رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
صور.. مقتل جندي إسرائيلي واستشهاد 19 فلسطينيا بعملية "غزة"

يواصل الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم الجمعة، عمليته البرية التي بدأها مساء الخميس ضد قطاع غزة، بينما ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية إلى 260 قتيلا وألفي جريح منذ بدء العملية الإسرائيلية على قطاع غزة، في الـ8 من يوليو. وقتل 19 فلسطينيا بينهم طفل رضيع في بضع ساعات بالإضافة إلى جندي إسرائيلي، منذ بدء العملية البرية الإسرائيلية مساء أمس الخميس، على الرغم من دعوات المجتمع الدولي إلى تجنب التصعيد والخسائر في صفوف المدنين. وأعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل أحد عناصره ليل الخميس الجمعة في شمال القطاع، وهو أول جندي إسرائيلي يقتل منذ بدء العملية البرية على غزة، مساء الخميس. حماس تتوعد وكتب الجيش الإسرائيلي على حسابه الرسمي على تويتر "قتل جندي إسرائيلي في المواجهات خلال العملية البرية في غزة الليلة الماضية، وتم إبلاغ عائلته". وصرح المتحدث باسم الجيش الجنرال موتي الموز، للإذاعة العسكرية، "وقعت عدة أحداث خلال الليل وفيما يتعلق بحادث مقتل جندي نحن نحقق في الملابسات الآن وسنعلن عنها فور إطلاعنا عليها". وأغلق معبر إيريز الحدودي المخصص لعبور المدنيين مع إسرائيل أيضا. وتبدو غزة مدينة أشباح، إذ خلت الشوارع تماما من السكان الفلسطينيين، لكن الوضع كان هادئا صباح الجمعة. ومساء الخميس، توعدت حماس بأن تدفع إسرائيل "ثمنا غاليا". وقال فوزي برهوم، المتحدث باسم الحركة، إن بدء الهجوم البري "خطوة خطيرة وغير محسوبة العواقب وسيدفع ثمنها الاحتلال غاليا وحماس جاهزة للمواجهة". وأكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، فجر الجمعة، إن الهجوم البري الذي بدأه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة آيل إلى الفشل. وقال إن "ما عجز عن تحقيقه المحتل الإسرائيلي عبر العدوان الجوي والبحري وهدم البيوت على رؤوس أصحابها، واستهداف المدنيين وخاصة الأطفال، وارتكاب جرائم حرب بحق الإنسانية وضد القانون الدولي، لن ينجح في تحقيقه عبر الاجتياح البري والمزيد من العدوان". وأضاف إن "شعبنا الفلسطيني وقوى المقاومة لهم مطلب واضح، وقف العدوان والعقوبات الجماعية على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وإنهاء الحصار على غزة بصورة نهائية". وفي بيان نشر صباح اليوم الجمعة، أكد الجيش الإسرائيلي إن جنوده شاركوا في عمليات قتالية "لشل حركة 14 إرهابيا في تبادل لإطلاق النار"، مشيرا إلى أنه دمر "20 منصة لإطلاق الصواريخ وشن تسع غارات على أنفاق، واستهدف 103 هدفا إرهابيا". وأضاف إن "المؤشرات الأولية تشير إلى أن النتائج تتماشى مع توقعات الجيش الإسرائيلي". تدخلات دولية وهذه أول مرة يشن فيها الجيش الإسرائيلي عملية برية منذ العملية ضد قطاع غزة في 2008-2009، والتي قتل فيها نحو 1400 فلسطيني ولم تنجح في وضع حد لإطلاق الصواريخ على إسرائيل. وكانت إسرائيل انسحبت بشكل أحادي الجانب من قطاع غزة عام 2005. ومن المتوقع وصول وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الجمعة إلى مصر وإسرائيل من أجل بحث الوسائل لوضع حد للتصعيد. من جانبه، حض وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، أمس الخميس، إسرائيل على "تفادي تصعيد جديد" مع بدء عمليتها العسكرية البرية في قطاع غزة. وفي اتصال هاتفي أجراه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، شدد كيري "على ضرورة تفادي تصعيد جديد وطلب إحياء وقف إطلاق النار الذي أعلن في 2012 في أسرع وقت، مكررا تأييده لمبادرة السلام المصرية ومؤكدا ضرورة أن توافق حماس على هذه الخطة في أقرب فرصة"، بحسب بيان للخارجية الأمريكية. وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، ليل الخميس الجمعة، أن "رئيس الوزراء ووزير الدفاع أمرا، مساء الخميس، الجيش بالبدء بعملية برية والدخول إلى قطاع غزة لتدمير الأنفاق التي تستخدم لأنشطة إرهابية في إسرائيل". وأضاف أن "القرار وافقت عليه الحكومة الأمنية بعد رفض حماس قبول الخطة المصرية لوقف إطلاق النار، واستمرار إطلاق الصواريخ على إسرائيل". وعند الإعلان عن بدء العملية مساء الخميس، بدأ الجيش بقصف مكثف لغزة عبر الجو والبحر بالإضافة إلى قصف مدفعي. واستدعى الجيش ليل الخميس الجمعة 18 ألف جندي احتياط إضافي، بعيد الإعلان عن العملية البرية. وقالت متحدثة عسكرية إسرائيلية "مع تعبئة الـ18 ألف جندي احتياطي يرتفع عدد الاحتياطيين الذين يمكن استدعاؤهم إلى 60 ألفا". وفي القاهرة، اعتبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الهجوم الإسرائيلي البري على قطاع غزة سيؤدي إلى "مزيد من سفك الدماء" وسيعقد الجهود التي تبذل لوضع حد للنزاع، وذلك في تصريحات نقلتها صباح الجمعة وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة باني كي مون، أمس الخميس، اسرائيل "ببذل جهد أكبر لوقف سقوط الضحايا المدنيين".

