رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

أخبار alsharq
مجالس هل قطر تستقبل المهنئين بالعيد

استقبل أهل قطر في أول أيام عيد الأضحى المبارك المهنئين في مجالسهم التي اعتادت على فتح أبوابها خلال المناسبات والأعياد بهدف تبادل الزيارات، بعد أن أغلقت أبواب تلك المجالس لعدة أشهر متواصلة بسبب الظروف والأوضاع التي شهدتها البلاد والعالم أجمع بسبب جائحة كورونا. وقد أغلقت المجالس القطرية خلال فترة عيد الفطر الماضي بسبب كورونا وانتشار الفيروس على نطاق واسع في البلاد، لتعود المجالس مع أول أيام عيد الأضحى لاستقبال المهنئين في العيد بعد أن تمت السيطرة على الوضع، ومع تراجع أعداد المصابين بفيروس كورونا وزيادة حالات الشفاء، ما يدل على قوة الترابط بين المجتمع القطري. وخلال جولة الشرق على عدد من المجالس القطرية رصدت في صباح العيد تبادل الزيارات مع محافظة الزوار على التباعد الاجتماعي والتقيد بالإجراءات الاحترازية حفاظا على سلامة الجميع حيث ارتداء الكمامات، والحفاظ على مسافة التباعد، بينما اقتصرت بعض المجالس على استقبال الأهل فيما بينهم مع مراعاة الاشتراطات والإجراءات الموضوعة. محمد الخوار: نتطلع لعودة الحياة إلى طبيعتها قال محمد سالم الخوار: نتقدم بمناسبة عيد الأضحى المبارك بأسمى آيات التهاني والتبريكات لحكومتنا الرشيدة والشعب القطري، ونبارك لشعبنا بعودة افتتاح المجالس القطرية التي أغلقت أمام الضيوف لعدة اشهر متواصلة بسبب جائحة كورونا التي غيرت الأوضاع، وتسببت بحرمان الزيارات بين أهل قطر خلال أيام عيد الفطر الماضية، أما الآن ومع بدء تطبيق المرحلة الثالثة فنجد أن مجالس أهل قطر عادت إلى وضعها السابق حيث تبادل الزيارات بين المواطنين خلال المناسبات والأعياد، وتبادل التهاني فيما بينهم، ما يدل على قوة ترابط المجتمع القطري مع بعضه البعض. وأضاف إن مجالس أهل قطر مع بداية عيد الأضحى افتتحت أبوابها للمرة الأولى بعد إغلاقها لأشهر طويلة واستقبلت المهنئين الذين التزموا بتطبيق الإجراءات الاحترازية المتبعة للحفاظ على سلامة الجميع حيث الحفاظ على مسافة التباعد خلال التواجد في المجالس، وارتداء الكمامات والتهنئة عن بعد دون مصافحة، وغيرها من الإجراءات الأخرى، لعل وعسى أن تنجلي هذه الغمة وتعود الحياة إلى طبيعتها. سالم محمد: التزام بالإجراءات الاحترازية قال سالم محمد إن بعض المجالس القطرية اكتفت باستقبال عدد محدود من الأقارب لتبادل التهاني فيما بينهم بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، بينما بعض المجالس لا زالت مغلقة حتى الآن كإجراءات احترازية، لافتا إلى أن المجالس التي تم افتتاحها أمام المهنئين بمناسبة عيد الأضحى استقبلت بعض الأقارب والأصدقاء، وسط التزام الجميع بالإجراءات الاحترازية والمحافظة على التباعد والمسافة الآمنة بين الجميع، كما أنهم حرصوا خلال زيارة المجالس الأخرى على تطبيق