رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
20 ألف سوري قتلوا ببراميل الموت

عادت براميل الموت مجددا لتؤرق المدنيين السوريين المقيمين في مناطق المعارضة، مع استمرار قصف النظام لهذه المناطق، إذ بلغ عدد البراميل التي أسقطت عليها، أكثر من 2257 برميلا متفجرا، أودت بحياة ما لا يقل عن 4173 شخصا، 97% منهم مدنيون غير مشتركين بأعمال قتالية، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان. أسلحة عشوائية وفي أحدث إحصائية للشبكة، وهي منظمة حقوقية تعمل في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة، فإن عدد القتلى من الأطفال بلغ نحو 364 طفلا، جراء البراميل المتفجرة، وهذا "دليل قاطع على أنها أسلحة عشوائية تهدف إلى القتل، والقتل فقط"، على حد تعبير الشبكة. من جانب آخر، توقع النقيب عمار الواوي، أمين سر الجيش الحر، ارتفاع حدة العنف بالبراميل المتفجرة من قبل النظام في الفترة الأخيرة، خلال المدة التي تفصل بين الجولة الأولى والثانية لمفاوضات جنيف2، بعد أن وجد النظام نفسه خاسرا في الجولة الأولى حسب التقارير التي صدرت من جهات مستقلة. وأبدى الواوي توقعه، أن "يتصاعد العنف أيضا من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، المعروف بداعش، من خلال استهدافه لمواقع الجيش الحر بالسيارات المفخخة، بعد أن أعطى النظام التعليمات لداعش لإعلان هويته الحقيقية بارتباطه مع النظام، وهذا سر إصراره على الوصول لسجن الراعي (جوبان باي)، حيث هناك نحو 500 معتقلا من جنود النظام وشبيحته". وقال الواوي أيضا، إن النظام "يعتمد على البراميل لأنها تحدث دمار أكبر وتكاليفها أقل، وكذلك فهي تدمر أكثر من الصواريخ، فالبرميل يدمر ويقتل ويجرح، وحتى من ينجو يضطر للجوء حيث لن يتبقى له مكان يعود إليه بعد أن يتهدم بيته". القرار إيراني ووصف أفعال النظام هذه بأنها "عملية تدمير ممنهمجة للمدن، فضلا عن التدمير الديموجرافي لقتل أكبر عدد من الناس، فيرميها على المناطق الآهلة بالسكان، وليس في الجبهات، ففي حلب مثلا هناك جبهات قتالية من مثل (اللواء80، العامرية، الشيخ سعيد)، إلا أن البراميل تسقط في المناطق السكنية من مثل (الشعار وهنانو)، وأماكن تواجد المدنيين والنازحين". وتوقع لجوء النظام إلى هذا الفعل، "ربما لاستغلال ذلك في الانتخابات إن حدثت، بعدم السماح للمهجرين بالعودة، فيما تحتسب الأصوات المتبقية تحت سيطرته، لتصبح الحالة كما حدثت في فلسطين"، على حد تعبيره. من جانب آخر، اعتبر الواوي، أن إيران هي صاحبة القرار في سوريا ولا تريد أن تخسر مواقعها، لذا يتأخر النظام بتسليم الأسلحة الكيماوية، فضلا عن وضع النظام المتراجع في مفاوضات الجولة الأولى بجنيف"، مشيرا إلى أن "ما يحدث في العراق مرتبط به، حيث إن قوات المالكي في قتالها لداعش، تحاول الوصول إلى الحدود مع سوريا عبر المناطق السنية، وصولا إلى الحدود الأردنية، فيما يشبه الحصار". وتابع القول: "إيران تحاول تحذير الأردن أيضا كأسباب بعيدة لما يجري في العراق وسوريا، وقد يكون هناك احتلال لمناطق من الأردن من قبل فيلق بدر، إذا ما استمر الصمت الدولي، ومحاولة للإحاطة بتهريب السلاح من جنوب سوريا عبر الأردن"، على حد تعبيره، كاشفا أن "هناك مشروعا شيعيا في المنطقة". وبالعودة لتقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد أوضحت في تقريرها، أن "البراميل المتفجرة هي عبارة عن قنبلة تأتي على نوعين، إما قالب معدني أو اسمنتي، مزوّدة بمروحية دفع في الخلف، وصاعق ميكانيكي في رأس المقدمة يولد التفجير عن طريق التصادم بسعات مختلفة، تصل حتى 500 لتر تقريباً، ولها حوامل على الأطراف، تساعد في رفعها ووضعها في الطائرة". أما عن المادة المحشوة، أوضح تقرير الشبكة أن "مادة (تي إن تي) المتفجرة يضاف إليها مواد نفطية، مهمتها العمل على اندلاع حرائق، و أن تزيد في مساحة امتدادها، و يضاف إليها قصاصات معدنية، لكي تكون شظايا تحدث أضرار مادية متنوعة، من مثل الحروق، وفقدان الأعضاء، وإذا كان الإنسان قريباً من المكان قد تصل إلى درجة قتله، عدا عن ضغط الانفجار الذي يحدث، و الصوت المهول المرافق". شظايا قاتلة وأشار التقرير، أن "النظام السوري لجأ إلى لذلك لأن كلفتها أقل بكثير من كلفة الصواريخ، وهي ذات أثر تدميري كبير، لأنها تعتمد على مبدأ السقوط الحر، بوزن يتجاوز أحيانا ربع طن، وتلقى حصرا من داخل المروحيات، لأن الخصائص الأيروديناميكية للبرميل لا تسمح له أن يعلق أسفل طائرة نفاثة تسير بسرعة فوق صوتية، بعد أن يتم إشعال الفتيل المربوط بها". ولفتت الشبكة، إلى أن البراميل المتفجرة، "تتسبب بأضرار هائلة لدى سقوطها، لأن انفجارها يولد موجه ضغط و حرارة عالية، إضافة إلى تناثر الشظايا والمواد التي حشيت بها، ويتراوح قطر دائرة تأثيرها المباشر بين 7-250 مترا، وذلك بحسب وزنها ومكان سقوطها". وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض، قد أصدر تقريرا قبل أكثر من شهر يذكر فيه أن عدد القتلى من جراء رمي 5 آلاف برميلاً متفجراً منذ بداية الصراع في سوريا مارس 2011، بلغ نحو 20 ألفاً إضافة إلى نحو 100 ألف جريح. وأوضح التقرير، أن وزن البرميل الواحد يتراوح ما بين 150 كج، إلى ألف كج "طن"، ويحوي مادة "التي أن تي"، وبودرة الألومنيوم، ومسامير وشفرات حادة تتحول إلى شظايا قاتلة، فضلاً عن قصاصات وقطع حديدية. عادت براميل الموت مجددا لتؤرق المدنيين السوريين المقيمين في مناطق المعارضة