393

| 18 يوليو 2014

تقارير وحوارات alsharq
تنفيذ عملية إسرائيلية برية على غزة مرهون بالتطورات الميدانية

تبدو الصورة ضبابية حول إمكانية تنفيذ السلطات الإسرائيلية، عملية عسكرية برية واسعة في قطاع غزة، حسبما يرى خبراء فلسطينيون. وقال هؤلاء الخبراء في أحاديث منفصلة إن "ما يحكم تنفيذ هذا الأمر هو تطور الأوضاع في الساحة الميدانية بين طرفي الصراع، وتخوف إسرائيل من أسر المقاومة الفلسطينية لعدد من جنودها إن نفذت هجومها البري وهو ما قد يشكل عامل ردع لها". قرار صعب ويرى، عدنان أبو عامر مدرس العلوم السياسية في جامعة الأمة بغزة، أن إقدام إسرائيل على شن اجتياح برّي للقطاع هو "أمر وارد ومتوقع". واستدرك أبو عامر "لكن إسرائيل تعلم أن قرار دخول قواتها للقطاع ليس بالأمر السهل وهو مكلف جدا لها، ولكن هذا لا يمنع تنفيذ عملية برية". وكانت قد قالت القناة العاشر الإسرائيلية، أول أمس الثلاثاء، إنه "تم استدعاء 2000 جندي إلى جنوب إسرائيل استعدادا للمشاركة في عملية برية في قطاع غزة إذا لزم الأمر". وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية صادق على استدعاء 40 ألفا من قوات الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، استعدادًا لعملية برية محتملة ضد قطاع غزة. وبدأت إسرائيل منذ يوم الإثنين الماضي، بشن سلسلة من الغارات الجوية العنيفة على مختلف أرجاء قطاع غزة، أودت بحياة العشرات من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال ومسنين، وإصابة عشرات آخرين، مطلقة على عمليتها العسكرية اسم "الجرف الصامد". وحسب أبو عامر، فإن التهديدات الإسرائيلية بشأن اقتحام قوات من الجيش الإسرائيلي لغزة، ترتطم بمخاوف وجود الأنفاق أسفل القطاع، مستبعدًا تنفيذها في الوقت الراهن حتى تنتهي إسرائيل من بنك أهدافها الجوية". وفي عام 2001، بعد اندلاع انتفاضة الأقصى ضد الاحتلال الإسرائيلي، برزت ''الأنفاق'' لأول مرة كوسيلة قتالية جديدة في قطاع غزة، حيث فجرت كتائب القسام عبوة ناسفة في نفق أرضي أسفل موقع ''ترميت'' العسكري الإسرائيلي على الحدود الفلسطينية-المصرية. ومنذ عام 2001 وحتى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، واجه الجيش الإسرائيلي عدة عمليات عسكرية اعتمدت بشكل أساسي على الأنفاق الأرضية المجهزة بالمعدات العسكرية القتالية. ويعتقد الخبير في الشؤون الإسرائيلية، أبو عامر، أن التهديدات باجتياح القطاع تأتي من باب الضغط على حركة حماس وفصائل المقاومة الأخرى وشن حرب نفسية عليها". وتابع "أعتقد بأن إسرائيل ستتبع سياسة