الإجراءات والاشتراطات الصحية بهدف ضمان السلامة للجميع. وهنأ محمد قطر حكومة وشعبا بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، متمنيا عودة مجالس أهل قطر إلى سابق عهدها حيث استقبالها الأهل والأقارب والأصدقاء بكل وقت، خاصة أن مجالسهم اعتادت على استقبال الضيوف والمهنئين في الأعياد والمناسبات، مؤكدا أن إغلاق المجالس القطرية للمرة الأولى خلال الأشهر الماضية بسبب كورونا لم يؤثر على علاقة الشعب والمجتمع القطري الذي عرف عنه اللحمة، حيث إنهم حرصوا على تبادل التهاني عبر الهاتف ومن خلال منصات مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة. عبد الله محسن: التواجد في المجالس لا يعني التهاون قال عبد الله محسن: إن الحياة بدأت بالعودة بشكل تدريجي، حيث إننا الآن في المرحلة الثالثة وقبل الأخيرة لعودة الحياة كاملة إلى سابق عهدها، ولكن ينبغي علينا المحافظة على التباعد الاجتماعي والعمل بالإجراءات الموضوعة لتجنب زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا، مؤكدا أن غالبية المجالس القطرية التي فتحت أبوابها أمام المهنئين خلال عيد الأضحى المبارك حرصت على تطبيق كافة الإجراءات الاحترازية حفاظا على سلامة الجميع، وعلينا أن نتذكر أن التواجد في المجالس لا يعني التهاون بالإجراءات. وأضاف ان أهل قطر تربطهم علاقة ولحمة ويحرصون على تبادل التهاني والتبريكات في مثل هذه المناسبات، لذا وجدنا مع أول أيام العيد افتتاح المجالس القطرية بعد أن أغلقت لعدة أشهر متواصلة بسبب انتشار فيروس كورونا، آملا أن تنتهي هذه الغمة وان تعود مجالس أهل قطر لتفتتح أبوابها كل يوم لاستقبال الضيوف والتجمع بها كما كان سابقا. عبد العزيز فهد: حرصت على التواجد في المجلس قال الطفل عبد العزيز فهد: انه حرص على التواجد في المجلس مع أقربائه في عيد الأضحى، وذلك لمعايدة الأجداد والأعمام وغيرهم من يترددون إلى المجلس، لافتا إلى انه رغم صغر سنة استفاد كثيرا من مجالسة الأكبر منه سنا خلال تواجده في المجالس بكل وقت. وأضاف: بالرغم من إغلاق المجالس لعدة أشهر بسبب فيروس كورونا الا انه حرص على أن يكون من أوائل المتواجدين في المجالس بعد افتتاحها في أول أيام عيد الأضحى المبارك. محمد حمد: تعلمنا الكثير من خلال تواجدنا في المجالس قال الطفل محمد حمد: انه يحرص على التواجد في المجالس بكل وقت حيث انه تعلم منها آداب الحديث وكيفية الإنصات لمن هم اكبر منه سنا خلال الحديث، معربا عن فرحته بحلول عيد الأضحى خاصة مع عودة افتتاح المجالس وتبادل الزيارات. وأكد على حرصه على الالتزام بالإجراءات الاحترازية لسلامته وسلامة الآخرين. وأضاف انه استمتع كثيرا في عيد الأضحى مع تبادل التهاني وزيارة الأقارب والحصول على العيدية من أقاربه، لافتا إلى انه اكتسب عادة تبادل الزيارات ومعرفة التهنئة في الأعياد والمناسبات من خلال تواجده المستمر بالمجالس وزيارته المجالس الأخرى.