322

| 03 فبراير 2014

عربي ودولي alsharq
أمين سر الجيش الحر: أعارض تصفية سليم ادريس

كشف النقيب عمار الواوي امين سر الجيش السوري الحر عن خطط لإعادة هيكلة الجيش الحر وتصحيح الكتائب والالوية مؤكدا ان اللواء سليم ادريس فشل في وضع تشكيل حقيقي كامل لهيئة الاركان وأن الثوار يطالبون بهيكلية كاملة للجيش وعدم تهميش الضباط الشرفاء المنشقين او ان يخرج سليم ادريس قائلا ان قراراته اثبتت انه غير قادر على قيادة المرحلة الحالية واتخاذ القرارات المناسبة للظروف التي تتعرض لها الثورة السورية وحذر من تصفية ادريس على غرار عبد الفتاح يونس في ليبيا قائلا ان الخلاف يجب الا يذهب الى هذا الخيار وانه اذا أخطأ يحاكم ولا يغتال. وتحدث الواوي في حوار تنشره الشرق الاحد عن اسباب اطالة امد الحرب في سورية مؤكدا ان أمريكا وراء إطالة أمد الثورة السورية وتأخر الحسم مشددا على ان الدول التي تدعي انها تدعم الثورة السورية هي التي لاتسمح بدخول السلاح وقال ان كل دولة لها حزب سياسي ولها قيادة عسكرية ولها لواء عسكري تدعمه في سورية. وقال ان اطالة امد الثورة مكن النظام من اختراقها عبر مدسوسين انضموا للجيش الحر ونفذوا تصفيات للضباط وأكد انه لامستقبل لما يسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام" داعش " قائلا ان لدى الجيش الحر وثائق تثبت تورط عناصر من الجبهة في تنفيذ اجندات ايرانية وان داعش عبارة عن تجمع لديه افكار ومعتقدات لاتمت للشعب السوري بأي صلة. وطمأن الواوي من القلق بشأن حدوث فراغ وفوضى وتناحر اذا سقط النظام قائلا ان الحركات المسلحة ستنخرط بعد التحرير في احزاب سياسية تصون حقوق الشعب السوري والدماء التي سالت لتحرير الوطن واكد التفاف المعارضة حول الائتلاف الوطني موضحا انه سيفرز حكومة تتفاوض نيابة عن الشعب مضيفا ان خلافات المعارضة لاتبرر تخلي الدول عن مسؤولياتها الانسانية تجاه الشعب السوري وانه اذا تم قبول الائتلاف الوطني من المجتمع الدولي سنجد انه المفاوض الحقيقي عن الشعب السوري. وبشأن محاولات تسويق النظام في جنيف 2 اكد الواوي ان هناك ضغوطا دولية تجرى على الائتلاف بقطع الامداد وان هذه الضغوط هي التي تفسر تقدم النظام في بعض المناطق مما يعطيه موقفا اقوى في جنيف 2 التي يراد سوق المعارضة اليها بأي شكل وان الثورة السورية كشفت الدول على حقيقتها كما كشفت حقيقة القيادات في الداخل.

2149

| 09 نوفمبر 2013