعمال الدورة الـ74 للأمم المتحدة في أواخر سبتمبر الماضي أنه سيدعو إلى انتخابات عامة في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس. وقد أعلنت حركة المقاومة الإسلامية في فلسطين حماس، عقب خطاب الرئيس عباس، استعدادها للانتخابات العامة الشاملة التي تتضمن الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني..ودعت الحركة، في بيان، إلى التوافق على خطوات إنجاح هذه الانتخابات لمواجهة التحديات الخطيرة.

997

| 06 أكتوبر 2019

عربي ودولي
جهود قطرية كبيرة للنهوض بقطاع الصحة في غزة

يشكل الدعم القطري للفلسطينيين بكل الأشكال جزءا مهما من دعم الدوحة للقضية الفلسطينية، حيث شهد العام الحالي تنفيذ دولة قطر لعدد من المشاريع الطبية الكبرى في الساحة الفلسطينية، حيث تأتي هذا المشاريع في ظل تواصل الاعتداءات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، وخصوصا في قطاع غزة، التي تتعرض للعدوان المستمر من جيش الاحتلال الإسرائيلي وخصوصا الهجمات الجوية التي أودت بحياة العشرات من الفلسطينيين وأصابت المئات، كما يواصل الاحتلال اعتداءاته بحق المتظاهرين في مسيرات العودة الكبرى، التي خلفت قرابة 300 شهيد وعشرات آلاف المصابين؛ ما زاد الضغط على مشافي قطاع غزة. وتعاني وزارة الصحة الفلسطينية في غزة من ضعف في الإمكانات الطبية وقلة عدد الأسرة المتاحة للمرضى؛ ما يدفعها لإقامة معرشات طبية للتعامل مع المصابين في حالات الطوارئ، حيث يتم استنفار كافة العاملين في قطاع الصحة ضمن الإجراءات المتبعة لدى وزارة الصحة في ظل الظروف الراهنة. واستجابة للواقع الطبي المتدهور في غزة، كثفت قطر من دعمها لقطاع الصحة من خلال كافة مؤسساتها الرسمية والخيرية، ومن ضمنها اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، والهلال الأحمر القطري، ومؤسسة قطر الخيرية، وغيرها من المؤسسات القطرية، حيث أقامت قطر عددا من المؤسسات الطبية الموجهة لخدمة الفلسطينيين وزادت من وفودها الطبية الوافدة لغزة لإجراء العمليات الجراحية وتدريب الطاقم الطبي الفلسطيني. وقال مسؤول التعاون الدولي في وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الدكتور أشرف مهادي، خلال حديث لـ الشرق إن قطر ومؤسساتها تواصل دورها الداعم لقطاع الصحة في غزة بكافة أشكال الدعم المهمة لعمل وزارة الصحة، حيث يتعاون الهلال الأحمر القطري ومؤسسة قطر الخيرية واللجنة القطرية بشكل مباشر مع وزارة الصحة؛ لتحسين الخدمات الطبية الموجهة لسكان قطاع غزة. وأضاف الدعم القطري للوزارة شمل تشييد المباني الطبية وتجهيز الأقسام وتزويد القطاع بالأدوية اللازمة وتوجيه المنح الطبية وإيفاد الوفود الطبية لإجراء العمليات الجراحية، وكذلك تدريب الطاقم الطبي وغيرها من أشكال الدعم التي تركت أثرا كبيرا في عمل وزارة الصحة في غزة وعلى جودة الخدمات الطبية الموجهة للمواطن الغزي. وأطلق الهلال الأحمر القطري مؤخرا قافلة طبية جراحية إلى قطاع غزة للتخفيف من معاناة المرضى الفلسطينيين، وذلك بالتعاون مع نظيره الفلسطيني، وتستهدف القافلة الطبية دعم الجراحات التخصصية في غزة، من خلال إجراء 130 عملية جراحية على مدار أسبوعين في المشافي الفلسطينية. ويضع الهلال الأحمر القطري على رأس أولوياته دعم القطاع الصحي في مختلف محافظات غزة، حيث نفذ في هذا الجانب أكثر من 80 مشروعا منذ عام 2008، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية، بقيمة إجمالية تجاوزت 110 ملايين دولار أمريكي. وتتواصل في هذه الفترة، عملية إنشاء المستشفى الميداني الممول قطري، حيث أدخلت المعدات الطبية، استعدادا لإقامة المستشفى الميداني، شمال القطاع، ليكون جاهزاً خلال الأسابيع القليلة المقبلة. حيث إن المستشفى سيكون على مساحة 40 دونماً مع 16 قسماً تفتقدها مشافي قطاع غزة. وقام وفد طبي قطري الأسبوع الماضي بإنجاز عمليات زراعة القوقعة السمعية لـ 24 طفلا بغزة، ممن يعانون إعاقة سمعية حيث بدأت قطر هذا المشروع منذ عدة أعوام حيث أرسلت وفودا طبية بشكل متواصل لإجراء هذه العمليات بدقة عالية كما تنشئ قطر مركزا صحيا لخدمة مرضى الكلى في منطقة شمال قطاع غزة، حيث سيقدم خدمات غسيل الكلى لسكان المنطقة التي كانت تفتقر لهذا النوع من الأجهزة المتخصصة. ويتكون المركز الطبي من مبنى مكون من ثلاثة أدوار، بتكلفة إجمالية تبلغ (1.720) مليون دولار، كما سيقام على مساحة 550 مترا وسيقدم خدمات غسيل الكلى، بحيث يشمل تجهيز 40 سريرا ويوفر أجهزة غسيل الكلى ويقدم خدمات على أعلى المستويات.

