رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
غادة عويس تقدم الاتجاه المعاكس اليوم

كشفت المذيعة بقناة الجزيرة غادة عويس في تصريح لـ (الشرق) أنها ستقدم مساء اليوم الحلقة الجديدة من البرنامج السياسي الاتجاه المعاكس، وأرجعت تقديمها للبرنامج إلى وجود د. فيصل القاسم في إجازة سنوية. وقالت عويس إن موضوع الحلقة سيكون مفاجأة، دون أن تفصح عن ضيفي الحلقة، لكنها لم تخف انتظارها لما سيئول إليه النقاش في البرنامج. ونشرت غادة عويس تغريدة عبر حسابها على تويتر قائلة: غداً بإذن الله نلتقي في حلقة من الاتجاه المعاكس (لا تسألوا عن الموضوع بل هو مفاجأة) إلى أن يعود الدكتور @kasimf من إجازته بالسلامة. يذكر أن غادة عويس قدَّمت برنامج الاتجاه المعاكس في فبراير الماضي، وشهدت الحلقة التي ناقشت تنفيذ أحكام الإعدامات في مصر وحالات التعذيب في السجون المصرية، اشتباكاً بين الضيفين، وهما الكاتب الصحفي محمد القدوسي، المعارض للانقلاب العسكري، والمحامي والمحلل السياسي محمود إبراهيم، المقرب من السلطات المصرية، وكادت عويس أن تغادر الحلقة في مرات عديدة، قبل نهاية الوقت المحدد لها، حيث اضطرت للوقوف والاستعانة بشربة ماء لتخفف من وطأة الحلقة وضغط ضيفيها الكريمين.

5034

| 30 يوليو 2019

محليات alsharq
عويس: الإعلام مطالب بالحيادية وترك الأحكام والتحليلات للمتلقي

نظم نادي كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر حلقة نقاشية بعنوان: أعلمة الثقافة في زمن العولمة، حيث استضاف النادي الإعلامية غادة عويس بقناة الجزيرة الفضائية. وشارك في الندوة د. خليفة الهزاع العميد المساعد للتواصل وشؤون المجتمع، ود. فؤاد الصلاحي أستاذ علم الاجتماع بقسم العلوم الاجتماعية، ود. جمال رزان أستاذ الإعلام والإتصال بقسم الإعلام، و د. عبدالله الحيدري أستاذ الإعلام والإتصال في قسم الإعلام، والباحثة كلثم عبد الرحمن رئيس نادي كلية الاداب والعلوم. وقال د. خليفة الهزاع في كلمة بالنيابة عن عميد كلية الآداب والعلوم: "إن مثل هذه المحافل والحلقات النقاشيّة لهي من الأهمّيّة بمكان للطالب الجامعي، حيث تصقل حبّه للنقاش والاستماع، ولا سيّما مع وجود كوكبة من الأساتذة والضيوف. وهذا الصقل يقع في صميم العمليّة التعليميّة، فلا يخفى عليكم أنّ أقلّ القليل ينتج من الصفّ المغلق، وأنّ أكثر الكثير ينتج من الخارج المفتوح. وهذا النهج الذي تنتهجه الكثير من الجامعات والمؤسّسات العلمية، وهو ما يُسمّى بالأنشطة اللاصفّيّة ينمّي في الطالب عادة أنّ الدراسة لا تنحصر في مكان أو زمان، فكل ما حولنا يساعد على العلم والتعلّم. ونحن في كلّيّة الآداب والعلوم ندأب دائمًا على حثّ الطلاّب على التعلّم من مدرسة الحياة، حيث يقودنا أساتذة أمثالكم من أيادينا إلى معارف كثيرة وفوائد جمّة". وقد أدار النقاش د. جمال زرن الأستاذ في قسم الإعلام مبيناً خطورة العولمة التي باتت تهيمن على الإعلام، لذا أصبحت من القضايا الآنية التي يجب التركيز عليها. وفي هذا السياق ذكرت الإعلامية غادة عويس، يجب حضور مثل هذه اللقاءات لما لها من أهمية حيث تفيد الجميع معبرة أنها تتعلم من الحوار مع الطلبة وأن العلم لا يتوقف على العمر أو التجربة العملية. كما أضافت انه يجب التفريق بين الثقافة العربية والغربية، والإشكالات التي تكتنفها في ظل العولمة. مبينة أن على الإعلام أن يتصف بالحيادية والموضوعية في تناوله للقضايا الجوهرية التي تمس أية ثقافة؛ حتى لا يؤدي إلى المزيد من العنف والأذى وحتى لا يساهم في الفوضى. كما يجب التسلح بالأخلاق المهنية المسؤولة في نقل ثقافة الآخر؛ وذلك بالاكتفاء بالوصف وترك الأحكام والتحليلات للمتلقي، إذ كل متلق له مرجعياته الخاصة. وبينت أن الإعلام العربي في مواجهة دائمة لمسألة الخصوصية في النقل، مما يترك الأمر أحياناً في صراع بين التجزئة التي تعمل على بتر الحقيقة، وبين النقل الكامل الذي قد يتنافى والمرجعيات الفكرية. موضحة أن على المتلقي أن يتصف بفكر مستقل ويتقبل في الوقت نفسه اختلاف الثقافات والاتصال معها. *نقل الواقع وفي المداخلة الخاصة بمحور العولمة وأعلمة الثقافة، بيّن أ.د. فؤاد الصلاحي أستاذ علم الاجتماع في قسم العلوم الاجتماعية، أننا في عصر لا يمكن فيه الفصل بين الثقافات حيث لم نعد نشهد فارقاً بينها. وأنه لابد من التمييز بين الثقافة كمفهوم أنثروبولوجي والثقافة كنسق معرفي ينتهج النهج العقلاني، وبالتالي تصبح العولمة حركة تاريخية يتداخل فيها العام والخاص، المحلي والعالمي، بل ينكمش في ذلك كله مفهوم الزمن. ومن ثم لا يجب أن تكون الخصوصية متكأ للابتعاد وتجنب التثاقف وبناء الجسور مع ثقافة الآخر. بل يجب علينا التفاعل والانسجام مع مبادئ العولمة حيث نعد جزءاً منها، وحتى لا نسقط في هاوية الهامش. وعليه، فالسؤال الذي تتركه هذه القضية: هل الإعلام ينقل الواقع كما هو، في الوقت الذي يجب فيه التأصيل للثقافة؟ ومدى الموضوعية التي يتحلى بها الإعلام الغربي في تصوير العربي وثقافته؟ وكيف يكمن أن نكون جيلاً واعياً بالتوجه العالمي نحو عولمة الثقافة؟ وفي المحور الثالث: الصناعات الثقافية والصناعات الإعلامية، أفاد الدكتور عبد الله الحيدري، أستاذ الإعلام والاتصال، أن الإعلام لم يعد يؤدي وظيفته الإعلامية كما هو شائع لدى البعض، وإنما غداْ صانعاً للثقافة ومن ثم ناقلاً لها عبر وسائل متعددة. بمعنى أنها باتت تساهم في الحركة الاقتصادية للعولمة للإنتاج والتوزيع، لجذب الجمهور المستهلك. وهذا ما يفرض التفكير في الإعلام ضمن سياق وجوده، وضمن سياق العولمة، فما يبث خلالها ويروج له مشحون بتدفق ثقافي يتصف بالمركزية والنموذج. سواء أكان ذلك في الفنون بأشكالها، أم اللغة أم أساليب الحياة المختلفة.