1783

| 02 أغسطس 2020

أخبار alsharq
"حمد الطبية" تستقبل 1500 حالة في ثاني أيام العيد

أكد عدد من أطباء مؤسسة حمد الطبية أنَّ أقسام الطوارئ الخاصة في الأطفال والبالغين قد استقبلت في ثاني أيام عيد الأضحى 1500 حالة، أدخل منها 24 حالة من البالغين إلى المستشفى لاستكمال العلاج، فيما تم إدخال 3 حالات لأطفال في العناية المركزة، لافتين إلى أنَّ جميع الحالات مستقرة. هذا وقد تلقت خدمة الاسعاف 681 بلاغا، منها 598 حالة مرضية، حيث تم نقل 3 حالات بالإسعاف الطائر أحدها لحادث بطريق الشمال لشخصين اصابتهما بسيطة، والحالة الثانية لشخص اصابته متوسطة نتيجة حادث في مسيعيد، والحالة الثالثة لحالة مرضية تعاني من الصرع وتم نقلها إلى مستشفى سدرة، كما تم تسجيل 137 حادثا مروريا أمس، وتم نقل 21 حالة من بين هذه الحوادث إلى المستشفى. قال د. جلال العيسائي، استشاري طب الطوارئ والسموم ونائب الرئيس للشؤون المؤسسية بقسم الطوارئ مؤسسة حمد الطبية، أنَّ طوارئ مستشفيي حمد العام والوكرة استقبلا يوم أمس 1066 حالة، حيث أدخل منها 24 حالة إلى المستشفى لاستكمال العلاج، لافتا إلى أنَّه لم يتم تسجيل أي حالة خطرة خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأوضح د. العيسائي ان الحالات جاءت على النحو الآتي: 744 حالة من الذكور، و 322 حالة من الإناث، فيما تم إجراء 10 جراحات بسيطة، وتسجيل 14 حالة مرضية تعاني من أمراض في الجهاز الهضمي. وأشار الدكتور العيسائي إلى أن عدد الحالات التي تم تسجيلها في قسمي طوارئ مستشفى حمد العام ومستشفى الوكرة تعتبر منخفضة مقارنة بالعام الماضي من نفس الوقت من السنة، حيث بات الأغلب يدرك أن هذه الأقسام مخصصة للحالات التي لا يمكن علاجها في المراكز الصحية التي تقدم خدمات علاجية طارئة في عدد من مراكزها الصحية خلال فترة العيد. ولفت الدكتور العيسائي إلى أنَّ أقسام الطوارئ في ظل فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، اتخذت كافة الاجراءات الاحترازية، بحيث تم تحديد مسار خاص للحالات التي يشتبه في إصابتها من الحالات العادية، كما تم تخصيص كوارد طبية وتمريضية بعينها للتعامل مع هذه الحالات لمنع انتشار الفيروس ضمن بروتوكولات ومعايير عالمية تسير عليها مؤسسة حمد الطبية، وهذا يتضح من عدد حالات الوفاة التي سجلتها الدولة مقارنة بغيرها من الدول، الأمر الذي يحسب لدولة قطر، ويعد إنجازا حقيقيا. ونصح الدكتور العيسائي في ختام حديثه أفراد المجتمع ضرورة توخي الحيطة والحذر وعدم الخروج للأماكن المفتوحة خلال ساعات الظهيرة تجنبا لضربات الشمس، داعيا إلى تنظيم الوجبات مع عدم الإفراط في تناول السكريات أو اللحوم الحمراء لاسيما للذين يعانون من أمراض مزمنة كأمراض الضغط والسكري. *434 حالة في طوارئ الأطفال من جانبه أعلن الدكتور محمد العامري -مدير مركز طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية-، دخول 434 حالة لطوارئ الأطفال أمس، بواقع 250 حالة في مركز السد، 116 حالة في مركز الريان، 41 حالة في مركز المطار، 25 حالة في مركز الظعاين وحالتين في مركز الشمال. وأضاف د. العامري قائلا إنَّ من بين حالات الأطفال التي استقبلتها أقسام الطوارئ3 حالات استدعى دخولها الى العناية المركزة، من بينها طفل عمره يومين مصاب بارتفاع في درجة الحرارة مع اضطراب في التنفس وحالته مستقرة، فضلا عن حالتين لطفلين تناولا ادويه لمرض نفسي لشخص بالغ وتم ادخالهما للعناية المركزة للمراقبة، ودخول حاله في غرفة الملاحظة لطفل مصاب بالسكر نتيجة ارتفاع في السكر وحموضة في الدم وحالته