908

| 04 أكتوبر 2019

عربي ودولي الشرق
إشتية: عباس يبدأ مشاورات إجراء الانتخابات الفلسطينية

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد إشتية الإثنين إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطلب من رئيس لجنة الانتخابات المركزية الذهاب إلى غزة للتشاور حول فرص إجراء انتخابات تشريعية، ستكون إذا حصلت الأولى منذ عام 2006، مشيراً إلى أن الرئيس عباس سيطلب من حنا ناصر التوجه إلى قطاع غزة، للبدء بعملية التشاور حول عملية الانتخابات التشريعية وإنجازها. وقال رئيس الوزراء في مستهل اجتماع الحكومة الفلسطينية: إذا كانت اتفاقات المصالحة لم يتم تنفيذها، فنحن بحاجة كبرى إلى الاحتكام إلى الشعب الفلسطيني، لنعيد وهج الديمقراطية للمؤسسة الفلسطينية، وليبقى الشعب الفلسطيني دائما هو الحكم في أي خلاف. وأعلن عباس في كلمته خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك قبل أيام أنه سيدعو إلى إجراء انتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة حال عودته. وكانت آخر انتخابات جرت في الأراضي الفلسطينية في عام 2006 وفازت بها حركة حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي البالغة 132 مقعدا. وقال عباس في خطابه أمام الأمم المتحدة: أجرينا انتخابات في عام 1996، وفي عام 2005 وعام 2006، لكن توقفت بعد ذلك بسبب انقلاب حماس عام 2007. ومنذ عام 2007 إلى الآن ونحن ندعو لمصالحة وندعو لانتخابات. وأضاف عند عودتي إلى أرض الوطن سوف أدعو إلى انتخابات عامة في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس، وسنحمّل من يعترض على الانتخابات المسؤولية أمام الله والمجتمع الدولي والتاريخ. وانتخب عباس رئيسا للشعب الفلسطيني في عام 2005 عقب وفاة الرئيس ياسر عرفات. وتعتبره بعض الحركات فاقدا للشرعية خاصة مع استمراره في الحكم دون إجراء انتخابات وفق النظام الأساسي للسلطة الفلسطينية الذي هو بمثابة دستور. وبحسب هذا النظام تجري الانتخابات التشريعية كل أربع سنوات. وينص النظام الأساسي الفلسطيني على أنه وفي حال تغيب رئيس السلطة الوطنية لأي سبب من الأسباب، فإن رئيس المجلس التشريعي هو من يتولى رئاسة السلطة الفلسطينية حتى إجراء الانتخابات.

727

| 01 أكتوبر 2019