الأرض المحروقة من خلال ضرب جميع الأماكن المتوقع وجود صواريخ المقاومة فيها؛ لاستنزافها ومن ثم تمهيد الطريق لدخول الجنود الإسرائيليين". الأنفاق تحمي القطاع ويتفق مشير عامر، الكاتب والمحلل السياسي، مع سابقه باحتمالية شن هجوم بري، قائلا "دولة الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن الوثوق بها، وقد تنفذ هجومًا بريًا في أي وقت، لكن الظروف الميدانية على أرض المعركة هي التي تحدد ذلك، وفي ذات الوقت إسرائيل تتخوف من العملية البرية". وقال "إسرائيل تخشى الخسائر البشرية في صفوف جنودها أو تنفيذ عمليات أسر لهم، لمبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وهذا سيجعل الحكومة الإسرائيلية تسقط في ظل حالة السخط من مواطنيها عليها". وتابع عامر: "المقاومة الفلسطينية الآن تختلف تماما عما سبق، ويلاحظ مدى تطورها واستفادتها من التجارب السابقة وهذا ما تضعه إسرائيل في الحسبان". واستدرك قائلا "إسرائيل قلقة أيضًا من ردة الفعل الدولية من الخسائر البشرية والمادية التي سيسببها الهجوم البري في صفوف الفلسطينيين، وهي تبحث عن الإنجاز الميداني حتى لو كانت العمليات سريعة وخاطفة". ويرى أن إسرائيل "تهتم بتحقيق إنجازات في العمليات العسكرية التي تقوم بها، حتى لو كان الثمن باهظًا في صفوف المدنيين الفلسطينيين الذي قد يشكل استهدافهم منظومة ردع للمقاومة ووقف إطلاق الصواريخ وضبط حدود القطاع مع إسرائيل". وأجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اتصالا برؤساء بلديات مستوطنات بمحيط قطاع غزة، أخبرهم فيه بأن العملية العسكرية على قطاع غزة طويلة، وما زالت في بدايتها. ووفق عامر فإن "إسرائيل غير معنية باحتلال كامل القطاع لعلمها المسبق بالتكلفة الباهظة التي ستدفعها، إنما تسعى لتوسيع الشريط الحدودي وتقسيم القطاع". "وستحسب إسرائيل ألف حساب قبل أن تفكر في الاجتياح، بسبب أنفاق المقاومة أسفل القطاع، والقوة الصاروخية التي تمتلكها"، حسب أبو عامر.

295

| 10 يوليو 2014

عربي ودولي alsharq
الاحتلال يستعد لشن "عملية برية" على غزة

أعلن مسؤول إسرائيلي كبير، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي يستعد لجميع الخيارات العسكرية المحتملة في قطاع غزة بما في ذلك شن عملية برية. وقال المسؤول الذي اشترط عدم الكشف عن اسمه "الجيش يستعد لجميع السيناريوهات، بما في ذلك الاجتياح أو شن عملية برية". وكان مسؤول آخر أكد في وقت سابق، أن الجيش تلقى تعليمات "بالتحضير لبدائل عسكرية مختلفة ليكون مستعدا إذا اقتضى الأمر".

394

| 08 يوليو 2014