مستقرة وبقية الحالات تباينت بين ارتفاع درجات الحرارة والتهاب في الشعب الهوائية والتهاب في الأذن الوسطى، وجميعها غادرت مراكز الطوارئ إلى منازلهم. *متابعة الأطفال ودعا د. العامري أفراد المجتمع إلى المداومة على متابعة الأطفال والحرص على وضع الأدوية الخاصة بالكبار والصغار في أماكن بعيدة عن أيدي الأطفال خاصة أدوية الضغط وأدوية السكري والأدوية العلاج النفسي لأن أثارها وخيمة على الأطفال. وأشار الدكتور العامري إلى أن جميع الطواقم الطبية على أهبة الاستعداد لاستقبال أي حالات طارئة والحمد لله فعدد الحالات هذا العام قليل للغاية ولدينا عدد كاف من الأطباء والكوادر الطبية المختلفة للتعامل مع جميع الحالات. و أكد الدكتور العامري أهمية الالتزام بالإرشادات والاحترازات الصحية للوقاية من فيروس كورونا المستجد فلا مانع من الاحتفال بالعيد مع الحرص على التباعد الجسدي وارتداء الكمامة وتطبيق كافة الإرشادات الصحية الأخرى لحماية كل فرد من أفراد الأسرة. *137 حادثا مروريا قال السيد علي درويش -مساعد المدير التنفيذي لخدمة الإسعاف بمؤسسة حمد الطبية-، أن خدمة الاسعاف استقبلت 681 بلاغا خلال اليوم الثاني لعيد الأضحى، لافتا إلى أن عدد الحالات المرضية بلغت 598 حالة كما تم نقل 3 حالات مرضية بالإسعاف الطائر أحدها لحادث بطريق الشمال لشخصين اصابتهما بسيطة والحالة الثانية لشخص اصابته متوسطة نتيجة حادث في مسيعيد، والحالة الثالثة لحالة مرضية تعاني من الصرع وتم نقلها إلى مستشفى سدرة. وأضاف درويش في تصريحات صحافية أنه تم تسجيل 137 حادثا مروريا أمس، وتم نقل 21 حالة من بين هذه الحوادث إلى المستشفى، في حين تلقى باقي المصابين في الحوادث الاسعافات اللازمة ولم تستدعي حالاتهم الصحية نقلهم للمستشفى. ولفت إلى أن خدمة الاسعاف قامت باستعدادات خاصة للتغطية خلال أيام عيد الأضحى استعدادات بشكل خاص لعيد الأضحى، لافتا إلى أنه تم زيادة عدد سيارات الاسعاف إلى 125 سيارة بدلا من 110 سيارات قبل أيام العيد، كما تم التركيز على أماكن الكثافات السكانية لتوفير التغطية اللازمة لها خلال هذه الفترة حيث تم تحديد أماكن الاكتظاظ السكاني بالتنسيق مع الجهات المعنية حيث تشمل التغطيات الاضافية مناطق كتارا، سوق واقف، سوق الوكرة، شواطئ سيلين فويرط، سميسمه للعائلات، الوكرة للعائلات، دخان والذخيرة، حديقة اسباير، منتجع شاطئ سلوى الجديد، خور العديد ومطار حمد الدولي، موضحا أن هذه التغطيات الخاصة سوف تستمر حتى الثامن من أغسطس الجاري. وأوضح علي درويش قائلا إنَّ هناك عدد طائرتين مروحيتين لخدمة الإسعاف الطائر على أهبة الاستعداد لخدمة الحالات الحرجة فى المناطق النائية التي تتطلب مثل هذا النوع من الخدمة خاصة خارج مدينة الدوحة وضواحيها وجزيرة بنانا وحقول النفط والغاز. كما أشار إلى توفير خدمة الدراجات الهوائية والتي تقتصر على المناطق التي تشهد ازدحاما كثيفا للمشاه ويصعب على سيارة الاسعاف أن تلبي الاستجابة بين هذا التجمع للمشاة، ومن هنا جاءت فكرة خدمة الدراجات الهوائية وسيارات الجولف لتسهيل الوصول للحالات فى مثل هذه المناطق لتوفير خدمة إسعاف مبدئية للحالة المرضية. وتابع إنه في حال تطلب الأمر نقل الحالة للمستشفى فإنه تتم الاستعانة بسيارة الإسعاف لنقلها الى المستشفى على أن يتم إخراج الحالة أولا من منطقة الاكتظاظ من خلال سيارة الجولف المزودة بسرير والتي تقوم بنقله لأقرب نقطه لسيارة الإسعاف المخصصة لذلك، موضحا أن هذه المناطق تشمل سوق واقف وسوق الوكرة وحديقة اسباير، مطار حمد الدولي و كتارا.

592

| 02 أغسطس 2020