468

| 31 مارس 2016

ثقافة وفنون alsharq
مذيعة الجزيرة غادة عويس تنفي اعتناقها الإسلام

نفت الإعلامية في قناة الجزيرة غادة عويس ما تداولته بعض وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص اعتناقها الإسلام. وقالت غادة عويس إن هذه الشائعة اختلقتها إحدى الصفحات المزورة التي تنتحل اسمها ثم تم تداولها للأسف دون تحقق عبر بعض وسائل الإعلام.وأوضحت غادة عويس أنها تعتقد أن من روّج الشائعة هدفه إحداث فتنة وتشويه الجزيرة والإسلام مشيرة إلى أن الخبر نشرته وسائل إعلام إسرائيلية. ورجحت أن يكون الهدف معاقبتها على دورها في تغطية الجزيرة للعدوان الأخير على غزة.وقالت غادة في تصريح لبوابة الشرق: "إن من اختلق الشائعة عبر الصفحة المزورة يعلم تماماً أنني مسيحية متدينة وأعتزّ بديني وأنني سأنفي اعتناقي الإسلام مما سيؤدي إلى غضب الكثير من مشاهدي الجزيرة المسلمين." وأضافت: "أغلب أصدقائي من المسلمين وأعتزّ بهم وأحترم عقيدتهم، وأتوقع من ملايين المشاهدين المسلمين احترام عقيدتي أيضاً."وقالت غادة إن هناك العديد من الصفحات المزورة التي تنتحل شخصيتها وتسعى لتشويه صورتها وصورة الجزيرة عبر ربط اسمها بداعش وغيرها . وأنها قامت مؤخراً بفتح صفحة رسمية ثم قام فريق أمن المعلومات بالجزيرة بالتواصل مع إدارة الفيسبوك لإغلاق عشرات الصفحات المزورة التي يُعتقد أن وراء معظمها جهات منظمة تضررت من التغطية المتألقة للجزيرة للأزمة السورية وللعدوان الإسرائيلي على غزة.وتطرقت غادة إلى حادثة طريفة خلال استضافتها لمحلل مصري قال لها في غرفة الأخبار : "أنت مسيحية مارونية ولا يناسبك أن تكوني إخوان" وذلك اعتقاداً منه أنها صاحبة الآراء المنحازة التي تُنشر في الصفحات المزورة والتي تهدف إلى ضرب صدقية الجزيرة وربطها تارة بالإخوان وطورا بالإرهاب.وختمت غادة عويس بالكشف عن أن الحملة الإليكترونية المنظمة ضدها لم تقف عند هذا الحد بل امتدت لتشمل رسائل تهديد وشتائم وصلتها عبر الهاتف، مشيرة إلى أنها أبلغت الجهات المختصة لملاحقة مصادر التهديد والمضايقات الإليكترونية أمنياً وقضائياً، ومؤكدة أن كل هذه المضايقات لن تزيدها إلا إيماناً برسالتها الإعلامية وإصراراً على مواصلة أسلوبها في الحوار من أجل الحقيقة.

12327

| 20 سبتمبر 2014